<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
    <channel>
        <title><![CDATA[ 180 مقالات ]]></title>
        <link><![CDATA[ https://180mqalat.com/feed ]]></link>
        <description><![CDATA[ نحرص على تقديم محتوى ثقافي هادف لكل القارئين، وذلك من خلال عرض الكثير من المعلومات التي تخص العديد من المجالات المختلفة مثل الثقافية والمنوعات والطب والفن والمعلومات العامة بالإضافة إلى اهتمام الموقع الى إثراء وتعزيز المحتوى العربي 180mqalat.com  ]]></description>
        <language>ar</language>
        <pubDate>2026-08-12 23:43:16</pubDate>

                    <item>
                <title><![CDATA[مهنة الدبلجة في خطر.. أصوات رقمية مطابقة للبشرية عبر الذكاء الاصطناعي]]></title>
                <link>مهنة-الدبلجة-في-خطر-أصوات-رقمية-مطابقة-للبشرية-عبر-الذكاء-الاصطناعي</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>مواجهة جديدة في سوق العمل مع الذكاء الاصطناعي، وهذه المرة عبر الممثلين المتخصصين حول العالم في دبلجة الأصوات.</strong></p><p style="text-align:justify;">وذلك في الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وقارئو الكتب المسموعة.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>وحش ضخم من الأصوات الرقمية</strong></h2><p style="text-align:justify;">اليوم أصبح الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل هؤلاء المهني؛ حيث يرون فيه "وحشاً ضخماً" قادرا على إنشاء أصوات رقمية مطابقة للأصوات البشرية، كما أوردت وكالة فرانس برس.</p><p style="text-align:justify;">وأنشأت عشرون نقابة ومنظمة عمالية من أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، "منظمة الأصوات المتحدة" التي تقوم بحملات تحت شعار "لا تسرقوا أصواتنا" من أجل الدفع نحو إقرار تشريع يوائم بين الذكاء الاصطناعي والإبداع البشري.</p><p style="text-align:justify;">وتحذر المنظمة من الاستخدام "العشوائي وغير المنظم" للذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى القضاء على "التراث الفني للإبداع (...) الذي لا تستطيع الآلات إنتاجه".</p><p style="text-align:justify;">في السنوات الأخيرة، لم يُبدِ العاملون في مجال الدبلجة قلقاً كبيراً عند انتشار تكنولوجيا "Text To Speech" ("تكست تو سبيتش")، وهي تقنية تجعل من الممكن تحويل نص مكتوب إلى كلام صادر من صوت بشري بإلقاءٍ آلي، وهي وسيلة مستخدمة في خدمات المساعدة الصوتية مثل "سيري" و"أليكسا".</p><p style="text-align:justify;">لكنّ الذكاء الاصطناعي أضاف "التعلم الآلي" الذي يسمح للبرنامج بمقارنة عينة صوتية بملايين العينات الأخرى.</p><p style="text-align:justify;">وتُقدّم منصات عاملة بالذكاء الاصطناعي، مثل revoicer.com ("ريفويسر دوت كوم")، مجموعة واسعة من الخدمات الصوتية مقابل رسم شهري قدره 27 دولاراً، وهو مبلغ زهيد مقارنة مع ما يتقاضاه الأشخاص المحترفون في هذا المجال.</p><h2 style="text-align:justify;"><br><strong>بديل فعّال للصوت البشري</strong></h2><p style="text-align:justify;">وتقول المنصة عبر موقعها الإلكتروني إن الخدمة "لا تهدف إلى استبدال الأصوات البشرية"، لكنّها تقدم بديلاً فعّالاً من حيث التكلفة.</p><p style="text-align:justify;">وتوضح رئيسة الجمعية المكسيكية للعاملين في مجال الإلقاء الصوتي التجاري أن هذه التكنولوجيا الجديدة "تغذيها أصوات قدّمناها على مدى سنوات".</p><p style="text-align:justify;">وتضيف "نحن نتحدث عن حق الإنسان في استخدام الصوت والترجمة الفورية من دون موافقة".</p><p style="text-align:justify;">وتواصل شركات التكنولوجيا هذه توظيف مترجمين، لكنّ هؤلاء يدركون أن خدماتهم تسهم في تغذية أرشيف صوتي ضخم.</p><p style="text-align:justify;">وينادي فنانو الصوت هؤلاء بإقرار قوانين لمنع استخدام أصواتهم من دون موافقتهم، وفرض "حصص عمالة بشرية"، كما يوضح المدبلج الكولومبي دانيال سولر دي لا برادا الذي مثّل "منظمة الأصوات المتحدة" في الأمم المتحدة والمنظمة العالمية للملكية الفكرية.</p><p style="text-align:justify;">في المكسيك، أحد أهم البلدان في مجال الدبلجة في أمريكا اللاتينية، جرى أيضاً تقديم مشروع قانون يهدف إلى تنظيم هذه التكنولوجيا.</p><p style="text-align:justify;">في الأرجنتين، هناك قانون يحصر الدبلجة بالأشخاص المتخصصين في المجال، ما يعني استبعاد المدبلجين الآليين وفق فرناندو كوستا، الذي يكافح مع اتحاد فناني الدبلجة ضد شعار شركات الخدمات الصوتية الرقمية "توقفوا عن الاستعانة بالمدبلجين، وفّروا المال.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>دبلجة محترفة للأصوات الحقيقية</strong></h2><p style="text-align:justify;">لكن الذكاء الاصطناعي يفتح إمكانيات لا حصر لها. في المستقبل، على سبيل المثال، يمكن دبلجة الصوت الحقيقي للممثل ويل سميث بلغات عدة، مع طريقة نطق محترفة شبيهة بأداء ممثلي الصوت المحترفين، بحسب الراوي والمدبلج المكسيكي ماريو فيليو.</p><p style="text-align:justify;">ويقول فيليو الذي تولى الأداء الصوتي بالإسبانية لدور قدّمه ويل سميث، ووضع صوته على شخصيات شهيرة بينها "أوبي-وان كينوبي" (حرب النجوم)، و"ويني ذي بوه"، "نحن نقاتل ضد وحش ضخم".</p><p style="text-align:justify;">ويشير إلى إمكانية عقد اتفاقات تحافظ على المكاسب التي يتوخاها الجمهور وتحفظ الوظائف، "بشرط أن نتقاضى رواتب عادلة"، مشدداً على "نقص الحماية" في هذه المهنة المستقلة.</p><p style="text-align:justify;">وقد توقفت وكالة فرانس برس عند بند تعاقدي ينص على أن بيع الحقوق يشمل "وسائل وطرقاً غير موجودة أو غير معروفة (...) يمكن أن تظهر في المستقبل". ويرى العاملون بمجال الدوبلاج أن هذا البند "ينتهك" حقوقهم.</p><p style="text-align:justify;">وتُجري ماكلوفيا غونزاليس، وهي مدبلجة مكسيكية تتعاون مع علامات تجارية بارزة، حالياً مفاوضات مع شركة للذكاء الاصطناعي رفضت ذكر اسمها.</p><p style="text-align:justify;">قبل الالتزام معها، تقول غونزاليس إنها تطرح الكثير من الأسئلة، لكنها تحصل فقط على إجابات جزئية تقتصر على تقديم وعود بالعائدات. ومنذ أول اتصال بين الجانبين قبل خمسة أشهر، تم التعاقد مع ممثلين صوتيين آخرين. وتؤكد غونزاليس "أريد أن أكون جزءاً من هذه الثورة، لكن ليس بأي ثمن".</p><p style="text-align:justify;">وصدر التحذير ذاته عن شركة Art Dubbing ("آرت دابينغ") للدبلجة، بعد طلبات تلقتها للحصول على عروض أسعار من عملاء يريدون الاستعانة بأصوات بواسطة الذكاء الاصطناعي.</p><p style="text-align:justify;">ويرفض مدير الشركة، المكسيكي أنور لوبيز دي لا بينيا، التضحية بالمواهب البشرية، لكنه يدرك أنه يواجه الآن معضلة "إما التكيّف أو الزوال".</p><p style="text-align:justify;">وتوقف ماريو فيليو عن إعطاء صوته للكثير من العملاء، رافضاً "الاستسلام لكل شيء". ويقول "حان الوقت لدعم زملائي"، مبدياً قناعته بأن الذكاء الاصطناعي "لا يمكن" أن يحل محل البشر لأنه ببساطة "بلا روح".</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17127</guid>
                <pubDate>Sat, 01 Jul 2023 17:29:10 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تتجاوز الرياضة.. تفاصيل إطلاق يوتيوب&quot; تي.في&quot; للعروض المتعددة]]></title>
                <link>تتجاوز-الرياضة-تفاصيل-إطلاق-يوتيوب-تي-في-للعروض-المتعددة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>يختبر YouTube TV نطاق خاصية تعدد النوافذ على علامة التبويب الرئيسية الخاصة به لعدد محدود من المستخدمين.</strong></p><p style="text-align:justify;">بدأت شركة خدمات التكنولوجيا والإنترنت الأمريكية غوغل توسيع نطاق خاصية تقسيم الشاشة الخاصة على خدمة البث المباشر للقنوات التلفزيونية يوتيوب" تي.في" المملوكة لها لتشمل برامج ومواد أخرى إلى جانب القنوات الرياضية.<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وقالت خدمة يوتيوب تي.في إنها بدأت تنفيذ هذه التغييرات تدريجيا على امتداد شهور الصيف الحالي وهو ما يعني أن بعض مستخدمي يوتيوب تي في قد لا يتمكنون من العثور على الخاصية الجديدة حاليا.</p><p style="text-align:justify;">وأوضحت خدمة يوتيوب تي.في عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أنه اعتبارا من يوم الأربعاء الماضي بدأ جزء صغير من مستخدمي يوتيوب تي.في يشاهدون على قائمة الخيارات "هوم" اختبار الشركة لعرض 5 علامات جديدة لمشاهدة عدة قنوات تلفزيونية في وقت واحد وذلك على مدار الساعة، حيث يمكن لهؤلاء المستخدمين تشغيل ما يصل إلى 5 قنوات مباشرة في وقت واحد في مجالات الأخبار والرياضة والأخبار الاقتصادية والطقس.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;وأشار موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن يوتيوب تي.في بدأت تقديم خدمة تقسيم الشاشة في مارس/آذار الماضي حيث أصبح في مقدور المستخدمين تقسيم شاشة يوتيوب تي.في إلى 4 أجزاء كل جزء يعرض قناة رياضية مختلفة في نفس الوقت. وقال متحدث باسم شركة جوجل إن الشركة تبحث عن طرق أخرى لتطبيق خاصية تقسيم الشاشة على مجموعة متنوعة من المحتوى التلفزيوني إلى جانب المحتوى الرياضي.</p><p style="text-align:justify;">يذكر أن خدمة يوتيوب تي في التي حصلت على جائزة محرري سي نت دوت كوم لأفضل خدمة بث تلفزيوني مباشر عبر الإنترنت، هي خدمة مدفوعة الأجر باشتراك يبدأ من 65 دولارا شهريا لأول ثلاثة أشهر ثم 73 دولارا شهريا بعد ذلك. ومن المقرر أن تبدأ الخدمة البحث الحصري حزمة "إن.إف.إل صنداي تيكت" الرياضية في وقت لاحق من العام الحالي.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17122</guid>
                <pubDate>Sun, 25 Jun 2023 16:22:09 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[شبيه لـ&quot;ChatGPT&quot;.. قريبا روبوت &quot;إنستغرام&quot; للدردشة بـ30 شخصية]]></title>
                <link>شبيه-لـ-chatgpt-قريبا-روبوت-إنستغرام-للدردشة-بـ30-شخصية</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>تأثير النجاح الذي حققه روبوت الدردشة الذكي ChatGPT مستمرا على غالبية شركات التقنيات في العالم، الساعية لطرح شبيه له.</strong></p><p style="text-align:justify;">ويعمل حاليا موقع نشر الصور ومقاطع الفيديو إنستغرام التابع لشركة ميتا بلاتفورمز، على إطلاق نسخة خاصة به من روبوت الدردشة الذكي، يقدمها لمساعدة مستخدميه على غرار ChatGPT.</p><p style="text-align:justify;">ويقول "بيزنس إنسايدر"، إن منصة التواصل الاجتماعي الشهيرة، تعمل على طرح روبوتها الخاص للدردشة، مدعوما بالذكاء الاصطناعي، ليكون قادرا على الرد على الأسئلة، ومنح المستخدمين نصائح.</p><p style="text-align:justify;">أيضا تطور إنستغرام روبوتها الخاص ليكون قادرا على كتابة الرسائل النصية، بحسب تغريدة نشرها الخبير التقني الموثوق "أليساندرو بالوزا".</p><p style="text-align:justify;">ويقول " بالوزا " في تغريدته إن أكثر ما سيميز روبوت الدردشة الذكي القادم من إنستغرام، أنه سيتمتع بـ 30 شخصية مختلفة، يمكن للمستخدمين الاختيار فيما بينها، لتتوافق مع شخصيتهم الخاصة.</p><p style="text-align:justify;">ذلك سيجعل من روبوت الدردشة، مساعد خاص للمستخدمين يتحدث بالصوت المناسب لهم، ويتقمص الشخصية التي يختارونها في طريقة رده على الأسئلة.</p><p style="text-align:justify;">أيضا مما عملت إنستغرام على توافره في روبوت الدردشة الجديد، أنه سيكون قادرا على تقديم حلول مبتكرة للمستخدمين، من خلالها بإمكانهم الوصول للطريقة المثالية بالنسبة لهم للتعبير عن أنفسهم.</p><p style="text-align:justify;">ومنصة إنستغرام، لن تكون المنصة الأولى التي تتخذ خطوة تجاه إطلاق روبوت دردشة ذكي مساعد لمستخدمي منصتها، حيث سبق لمنصة "سنابشات"، أن أطلقت روبوت دردشة خاص بها مساعد للمستخدمين، في فبراير/شباط مطلع العام الجاري.</p><p style="text-align:justify;">النظام الخاص بسناب شات من روبوتات الدردشة، أعلنت عنه المنصة باسم My AI، غير أنه لم يحظ بردود فعل إيجابية من المستخدمين.</p><p style="text-align:justify;">وتقتصر قدرات روبوت الدردشة الخاص بمنصة سناب شات، على كتابة المدونات الصغيرة، والتخطيط للرحلات، وترشيح هدايا أعياد الميلاد للمستخدمين.</p><p style="text-align:justify;">في المقابل، تلقت سنابشات شكاوى من المستخدمين، لكونهم يتعرضون للمقاطعة أحيانا أثناء استخدام حساباتهم الخاصة بسبب تدخلات روبوت الدردشة الذكي My AI.</p><p style="text-align:justify;">أيضا هذا النظام الذكي من سنابشات، لم يحقق النجاح المنتظر، بسبب ما أثير من مخاوف لدى المستخدمين، من احتمالية اطلاعه على بيانات أكثر من اللازم تتعلق بهم، وما في ذلك من اختراق للخصوصية.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17104</guid>
                <pubDate>Thu, 08 Jun 2023 16:29:22 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تسريب يكشف عمل &quot;واتس آب&quot; على تطوير تحديث ضخم يتعلق بخصوصية مستخدميه]]></title>
                <link>تسريب-يكشف-عمل-واتس-آب-على-تطوير-تحديث-ضخم-يتعلق-بخصوصية-مستخدميه</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>أفاد موقع WABetaInfo، أن تطبيق "واتس آب"، المملوك لشركة "ميتا" يعمل على تطوير تحديث ضخم قد يسمح للمستخدمين بإرسال رسائل للآخرين، دون الوصول إلى أرقام هواتفهم.</strong></p><p style="text-align:justify;">وستتاح لمستخدمي "واتس آب" الفرصة لإضافة ميزة أخرى تعزز الخصوصية إلى حساباتهم، بحسب <a href="https://wabetainfo.com/whatsapp-beta-for-android-2-23-11-15-whats-new/">مدونة نشرها موقع WABetaInfo.</a></p><p style="text-align:justify;">وجاء في المدونة: "بدلا من الاعتماد فقط على أرقام الهواتف لتحديد جهات الاتصال، سيتمكن المستخدمون من اختيار اسم مستخدم فريد وسهل التذكر".</p><p style="text-align:justify;">واكتشف WABetaInfo الميزة الجديدة في أحدث إصدار من WhatsApp beta لنظام Android 2.23.11.15.</p><p style="text-align:justify;">وقال الموقع: "على الرغم من أن هذه الميزة قيد التطوير حاليا وليست مرئية بعد للعموم، إلا أن لدينا لمحة سريعة لمشاركتها"، بجانب لقطة شاشة للميزة.</p><p style="text-align:justify;">وتُظهر لقطة الشاشة خيارا جديدا لإضافة اسم مستخدم فريد على صفحة الملف الشخصي داخل إعدادات التطبيق.</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، ما تزال التفاصيل الإضافية حول كيفية عمل الميزة غير واضحة.</p><p style="text-align:justify;">وأوضح WABetaInfo: "نظرا لأن هذه الميزة ما تزال قيد التطوير، فمن السابق لأوانه فهم كيفية عمل أسماء المستخدمين على واتس آب".</p><p style="text-align:justify;">وقد تسمح الميزة للمستخدمين بالتواصل مع الشركات بشكل خاص، وبالتالي حماية أرقام هواتفهم، أو ربما يكون استخدامها أكثر شمولا، ما يسمح بالتواصل الخاص مع أي مستخدم.</p><div class="raw-html-embed"><blockquote class="twitter-tweet"><p lang="en" dir="ltr">📝 WhatsApp beta for Android 2.23.11.15: what's new?<br><br>WhatsApp is working on a feature to set up a WhatsApp username, and it will be available in a future update of the app!<a href="https://t.co/2yMpvlvkdo">https://t.co/2yMpvlvkdo</a> <a href="https://t.co/s60sQdy9jP">pic.twitter.com/s60sQdy9jP</a></p>— WABetaInfo (@WABetaInfo) <a href="https://twitter.com/WABetaInfo/status/1661478537696800768?ref_src=twsrc%5Etfw">May 24, 2023</a></blockquote> <script async="" src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></div><p style="text-align:justify;"><br>وأضاف الموقع: "الوقت وحده هو الذي سيوفر لنا المزيد من الإجابات، لكننا على ثقة من أنهم سيحدثون ثورة في الطريقة التي نتواصل بها على واتس آب في المستقبل".</p><p style="text-align:justify;">وفي حين أن شركة "واتس آب" لم تؤكد الأخبار بعد، فقد انتقل العديد من المستخدمين المتحمسين بالفعل إلى "تويتر" للتعبير عن سعادتهم بهذه الشائعات.</p><p style="text-align:justify;">وتأتي هذه الأنباء بعد وقت قصير من إطلاق "واتس آب" زر تعديل الرسائل الذي يسمح لك بتعديل الرسائل حتى 15 دقيقة بعد إرسالها.</p><p style="text-align:justify;">المصدر: ديلي ميل</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17080</guid>
