ميس خالد تكتب: حكايا منسية

profile
  • clock 30 مايو 2022, 4:47:01 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

في صمت مطبق
دخلت دهاليزك القديمة متوجسة
على أطراف أصابعي
كأنك لست هنا .. ؟
 
تصفحت خرائب حكاياك المنسية
كنتُ أفتشُ الطرقاتِ عن نسمةِ هواءٍ تائهةٍ
أدسّها برئتي المسكينة
الوقتُ عندك متوقفٌ جداً
وأنا لا أحتسي الشعرَ إلا بمزاجٍ عكرٍ
ليس باستطاعةِ أحدٍ سماعي..
 
أحسنتُ صنعاً بإخفائك
لتكن قصائدي حانةٌ لأنخابِ الألم
أكتبُ لليلِ ...
عن إخمادِ الضياعِ المستشري بي
 
و كلما حملتُ دلوَ الصبرِ
أُريقَ الوقتُ !
أوصاني الشيبُ ألا أُحدثَ جلبةً
أن أضعَ صراخي بأعماقِ ذئبٍ صبورة
 
 أرحلُ متأبطة إيّاي
صمتٌ جميلٌ
 
نويتُ أن أتحاشى الألغامَ التي وضعتْ
تحت أقدامِ سذاجتي
كي أحفظَ نبضَ قلبي
أن أعقدَ هدنةً طويلةَ الأبد معي
حتى أرى شاهدةَ هذا العمرِ
أن أنزعَ بزّةَ الناقدِ
لأخطاءِ الأيامِ الجسيمة
 
لقد كان دوري الدرامي في الحياة ثقيلا
وما وراء كواليسها أدهى وأمر
كنت بحاجةٍ الى سندويشِ هدوءٍ
ونسمةِ هواءٍ تائهةٍ تصطدمُ برئتي
 
وأنا في طرقاتِ الليل أتجولُ بمزاجي العكرِ
إلتقطتني مصيدةُ ما بين حنايا روحك
و أنا ذئبُ هذه الحانةِ
خُدِعتُ ..
أطاحتني خيبةٌ موقوتة...!


هام : هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير
التعليقات (0)