مجدي الحداد يكتب : عن الهري في ميكرفونات السيسي

profile
مجدي الحداد كاتب ومحلل سياسي
  • clock 16 يوليو 2021, 6:24:28 م
  • eye 920
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

لم يبرح الفكر لحظه واحدة قوله بالأمس في الاستاد أمام من أحضروهم بالأمس وبالأمر لحضور تلك المسرحية السخيفة الممجوجة الهزلية : " هو أنا كنت بعت ليكم الوهم قبل كدا ... " 

والغريب إنه كرر قوله : أنا أمين وصادق ..إلخ ..!

-طب مين اللى قال أعطوني شهرين بس ، وبعدين بقوا سنتين ، وبعدين قال مصر سنة 2020 بأمر الله هتبقى حاجة تانية خالص ..؟!

- ومين اللى قال مصر هتبقى الدنيا وإذا بنا في قاع الدنيا ..!

- ومين اللى قال انتم متعرفوش انتم نور عنينا ولا أيه ...؟!

- ومين اللي قال أنا قناة السويس الجديدة ستدر دخلا سنويا لا يقل عم 200 مليار دولار ، فإذا بها تستنزف كل مدخرات المصريين بالإضافة إلى قروض من الخارج ، ثم يتضح بعدئذ عدم جدواها - اللهم إلا فقط توسيع الفارق أو المسافة ببن ضفتي القناة الأمر الذي يزيد من صعوبة استرداد سيناء في حال احتلالها مرة أخرى ..! 

- ومين اللي هنقضي على الارهاب في سينا خلال شهر أو شهور ، وإذ العملية تستغرق سنوات وسنوات من غير أن يتحقق شيء مما وعد به سوى كثرة الضحايا ؛ سواء من أهالينا بسيناء أو أبنائنا بالقوات المسلحة ..!

- ومين اللى قال أنا مقدرش أرفع الدعم إلا لما أغني الناس الأول ؛ وإذا بالدعم يرفع والناس تزداد فقرا فوق فقر ..!

يبقى أنت بقى صادق أم كذوب ..؟!

يا اما بقى بتفترض إن الشعب دا أهبل ولديه ذاكرة السمك ومغيب ، أو انك لا تعرف ولا تعي بما تقول ؛ مايشي بل ويقطع أيضا بعدم الصلاحية والاستحقاق لهذا المنصب الدقيق والخطير والذي استخدمته حقيقة أسوأ استخدام لتقزيم أو حتى القضاء على كيان دولة قائم وسحق شعبها سحقا ، ومن غير أن تسائل أو تحاكم عما اقترفته يداك من كوارث لم تر مصر مثيلا لها عبر تاريخها كله ..؟!

ملحوظة أخرى على من حضر أمس مسرحية التفويض ، وحيث يمكن افتراض أن جلهم من الأمن المركزي ، والذي يناهز أعدادهم حوالي مليون ونصف تقريبا  . وفقط 10% منهم يمكن أن يوفوا بالمطلوب ويملأوا مدرجات الاستاد ، وعلى غرار ما كان يحدث مثلا باحضار الجنود لمشاهدة بعض المباريات وملأ جوانب معينة من المدرجات .

ونظرا لما هو معروف عنهم وطيبتهم المفرطة ،  فيمكن أن يقوموا ويقولوا ويهتفوا بكل ما يطلب منهم من خلال قائد/ ماسترو متواجد بينهم وبحركة واحدة من يده ، ومتى يطلب منهم ذلك ، وكذا التوقف عن الهتاف عندما يطلب منهم ذلك لمواصلة  الإستماع والإنصات إلى " هرتلة " الحاكم وأكاذيبه ...!

التعليقات (0)