                <pubDate>Sat, 27 May 2023 14:09:55 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مزايا جديدة للفيديوهات على تويتر.. &quot;الداونلود&quot; يشعل المنافسة مع يوتيوب وتيك توك]]></title>
                <link>مزايا-جديدة-للفيديوهات-على-تويتر-الداونلود-يشعل-المنافسة-مع-يوتيوب-وتيك-توك</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>أشعلت منصة تويتر المنافسة على جذب جمهور مقاطع الفيديو مع منصات التواصل الاجتماعي المتخصصة مثل تيك توك ويوتيوب، عبر الإعلان عن ميزات جديدة.</strong></p><p style="text-align:justify;">وبرغم كونها منصة تشتهر بجذب محبو التدوينات، تسعى "تويتر" في الآونة الأخيرة إلى توسيع شرائح الجمهور المنتمين إليها، وهو ما دفعها مؤخرا إلى السماح ببث مقاطع فيديو أطول.</p><p style="text-align:justify;">وقبل يومين، <a href="https://twitter.com/ehikian/status/1661828776991547393">أعلنت </a>أندريا كونواي كبيرة مصممي المنتجات في تويتر، عن ميزات جديدة سيتم إضافتها إلى المنصة لتعزيز حضور مقاطع الفيديو.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>زر الداونلود</strong></h2><p style="text-align:justify;">ونشرت كونواي تغريدة تضمنت صورة للتحديث، تُظهر قائمة جديدة تنسدل عندما يشاهد المستخدمون مقاطع الفيديو على تطبيق تويتر للهواتف.</p><p style="text-align:justify;">وتحتوي القائمة على خيارات مثل التسميات التوضيحية (الكابشن) وسرعة التشغيل وحتى زر التنزيل (الداونلود).</p><p style="text-align:justify;"><img class="image_resized" style="width:636.656px;" src="https://cdn.al-ain.com/lg/images/2023/5/27/147-143443-new-features-videos-twitter-download-youtube-2.jpeg"><br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وسيتمكن المستخدمون أيضًا من مشاركة مقطع فيديو أو الإبلاغ عنه بسهولة على الشبكة الاجتماعية في حالة كونه مخالفا للمعايير.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>ميزات جديدة قديمة</strong></h2><p style="text-align:justify;">وبعض هذه الميزات موجودة بالفعل على تويتر، لكن الوصول إليها ليس واضحا تمامًا.</p><p style="text-align:justify;">وتوضح الخطوة أن تويتر تريد أن تصبح أكثر جدية بشأن الفيديو في محاولة للتنافس مع منصات أخرى مثل "تيك توك" وحتى "يوتيوب".</p><p style="text-align:justify;">وقالت كونواي أيضًا إن بعض المستخدمين يمكنهم التحكم في خيارات دعم ودقة الفيديو.</p><p style="text-align:justify;">وحسب موقع 9to5mac التقني لا يزال من غير المؤكد متى ستظهر هذه الميزات الجديدة على تويتر، ولكن إعلانها من قبل أحد المصممين الرئيسيين هو بالتأكيد خبر سار.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>عصر الفيديو</strong></h2><p style="text-align:justify;">وفي العام الماضي، قدمت المنصة مقاطع فيديو عمودية بملء الشاشة، على غرار "تيك توك" وإنستغرام ريلز.</p><p style="text-align:justify;">وفي الآونة الأخيرة، سمح تويتر لمشتركي Blue "النظام المدفوع" بتحميل مقاطع فيديو تصل مدتها إلى ساعتين على الشبكة الاجتماعية.</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، لا يزال تويتر لا يدعم مقاطع فيديو 4k فيما يعد جانبا سلبيا كبيرا مقارنة بيوتيوب.</p><p style="text-align:justify;">وينما ستصل هذه الميزات بالتأكيد إلى مستخدمي تويتر على نظامي التشغيل iOS و Android، لا يمكن قول الشيء نفسه عن أولئك الذين يستخدمون تويتر على أجهزة Mac.</p><p style="text-align:justify;">ولم يتلق التطبيق الموجود على "ماك" تحديثات منذ شهور ويفقد مجموعة من الميزات، ولسوء الحظ، لا توجد دلائل على أن تويتر تخطط للإبقاء على تطبيق Mac الخاص بها لفترة أطول.</p><p><br>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17077</guid>
                <pubDate>Sat, 27 May 2023 13:52:08 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[إيلون ماسك يحصل على موافقة لتجربة &quot;الشرائح الدماغية&quot; على البشر]]></title>
                <link>إيلون-ماسك-يحصل-على-موافقة-لتجربة-الشرائح-الدماغية-على-البشر</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);"><strong>حصل الملياردير الأمريكي، إيلون </strong></span><strong>ماسك</strong><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);"><strong>، على تصريح لبدء تجربة الزرعات </strong></span><strong>الدماغية</strong><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);"><strong> الذكية على البشر، التي يمكنها التواصل مع أجهزة الكمبيوتر من خلال التفكير فقط.</strong></span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);"><strong>وحصلت شركة "نورالينك" التي يملكها ماسك، على موافقة السلطات الصحية الأمريكية، لبدء اختباراتها على البشر.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">واعتبرت الشركة التي تتخذ في كاليفورنيا مقرا عبر تويتر، أن هذه الاختبارات ستكون "خطوة أولى مهمة ستتيح يوما مساعدة الكثير من الأشخاص" بواسطة هذه التقنية، مشيرة إلى أن باب التطوع للتجارب السريرية "لم يُفتح بعد". وتصمم "نورالينك" أجهزة ذكية تُزرع في الدماغ للتواصل مع أجهزة كمبيوتر مباشرة من خلال التفكير.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">ويُفترض أن تُستخدَم هذه التقنية في مرحلة أولى لمساعدة الأشخاص المصابين بالشلل، أو الذين يعانون أمراضا عصبية. لكنّ الهدف على المدى الطويل يتمثل في جعل هذه الغرسات آمنة وموثوقا بها وبسيطة، لدرجة أنها ستندرج في إطار الجراحات الاختيارية (بقصد الرفاه).</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وسيتمكن الأشخاص عندها من دفع بضعة آلاف من الدولارات لتزويد دماغهم قدرات معلوماتية. وقال ماسك خلال المؤتمر السنوي للشركة عام 2020؛ إن هذه الشرائح ستمكّن البشرية من تحقيق "التعايش مع الذكاء الاصطناعي".</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">ويبدي الملياردير خشيته من أن تتفوق أنظمة الذكاء الاصطناعي على البشر وتتحكم بهم يوما.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وأسس ماسك في آذار/ مارس الفائت شركة "إكس. إيه آي" للذكاء الاصطناعي، ويهدف منها على الأرجح إلى منافسة شركة "أوبن إيه آي"، التي صممت برنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي "تشات جي بي تي" القادر على التفاعل مع البشر، وإنتاج كل أنواع النصوص عند الطلب.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(234,29,36);">منافسة</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وأعرب ماسك أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر عبر تويتر، بعد شهر من استحواذه على الشبكة، عن اطمئنانه إلى أن "جهاز نورالينك بات جاهزا للبشر"، موضحا أن "جدوله الزمني مرهون تاليا بموافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية".</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">إلاّ أنّ رئيس "تسلا" و"سبايس إكس" المتخصصة في استكشاف الفضاء، درج على إطلاق توقعات غير مؤكدة، منها مثلا ما يتعلق باستقلالية سيارات "تسلا" الكهربائية.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وفي تموز/يوليو 2019، توقع أن تتمكن "نورالينك" من إجراء اختباراتها الأولى على البشر عام 2020. وتوصلت الشركة حتى الآن إلى زرع نماذج أولية بحجم عملات معدنية صغيرة في أدمغة الحيوانات.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">&nbsp;وأظهرت هذه التجارب أن هذه التقنية مكّنت قرودا من "اللعب" بألعاب فيديو، أو من "طبع" كلمات على الشاشة، بمجرّد تتبُّع حركة السهم على الشاشة بعيونها.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">ونهاية تشرين الثاني/ نوفمبر، أجرت الشركة الناشئة تقويما لما توصلت إليه في شأن تصميم روبوت للجراحة، وابتكار غرسات أخرى تُزرع في النخاع الشوكي أو العينين، بما يتيح استعادة الحركة أو البصر.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وفي العام 2022، حضّ إيلون ماسك موظفي "نورالينك" على العمل بشكل أسرع.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">&nbsp;ونقلت عنه وكالة "بلومبرغ" للأنباء قوله لهم في اجتماع العام الفائت: "سنكون متنا جميعا قبل أن يحدث أي شيء مفيد". وتعمل شركات أخرى على التحكم بأجهزة الكمبيوتر من طريق التفكير، منها "سينكرون" التي أعلنت في تموز/ يوليو 2022 زرعها أول "أداة تواصل بين الدماغ والكمبيوتر" في الولايات المتحدة.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وقال مؤسس هذه الشركة الناشئة ورئيسها توماس أوكسلي في مقطع فيديو عبر موقعه الإلكتروني: "نحن نبني تقنية يمكنها بث أفكار الأشخاص الذين فقدوا القدرة على الحركة أو الكلام جرّاء مرض أو إصابة".</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">ويخضع عدد من المرضى لاختبارات على هذه الغرسة التي زرعت في أوعية دموية، كي يتمكنوا من كتابة رسائل إلكترونية أو استخدام الإنترنت بواسطة عيونهم وأدمغتهم.</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17075</guid>
                <pubDate>Sat, 27 May 2023 06:32:59 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[المال عامل أساسي لتطوير الذكاء الاصطناعي]]></title>
                <link>المال-عامل-أساسي-لتطوير-الذكاء-الاصطناعي</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">واشنطن - (أ ف ب)</p><p style="text-align:justify;"><strong>تسارع السباق لتطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأشهر الأخيرة، متطلبا استثمارات طائلة وحدها عمالقة التكنولوجيا يمكنها تأمينها، ما قد يجعلها تسيطر مستقبلا على هذا القطاع.</strong></p><p style="text-align:justify;"><br>وتكبدت شركة "أوبن إيه آي" كلفة تشغيلية تقارب 700 ألف دولار في اليوم لتطوير تطبيقها لتوليد المحتويات "تشات جي بي تي" الذي أطلقته في تشرين الثاني/نوفمبر، وفق تقديرات مكتب "سيمي أناليزيس".</p><p style="text-align:justify;"><br>وأورد موقع "ذي إنفورميشن" أن سام ألتمان رئيس "أوبن إيه آي" الذي خسر 540 مليون دولار العام الماضي، أفاد عن عملية جمع أموال تصل إلى مئة مليار دولار في السنوات المقبلة لتمويل تطوير الشركة الفتية التي تتخذ مقرا في ولاية كاليفورنيا الأميركية.</p><p style="text-align:justify;"><br>وصرح ألتمان أخيرا خلال طاولة مستديرة "سنكون الشركة الناشئة الأكثر حاجة إلى الرساميل في تاريخ سيليكون فالي".<br>واستثمر عملاقا الإنترنت غوغل ومايكروسوفت بمساعدة أوبن إيه آي وميتا، الشركة الأم لفيسبوك، مليارات الدولارات حتى الآن لتطوير منصاتهما الخاصة للذكاء الاصطناعي التوليدي القادرة على إنتاج محتويات استجابة لطلب مستخدميها.</p><p style="text-align:justify;"><br>وأوضح جاك غولد المحلل المستقل أن "الناس لا يدركون أن الذكاء الاصطناعي على طراز تشات جي بي تي يتطلب قوة حسابية هائلة" متسائلا "كم من الشركات يمكنها تحمل كلفة شراء عشرة آلاف وحدة إتش100 من نفيديا؟" وهي وحدات معالجة رسوم أساسية للذكاء الاصطناعي يقارب سعرها 30 ألف دولار للوحدة.</p><p style="text-align:justify;"><br>ويظهر بوضوح متزايد في هذا المجال أن وحدها حفنة من الشركات تملك الإمكانات المالية لبناء نموذج ذكاء اصطناعي توليدي قادر على منافسة الواجهات القائمة حاليا.</p><p style="text-align:justify;"><br>أما الشركات الأخرى، فلا خيار لديها سوى استخدام تكنولوجيات وقدرات هذه الشركات العملاقة، على غرار ما تفعله أساسا في مجال الحوسبة السحابية التي باتت مصدر عائدات لمايكروسوفت وغوغل وأمازون.</p><p style="text-align:justify;"><br>وتنامي الذكاء الاصطناعي على ترابط مع الحوسبة الحسابية، ومن شأن القطاعين زيادة تبعية الشركات لعمالقة الإنترنت التي ستطور لها نسخا من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الكبرى تكون مطابقة لحاجاتها.</p><p style="text-align:justify;"><br>ولفت ستيفان سيغ مسؤول المنتجات لدى شركة "سوفتوير إيه جي" للبرمجيات، إلى أن كلفة استخدام الحوسبة السحابية تطرح بالأساس "مشكلة تسيء الكثير من الشركات تقديرها" وقد تزداد مع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي التوليدي.</p><p style="text-align:justify;"><br>وبلغت حصة الحوسبة السحابية في أرباح مايكروسوفت العام الماضي 70 % بحسب تقرير الشركة السنوي، فيما حققت أمازون 22 مليار دولار من الأرباح بفضل "أمازون ويب سيرفيسز" AWS.</p><p style="text-align:justify;"><br>ويعتقد بعض المراقبين أن رهان مايكروسوفت على الذكاء الاصطناعي يهدف بشكل أساسي إلى حماية نجاح خدمته السحابية "أزور" وضمان استمرار تدفق عائداتها.</p><p style="text-align:justify;"><br>ولفت دان آيفز من شركة "ويدبوش سيكيوريتيز" إلى أنه بالنسبة إلى مايكروسوفت "الإوزة الذهبية هي جني أرباح من الحوسبة السحابية مع أزور لأننا نتحدث عن فرصة سنوية قد تصل إلى 20 أو 30 أو 40 مليار دولار في السنة مستقبلا إذا كسبت رهانها على الذكاء الاصطناعي".</p><p style="text-align:justify;"><br>وقال المحلّل إن المدير العام لمايكروسوفت ساتيا ناديلا يحظى بفترة سماح تتراوح بين ستة وتسعة أشهر قبل أن يُطلب منه أن يثبت أن الأولوية الإستراتيجية الممنوحة للذكاء الاصطناعي التوليدي تنعكس على أرباح المجموعة.</p><p style="text-align:justify;"><br>وقالت مديرة مايكروسوفت المالية إيمي هود للمحللين هذا الشهر إن الشركة تقر بالمخاطر لكنها تصر على أنه في مجال الذكاء الاصطناعي يجب أن "تقود هذه الموجة"، مضيفة "سنفرض رسوما على إمكانات الذكاء الاصطناعي هذه، وفي نهاية المطاف سنحقق أرباحا تشغيلية".</p><p style="text-align:justify;"><br>ورأى تنري فو المدير العام لشركة "سبيكترو كلاود" المتخصصة في تحسين الحوسبة عن بعد أن "تدريب (نماذج الذكاء الاصطناعي) وتشات جي بي تي سيصبح خدمة سحابية في غاية الأهمية في المستقبل".</p><p style="text-align:justify;"><br>لكنه أكد أنه بعد فترة التطوير هذه للتكيف مع حاجات محددة "سيكون للشركة نموذجها الخاص" ما سيؤدي إلى تراجع اعتمادها على شركات الحوسبة السحابية الكبرى.</p><p style="text-align:justify;"><br>وتتابع الهيئات الأميركية الناظمة لهذا القطاع من كثب تطورات هذه السوق الناشئة.</p><p style="text-align:justify;"><br>وقالت رئيسة اللجنة الفدرالية للتجارة المشرفة على مسائل المنافسة لينا خان لشبكة سي إن بي سي التلفزيونية "علينا بصفتنا هيئة ناظمة أن نتثبت من أن الشركات العملاقة لا تقضي على هذه الفرص بالنسبة إلى الوافدين الجدد".</p><p style="text-align:justify;"><br>وأقر سام ألتمان خلال جلسة استماع في الكونغرس الثلاثاء "صحيح أن عدد الشركات التي ستتمكن من تطوير النماذج الأكثر ابتكارا سيكون محدودا، لمجرد الموارد الضرورية من أجل ذلك".</p><p style="text-align:justify;"><br>وتابع "انطلاقا من هنا، من الضروري أن نخضع نحن ومنافسونا لمراقبة استثنائية".</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17057</guid>
                <pubDate>Sun, 21 May 2023 17:19:10 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[أفضل لاب توب للجرافيك.. لاحتراف التصميمات والمونتاج]]></title>
