لماذا تشارك المغرب في "قمة النقب" حول إيران؟

profile
  • clock 4 أبريل 2022, 6:04:25 م
  • تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
Slide 01
google news تابعنا على جوجل نيوز

نشر كاتب إسرائيلي مقالاً في صحيفة "يسرائيل هيوم" حول مشاركة المغرب في القمة الأمريكية الإسرائيلية العربية، والتي من المقرر أن تنطلق مساء اليوم الأحد، في مستوطنة "سديه بوكير" بالنقب، لمناقشة سبل التصدي للتهديد الإيراني بعد تواتر الأنباء حول قرب التوصل إلى اتفاق نووي بين إيران والقوى الكبرى.

 

وتساءل الكاتب الإسرائيلي شاحر كليمان، عن دواعي مشاركة المغرب في "قمة النقب" التي تهدف إلى تشكيل جبهة موحدة ضد إيران، وقال: "تتصارع العديد من دول الشرق الأوسط -بما في ذلك إسرائيل- مع الإرهاب الذي ترتكبه إيران والفصائل الممولة من قبلها".

 

وأضاف: "إذا كانت العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج عندما يتعلق الأمر بالتهديد الإيراني واضحة، فإن مشاركة المغرب في القمة -التي عقدت في بلد على بعد آلاف الكيلومترات- كانت أقل وضوحًا".

 

وقال: "في أيام الشاه الإيراني رضا بهلوي -حينما قادت طهران والرباط المواليتين للغرب في حينه- ازدهرت العلاقات بين المغرب وإيران، حيث أقامت الدولتان علاقات ودية مع الولايات المتحدة، لكن في عام 1979 بعد الثورة الإسلامية، بدأت العلاقات بين طهران والرباط في التدهور".

 

وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى النزاع الجزائري المغربي حول قضية الصحراء الغربية بقوله: في الثمانينيات ساءت العلاقات بين البلدين بشكل كبير عندما اعترفت طهران بمطلب جبهة البوليساريو لإقامة دولة منفصلة في الصحراء الغربية".

 

ويرى كليمان أن هناك صراعاً أيدلوجيًا بين إيران والمغرب، إذ ترى المرجعيات الدينية الإيرانية أنها تمثل قيادة الإسلام الشيعي، بينما يرى ملوك المغرب أنفسهم قادة للإسلام السني، فضلاً عن تضامن المغرب عام 2009م مع البحرين، حينما اعتبر أحد كبار المسؤولين الإيرانيين أن البحرين هي "الولاية الإيرانية رقم 14″.

 

ويستطرد كليمان: "في عام 2014 جدد المغرب وإيران العلاقات، لكن المغرب قطع العلاقات مرة أخرى مع إيران في مايو 2018، بعد اتهام الرباط لإيران بدعم جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية، وأن حزب الله الموالي لإيران كان يوفر التدريب والأسلحة للجبهة عبر السفارة في الجزائر".

 

وختم الكاتب الإسرائيلي مقاله بالقول: "أن مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية -في وقت سابق- هاجم إيران لما وصفوه بـ "تسليح العناصر الانعزالية" التي تهدد أمن المغرب واستقراره ووحدة أراضيه، وأن هذه "الأعمال الخطيرة" هي الأحدث في طريق النظام الإيراني نحو زعزعة الأمن والاستقرار الإقليميين".


هام : هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير
كلمات دليلية
التعليقات (0)