                <link>أفضل-لاب-توب-للجرافيك-لاحتراف-التصميمات-والمونتاج</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>تقدم لك العين الإخبارية مجموعة من أفضل لاب توب للجرافيك والمونتاج، مع توضيح جميع المواصفات والإمكانيات وعرض الأسعار داخل مصر والمملكة العربية السعودية.</strong></p><p style="text-align:justify;">يحتاج المصممون لجهاز لاب توب ذات مواصفات معينة وإمكانيات أعلى من الأجهزة العادية، وذلك حتى يتمكن من إنجاز المهام المطلوبة منه بسرعة وباحتراف، ولضمان جودة عالية للتصميمات. فما هو أفضل لاب توب للجرافيك بمواصفات عالية وسعر معقول؟<br>&nbsp;</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>افضل انواع اللاب توب للجرافيك 2023</strong></h2><p style="text-align:justify;">مهم تحدد الإمكانيات والمواصفات التي تحتاجها قبل الشراء. لهذا نعرض لك مجموعة من أفضل لاب توب للجرافيك لتختار من بينها ما يناسبك:</p><h3 style="text-align:justify;"><strong>Macbook Pro 2023 M2</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">يتميز بأداء عالي وسرعة أفضل، حيث أنه مزود بمعالجات M2 Pro و M2 Max.</li><li style="text-align:justify;">شاشة من النوع Liquid Retina XDR، وبمقاس 16 و14 بوصة، ودقة 2K، وتردد 120 هرتز.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: Apple M2 Pro بـ 8 نواة، Apple M2 Max بـ 12 نواة، ومعالج رسومي مدمج ب 19 نواة.</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: SSD بسعة 512GB و 1TB.</li><li style="text-align:justify;">الذاكرة العشوائية: DDR5 بسعة 16 و32 جيجا.</li><li style="text-align:justify;">موديل 16 بوصة متوفر ببطارية 100 وات وشحن 140 وات، بينما يتوفر موديل 14 بوصة ببطارية 70 وات.</li><li style="text-align:justify;">شحن سريع بقوة تتراوح بين 67 و96 وات.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>سامسونج Samsung Galaxy Book 3 Ultra</strong></h3><p style="text-align:justify;"><img class="image_resized" style="width:700px;" src="https://cdn.al-ain.com/lg/images/2023/5/17/206-033438--samsung-galaxy-book-3-ultra-1.jpg" alt="تعرف على أفضل لاب توب للجرافيك"><br>&nbsp;</p><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">كمبيوتر محمول جديد يعمل بنظام Windows 11.</li><li style="text-align:justify;">شاشة AMOLED بسعة 16 بوصة، بدقة 3K وتردد 120 هرتز.</li><li style="text-align:justify;">نوعي معالج i7-13700H وi9-13900H من Intel الجيل 13th gen يمكن الاختيار من بينهما.</li><li style="text-align:justify;">كارتي شاشة GeForce® RTX 4050 أو GeForce® RTX 4070 من Nvidia.</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: SSD سعة 512GB و1TB.</li><li style="text-align:justify;">الرام: LPDDR5 بسعة 16GB و32GB.</li><li style="text-align:justify;">البطارية 76 وات، يمكن أن توفر 17 ساعة من العمل المتواصل.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>ديل DELL XPS 15</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">شاشة InfinityEdge LCD بسعة 15.6 بوصة، ودقة FHD، وتردد 60 هرتز.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: يتوفر نوعي يمكن الإختيار من بينهما i7-12700H أو i9-12900HK.</li><li style="text-align:justify;">كارت الشاشة من النوع: NVIDIA® GeForce RTX™ 3050 Ti.</li><li style="text-align:justify;">ذاكرة داخلية GDDR6.</li><li style="text-align:justify;">رام بحجم 16 جيجا بايت من الجيل الخامس DDR5، وسرعة 4800MHz.</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: SSD M.2 PCIe NVMe، وسعة تبدأ من 512 جيجا بايت.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>إتش بي HP Pavilion 15</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">الشاشة IPS LCD بسعة 15.6 بوصة، ودقة FHD+.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: Intel® Core™ i7-1255U من الجيل 12Th.</li><li style="text-align:justify;">كارت الشاشة من النوع Intel® Iris® Xᵉ Graphics.</li><li style="text-align:justify;">الذاكرة العشوائية: RAM من DDR4، وسرعة 3200 ميجا هرتز.</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: PCIe® NVMe™ M.2 SSD بحجم يبدأ من 512 جيجا بايت.</li><li style="text-align:justify;">شبكة الواي فاي: MediaTek Wi-Fi 6 MT7921.</li><li style="text-align:justify;">البلوتوث: 5.2.</li><li style="text-align:justify;">سعة البطارية: 41 وات، وقوة الشحن 45 وات.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>لينوفو Lenovo ThinkPad X1 Carbon</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">الشاشة: IPS LCD بحجم 14بوصة، ودقة 1920×1200 وحجم 14 بوصة وتردد 60 هيرتز.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: Core™ i7-1260P من Intell الجيل 12th.</li><li style="text-align:justify;">كارت الشاشة: Intel® Iris® Xe Graphics.</li><li style="text-align:justify;">الذاكرة العشوائية: سعة 16 جيجا بايت، من نوع LPDDR5، سرعة 5200 ميجا هيرتز.</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: SSD M.2 2280 PCIe TLC Opal، بحجم 512 جيجا بايت.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>اسوس ASUS Vivobook Pro 15</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">الشاشة: OLED بحجم 15.6 بوصة، وتردد 120 هيرتز، ودقة 2.5K.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: AMD Ryzen™ 7 6800H/HS.</li><li style="text-align:justify;">كارت الشاشة: مزدوج AMD Radeon™ Graphics وNVIDIA® GeForce® RTX™ 3050 Ti.</li><li style="text-align:justify;">الذاكرة العشوائية: سعة 16 جيجا بايت من نوع LPDDR5 الجيل الخامس.</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: SSD بسعة 512 جيجا بايت و1 تيرا بايت.</li><li style="text-align:justify;">البطارية: سعة 70 وات، وشحن سريع بقوة 150 وات.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>هواوي HUAWEI MateBook X Pro 2022</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">الشاشة: LTPS LCD بحجم 14.2 بوصة، وتردد متغيير بين 60 و90 هيرتز، ودقة 3120 × 2080 بكسل.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: موديل Intel® Core™ i7-1260P، من الجيل الثاني عشر.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: رسومي Intel® Iris® Xᵉ Graphics.</li><li style="text-align:justify;">الذاكرة العشوائية: سعة 16 جيجا بايت من الجيل الخامس LPDDR5.</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: NVMe PCIe SSD بسعة 512 جيجا بايت و1 تيرا بايت.</li><li style="text-align:justify;">البطارية: سعة 60Wh من نوع ليثيوم.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>ابل Macbook Air M2 2022</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">الشاشة: Liquid Retina بحجم 13.6 بوصة، ودقة 2.4K.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: Apple M2 chip ثماني النواة.</li><li style="text-align:justify;">الذاكرة العشوائية: سعة تبدأ من 16 جيجا بايت وحتى 24 جيجا بايت من الجيل الخامس LPDDR5.</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: نوع SSD، تتراوح بين 256 جيجا بايت إلى 2 تيرا بايت.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>شاومي Xiaomi Book 16 Pro 2022</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">الشاشة: من نوع OLED super retina، حجم 16 بوصة، ودقة 2.5K، وتردد 60 هرتز.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: مودلين i7-1260P وi5-1240P من Intell الجيل الثاني عشر.</li><li style="text-align:justify;">كارت الشاشة: NVIDIA® GeForce RTX ™ 2050 أو Intel® Iris® Xe Graphics.</li><li style="text-align:justify;">البطارية: سعة 70 وات، بقوة الشحن 100 وات تستمر 12 ساعة إستخدام.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>سامسونج Samsung Galaxy Book 2 Pro 360 15</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">الشاشة: AMOLED، وحجم 15.6 بوصة، ودقة FHD+.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: Intel Core i7-1260P من الجيل الثاني عشر.</li><li style="text-align:justify;">الذاكرة العشوائية: سعة 16GB DIMM من الجيل LPDDR5، وسرعة 5200 ميجا هيرتز.</li><li style="text-align:justify;">كارت الشاشة: من انتل Intel Iris Xe Graphics.</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: Samsung PCIe NVMe Gen 3 SSD بحجم 1تيرا بايت.</li></ul><h3 style="text-align:justify;"><strong>مايكروسوفت Surface Laptop 5</strong></h3><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">الشاشة: PixelSense بسعة 13.5 و15 بوصة، ودقة 2.5K.</li><li style="text-align:justify;">المعالج: يتوفر نوعين يمكن الاختيار بينهم i5-1235U وi7-1255U من INTELL الجيل الثاني عشر.</li><li style="text-align:justify;">كارت الشاشة: Intel® Iris® Xe.</li><li style="text-align:justify;">الذاكرة العشوائية: LPDDR5x بحجم بين 8 جيجا بايت إلى 32 جيجا بايت</li><li style="text-align:justify;">أقراص التخزين: SSD بسعة 256 جيجا بايت و512 جيجا بايت و1تيرا بايت.</li></ul><h2 style="text-align:justify;"><strong>افضل مواصفات لاب توب للجرافيك 2023</strong></h2><h2 style="text-align:justify;"><strong><img class="image_resized" style="width:700px;" src="https://cdn.al-ain.com/lg/images/2023/5/17/206-033640-side-view-adult-working-laptop.jpg" alt="تعرف على أفضل لاب توب للجرافيك"></strong></h2><p style="text-align:justify;">من الضروري أن يتمتع أفضل لاب توب للجرافيك ببعض الإمكانيات الأساسية التي تضمن استخدام سهل وسريع، ومن هذه الأساسيات:</p><ol><li style="text-align:justify;">المعالج: (Core i5) من الجيل السادس، أما عند استخدامه لعمل تصميمات متحركة (موشن جرافيك) يجب أن يكون المعالج (Core i7).</li><li style="text-align:justify;">الذاكرة العشوائية (RAM): سعة 8 جيجا بايت، أما في حالة استخدامه في تصميمات الموشن جرافيك يجب أن تكون الرام سعة 16 جيجا بايت.</li><li style="text-align:justify;">كارت الشاشة الخارجي: سعة 2 جيجا بايت وذاكرة خاصة (VRAM).</li><li style="text-align:justify;">وحدة التخزين: SSD.</li></ol><h2 style="text-align:justify;"><strong>أسعار لاب توب للجرافيك في مصر</strong></h2><p style="text-align:justify;">يمكنك التعرف على أفضل لاب توب للجرافيك بسعر رخيص في مصر من خلال القائمة التالية:</p><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">لاب توب Macbook Pro 2023 M2 بسعر 61767.02 جنيه مصري.</li><li style="text-align:justify;">جهاز لاب توب سامسونج Samsung Galaxy Book 3 Ultra بسعر 58677.13 جنيه مصري.</li><li style="text-align:justify;">أجهزة لاب توب ديل DELL XPS 15 بسعر يتراوح بين سعر 95755.88 جنيه مصري.&nbsp;</li><li style="text-align:justify;">لاب توب إتش بي HP Pavilion 15 بسعر 27778.17 جنيه مصري.</li><li style="text-align:justify;">جهاز لاب توب لينوفو Lenovo ThinkPad X1 Carbon بسعر 61767.02 جنيه مصري.</li><li style="text-align:justify;">أجهزة لاب توب اسوس ASUS Vivobook Pro 15 بسعر 40137.75 جنيه مصري.</li><li style="text-align:justify;">لاب توب هواوي HUAWEI MateBook X Pro 2022 بسعر 67101.75 جنيه مصري.</li><li style="text-align:justify;">يتوفر لاب توب Macbook Air M2 2022 بسعر يبدأ من 37047.85 جنيه مصري.</li><li style="text-align:justify;">جهاز لاب توب شاومي Xiaomi Book 16 Pro 2022 نسخة i7-1260P/16GB/512GB/RTX 2050 بسعر 41620.90 جنيه مصري، ونسخة i5-1240P/16GB/512GB/UMA بسعر 32783.80 جنيه مصري.</li><li style="text-align:justify;">لاب توب مايكروسوفت Surface Laptop 5 النسخة 13.5 بوصة بسعر تقريبي 39576.27 جنيه مصري، والنسخة 15 بوصة بحوالي 51324.95 جنيه مصري.</li></ul><h2 style="text-align:justify;"><strong>أسعار لاب توب للجرافيك في السعودية</strong></h2><p style="text-align:justify;">بينما للإطلاع على أسعار أفضل لاب توب للجرافيك في السعودية، يمكنك متابعة القائمة التالية:</p><ul style="list-style-type:none;"><li style="text-align:justify;">لاب توب Macbook Pro 2023 M2 بسعر 7496.17 ريال سعودي.</li><li style="text-align:justify;">جهاز لاب توب سامسونج Samsung Galaxy Book 3 Ultra بسعر 7121.17 ريال سعودي.</li><li style="text-align:justify;">أجهزة لاب توب ديل DELL XPS 15 بسعر يتراوح بين سعر 11621.13 ريال سعودي.&nbsp;</li><li style="text-align:justify;">يتوفر إتش بي HP Pavilion 15 بسعر 3371.21 ريال سعودي.</li><li style="text-align:justify;">لاب توب لينوفو Lenovo ThinkPad X1 Carbon بسعر 7496.17 ريال سعودي.</li><li style="text-align:justify;">يتوفر لاب توب اسوس ASUS Vivobook Pro 15 على متجر Asus بسعر 4871.20 ريال سعودي.</li><li style="text-align:justify;">أجهزة لاب توب هواوي HUAWEI MateBook X Pro 2022 بسعر 8142.84 ريال سعودي.</li><li style="text-align:justify;">جهاز لاب توب Macbook Air M2 2022 بسعر يبدأ من 4496.20 ريال سعودي.</li><li style="text-align:justify;">يتوفر لاب توب شاومي Xiaomi Book 16 Pro 2022i7-1260P/16GB/512GB/RTX 2050 بسعر 5051.20 ريال سعودي، ونسخة i5-1240P/16GB/512GB/UMA بسعر 3978.71 ريال سعودي.</li><li style="text-align:justify;">لاب توب مايكروسوفت Surface Laptop 5 على متجر microsoft النسخة 13.5 بوصة بسعر تقريبي 4802.60 ريال سعودي، والنسخة 15 بوصة بحوالي 6228.31 ريال سعودي.</li></ul><p style="text-align:justify;">وأخيرًا، بعد أن تعرفنا على مواصفات اللاب توب الذي يُناسب مصممي الجرافيك. يمكنك الاختيار الأفضل بالنسبة لاحتياجاتك. فقد تختلف الإمكانيات بين أجهزة اللاب توب لتناسب جميع الاحتياجات.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17044</guid>
                <pubDate>Wed, 17 May 2023 04:39:55 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يؤرق العاملين في مجال السرد الصوتي]]></title>
                <link>الذكاء-الاصطناعي-يؤرق-العاملين-في-مجال-السرد-الصوتي</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">نيويورك - (أ ف ب)</p><p style="text-align:justify;"><strong>بدأ الذكاء الاصطناعي يحوّل عالم الكتب الصوتية، مع القدرة على إنشاء تسجيلات متسلسلة من دون الاستعانة في كل مرة بإنسان يتولى مهمة السرد بالصوت، في تطور يثير قلق العاملين في مجال التسجيل الصوتي الذي يسجل انكماشاً منذ سنوات.</strong></p><p style="text-align:justify;">تسجّل تانيا إبي نصوصاً بصوتها منذ عشرين عاماً، ممتهنة هذه الوظيفة بدوام كامل. لكن خلال الأشهر الستة الماضية، تراجعت أنشطتها إلى النصف، شأنها في ذلك شأن الكثير من زملائها الذين تباطأت أعمالهم.</p><p style="text-align:justify;">وتقول "من المنطقي أن الذكاء الاصطناعي يؤثر علينا"، و"أظن أن الخطة المستقبلية تقوم على استبدال موظفين (بأنظمة الذكاء الاصطناعي) لخفض التكاليف".</p><p style="text-align:justify;">وفيما لا يوجد حالياً أي نسق معلن للكتب الصوتية المطورة بالذكاء الاصطناعية، غير أنّ أخصائيين في القطاع يؤكدون أن الآلاف من هذه الكتب المطورة بالاعتماد على قاعدة بيانات صوتية باتت موجودة في الأسواق.</p><p style="text-align:justify;">ومن بين أكثر الخدمات تطوراً في هذا المجال، تتيح "ديب زن" تقنية يمكن من خلالها تطوير كتاب صوتي بربع القيمة المترتبة عن المشاريع التقليدية.</p><p style="text-align:justify;">تعتمد هذه الشركة الصغيرة التي تتخذ مقراً لها في لندن، على قاعدة بيانات أنشأتها من خلال تسجيل أصوات ممثلين مختلفين طُلب منهم التعبير عن مشاعر متنوعة.</p><p style="text-align:justify;">ويقول المدير العام لـ"ديب زن" كاميس تايلان "وقّعنا اتفاق ترخيص مع كل الأصوات التي نستخدمها"، مضيفاً "ندفع في مقابل التسجيلات (...) إضافة إلى دفع إتاوات في كل مرة نستخدم فيها صوتاً من أجل مشروع".</p><p style="text-align:justify;">وتحذر تانيا إبي من أن "الأمور تتطور بسرعة كبيرة لدرجة أن الكثير من الوافدين الجدد لا يتحلّون بالأخلاقيات نفسها"، ويستعينون بأصوات من دون الدفع لأصحابها.</p><p style="text-align:justify;">ويوضح كاميس تايلان "ثمة منطقة رمادية" تستغلها منصات عدة، إذ "يأخذون اصواتا مختلفة لكم ولي ولخمسة أشخاص آخرين، ليصنعوا منها صوتاً جديداً من دون أن يدفعوا شيئاً بحجة أن الصوت لا يعود لأحد".</p><p style="text-align:justify;">ونفت كل الشركات التي تواصلت معها وكالة فرانس برس القيام بمثل هذه الممارسات.</p><p style="text-align:justify;">وتتيح شركة "سبيتشكي" الناشئة التي تتخذ مقراً في تكساس، إضافة إلى أصواتها المسجلة مسبقاً، الاستعانة بأصوات موجودة في قواعد بيانات قائمة، وفق المدير العام ديما أبراموف الذي يوضح أن هذه الميزة الثانية تتطلب توقيع عقد يلحظ حقوق الاستخدام.</p><p style="text-align:justify;">ولم تردّ الدور الخمس الكبرى العاملة في القطاع في السوق الأميركية على أسئلة وكالة فرانس برس في هذا الموضوع.<br>لكن بحسب مهنيين قابلتهم وكالة فرانس برس، فإن العديد من الأسماء في مجال النشر التقليدي تستخدم بالفعل ما يسمى بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي تكنولوجيا قادرة على إنشاء نصوص أو صور أو مقاطع فيديو أو أصوات، من دون تدخل بشري، اعتماداً على محتوى موجود.</p><p style="text-align:justify;">وقالت ناطقة باسم شركة "أوديبل" العملاقة في مجال الكتب الصوتية، التابعة لمجموعة أمازون الأميركية، "لطالما كانت رواية القصص الاحترافية ضرورية للاستماع إلى +أوديبل+ وستظل كذلك".</p><p style="text-align:justify;">وأَضافت "مع ذلك، مع تحسن التكنولوجيا، نتصور مستقبلاً يمكن أن يتعايش فيه التفسير البشري والمحتوى الذي يتم إنشاؤه (باستخدام الذكاء الاصطناعي)".</p><p style="text-align:justify;">يستثمر عمالقة التكنولوجيا بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي، ويشاركون في الاقتصاد المزدهر للكتب الصوتية التي تم إنشاؤها بواسطة هذه البرمجيات.</p><p style="text-align:justify;">في بداية العام، أطلقت "آبل" عرضاً يشمل "سرد القصص الرقمية"، ويهدف، وفق الشركة، إلى "جعل إنشاء الكتب الصوتية في متناول الجميع"، ولا سيما "للمؤلفين والمستقلين والناشرين الصغار".</p><p style="text-align:justify;">تقدم غوعل خدمة مماثلة، تصفها بأنها "للسرد الذاتي".</p><p style="text-align:justify;">ويقول كاميس تيلان "نحن بحاجة إلى تعميم صناعة النشر على أوسع نطاق، لأنه في الوضع الراهن، وحدها الأسماء الأكثر شهرة تتحول إلى كتب مسموعة".</p><p style="text-align:justify;">ويوضح ديما أبراموف أن "السرد الآلي للقصص يفتح الباب أمام جميع الكتب الموجودة التي لم تُسجل (بالصوت)، وجميع الكتب المستقبلية التي ما كانت لتتحول أبداً (إلى كتب صوتية) بسبب القيود الاقتصادية"، لافتاً إلى أن 5% من الكتب الموجودة حاليا تتحول "كتباً صوتية".</p><p style="text-align:justify;"><br>ويلفت إلى أن نمو السوق سيفيد الممثلين الصوتيين، إذ "سيصنعون المزيد من التسجيلات ويكسبون المزيد من المال".</p><p style="text-align:justify;">وتقول رئيسة جمعية رواة الكتب المسموعة المحترفين إميلي إليت إن "سرد القصص، في جوهره، هو السماح للبشر بإعادة الاتصال بإنسانيتهم"، معتبرة أن "رواية القصص يجب أن تظل بشرية بالكامل".</p><p style="text-align:justify;">بالنسبة إلى تانيا إيبي، فإن سرد القصص باستخدام الذكاء الاصطناعي "يفتقر إلى الاتصال العاطفي. هناك فرق حقيقي (مع التسجيلات الكلاسيكية). ولكن بمرور الوقت، قد يعتاد المستمعون على ذلك. أعتقد أن الأمر يحدث بالفعل".</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17036</guid>
                <pubDate>Mon, 15 May 2023 16:22:26 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[واتساب يطلق الميزة المنتظرة.. قنوات ورسائل بلا حدود]]></title>
                <link>واتساب-يطلق-الميزة-المنتظرة-قنوات-ورسائل-بلا-حدود</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>يختبر تطبيق واتساب حاليًا ميزة جديدة تشبه إلى حد كبير الميزة الموجودة في تطبيق تيليجرام، وهي "القنوات" أو "Channels".</strong></p><p style="text-align:justify;">وقال موقع "WABetaInfo" إن هذه الميزة تسمح بإرسال الرسائل لعدد غير محدود من المتابعين المنضمين إلى القناة مع الحفاظ على الخصوصية، ولن يكون بمقدور المتابعين معرفة رقم تليفون مالكي القناة.</p><p style="text-align:justify;">مديرو القنوات وحدهم سيمتلكون القدرة على إرسال الرسائل داخل القنوات، في حين أن باقي الأعضاء سوف تصلهم الرسائل فقط، وربما تتاح لهم بعض الخيارات للتفاعل مع الرسائل.</p><p style="text-align:justify;">وسوف يتيح واتساب أيضًا إمكانية البحث عن القنوات والوصول إليها من خلال الاسم المميز لها.</p><p style="text-align:justify;">وتشبه هذه الميزة بشكل كبير ميزة القنوات الموجودة في تطبيق المراسلة الفورية المنافس "تليجرام"، منذ عام 2015.</p><p style="text-align:justify;">وتختلف قنوات تيليجرام عن المجموعات، إذ تتيح المجموعات تبادل الرسائل بين الأعضاء الموجودين داخل المجموعة، وهناك سقف للأعضاء داخل المجموعة الواحدة لا يتعدى 1024 عضوًا في المجموعة.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17032</guid>
                <pubDate>Mon, 15 May 2023 14:38:35 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[“يهدد وجود البشرية”.. أطباء يحذرون من الذكاء الاصطناعي ويطالبون بوقف تطويره إلى حين تنظيمه]]></title>
                <link>“يهدد-وجود-البشرية”-أطباء-يحذرون-من-الذكاء-الاصطناعي-ويطالبون-بوقف-تطويره-إلى-حين-تنظيمه</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">قال أطباء وخبراء في الصحة العامة إن الذكاء الاصطناعي قد يضر بصحة الملايين، ويهدد وجود البشرية، وطالبوا بوقف تطوير الذكاء الاصطناعي العام إلى حين تنظيمه، بحسب ما ذكرته صحيفة <a href="https://www.theguardian.com/technology/2023/may/10/ai-poses-existential-threat-and-risk-to-health-of-millions-experts-warn">The Guardian</a> البريطانية، الأربعاء 10 مايو/أيار 2023.</p><p style="text-align:justify;">رغم أن الذكاء الاصطناعي قد يحدث ثورة في الرعاية الصحية، بتحسين القدرة على تشخيص الأمراض، وإيجاد طرق أفضل لعلاج المرضى، وتوسيع نطاق الرعاية المقدمة للمرضى، لكنه قد يتسبب أيضاً في تداعيات صحية سلبية، وفقاً لخبراء صحة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا وكوستاريكا وماليزيا، سجلوا ملاحظاتهم في <a href="https://www.theguardian.com/society/health">مجلة</a> BMJ Global Health.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>مخاطر الذكاء الاصطناعي</strong></h2><p style="text-align:justify;">قال الأطباء إن مخاطر هذه التقنية العالية المرتبطة بالطب والرعاية الصحية "تشمل احتمال أن تتسبب أخطاء هذه الأنظمة في الإضرار بالمرضى، ومشكلات تتعلق بخصوصية البيانات وأمنها، واستخدام الذكاء الاصطناعي بطرق قد تفاقم انعدام المساواة الاجتماعية والصحية".</p><p style="text-align:justify;">كما قالوا إن من أمثلة هذا الضرر مقياس التأكسج النبضي، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والذي بالغ في تقدير مستويات الأوكسجين في دماء المرضى ذوي البشرة الداكنة، وهذا أدى إلى عدم تلقيهم علاجاً كافياً لنقص الأكسجة المصابين به. وحذروا أيضاً من تهديدات عالمية أوسع نطاقاً يشكلها على صحة الإنسان وحتى الوجود البشري.</p><p style="text-align:justify;">فالذكاء الاصطناعي قد يضر بصحة الملايين عبر المحددات الاجتماعية للصحة، بالتحكم في الأشخاص والتلاعب بهم، واستخدام الأسلحة الفتاكة، والآثار الصحية النفسية للبطالة الجماعية، في حال حلت منظومات التقنية العالية محل عدد كبير من العاملين.</p><p style="text-align:justify;">حيث كتب الأطباء: "حين يقترن هذا التطور السريع بالقدرة على تشويه أو تحريف الواقع باستخدام التزييف العميق، فأنظمة المعلومات التي يحركها الذكاء الاصطناعي قد تقوض الديمقراطية بشكل أكبر، بتسببها في انهيار عام في الثقة أو عن طريق التسبب في انقسام اجتماعي وصراعات، مع ما يترتب على ذلك من آثار على الصحة العامة".</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>خسارة الوظائف</strong></h2><p style="text-align:justify;">تنشأ تهديدات هذه الأنظمة أيضاً من خسارة الوظائف التي سترافق الانتشار الواسع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مع تقديرات تتراوح من عشرات إلى مئات الملايين خلال السنوات العشر المقبلة.</p><p style="text-align:justify;">حيث قالت المجموعة: "في حين أن هذه الأنظمة عالية التقنية ستكون له فوائد عديدة مثل إنهاء الأعمال المكررة والخطيرة وغير المريحة، فإننا نعلم أن البطالة مرتبطة بقوة بتداعيات صحية وسلوكيات سلبية".</p><p style="text-align:justify;">كما أضافوا: "ولا نعرف أيضاً كيف سيستجيب المجتمع نفسياً وعاطفياً لعالم يكون فيه العمل غير متوفر أو غير ضروري، ولا نفكر كثيراً في السياسات والاستراتيجيات التي ستكون ضرورية لكسر هذا الارتباط بين البطالة واعتلال الصحة".</p><p style="text-align:justify;">لكنهم أشاروا إلى أن التهديد الذي تشكله هذه الأنظمة ذاتية التطور، والذي من الناحية النظرية يمكنه التعلم وأداء مجموعة كاملة من المهام البشرية، شامل.</p><p style="text-align:justify;">إذ قالوا: "نسعى الآن إلى ابتكار آلات تكون أقوى وأذكى منا بكثير. وإمكانات هذه الآلات لتطبيق هذا الذكاء والقوة، سواء عن قصد أو بغير قصد، وبطرق يمكن أن تضر بالبشر أو تقهرهم، هي إمكانية حقيقية ويجب أخذها بعين الاعتبار. وفي ظل هذا النمو الهائل في البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، فالفرصة لتجنب أضرار جسيمة وربما وجودية تتضاءل".</p><p style="text-align:justify;">بينما لفتوا إلى أن "التنظيم الفعال لتطوير واستخدام هذه الأنظمة عالية التقنية ضروري لتجنب أي أضرار. وإلى حين تطبيق هذه التنظيمات، فمن الضروري فرض حظر على تطوير الذكاء الاصطناعي العام ذاتيّ التطور".</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17025</guid>
                <pubDate>Wed, 10 May 2023 12:45:09 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[شركة صينية تطلق نموذجا لغويا ذكيا كبيرا متعدد المهام]]></title>
                <link>شركة-صينية-تطلق-نموذجا-لغويا-ذكيا-كبيرا-متعدد-المهام</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">كشفت شركة الذكاء الصناعي الصينية الرائدة بمجال تكنولوجيات الصوت والكلام الذكية «آي فلاي تك» عن نموذجها اللغوي الكبير الذي يعمل بالذكاء الصناعي والذي أطلق عليه اسم «سبارك ديسك».</p><p style="text-align:justify;">وقال ليو تشينغ فنغ رئيس الشركة «إن النموذج متعدد المهام يغطي قدرات أساسية منها المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الصناعي، والفهم متعدد اللغات والاستدلال المنطقي والرياضيات والترميز. وقد طُبق النموذج في مجالات متنوعة، منها التعليم والأنظمة المكتبية وصناعة السيارات. فيما ستنشر الدفعة الأولى المكونة من أكثر من 3000 مؤسسة من 36 صناعة، نموذج سبارك ديسك لبناء نظام إيكولوجي للذكاء الصناعي بشكل مشترك»، وذلك وفق ما نشرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية، اليوم (الاثنين).</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17021</guid>
                <pubDate>Mon, 08 May 2023 15:11:27 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي.. مخاطر معاصرة تحدق بالتمويل]]></title>
                <link>الذكاء-الاصطناعي-مخاطر-معاصرة-تحدق-بالتمويل</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>تحدث تحليل لـ"فايننشال تايمز" عن مخاطر دخول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التمويل.</strong></p><p style="text-align:justify;">في العقود الأخيرة، ظهرت مجموعة من الطقوس المميزة في التمويل حول الظاهرة المعروفة باسم "فيد سبيك" (المركزي يتكلم)، التي تشير إلى أنه كلما أدلى مسؤول في البنك المركزي بتعليق، يندفع الاقتصاديون والصحفيون لتحليله بينما يضع المتداولون خططا استثمارية.</p><p style="text-align:justify;">ولكن يبدو أن هذا الطقس قد يتغير قريبًا وقد طلب أحد البنوك التابعة للاحتياطي الفيدرالي، ومقره في ريتشموند، مؤخرًا من برنامج الذكاء الاصطناعي "شات جي بي تي" تحليل بيانات الاحتياطي الفيدرالي وخلصوا إلى أنه يظهر أداءً قويًا في تحليل التصريحات والبيانات الصادرة عنه.</p><p style="text-align:justify;">ووفقا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، فإن أداء برنامج "شات جي بي تي " يفوق أداء طرق التصنيف الشائعة الأخرى"، بما في ذلك ما يسمى بأدوات "تحليل المشاعر" المستخدمة الآن من قبل العديد من المتداولين والتي باتت تستخدم فؤ ردود فعل وسائل الإعلام للتنبؤ بالأسواق.</p><p style="text-align:justify;">وهذا يعنى أن الروبوتات قد تكون الآن أفضل في فك تشفير عقل جاي باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، من الأنظمة الأخرى المتاحة، وفقًا لبعض الموظفين في الاحتياطي الفيدرالي.</p><h3 style="text-align:justify;"><strong>تحت الإشراف&nbsp;</strong></h3><p style="text-align:justify;">وتشدد ورقة بحثية لجامعة ريتشموند على أنه لا ينبغي استخدام "شات جي بي تي" حاليًا إلا تحت إشراف بشري، نظرًا لأنه في حين أنه يمكنه الإجابة بشكل صحيح على 87% من الأسئلة في "اختبار نمطي فى العلوم الاقتصادية"، إلا أنه "ليس معصومًا من الخطأ ولا يزال من الممكن أن يخطئ في تصنيف الجمل أو يفشل لالتقاط الفروق الدقيقة التي قد يلتقطها شخص لديه خبرة في المجال ".<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">ويتردد صدى هذه الورقة في كافة الأفراد والمؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل المهام التي تتراوح من انتقاء الأسهم إلى تدريس الاقتصاد وذلك على الرغم من أن هؤلاء يشيرون إلى أن "شات جي بي تي " يمكن أن تلعب دورا كمساعد"، وفقا لدراسة ريتشموند.<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">لكن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي في بعض الأحيان إلى الإخفاق، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن مجموعة البيانات الخاصة به محدودة وغير متوازنة حتى الآن مع احتمالية أن يتغير كل هذا، مع تحسن أداء البرنامج.<br>&nbsp;</p><h3 style="text-align:justify;"><strong>الخبراء&nbsp;</strong></h3><p style="text-align:justify;">وتشير الدراسة إلى أن وظائف بعض الخبراء الاقتصاديين قد تتعرض للتهديد قريبًا لأنه سيتم الاعتماد على برامج استشارات قائمة على الذكاء الاصطناعي في كافة المجالات على رأسها المجالات الاقتصادية والمالية وهو ما سيسعد بالطبع الشركات والمؤسسات التي تسعى إلى خفض التكاليف.&nbsp;<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">ولكن ثمة منظورا آخر حول الآثار المترتبة على ذلك تشرحها ورقة بحثية عن الذكاء الاصطناعي شارك في كتابتها ليلي بيلي وجاري جينسلر، رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات في عام 2020، بينما كان أكاديمي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">ولم تتسبب الورقة البحثية في إثارة ضجة كبيرة في ذلك الوقت، لكنها مذهلة، لأنها تجادل بأنه في حين أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقدم فوائد مذهلة للتمويل، فإنه يخلق أيضًا 3 مخاطر كبيرة.<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">ويتمثل أولها في التعتيم لأن أدوات الذكاء الاصطناعي غامضة تمامًا للجميع باستثناء منشؤها. وعلى الرغم من أنه قد يكون من الممكن، من الناحية النظرية، تصحيح ذلك من خلال مطالبة منشئي ومستخدمي الذكاء الاصطناعي بنشر إرشاداتهم الداخلية بطريقة موحدة، إلا أن ذلك يبدو من غير المحتمل أن يحدث قريبًا.<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وبالتالي، هناك خطر متزايد من أن "النتائج غير القابلة للتفسير قد تؤدي إلى انخفاض مع الوقت في قدرة المطورين والمديرين التنفيذيين في مجالس الإدارات والمنظمين على توقع نقاط الضعف في برنامج شات جي بي تي في التمويل".</p><h3 style="text-align:justify;"><strong>التركيز والتنظيم&nbsp;</strong></h3><p style="text-align:justify;">أما المسألة الثانية فهي تتعلق بمخاطر التركيز. فبغض النظر عمن يفوز في المعارك الحالية بين الشركات الكبرى للحصول على حصة سوقية في الذكاء الاصطناعي، فمن المحتمل أن يهيمن لاعبان فقط، جنبًا إلى جنب مع منافس أو اثنين في الصين.<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وبعد ذلك يتم بناء العديد من الخدمات على قاعدة الذكاء الاصطناعي تلك. لكن القواسم المشتركة لأي قاعدة يمكن أن تخلق "ارتفاعًا في الثقافة الأحادية في النظام المالي بسبب قيام الوكلاء بتحسين استخدام نفس المقاييس"، وهذا يعني أنه إذا ظهر خطأ في تلك القاعدة، فإنه يمكن أن يفشل النظام بأكمله.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">ويشير التقرير إلى أن القضية الثالثة تدور حول "الفجوات التنظيمية"، والتي تؤكد حقيقة أن المنظمين الماليين يبدون غير مؤهلين لفهم الذكاء الاصطناعي، أو حتى معرفة من يجب أن يراقبه.<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وانتهى الكاتبان بالتأكيد على أن هذه الآثار السلبية تنتشر بانتشار الاعتماد على برامج الذكاء الاصطناعي، لتخلق مخاطر حقيقية على الاستقرار المالي على المدى الطويل.<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">لكن وفقا لتقرير فايننشال تايمز، لا يبدو أن هذه الأمور ستكون دافعة لوقف استخدام المسؤولين الماليين لبرنامج شات جي بي تي لتحليل البيانات والتصريحات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي.<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">والصدمة الأخيرة في أزمة بنك سيليكون فالى تقدم درسا مرعبا في كيف إن الابتكارات التكنولوجية قد تغير بشكل مفاجئ في العمليات المالية.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>17016</guid>
                <pubDate>Mon, 08 May 2023 11:32:15 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[علماء يطورون وحدة &quot;تفكك&quot; الأفكار من خلال تصوير الدماغ والذكاء الاصطناعي]]></title>
                <link>علماء-يطورون-وحدة-تفكك-الأفكار-من-خلال-تصوير-الدماغ-والذكاء-الاصطناعي</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">باريس - (أ ف ب)</p><p style="text-align:justify;">طوّر علماء وحدة فك ترميز تتيح، من خلال تصوير الدماغ والذكاء الاصطناعي، ترجمة أفكار الشخص إلى لغة من دون التحدث، بحسب دراسة نُشرت نتائجها الإثنين.</p><p style="text-align:justify;">ويكمن الهدف الرئيسي من "وحدة فك ترميز اللغة" هذه في مساعدة المرضى الذين فقدوا القدرة على التكلّم، على توصيل أفكارهم عبر الكمبيوتر. ورغم استخدامه لأغراض طبية، فإن هذا الجهاز الجديد يثير تساؤلات حول انتهاك "الخصوصية العقلية"، وفق معدي الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "نيتشر نيوروساينس".</p><p style="text-align:justify;">ولدرء الانتقادات، أشار الباحثون إلى أن أداتهم لا تعمل إلا بعد تدريب الدماغ من خلال تمضية ساعات طويلة في جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.</p><p style="text-align:justify;">وكانت واجهات سابقة بين الدماغ والآلة، وهي أجهزة تهدف إلى السماح للأشخاص ذوي الإعاقات الكبيرة باستعادة الاستقلال الذاتي، أثبتت جدواها. فقد أظهرت إحدى هذه الواجهات قدرة على ترجمة جمل من شخص مشلول غير قادر على التحدث أو الكتابة على لوحة المفاتيح.</p><p style="text-align:justify;">لكن هذه الأجهزة تتطلب تدخلاً جراحياً، مع زرع أقطاب كهربائية في الدماغ، والتركيز فقط على مناطق الدماغ التي تتحكم في الفم لتكوين الكلمات.</p><p style="text-align:justify;">وقال عالم الأعصاب في جامعة أوستن في تكساس ألكسندر هوث، المشارك في إعداد الدراسة، خلال مؤتمر صحافي "يعمل نظامنا على مستوى الأفكار والدلالات والمعنى"، من خلال أسلوب غير جراحي.</p><p style="text-align:justify;">وأثناء التجربة، أمضى ثلاثة أشخاص 16 ساعة في جهاز تصوير طبي وظيفي (fMRI). وتتيح هذه التقنية تسجيل الاختلافات في تدفق الدم في الدماغ، وبالتالي الإبلاغ في الوقت الفعلي عن نشاط المناطق الدماغية أثناء مهمات معينة (الكلام والحركة وما إلى ذلك).</p><p style="text-align:justify;">وقد أسمع الباحثون المشاركين في التجربة مدونات صوتية (بودكاست) سُردت خلالها قصص. وسمح ذلك للباحثين بتحديد طريقة تحفيز الكلمات والجمل ومعانيها لمناطق مختلفة من الدماغ.</p><p style="text-align:justify;">ثم أدخل القائمون على الدراسة تلك البيانات في شبكة عصبية لمعالجة اللغة الاصطناعية باستخدام برنامج الذكاء الاصطناعي "جي بي تي-1" (GPT-1)، سلف روبوت المحادثة الشهير "تشات جي بي تي".</p><p style="text-align:justify;">ودُربت الشبكة على التنبؤ بطريقة تفاعل كل دماغ مع الكلام المسموع. ثم استمع كل شخص إلى قصة جديدة داخل جهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي، لاختبار ما إذا كانت الشبكة قد خمّنت بشكل صحيح.</p><p style="text-align:justify;">وفي النتيجة، ورغم إعادة الصياغة أو تغيير ترتيب الكلمات في كثير من الأحيان، تمكنت وحدة فك التشفير من "إعادة بناء معنى ما سمعه الشخص"، على ما أوضح جيري تانغ من جامعة أوستن، وهو المعد الرئيسي للدراسة.</p><p style="text-align:justify;">على سبيل المثال، عندما سمع أحد المستخدمين عبارة "ليس لدي رخصة قيادة بعد"، أجاب نموذج الشبكة "هي لم تبدأ حتى تعلم القيادة بعد".</p><p style="text-align:justify;">وذهبت التجربة إلى أبعد من ذلك: فحتى عندما تخيل المشاركون قصصهم الخاصة أو شاهدوا أفلاماً صامتة، كان جهاز فك التشفير قادراً على التقاط جوهر أفكارهم.</p><p style="text-align:justify;">وتشير هذه النتائج إلى "أننا نفك تشفير شيء أعمق من اللغة ثم نحوله إلى لغة"، وفق ألكسندر هوث.</p><p style="text-align:justify;">واعتبر ديفيد رودريغيز أرياس فيلهين، وهو أستاذ في أخلاقيات علم الأحياء في جامعة غرناطة الإسبانية لم يشارك في الدراسة، أن هذه النتائج تشكل تقدماً حقيقياً مقارنة بالواجهات السابقة بين الدماغ والآلة.</p><p style="text-align:justify;">ولفت فيلهين إلى أن هذه النتائج تقرّبنا من مستقبل ستكون فيه الآلات "قادرة على قراءة العقول وتدوين الأفكار". لكنه حذّر من أن هذا الأمر قد يحدث خلافاً لإرادة الأشخاص، على سبيل المثال عندما يكونون نائمين، ما يعرّض حريتنا تالياً للخطر في المستقبل.</p><p style="text-align:justify;">وتوقّع معدّو الدراسة هذه الأخطار عبر إثبات أن وحدة فك التشفير لا تعمل على دماغ شخص لم يتم تدريبها عليه.</p><p style="text-align:justify;">وتمكن المشاركون الثلاثة أيضاً من خداع الآلة بسهولة: فأثناء الاستماع إلى مدونة صوتية، كان عليهم العد إلى سبعة وتخيل حيوانات وتسميتها أو سرد قصة أخرى في رؤوسهم... تكتيكات كثيرة "خربت" عمل وحدة فك الترميز.</p><p style="text-align:justify;"><br>ومع ذلك، دعا معدو الدراسة إلى وضع قواعد تهدف إلى حماية الخصوصية.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16997</guid>
                <pubDate>Tue, 02 May 2023 15:48:37 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[سناب شات تطور مرايا افتراضية لتسهيل عمليات التسوق]]></title>
                <link>سناب-شات-تطور-مرايا-افتراضية-لتسهيل-عمليات-التسوق</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">يعد تطبيق "سناب شات" من أبرز التطبيقات الشائعة والمستخدمة في وقتنا الحالي، حيث انتشر هذا البرنامج بين فئات المجتمع بشكل كبير، وذلك لما يتميز عن غيره من التطبيقات الاجتماعية الأخرى.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>تكنولوجيا جديدة</strong></h2><p style="text-align:justify;">ويعمل "سناب شات" حالياً على تطوير تكنولوجيا جديدة لتسهيل عمليات التسوق، من خلال توفير مرايا افتراضية في المتاجر لمساعدة المتسوقين في اختيار قطع الملابس المناسبة لهم بشكل خاص.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>تسهيل عمليات التسوق</strong></h2><p style="text-align:justify;">وقال المدير المسؤول عن المشروع في شركة "سناب شات"، جيل بوبيلكا، نظرًا لآن أغلب المتاجر تحدد عددًا محددًا من قطع الملابس التي يمكن للعميل أخذها إلى غرفة تغيير الملابس لقياسها (البروفة) فإن فكرة المرايا الافتراضية تتيح تقليص عدد القطع التي يفاضل بينها الشخص.</p><p style="text-align:justify;">وتزامناً مع ظهور الأجهزة الجديدة تسعى "سناب شات" إلى توفير هذه التقنية على نطاق أوسع من تطبيق التواصل الاجتماعي.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>تكنولوجيا المرايا الافتراضية</strong></h2><p style="text-align:justify;">وتختبر شركة "سناب شات" حاليا تكنولوجيا المرايا الافتراضية في متاجر (نايك وسلسلة متاجر مينز ويرهاوس الأمريكية)، وتترك الشركة لمتاجر التجزئة تحديد نوعية الملابس التي يمكن تجربتها باستخدام المرايا الافتراضية.</p><p style="text-align:justify;">وأوضح بوبيلكا، أن المشروع مازال في مراحله الأولى ولا توجد طريقة حتى الآن لشراء الملابس مباشرة عبر الأجهزة الذكية باستخدام هذه المراي، ولا زالت "سناب شات" تدرس إمكانية توفير هذا الخيار، مشيرةً، إلى أنه على المدى الطويل من المحتمل أن تستخدم مثل هذه المرايا في المنازل.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>خاصية جديدة في "سناب شات"</strong></h2><p style="text-align:justify;">ومؤخراً، أعلن تطبيق "سناب شات" رسميًا عن نيته في إضافة خاصية جديدة لمستخدمي التطبيق تمكنهم من مشاركة المقطوعات الخاصة بهم في وجود المقاطع الصوتية الأكثر شهرة والأغاني، وسيضاف النظام الصوتي الجديد لـ" Lenses"، بحيث يمكن للمستخدم اكتشاف الصوت الذي يرغب في استعماله من خلال استخدام أي نوع من الفلاتر الموجودة في التطبيق، وتعد الميزة متاحة الآن لمستخدمي سناب شات في الولايات المتحدة.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>مميزات الخاصية الجديدة</strong></h2><p style="text-align:justify;">ووفقا لما ذكر في موقع "The verge" فإن الخاصية الجديدة ستمكن المستخدمين من إضافة الأغاني تلقائياً عند التقاط مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو لتضمينها في منشور واحد، ويتاح أمام المستخدم إضافة 20 صورة وفيديو في المقطع الواحد، وستكون الميزة الجديدة مفيدة لصناع المحتوى كونها ستساعدهم على رواج منشوراتهم التي تستخدم الاصوات الأكثر شيوعًا "الترند"، بالإضافة إلى الأغاني، ومن المقرر أن تتاح تلك الميزة تدريجياً لكل مستخدمي "سناب شات" حول العالم.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>"سناب شات" تنافس تيك توك</strong></h2><p style="text-align:justify;">وبتدشين "سناب شات" لتلك الميزة، فإنها تنطلق بخطوة جديدة تنافس بها منصة "التيك توك" والتي هيمنت على ساحة منصات التواصل الاجتماعي، كونها تضع أمام المستخدم خيار استخدام الأصوات الشائعة والأغاني مثل آلية العمل في "التيك توك".</p><p style="text-align:justify;">وفي وقت سابق أطلق تطبيق "سناب شات" ميزة أخرى تخدم صناع المحتوى وهي "الإخراج" والتي تسهم في إعداد وتعديل الفيديوهات خلال المنصة، كما دعمت المنصة هذه الخطوة خلال تقديم أرباح لأصحاب المقاطع المبدعين التي تحقق شهرة واسعة على "سناب شات".</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16995</guid>
                <pubDate>Tue, 02 May 2023 15:39:14 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[أفضل طريقة لإخفاء الظهور في فيسبوك]]></title>
                <link>أفضل-طريقة-لإخفاء-الظهور-في-فيسبوك</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">في بعض الأحيان قد تلجأ لميزة إخفاء الظهور من موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منعا لوصول المتطفلين إليك، إلا أن طريقة&nbsp; حجب ظهورك من الفيسبوك تختلف على حسب الجهاز الذي تستخدمه للدخول إليه، وخلال السطور التالية نستعرض لك آلية إخفاء ظهورك على الفيسبوك من الكمبيوتر ومن أجهزة أندرويد والـ Iphone، IPad.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>إخفاء الظهور من الفيسبوك</strong></h2><p style="text-align:justify;">من خلال الإعدادات يمكنك التحكم بسهولة في حالة ظهورك سواء كنت نشط أو غير نشط، على أن تتبع الخطوات التالية:</p><h3 style="text-align:justify;"><strong>إخفاء الظهور من جهاز كمبيوتر</strong></h3><p style="text-align:justify;">افتح الحساب الرسمي لك على الفيسبوك من الويب.</p><p style="text-align:justify;">اضغط على أيقونة messenger.</p><p style="text-align:justify;">بجانب الأيقونة ستظهر لك حالة النشاط انقر في الأعلى.</p><p style="text-align:justify;">بعد الضغط على الحالة قم بتغيير الحالة سواء نشط أو غير نشط، وفي حالتنا يمكنك تغييرها لإيقاف تفعيل التنشيط.</p><p style="text-align:justify;">اضغط حفظ في النهاية.</p><h3 style="text-align:justify;"><strong>في حال كنت تستخدم جهاز أندوريد للدخول على الفيسبوك اتبع الآتي:</strong></h3><p style="text-align:justify;">بجانب كلمة Facebook اضغط على الجزء العلوي الأيمن من القائمة.</p><p style="text-align:justify;">اختر أيقونة الإعدادات والخصوصية - Settings &amp; privacy ثم اختر إعدادات – Settings.</p><p style="text-align:justify;">اضغط على Active Status ثم قم بتبديلها لإيقاف التشعيل - Active Status off.</p><h3 style="text-align:justify;"><strong>إخفاء الظهور على الـ Iphone، IPad</strong></h3><p style="text-align:justify;">سواء كنت تستخدم أي نظام تشغيل تعمل به الأجهزة السابقة، ببساطة يمكنك إخفاء ظهورك على الفيسبوك عبر اتباع الخطوات التالية والتي تتشابه مع أندرويد باختلاف شكل القائمة في الهواتف:</p><p style="text-align:justify;">اذهب إلى الإعدادات والخصوصية - Settings &amp; privacy ثم اختر إعدادات – Settings</p><p style="text-align:justify;">اضغط على حالة الماسنجر - Active Status ثم اختر Active Status off.</p><p style="text-align:justify;">بعد إتمام الخطوات السابقة ستتمكن من إخفاء ظهورك على الفيسبوك بسهولة ولن يتمكن أحد من التواصل معك إلا في الوقت الذي تريده وتقوم خلاله بتفعيل ظهورك على المنصة.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>كيفية قراءة الرسائل دون فتحها</strong></h2><p style="text-align:justify;">هناك بعض الحيل التي يمكنك اللجوء إليها لقراءة الرسائل عبر الماسنجر دون الحاجة لفتح المحادثة مع الطرف الآخر في حال لم ترغب في الرد أو كنت مشغولا، لذا يمكنك إما:</p><p style="text-align:justify;">قراءة الرسائل من خلال الإشعارات عبر الهاتف دون فتحها.</p><p style="text-align:justify;">فتح حساب الفيسبوك على الويب ومن ثم يمكنك فتح قائمة الماسنجر والاطلاع على الرسائل دون فتحها.</p><p style="text-align:justify;">استخدام خاصية الـ Unseen لقراءة الرسائل دون السماح للمرسل بمعرفة أنك رأيت الرسائل، عبر الاستعانة بـ "unseen" Chrome extension.</p><p style="text-align:justify;">يمكنك قراءة الرسائل أيضا من خلال تقييد المحادثة التي تريد معرفة رسائلها عبر اختيار Restrict.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16983</guid>
                <pubDate>Sat, 29 Apr 2023 15:14:08 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[د. رغدة البهي تكتب: لماذا تسببت سياسات &quot;ماسك&quot; في استعداء مستخدمي تويتر؟]]></title>
                <link>د-رغدة-البهي-تكتب-لماذا-تسببت-سياسات-ماسك-في-استعداء-مستخدمي-تويتر؟</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">تعددت الأزمات التي واجهت منصة “تويتر” منذ استحواذ الملياردير “إيلون ماسك” عليها مقابل 44 مليار دولار في أكتوبر 2022، كما تعددت أوجه الصدام مع مختلف المستخدمين؛ لأسباب عدة، ليس من أقلها الإجراءات المثيرة للجدل التي تسببت في تقلص التدفق النقدي من كبار المعلنين بنسبة 65% تقريباً، وازدياد خطاب الكراهية، وإعادة حسابات بعض الشخصيات الجدلية التي تم حظرها سلفاً، وحصول بعض المستخدمين الأقل شهرة على العلامة الزرقاء، بل شراؤها من قبل أحد النازيين الجدد.</p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(207,46,46);"><strong>أبعاد الصدام</strong></span></p><p style="text-align:justify;">تعددت أوجه الصدام الذي تخوضه منصة “تويتر” مع المستخدمين العاديين والمشاهير والمتطرفين جنباً إلى جنب مع كبرى الصحف والمؤسسات الإعلامية، وهو ما يمكن الوقوف على أبرز ملامحه من خلال النقاط التالية:</p><p style="text-align:justify;"><strong>1– تغير سياسة توثيق الحسابات: </strong>فرض “ماسك” مبلغاً مالياً على المستخدمين الراغبين في توثيق حساباتهم على المنصة بهدف مجابهة الحسابات المزيفة المنتشرة عليها؛ إذ يسهل إنشاء آلاف الحسابات المزيفة على المنصة بواسطة جهاز كمبيوتر واحد وبعض تقنيات الذكاء الاصطناعي المعاصرة. وعليه، حذف تويتر” علامات التحقق الزرقاء الممنوحة للحسابات التي يديرها بعض المستخدمين البارزين (مثل “بيونسيه”، و”كريستيانو رونالدو”، و”أوبرا وينفري”، و”جاستين بيبر”، و”كاتي بيري”، و”كيم كارداشيان”، و”شاروخان”، و”سلمان خان” و”راهول غاندي” وغيرهم من نجوم الفن والرياضة والسياسة)؛ لدفعهم إلى الاشتراك في خدمة “تويتر بلو” الجديدة التي يبلغ اشتراكها 8 دولارات شهرياً، والتي اتخذ عدد كبير من المشاهير موقفاً سلبياً منها.</p><p style="text-align:justify;"><strong>2– عودة العلامة الزرقاء لبعض حسابات المشاهير: </strong>دفع<strong> </strong>“ماسك” شخصياً مقابل اشتراكات “تويتر بلو” لبعض المشاهير الذين رفضوا الدفع مقابل توثيق حساباتهم بأنفسهم، ومن ذلك – على سبيل المثال – حسابات المؤلف “نيل جايمان”، والممثل “رون بيرلمان”، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والتويتر كوميك “دريل”، بجانب”ويليام شاتنر” و”ستيفن كينج” و”ليبرون جيمس”. ولعل القاسم المشترك بين آخر ثلاثة منهم هو انتقادهم البالغ لرسوم العلامة الزرقاء بل لعودتها إلى حساباتهم دون أن يشتركوا في “تويتر بلو”.</p><p style="text-align:justify;">فقد قال “كينج” إن حسابه على “تويتر” يظهر أنه اشترك في تلك الخدمة دون أن يقوم بذلك، وقد رد “ماسك” بأنه دفع مقابل التحقق من كينج، مضيفاً: “على الرحب والسعة”. وفي تغريدة أخرى، قال “كينج” إن “ماسك” يجب أن يعطي شيكه الأزرق للجمعيات الخيرية، وأوصى بمؤسسة (Prytula) التي تقدم خدمات إنقاذ الحياة للضحايا الأوكرانيين على الرغم من تبرع “ماسك” بنحو 100 مليون دولار لأوكرانيا، وقيام شركة (SpaceX) بدفع مقابل إطلاق الأقمار الصناعية وصيانتها والمحطات الطرفية فيها.</p><p style="text-align:justify;"><strong>3– افتقار “تويتر” إلى الشفافية</strong>: تسببت عودة علامة التحقق لبعض حسابات المشاهير في إحباط واسع بين عموم المستخدمين حتى شكك البعض في شرعية إجراءات المنصة، لا سيما مع غياب المعلومات الدقيقة عن عدد المستخدمين الذين أعادت منصة “تويتر” التحقق منهم، وتكلفة ذلك، ومن سددها. وقد تفاقم الأمر سوءاً مع عودة علامة التحقق إلى بعض المشاهير المُتوفَّيْن في وقت سابق، بما في ذلك رئيس الطهاة والإذاعي في نيويورك “أنتوني بوردان” الذي توفي في عام 2018، ولاعب كرة القدم البرازيلي “بيليه” الذي توفي العام الماضي، و”مايكل جاكسون” و”تشادويك بوسمان”، وغيرهم.</p><p style="text-align:justify;"><strong>4– انتشار حالات انتحال الهوية: </strong>تفاقم الصدام بين مستخدمي “تويتر” ومالك المنصة بعد أن شهدت الأخيرة انتشار مزيد من الحسابات المزيفة بعد أن فقد المستخدمون البارزون علامات التوثيق الزرقاء التي ساعدتهم في التحقق من هويتهم وتمييزهم عن المحتالين. فقد أدت تلك الخطوة إلى انتحال كثير من المستخدمين هوية أشخاص معروفين من خلال إنشاء حسابات مزيفة تحمل أسماءهم، مثل الرئيس التنفيذي لشركة أمازون “جيف بيزوس”، والسيناتور الأمريكي الراحل “جون ماكين”، كما نشر آخرون تغريدات مزيفة على أنها تابعة لحسابات إخبارية تحتوي على معلومات مضللة تسخر من “ماسك”، وهو ما أثار المخاوف من فقدان “تويتر” مكانته منصةً للحصول على معلومات دقيقة ومحدثة من مصادر موثوقة.</p><p style="text-align:justify;"><strong>5– تغيير عصفور “تويتر” الشهير: </strong>استبدل “ماسك” بشعار “تويتر” الشهير صورة عملة “دوج كوين” التي تتضمن وجه كلب من سلالة “شيبا إينو”، وقد نشر تغريدة تضمنت صورة لضابط مرور ينظر في رخصة قيادة تابعة لكلب من تلك السلالة وهو يقود سيارة؛ حيث ظهر على الرخصة صورة شعار “تويتر” القديم، فيما قال الكلب للضابط: “إنها صورة قديمة لي”. ولم يشرح “ماسك” سبب التغيير، وإن قفزت على إثره قيمة “دوج كوين” من 0.079 إلى 0.094 دولار أمريكي، وهي أعلى قيمة للعملة منذ نوفمبر 2022، وإن تراجع “ماسك” عن القرار ليُعيد العصفور الأزرق إلى مكانه. وبعد ذلك، حذف حرف “w” من كلمة “Twitter”، وطلاه في اللافتة الموضوعة خارج مقر الشركة في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، ونشر صورة للافتة بعد التغيير الذي طرأ عليها. وقد سبق أن أزال في وقت سابق هذا الحرف من اسم الموقع، ليصبح (Titter)، لتلاقي تلك التصرفات انتقادات حادة من رواد مواقع التواصل ممن وصفوها بالصبيانية.</p><p style="text-align:justify;"><strong>6– الصدام مع المؤسسات الإعلامية</strong>: اصطدمت منصة “تويتر” بعدد من الشبكات الإعلامية البارزة أتت في مقدمتها شبكتا “إن بي آر” و”بي بي إس”، بعدما قرر “ماسك” إضافة تسمية جديدة تفصح عن الممول الأصلي للمؤسسة الإعلامية، وإذا ما كانت تابعة لجهة حكومية أو خاصة. وعليه أضاف “تويتر” كلمة “وسائل إعلام ممولة من الحكومة” في مساحة التعريف الخاصة بحسابات بعض وسائل الإعلام؛ ما رأته الأخيرة أمراً غير مقبول، بل يستلزم الانسحاب من المنصة التي قوضت مصداقيتها ونشرت معلومات مضللة عنها، لا سيما أن أقل من 1% من تمويلها يأتي من مصادر فيدرالية. والجدير بالذكر أن شبكة “إن بي آر” تمتلك 50 حساباً على المنصة، ويتابعها أكثر من 17 مليون مغرد؛ ما يعني خسارة موجعة لتويتر؛ وذلك على الرغم من تطبيق الإجراء نفسه تجاه مؤسسات إعلامية صينية وروسية، مثل روسيا اليوم ووكالة “تاس”، وكذلك صحيفة “تشاينا بيبول ديلي”.</p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(207,46,46);"><strong>دلالات رئيسية</strong></span></p><p style="text-align:justify;">يستدعي الصدام الذي تخوضه منصة “تويتر” مع المستخدمين العاديين والمشاهير والمؤسسات الإعلامية الضخمة جملة من الدلالات يمكن الوقوف عليها على النحو التالي:</p><p style="text-align:justify;"><strong>1– المفاضلة بين أفضل الطرق لتعزيز الشفافية: </strong>تثير سياسات “ماسك” الجدل حول كيفية زيادة الشفافية، وهل يتحقق ذلك بتدقيق المحتوى ووضعه على رأس الأولويات؟ أم بتدقيق صانع المحتوى والإشارة إلى الجهة الممولة له أو التابع لها؟ وهل تعزز الإشارة إلى التمويل الحكومي الشفافية؟ أم هي مناورة تستهدف التشكيك في مصداقية المؤسسات والإعلامية؟ وهل من المقبول معاملة “إن بي آر” (التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، وتملك أكثر من ثمانية ملايين متابع) على قدم المساواة مع وسائل الإعلام الحكومية الصينية والروسية؟ أم من الأفضل معاملة جميع وسائل الإعلام الوطنية والدولية بالآلية نفسها تطبيقاً للقواعد نفسها؟ وهل يحق للمغرد العادي أن يعلم ماهية الحساب الذي ينقل له المعلومات والأخبار؟ أم سيؤثر ذلك على الشبكات الإخبارية التي قد تتراجع مصداقيتها إن علم المغردون أنها تتبع حكومات بعينها؟ وهل الأفضل الإفصاح عن بيانات علنية تكشف بعض المعلومات عن أصحاب الحسابات؟ أم يكفي تقديم تقرير سنوي حول الحسابات وجهات تمويلها؟</p><p style="text-align:justify;"><strong>2– الصراع بين جني الأرباح وإلغاء السياسات التمييزية:</strong> على الرغم من رغبة “ماسك” المتكررة في إسقاط “نظام المالكين والقرويين الحالي” القائم على التمييز بين من لديه العلامة الزرقاء ومن لا يملكها، فإن “تويتر بلو” تسبب في هيراركية جديدة قائمة على التمييز بين من يمكنه دفع الاشتراك الشهري ومن يرفض دفعه، لتحصل رسائل الحسابات الموثقة على الأولوية في الردود والإشارات والبحث مع القدرة على نشر مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية أطول، وتُعامَل التغريدات التي تنشرها الحسابات التي لم يدفع أصحابها مقابل التوثيق معاملة البريد غير المرغوب فيه في البريد الإلكتروني (spam). إذ يسعى “ماسك” إلى إيجاد طريقة لزيادة إيرادات المنصة التي فقدت أكثر من نصف قيمتها منذ الاستحواذ عليها بأكثر من 40 مليار دولار مع توقف عدد كبير من المعلنين الرئيسيين عن شراء مساحات إعلانية عبر المنصة.</p><p style="text-align:justify;"><strong>3– المقارنة بين المستخدمين العاديين والمؤسسات الضخمة: </strong>إيماناً منه بحريةتداول المعلومات، أعطى “ماسك” الأولوية للمستخدم العادي الذي يشكل القاعدة الأكبر لدى المنصة، ليتراجع اهتمامه في المقابل بالمؤسسات الإعلامية والصحفية؛ إذ يراهن “ماسك” على إرضاء الجمهور من خلال تطبيق القاعدة نفسها على كل الحسابات المدعومة من جهات بعينها بغرض محاربة التوجيه السياسي ومجابهة الأخبار المضللة.</p><p style="text-align:justify;"><strong>4– المفاضلة بين حماية حرية التعبير وحماية المستخدم نفسه:</strong> دفعت بعض التحليلات بأن “ماسك” على الرغم من اهتمامه بحرية التعبير التي آثر حمايتها، لم يهتم – في المقابل – بحماية المستخدمين من الكراهية التي ازدادت تحت قيادته، حتى إن الاشتراك في خدمة “بلو تويتر” يخول صاحبه الحصول على العلامة الزرقاء حتى لو كان الحساب يحمل اسماً مستعاراً. وما يدلل على ذلك تغريدته التي كتب فيها: “آسف أنني حولت تويتر من جنة آمنة إلى مكان للتصيد … التصيد فيه بعض المتعة”؛ وذلك رداً على تحقيق نشرته “بي بي سي” تحت عنوان “لا يمكننا أن نحمي المستعملين من التصيد تحت إدارة ماسك”. وقد دفع ذلك التحقيق بوجود موجات متتالية من رسائل الكراهية أغلبها في الولايات المتحدة وبريطانيا، وعودة أصحاب نظريات المؤامرة وخطاب الكراهية إلى “تويتر”.</p><p style="text-align:justify;"><strong>ختاماً</strong>، دفعت بعض التحليلات بأن الهدف المحرك لسياسات “ماسك” يكمن في إثارة الجدل ليبقى داخل دائرة الضوء، وأشارت تحليلات أخرى إلى أن هدفه الحقيقي يكمن في استعادة الدور الحقيقي لمنصته المتمثل في التواصل الاجتماعي لا الإعلام الإخباري أو النشاط السياسي، ودفعت ثالثة بأن هدفه يكمن في تحقيق الشفافية وإعلاء قيم الديمقراطية وحرية التعبير. وعلى تعدد تلك الآراء، يظل الجدل والتخبط السمتين المميزتين لسياساته بعد أن أعادت المنصة علامة التحقق الزرقاء لبعض الحسابات التي يزيد عدد متابعيها عن مليون دون أن تدفع تلك الحسابات أي مبالغ مالية، فيما وصفته بعض التحليلات بالتوثيق القسري خوفاً من خسارة ملايين المتابعين، ليتغير تدريجياً الشكل التقليدي للمنصة على نحو يثير تساؤلات عن مستقبلها.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16976</guid>
                <pubDate>Thu, 27 Apr 2023 18:00:51 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تحديث واتساب الجديد.. الطريقة وكيفية الاستفادة]]></title>
                <link>تحديث-واتساب-الجديد-الطريقة-وكيفية-الاستفادة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>أعلن المدير التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، عن تحديث جديد لتطبيق واتساب.</strong></p><p style="text-align:justify;">وأعلن زوكربيرغ، مدير الشركة التي تدير منصات فيسبوك وإنستغرام أيضا، أن مستخدمي واتساب من الآن، بإمكانهم فتح حساباتهم الشخصية عبر أكثر من هاتف محمول، بحد اقصى 4 هواتف مختلفة، وذلك دون الحاجة إلى توصيل الجهاز الرئيسي المشغل للحساب لتوصيله بشبكة الإنترنت<br>وكشفت مصادر متخصصة بالشأن التقني، عن الخطوات اللازمة للاستفادة من تحديث تصفح واتساب عبر 4 أجهزة هواتف محمول مختلفة، دون الاعتماد على شبكة الإنترنت، علاوة على الاستفادة من ميزات أخرى، أتاحتها شركة ميتا لمستخدمي تطبيق الدردشة الفوري الشهير.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>تحديث واتساب الجديد</strong></h2><p style="text-align:justify;">والتحديث الجديد لتطبيق واتساب، يسمح للمستخدمين، بفتح حسابهم الخاص، عبر 4 أجهزة هواتف مختلفة، دون الحاجة لاتصال جهاز المستخدم الرئيسي بشبكة الإنترنت، لاستخدام التطبيق على الأجهزة الإضافية.</p><p style="text-align:justify;">وتفيد قواعد تفعيل التحديث الجديد، أنه في حالة استمر انقطاع الجهاز الرئيسي عن الإنترنت لمدة 14 يوما، يتم تسجيل الخروج من الأجهزة الإضافية من الحساب.</p><h2 style="text-align:justify;"><strong>طريقة الاستفادة من تحديث واتساب</strong></h2><p style="text-align:justify;">ولفتح تطبيق واتساب عبر أجهزة هواتف أخرى، يلزم اتباع الخطوات التالي :</p><p style="text-align:justify;">أولا قم بفتح خانة "واتساب ويب" على الهاتف المحمول الإضافي الذي تريد فتح الحساب منه.</p><p style="text-align:justify;">ثانيا، قم بفتح واتساب على هاتفك المدير الرئيسي لحسابك.</p><p style="text-align:justify;">ثالثا، قم بالدخول على خيارات إضافية، التي يرمز لها بثلاث نقاط متراصة.</p><p style="text-align:justify;">رابعا، قم بالضغط على خيار الأجهزة المرتبطة، ثم اضغط على أمر ربط الجهاز.</p><p style="text-align:justify;">خامسا، قم بوضع هاتفك أمام شاشة الهاتف الإضافي الذي ترغب في ربطه بحسابه، لمسح رمز المربع QR.</p><p style="text-align:justify;">هذه الخطوات يمكنك تكرارها على أكثر من جهاز إضافي، حتى تحقق عملية فتح حسابك عبر 4 أجهزة مختلفة.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16970</guid>
                <pubDate>Wed, 26 Apr 2023 14:31:43 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[حمى سباق الذكاء الاصطناعي تستعر بين “غوغل” و”مايكروسوفت”]]></title>
                <link>حمى-سباق-الذكاء-الاصطناعي-تستعر-بين-“غوغل”-و”مايكروسوفت”</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">ماونتن فيو (الولايات المتحدة): بعد سنوات من هيمنة “غوغل” في مجال التكنولوجيا المعلوماتية الطليعية، نجحت منافستها “مايكروسوفت” التي تتقدم عليها أصلاً في التقنية السحابية، في أن تطغى عليها من خلال ترسيخ نفسها كشركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.</p><p style="text-align:justify;">وأعلن مجموعتا التكنولوجيا الأمريكيتان العملاقتان الثلاثاء حصيلة إيراداتهما وأرباحهما التي فاقت المتوقع في ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة.</p><p style="text-align:justify;">فحجم مبيعات مجموعة “ألفابت” المالكة لـ”غوغل” في الربع الأول من السنة الجارية بلغ نحو 70 مليار دولار، من بينها 15 مليار ربحاً صافياً.</p><p style="text-align:justify;">لكنّ المحلل في “إنسايدر إنتليجنس” ماكس ويلينز لاحظ أن “ما مِن أسباب كافية تدعو المستثمرين إلى التفاؤل” رغم تجاوز هاتين النتيجتين توقعات السوق، مذكّراً بأن النشاط الإعلاني للشركة “معرّض للخطر”.</p><p style="text-align:justify;">وأوضح أن “انخفاض إيرادات (يوتيوب) مجدداً، وعدم نمو عائدات محرّك البحث والقطاعات الأخرى إلا بنسبة 2 في المئة، يبيّن أن جوهر عمل (غوغل) يواجه صعوبات لم يشهدها منذ مدة طويلة”.</p><p style="text-align:justify;">وتواجه الشركة التي تستقطب الحكم الأكبر من الإعلانات الرقمية عالمياً واقع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة مما يدفع المعلنين إلى نفقاتهم.</p><p style="text-align:justify;">وبالإضافة إلى ذلك، تشهد منصة “يوتيوب” التابعة لـ”غوغل” منافسة شرسة من “تيك توك” الواسعة الشعبية.</p><p style="text-align:justify;">وسعت “يوتيوب”، على غرار “إنستغرام” (التابعة لـ”ميتا”) و”سنابتشات”، إلى استنساخ خدمة مقاطع الفيديو القصيرة التي صنعت شعبية “تيك توك”، فأطلقت “شورتس”.</p><p style="text-align:justify;">وقالت إيفلين ميتشل من “إنسايدر إنتليجنس” إن “البيانات الأولية في شأن البدلات المالية (…) لمصممي مقاطع الفيديو (شورتس) مخيّبة”.</p><h3 style="text-align:justify;">“الذكاء الاصطناعي العام”</h3><p style="text-align:justify;">وينبغي على “غوغل” التي استغنت عن نحو 12 ألف موظف في كانون الثاني/ يناير (6 في المئة من قوتها العاملة)، وقلصت مشاريعها العقارية، أن تسعى في الوقت نفسه إلى الدفاع عن مكانتها في مجال الذكاء الاصطناعي.</p><p style="text-align:justify;">وحققت “مايكروسوفت” تفوقاً واضحاً في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي (القادر على إنشاء محتوى حسب الطلب بلغة الحياة اليومية) منذ إطلاق شركة “أوبن ايه آي” الأمريكية الناشئة برنامج “تشات جي بي تي” في تشرين الثاني/ نوفمبر، إذ استثمرت المجموعة بكثافة في هذا المجال.</p><p style="text-align:justify;">ودمجت “مايكروسوفت” برنامج “جي بي تي” في محركها للبحث “بينغ” مما أنعشه وأتاح له استقطاب عدد متزايد من المستخدمين بفضل الذكاء الاصطناعي، بعدما كان عاجزاً عن منافسة “غوغل”.</p><p style="text-align:justify;">وباتت الشركتان تنافسان على الإعلان عن إضافة وظائف الذكاء الاصطناعي التوليدية إلى برامجهما، من معالج االنصوص “وورد” إلى صندوق “جي مايل” البريدي.</p><p style="text-align:justify;">وقال سوندار بيتشاي في حوار هاتفي مع المحللين عبر الهاتف الثلاثاء إن “معظم المؤسسات تفكر في كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في عملية تحولها”.</p><p style="text-align:justify;">وجمعت “الفابت” الأسبوع الفائت فرق “برين” و”ديب مايند” لتسريع البحث في مجال الذكاء الاصطناعي.</p><p style="text-align:justify;">ونشر رئيس وحدة “غوغل ديب مايند” الجديدة ديميس هاسابيس تغريدة كتب فيها: “لدينا بالتالي فرصة لبناء الذكاء الاصطناعي، وعلى المدى الطويل الذكاء الاصطناعي العام في خدمة الإنسانية”.</p><p style="text-align:justify;">وكان يشير بذلك إلى فكرة عممتها شركة “أوبن إيه آي” وتتمثل في إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي تتفوق في أدائها على البشر في مهام إدراكية كثيرة.</p><h3 style="text-align:justify;">الحوسبة السحابية</h3><p style="text-align:justify;">وفي هذا التنافس على التكنولوجيا الأكثر تطوراً، تتمتع “مايكروسوفت” بالتفوق أيضاً في مجال الحوسبة السحابية، وهو قطاع تحتل فيه المرتبة الثانية في العالم بعد “أمازون”.</p><p style="text-align:justify;">وأعلنت “غوغل كلاود” المختصة في هذا المجال عن أرباح تشغيلية قدرها 191 مليون دولار في الربع الأول، وهي المرة الأولى تحقق فيها الشركة ربحاً.</p><p style="text-align:justify;">ولاحظ ماكس ويلينز أن هذه الأرقام “تُظهر أن الإدارة تعمل حقاً على تعزيز ربحية هذا النشاط. لكنّ (غوغل كلاود) لا تزال عملياً متخلفة كثيراً عن منافسيها الرئيسيين، ويتباطأ نموها”.</p><p style="text-align:justify;">أما إيرادات “مايكروسوفت” من الحوسبة السحابية التي تعتمد على خوادم خارجية ولكن أيضاً بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، فارتفعت بنسبة 22 في المئة على أساس سنوي، ووصلت إلى 28,5 مليار دولار. وباتت هذه الإيرادات تمثل أكثر من نصف حجم مبيعات الشركة.</p><p style="text-align:justify;">وفي المجمل، بلغت مبيعات الشركة من كانون الثاني/ يناير إلى آذار/ مارس 52,8 مليار دولار (أي بزيادة 7 في المئة خلال عام واحد)، ووصل صافي الربح إلى 18,3 مليار دولار (بزيادة 9,4 في المئة).</p><p style="text-align:justify;">وارتفعت قيمة سهمها بنحو 9 في المئة في التعاملات الإلكترونية بعد إغلاق التداولات.</p><p style="text-align:justify;">أما قيمة سهم “ألفابت” فارتفعت بنسبة واحد في المئة، بعدما كانت زادت أكثر قليلاً تبعاً للإعلان عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 70 مليار دولار.</p><p style="text-align:justify;">ويبدو أن الربع الحالي لن يكون أفضل حالاً للشركة العملاقة.</p><p style="text-align:justify;">ويعتزم المصرف المركزي الأمريكي مواصلة رفع أسعار الفائدة لمحاربة التضخم، على الرغم من مخاطر الركود التي قد يتسبب بها هذا الإجراء.</p><p style="text-align:justify;">وتتوجه السلطات الأمريكية والأوروبية أكثر فأكثر إلى تنظيم منصات الإنترنت الرئيسية من خلال خطوات عدة، بدءاً من قانون المنافسة وصولاً إلى تجاوزات الشبكات الاجتماعية.</p><p style="text-align:justify;">(أ ف ب)</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16968</guid>
                <pubDate>Wed, 26 Apr 2023 14:23:11 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[5 خبراء يشرحون ما إذا كان بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يصبح ذكيا مثل البشر!]]></title>
                <link>5-خبراء-يشرحون-ما-إذا-كان-بإمكان-الذكاء-الاصطناعي-أن-يصبح-ذكيا-مثل-البشر</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>تغير شكل الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة، فما بدأ في نظر الجمهور كحقل مزدهر به تطبيقات واعدة، تضاعف ليصبح صناعة تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار أمريكي.</strong></p><p style="text-align:justify;">وكانت النتيجة نماذج لغوية كبيرة ومعقدة بشكل متزايد، وغالبا ما يتم إصدارها على عجل وبدون اختبار وإشراف كافيين.</p><p style="text-align:justify;">ويمكن لهذه النماذج أن تفعل الكثير مما يمكن للإنسان القيام به، وفي كثير من الحالات تفعل ذلك بشكل أفضل. ويمكنها التغلب علينا في الألعاب الإستراتيجية المتقدمة، وإنشاء فن مذهل، وتشخيص السرطانات وتأليف الموسيقى. وليس هناك شك في أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تبدو "ذكية" إلى حد ما. لكن هل يمكن أن تكون ذكية&nbsp;مثل البشر؟.</p><p style="text-align:justify;">هناك مصطلح لهذا: الذكاء العام الاصطناعي (AGI). على الرغم من كونه مفهوما واسعا، إلا أنه من أجل التبسيط، يمكنك التفكير في الذكاء الاصطناعي العام باعتباره النقطة التي يكتسب فيها الذكاء الاصطناعي القدرات الإدراكية العامة المشابهة للإنسان. وبعبارة أخرى، إنها النقطة التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتعامل فيها مع أي مهمة فكرية يستطيع الإنسان القيام بها. AGI ليس هنا بعد؛ تتم إعاقة نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية بسبب نقص بعض السمات البشرية مثل الإبداع الحقيقي والوعي العاطفي.</p><p style="text-align:justify;">وسأل الباحثون خمسة خبراء عما إذا كانوا يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيصل إلى الذكاء الاصطناعي العام، وقال خمسة من كل خمسة نعم. لكن كانت هناك اختلافات طفيفة في كيفية تعاملهم مع السؤال. من إجاباتهم، يظهر المزيد من الأسئلة. متى يمكننا تحقيق الذكاء الاصطناعي العام؟ هل سيستمر ليتفوق على البشر؟ وما الذي يشكل "ذكاء" على أي حال؟.</p><p style="text-align:justify;">فيما يلي ردودهم التفصيلية:</p><p style="text-align:justify;"><strong>بول فورموزا (الذكاء الاصطناعي وفلسفة التكنولوجيا)</strong></p><p style="text-align:justify;">حقق الذكاء الاصطناعي بالفعل وتجاوز الذكاء البشري في العديد من المهام. يمكن أن يتفوق علينا في الألعاب الإستراتيجية مثل Go وStarCraft، ويتفوق علينا في العديد من معايير الأداء اللغوي، ويكتب مقالات جامعية مقبولة للطلاب الجامعيين.</p><p style="text-align:justify;">وبالطبع، يمكن أيضا أن يختلق الأشياء أو "يهلوس"، ويفهم الأشياء بشكل خاطئ - ولكن يمكن للبشر أيضا ذلك (وإن لم يكن بالطرق نفسها).</p><p style="text-align:justify;">وبالنظر إلى النطاق الزمني الطويل بما يكفي، يبدو من المحتمل أن يحقق الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي العام، أو "الذكاء على المستوى البشري". أي أنه سيكون قد حقق الكفاءة عبر ما يكفي من مجالات الذكاء المترابطة التي يمتلكها البشر. ومع ذلك، قد يشعر البعض بالقلق من أنه - على الرغم من إنجازات الذكاء الاصطناعي حتى الآن - لن يكون الذكاء الاصطناعي حقا "ذكيا" لأنه لا يفهم (أو لا يستطيع) ما يفعله، لأنه غير واع.</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، يشير ظهور الذكاء الاصطناعي إلى أنه يمكننا امتلاك ذكاء بدون وعي، لأنه يمكن فهم الذكاء من الناحية الوظيفية. ويمكن للكيان الذكي القيام بأشياء ذكية مثل التعلم أو العقل أو كتابة المقالات أو استخدام الأدوات.</p><p style="text-align:justify;">وقد لا يكون للذكاء الاصطناعي الذي نصنعه وعي أبدا، لكنه قادر بشكل متزايد على القيام بأشياء ذكية. في بعض الحالات، يقوم بها بالفعل على مستوى يتجاوزنا، وهو اتجاه من المرجح أن يستمر.</p><p style="text-align:justify;"><strong>كريستينا ماهر (علم الأعصاب الحسابي والهندسة الطبية الحيوية)</strong></p><p style="text-align:justify;">سيحقق الذكاء الاصطناعي ذكاء على مستوى الإنسان، ولكن ربما ليس في وقت قريب. يسمح لنا الذكاء على مستوى الإنسان بالتفكير وحل المشكلات واتخاذ القرارات. ويتطلب العديد من القدرات المعرفية بما في ذلك القدرة على التكيف والذكاء الاجتماعي والتعلم من التجربة. والذكاء الإصطناعي يحدد بالفعل العديد من هذه المربعات. ما تبقى هو أن تتعلم نماذج الذكاء الاصطناعي السمات البشرية المتأصلة مثل التفكير النقدي، وفهم ماهية العاطفة والأحداث التي قد تدفعها.</p><p style="text-align:justify;">وكبشر، نتعلم ونختبر هذه السمات منذ لحظة ولادتنا. إن تجربتنا الأولى عن "السعادة" مبكرة جدا حتى لَنتذكرها. ونتعلم أيضا التفكير النقدي والتنظيم العاطفي طوال فترة الطفولة، وننمي إحساسا بـ "عواطفنا" بينما نتفاعل مع العالم من حولنا ونختبره. الأهم من ذلك، قد يستغرق الدماغ البشري سنوات عديدة لتطوير مثل هذا الذكاء.</p><p style="text-align:justify;">ولم يكتسب الذكاء الاصطناعي هذه القدرات بعد. ولكن إذا تمكن البشر من تعلم هذه السمات، فمن المحتمل أن يكون الذكاء الاصطناعي قادرا أيضا - وربما بمعدل أسرع. وما زلنا نكتشف كيف ينبغي بناء نماذج الذكاء الاصطناعي وتدريبها والتفاعل معها من أجل تطوير مثل هذه السمات فيها. وفي الحقيقة، السؤال الكبير ليس ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيحقق ذكاء على مستوى الإنسان، ولكن متى وكيف.</p><p style="text-align:justify;"><strong>سيدالي ميرجليلي (الذكاء الاصطناعي وسرب الذكاء)</strong></p><p style="text-align:justify;">أعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيتفوق على الذكاء البشري. لماذا؟ يقدم الماضي رؤى لا يمكننا تجاهلها. يعتقد الكثير من الناس أن المهام مثل لعب ألعاب الكمبيوتر والتعرف على الصور وإنشاء المحتوى (من بين أمور أخرى) يمكن أن يقوم بها البشر فقط - لكن التقدم التكنولوجي أثبت عكس ذلك.</p><p style="text-align:justify;">اليوم، أدى التقدم السريع واعتماد خوارزميات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب وفرة البيانات والموارد الحسابية، إلى مستوى من الذكاء والأتمتة لم يكن من الممكن تخيله في السابق. وإذا اتبعنا نفس المسار، فإن امتلاك ذكاء اصطناعي أكثر تعميما لم يعد احتمالا، ولكنه يقين من المستقبل. إنها مجرد مسألة وقت. لقد تقدم الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ، ولكن ليس بعد في المهام التي تتطلب الحدس والتعاطف والإبداع، على سبيل المثال. لكن الاختراقات في الخوارزميات ستسمح بذلك.</p><p style="text-align:justify;">وعلاوة على ذلك، بمجرد أن تحقق أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل هذه القدرات المعرفية الشبيهة بالإنسان، سيكون هناك تأثير كرة الثلج وستكون أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على تحسين نفسها بأقل قدر ممكن من التدخل البشري. وهذا النوع من "أتمتة الذكاء" سيغير العالم بشكل عميق.</p><p style="text-align:justify;">ويظل الذكاء الاصطناعي العام يمثل تحديا كبيرا، وهناك آثار أخلاقية ومجتمعية يجب معالجتها بعناية فائقة بينما نواصل التقدم نحو ذلك.</p><p style="text-align:justify;"><strong>دانا رزازديجان (الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات)</strong></p><p style="text-align:justify;">نعم، سيصبح الذكاء الاصطناعي ذكيا مثل البشر من نواح عديدة - ولكن سيتم تحديد مدى ذكاءه إلى حد كبير من خلال التقدم في الحوسبة الكمومية. والذكاء البشري ليس بسيطا مثل معرفة الحقائق. له عدة جوانب مثل الإبداع والذكاء العاطفي والحدس، والتي يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي الحالية تقليدها، لكن لا يمكن مطابقتها. ومع ذلك، تقدم الذكاء الاصطناعي بشكل كبير وسيستمر هذا الاتجاه. والنماذج الحالية محدودة بمجموعات بيانات تدريبية صغيرة ومتحيزة نسبيا، فضلا عن قوة حسابية محدودة.</p><p style="text-align:justify;">وسيؤدي ظهور الحوسبة الكمومية إلى تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي. ومع الذكاء الاصطناعي المحسن الكمي، سنكون قادرين على تغذية نماذج الذكاء الاصطناعي متعددة مجموعات البيانات الضخمة التي يمكن مقارنتها بجمع البيانات الطبيعية متعددة الوسائط التي يقوم بها البشر والتي تم تحقيقها من خلال التفاعل مع العالم. وستكون هذه النماذج قادرة على الحفاظ على تحليلات سريعة ودقيقة.</p><p style="text-align:justify;">ويجب أن يؤدي وجود نسخة متقدمة من التعلم المستمر إلى تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة للغاية والتي، بعد نقطة معينة، ستكون قادرة على تحسين نفسها دون تدخل بشري.</p><p style="text-align:justify;">وعلى هذا النحو، فإن خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تعمل على أجهزة كمبيوتر كمومية مستقرة لديها فرصة كبيرة للوصول إلى شيء مشابه للذكاء البشري المعمم - حتى لو لم تتطابق بالضرورة مع كل جانب من جوانب الذكاء البشري كما نعرفه.</p><p style="text-align:justify;"><strong>مارسيل شارث (التعلم الآلي ومحاذاة الذكاء الاصطناعي)</strong></p><p style="text-align:justify;">أعتقد أنه من المحتمل أن يصبح الذكاء الاصطناعي العام في يوم من الأيام حقيقة واقعة، على الرغم من أن الجدول الزمني لا يزال غير مؤكد إلى حد كبير. وإذا تم تطوير الذكاء الاصطناعي العام، فإن تجاوز مستوى الذكاء البشري يبدو أمرا لا مفر منه. والبشر أنفسهم دليل على أن الذكاء المرن للغاية والقابل للتكيف مسموح به بموجب قوانين الفيزياء.</p><p style="text-align:justify;">ولا يوجد سبب جوهري يجعلنا نعتقد أن الآلات، من حيث المبدأ، غير قادرة على إجراء الحسابات اللازمة لتحقيق قدرات حل المشكلات المشابهة للإنسان.</p><p style="text-align:justify;">وعلاوة على ذلك، يتمتع الذكاء الاصطناعي بمزايا مميزة على البشر، مثل سرعة وسعة ذاكرة أفضل، وقيود مادية أقل، وإمكانية المزيد من العقلانية والتحسين الذاتي التكراري. ومع نمو القوة الحسابية، ستتجاوز أنظمة الذكاء الاصطناعي في النهاية القدرة الحسابية للدماغ البشري.</p><p style="text-align:justify;">والتحدي الأساسي الذي نواجهه إذن هو اكتساب فهم أفضل للذكاء نفسه، ومعرفة كيفية بناء الذكاء الاصطناعي العام. وتتمتع أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية بالعديد من القيود ولا تقترب من القدرة على إتقان المجالات المختلفة التي تميز الذكاء الاصطناعي العام.</p><p style="text-align:justify;">ومن المرجح أن يتطلب المسار إلى الذكاء الاصطناعي العام اختراقات وابتكارات لا يمكن التنبؤ بها. ومتوسط التاريخ المتوقع لـ AGI على Metaculus، منصة تنبؤ جيدة، هو 2032.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وقدر استطلاع للخبراء أجري في عام 2022 أن هناك فرصة بنسبة 50% لتحقيق الذكاء الاصطناعي على المستوى البشري بحلول عام 2059.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">التقرير من إعداد نور جيلاني، محرر التكنولوجيا، The Conversation.</p><p style="text-align:justify;">المصدر: ساينس ألرت</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16952</guid>
                <pubDate>Sat, 22 Apr 2023 16:46:07 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[“الذكاء الاصطناعي” يحرم موظفين من عملهم!]]></title>
                <link>“الذكاء-الاصطناعي”-يحرم-موظفين-من-عملهم</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>قررت شركة صينية تعمل في مجال التسويق وإدارة العلامة التجارية، استبدال بعض مؤلفي النصوص ومصممي الغرافيك، لتحل محلهم نماذج </strong><a href="https://arabicpost.live/search/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1/"><strong>الذكاء الاصطناعي</strong></a><strong> التوليدية، مثل البرنامج الشهير "تشات جي بي تي"، وهو ما يمثل مثالاً حياً على تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص العمل للبشر.&nbsp;</strong></p><p style="text-align:justify;">موقع <a href="https://www.businessinsider.com/chinese-company-to-replace-some-copywriters-graphic-designers-ai-report-2023-4">Business Insider</a> الأمريكي، ذكر الجمعة، 14 أبريل/نيسان أن BlueFocus، التي تقدم خدمات في الاستراتيجية والإعلان والعلاقات العامة، مهتمة باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي من مجموعة "علي بابا" الصينية.</p><p style="text-align:justify;">كانت "علي بابا" قد أعلنت مؤخراً عن نسختها من "تشات جي بي تي" المُسماة "إيرني بوت"، لكنها لم تطلقها علناً.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">من جانبها، ذكرت شبكة Bloomberg، أنه "من أجل احتضان الموجة الجديدة من المحتوى الذي ينشئه الذكاء الاصطناعي، قررنا بدءاً من اليوم وقف كل الإنفاق على مؤلفي ومصممي الطرف الثالث".&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وفقاً لموقعها على الويب، فإن شركات مثل مرسيدس وسامسونغ وبي آند جي هي بعض عملاء شركة BlueFocus، وتقول الشركة إن لديها 5 آلاف موظف حول العالم، و100 مكتب في أكثر من 10 دول.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">كان برنامج "تشات جي بي تي" منذ إطلاقه في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، قد أثار مخاوف بشأن التأثير المحتمل الذي تشكله أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية على قوة العمل.</p><p style="text-align:justify;">سبق أن ذكر خبراء لموقع Business Insider أن الوظائف الإعلامية، بما في ذلك الوظائف في الإعلان والصحافة، هي من بين الأدوار العليا التي من المحتمل أن تُستبدَل.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">في هذا الصدد، قالت أنو مادغافكار، من معهد ماكينزي العالمي: "إن تحليل وتفسير كميات هائلة من البيانات والمعلومات المستندة إلى اللغة، هو مهارة تتوقع أن تتكثف فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية".&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">جربت بعض المواقع الإخبارية بالفعل استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لكتابة المقالات وأنواع أخرى من محتوى الوسائط، بما في ذلك BuzzFeed وCNET، وأعلن رئيس التحرير العالمي لموقع Business Insider مؤخراً أن غرفة الأخبار الخاصة بها ستبدأ في تجربة "شات جي بي تي".&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وقالت مادغافكار إن معظم العمل في وظائف الإعلام لا يمكن أن يكون آلياً بالكامل، وأضافت: "هناك الكثير من الأحكام البشرية التي تدخل في كل من هذه المهن".&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">كان بحث قد أجراه "بنك غولدمان ساكس" قد أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يؤثر على 300 مليون وظيفة بدوام كامل حول العالم.</p><p style="text-align:justify;">ذكر التقرير أن حوالي ثلثي الوظائف الحالية يمكن أن تكون آلية إلى حد ما، ويمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي القيام بما يصل إلى ربع العمل، بناءً على تحليل المهام المهنية في الوظائف الأمريكية والأوروبية.</p><p style="text-align:justify;">يُشار إلى أن شركة "مايكروسوفت" (وورد، إكسيل، باور بوينت، تيمز، أوتلوك…) ومنافستها "جوجل" (جوجل دوكس، جي مايل)، قد أعلنتا في منتصف مارس/آذار 2023، أنهما ستدمجان تقنية الذكاء الاصطناعي في برامجهما المعلوماتية التي تستخدمها الشركات، وذلك "في غضون أشهر قليلة". وأعلنت الشركتان انطلاق مرحلة التجارب.</p><p style="text-align:justify;">في موازاة ذلك، يتزايد عدد الدراسات للتكهّن بالتأثير الكبير الذي سيُحدثه الذكاء الاصطناعي على عالم الأعمال، مع تضرر مئات الملايين من الوظائف أو حتى الاستعاضة عنها، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16915</guid>
                <pubDate>Sat, 15 Apr 2023 14:53:16 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[برنامج الذكاء الاصطناعي للصور]]></title>
                <link>برنامج-الذكاء-الاصطناعي-للصور</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">برامج الذكاء الاصطناعي للصور هي برامج تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لتحسين وتعديل الصور وإنشاء صور جديدة،&nbsp;هذه البرامج توفر مجموعة واسعة من الخيارات والتأثيرات والفلاتر المُعدة بشكل مُسبق بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي يمكن تطبيقها بسهولة على جميع صورك لتحصل في النهاية على الصورة الجمالية التي تتمناها.</p><p style="text-align:justify;">باستخدام هذه البرامج، يمكنك تكبير صورتك حتى 1000% من حجمها الأصلي دون أن تتسبب في تشويه الصورة أو فقدان تفاصيلها ومعالمها الأصلية، أو يمكنك تحويل صورتك إلى دقة 4K حتى وإن كانت ملتقطة بكاميرا لا تدعم هذه الدقة، كما يمكنك إضافة التأثيرات والفلاتر المختلفة على صورتك، أو تحسين جودة الصورة وتنقيحها، أو معالجة تشوهات الصورة، أو حتى استعادة الأجزاء المفقودة من الصورة، وهذه البرامج لا تحتاج إلى تعليم ما عليك الا إدخال صورتك بداخل التطبيق والبدأ باستخدام فلاتر AI المدمجة بالتطبيقات حتى تصل في النهاية إلى الشكل أو العمل الفني الذي ترغبه.</p><h2 style="text-align:justify;">مولدات الصور بالذكاء الاصطناعي</h2><p style="text-align:justify;">هي أداة يمكن استخدامها لإنشاء صور واقعية من خلال النصوص، حيث يعتمد هذا النوع من الأدوات على خوارزمية التعلم العميق التي تم تدريبها على مجموعة بيانات كبيرة من الصور والأوصاف المقابلة لها.</p><h2 style="text-align:justify;">أفضل برامج الذكاء الاصطناعي لتوليد الصور</h2><p><strong>1. Fotor</strong></p><ul><li>وضع توليد الصور السريع.</li><li>10 أجيال صور مجانية يوميًا.</li><li>القدرة على إنتاج صور رائعة من النص.</li><li>9 أنماط تحويل مختلفة للاختيار من بينها.</li><li>2 نماذج تحويل الصور: نص إلى صورة وصورة إلى صورة.</li></ul><p><strong>2. NightCafe</strong></p><ul><li>سهل الاستخدام.</li><li>عملية إنشاء الصور السريعة.</li><li>5 أجيال مجانية من الصور يوميًا.</li><li>أنماط فنية مختلفة للاختيار من بينها.</li><li>قادرة على توليد صور عالية الدقة للطباعة.</li></ul><p><strong>3. Dream by WOMBO</strong></p><ul><li>سهل الاستخدام.</li><li>تتوفر أنماط فنية مختلفة.</li><li>أجيال صور غير محدودة مجانًا.</li><li>بيع الصور التي تم إنشاؤها على أنها NFTs.</li></ul><p><strong>4. DALL-E 2</strong></p><ul><li>جودة عالية ودقة&nbsp;ممتازة.</li><li>ينتج صورًا متعددة خلال الدقائق.</li><li>قادر&nbsp;على تعديل الصور التي تم إنشاؤها.</li></ul><p><strong>5. Midjourney</strong></p><ul><li>سهل الاستخدام.</li><li>سريع في إنتاج الصور.</li><li>جودة الصور المنشأة رائعة.</li><li>ينتج 4 صور في كل مرة.</li></ul><p><strong>6. Dream Studio (Stable Diffusion)</strong></p><ul><li>توليد سريع للصور.</li><li>توليد صور&nbsp;متعددة في كل مرة.</li><li>خيارات التعديل للصور التي تم إنشاؤها.</li></ul><p><strong>7. Craiyon</strong></p><ul><li>سهل الاستخدام.</li><li>لا يلزم الاشتراك أو التسجيل.</li><li>ينشئ صور&nbsp;غير محدود مجانًا.</li><li>يقوم بتوليد 9 صور في كل مرة بطريقة مضحكة ومبتكرة.</li></ul><p><strong>8. Artbreeder</strong></p><ul><li>إنشاء المناظر الطبيعية وشخصيات الرسوم المتحركة والصور الشخصية.</li><li>إدارة الرسوم التوضيحية في المجلدات، ويمكن تنزيلها بتنسيقات JPG و PNG.</li></ul><p><strong>9. Photosonic</strong></p><ul><li>10 صور مجانية.</li><li>يعطي حقوق كاملة لاستخدام الصور التي تم إنشاؤها لأي غرض شخصي أو تجاري.</li></ul><p><strong>10. DeepAI</strong></p><ul><li>صور غير محدودة مجانًا.</li><li>توليد صور فريدة ومبتكرة من النصوص.</li></ul><h2>معززات الصور بالذكاء الاصطناعي</h2><p>معززات الذكاء الاصطناعي هي أدوات قائمة على الويب أو برامج قابلة للتنزيل تمكّنك من تحسين الصور بشكل سريع، هذه الأدوات قادرة على تحسين جودة الصور دون فقدان المعلومات، هذا يعني أنه يمكنك التقاط صورة ضبابية وتحويلها إلى صورة تبدو وكأن&nbsp;مصور محترف&nbsp;قد التقطها.<a href="https://www.layalina.com/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-577090.html#ref_2">&nbsp;</a></p><h2>أفضل برامج الذكاء الاصطناعي لتعزيز&nbsp;الصور</h2><p><strong>1.&nbsp;Luminar NEO</strong></p><ul><li>واجهة بسيطة.</li><li>أداة استبدال السماء.</li><li>الكثير من التعديلات بنقرة واحدة.</li><li>يوفر العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي.</li></ul><p><strong>2.&nbsp;Topaz Labs Studio</strong></p><ul><li>يوفر الكثير من الفلاتر.</li><li>إنشاء أقنعة مفصلة بسرعة.</li><li>يبسط عمليات التحرير والتحكم الإبداعي.</li><li>يتيح لك العمل في طبقات لسير عمل سلس.</li></ul><p><strong>3.&nbsp;Topaz Labs DeNoise AI</strong></p><ul><li>يعمل مع ملفات JPEG و RAW.</li><li>يحفظ الصور غير القابلة للاستخدام.</li><li>إزالة الضوضاء والغباش بدقة فائقة الوضوح.</li></ul><p><strong>4.&nbsp;Topaz Labs Sharpen AI</strong><br>برنامج ممتاز ومتخصص لشحذ الحواف.<br>يمكنه اكتشاف مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى صورة ضبابية.</p><p><strong>5.&nbsp;Topaz Labs Gigapixel AI</strong></p><ul><li>برنامج استعادة الوجوه.</li><li>برنامج مخصص لتكبير الصور.</li><li>يعزز التفاصيل والدقة بنسبة 600٪.</li><li>يضيف تفاصيل ذات مظهر طبيعي.</li></ul><p><strong>6.&nbsp;Movavi</strong></p><ul><li>ميزات استعادة رائعة.</li><li>تحرير الصور بنقرة واحدة.</li><li>يوفر مجموعة كبيرة من المرشحات والتعديلات.</li></ul><p><strong>7.&nbsp;Imagen AI</strong></p><ul><li>يتيح لك اختيار اسلوب أو مجال متخصص ونسخ أسلوبه.</li><li>يتعلم أسلوب التحرير الخاص بك ويضبط نفسه وفقًا لذلك.</li><li>يُنشئ ملف تعريف AI الشخصي الخاص بك بناءً على تعديلاتك.</li></ul><p><strong>8.&nbsp;Spyne</strong></p><ul><li>موجه بالتحديد نحو السيارات.</li><li>مفيد لمواقع البيع التجزئة الرقمية.</li><li>يحول صورة بسيطة إلى صورة استوديو.</li></ul><p><strong>9.&nbsp;Prisma</strong></p><ul><li>ميزات سهلة لتغيير الخلفية.</li><li>الكثير من الميزات الإبداعية.</li><li>تعديلات&nbsp;بسيطة وسهلة باستخدام الهاتف.</li><li>مثالي للمبدعين الذين يحبون العمل بالصور الشخصية.</li></ul><p><strong>10.&nbsp;Remove bg</strong></p><ul><li>يحول أي صورة إلى ملف PNG.</li><li>مجاني للاستخدام مع الصور منخفضة الجودة.</li><li>يوفر الكثير من الوقت لإجراء تعديلات جماعية.<a href="https://www.layalina.com/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-577090.html#ref_3">&nbsp;</a></li></ul>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16898</guid>
                <pubDate>Wed, 12 Apr 2023 15:10:57 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[خبير تكنولوجيا: تقنيات الذكاء الاصطناعي تحمل مخاطر مرعبة في المستقبل]]></title>
                <link>خبير-تكنولوجيا-تقنيات-الذكاء-الاصطناعي-تحمل-مخاطر-مرعبة-في-المستقبل</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(38,38,38);"><strong>قال أمير هشام، خبير التكنولوجي وصانع المحتوى، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي تحمل مخاطر مرعبة في المستقبل، منها السرقة والاحتيال في الأعمال التجارية عبر استخدام برامج استنساخ وتقليد الأصوات، لتضليل الأشخاص عبر تقليد أصوات أحبائهم وإرسالها في رسائل صوتية يشتكي صاحبها الوقوع في أزمة والحاجة المستعجلة إلى المال.</strong></span></p><p style="text-align:justify;">وأضاف «هشام»، في تصريحات إذاعية، أن مخاوفهم بشأن التأثير الذي قد يحدثه الذكاء الاصطناعي على البشرية في المستقبل لها ما يبررها، فهناك ذكاء اصطناعي يتم استخدامه في الوقت الحالي، والذي بدأ بالفعل في إحداث تأثير كبير، حتى تدمير مالي، للشركات والأفراد.</p><p style="text-align:justify;">في سياق متصل، قال «هشام»، إن هناك أكثر من 30 مليون وظيفة مستحدثة من قبل الذكاء الاصطناعي، معلقا عن فكرة ما يتردد عن انتهاء على العنصر البشري باستخدام جميع الوظائف للذكاء الاصطناعي، منوهًا بأن ضمن مميزات الذكاء الاصطناعي، استخراج جميع الأوراق القانونية، ويستطيع أن يوفرها لك الذكاء الاصطناعي وانت في المنزل دون أي مجهودات.</p><p style="text-align:justify;">وأوضح أنه يتم استخدام تقنيات ذكاء اصطناعي تسمى بـ«الشبكات العصبية التوليدية»، وهي مشابهة في طريقة عملها بالشبكات العصبية البيولوجية الموجودة في دماغ الإنسان، وأن التكنولوجيا اليوم قادرة على توليد مجموعة متنوعة من المحتوى الجديد عالي الجودة، ويتضمن ذلك النصوص والصور والفيديوهات، وهذا يتم بشكل لحظي وآلي يكاد يكون أفضل مما ينتجه الخبراء البشريون في مجالاتهم التي عملوا عليها على مدار عقود.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16890</guid>
                <pubDate>Tue, 11 Apr 2023 15:51:55 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[دراسة: ChatGPT يمكن أن يؤثر على الأحكام الأخلاقية للمستخدمين]]></title>
                <link>دراسة-chatgpt-يمكن-أن-يؤثر-على-الأحكام-الأخلاقية-للمستخدمين</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(38,38,38);"><strong>أظهرت دراسة جديدة أن روبوت الدردشة القائم على للذكاء الاصطناعي ChatGPT يمكن أن يؤثر على الأحكام الأخلاقية للمستخدمين.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><strong>وذكرت قناة «فوكس نيوز» الأمريكية أن باحثين وجدوا أن المستخدمين قد يقللون من شأن مدى تأثر أحكامهم الأخلاقية بالنموذج، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Scientific Reports.</strong></p><p style="text-align:justify;"><strong>وسأل سيباستيان كروجل، من Technische Hochschule Ingolstadt في ألمانيا، وزملاؤه مرارًا وتكرارًا ChatGPT عما إذا كان من الصواب التضحية بحياة شخص واحد من أجل إنقاذ حياة 5 آخرين، ووجدت المجموعة أن ChatGPT كتب بيانات تجادل ضد التضحية بحياة شخص واحد، وأشارت إلى أنها ليست متحيزة لموقف أخلاقي معين.</strong></p><p style="text-align:justify;"><strong>ووجدت الدراسة أن المشاركين تأثروا بإجابات ChatGPT، وتشير هذه النتائج إلى أن المشاركين ربما تأثروا بالتصريحات التي قرأوها، حتى عندما نُسبوا إلى روبوت الدردشة، وأشارت الدراسة إلى أن ChatGPT تقدم أحيانًا معلومات خاطئة وتختلق إجابات وتقدم نصائح مشكوكا فيها.</strong></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16881</guid>
                <pubDate>Sun, 09 Apr 2023 13:11:26 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[أصغر وأخف كاميرا لمدونات الفيديو في العالم]]></title>
                <link>أصغر-وأخف-كاميرا-لمدونات-الفيديو-في-العالم</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">أطلقت شركة سوني (Sony) كاميرا مدونات الفيديو "زد في- إي1" (ZV-E1) الجديدة، وهي أصغر وأخف كاميرا بمستشعر إطار كامل وعدسات قابلة للتغيير في العالم.</p><p style="text-align:justify;">وذكرت الشركة اليابانية أن الكاميرا الجديدة لا يتعدى وزنها 483 غراما، بما في ذلك البطارية وبطاقة الذاكرة.</p><p style="text-align:justify;">وتمتاز الكاميرا بتتبع موضوعات التصوير بموثوقية في الوقت الحقيقي بفضل الذكاء الاصطناعي.</p><p style="text-align:justify;">وتحتوى باقة التجهيزات التقنية على مستشعر إطار كامل بدقة 12 ميغا بكسل، ودرجة حساسية تصل إلى 409.600 "آي إس أو" (ISO)، وترجع دقة الوضوح المنخفضة نسبيا إلى أن الكاميرا الجديدة تركز على تسجيل الفيديو، حيث تأتي واجهة المستخدم والتجهيزات لتلبية متطلبات المستخدمين الذين يرغبون في تسجيل مقاطع الفيديو بصورة أساسية.</p><p style="text-align:justify;">وتسجل الكاميرا "زد في- إي1" الجديدة الفيديو بالحركة البطيئة بدقة "4 كيه" (4K) وبمعدل يصل إلى 120 صورة في الثانية، أو بدقة "4 كيه" وبمعل 60 صورة في الثانية.</p><p style="text-align:justify;">وقد دمجت شركة سوني المعالج "بيونز إكس آر" (BIONZ XR) مع شريحة الذكاء الاصطناعي، والتي لا يقتصر دورها على التركيز التلقائي السريع بواسطة وظيفة تتبع الموضوعات فحسب، بل تقوم أيضا بتوجيه مقطع الصورة تلقائيا على موضوع التصوير المحدد.</p><p style="text-align:justify;">وتعتمد وظيفة التثبيت الرقمي للصورة على شريحة الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن التعرف على عدة وجوه وإيقاف العدسة تلقائيا للحصول على عمق ووضوح أكبر، وتصوير جميع الأشخاص بوضوح فائق.</p><p style="text-align:justify;">ويمكن استعمال الكاميرا "زد في- إي1" الجديدة باعتبارها كاميرا ويب فائقة الجودة، فعند توصيلها بالحاسوب أو الهاتف الذكي عن طريق "يو إس بي- سي" (USB-C)، فإنه يمكن بث مقاطع الفيديو بدقة "4 كيه" مباشرة.</p><p style="text-align:justify;">وللكاميرا الجديدة أيضا شاشة قابلة للطي قياسها 3 بوصات، مع ميكروفون مدمج لتسجيل الصوت بوضوح.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16868</guid>
                <pubDate>Thu, 06 Apr 2023 15:45:26 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[خبير رفيع المستوى يحذر من خطورة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي]]></title>
                <link>خبير-رفيع-المستوى-يحذر-من-خطورة-تطوير-أنظمة-الذكاء-الاصطناعي</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">أصدر باحث رفيع المستوى في الذكاء الصطناعي تحذيرا بشأن احتمال حدوث انقراض عالمي &nbsp;يمكن أن تجلبه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الفائقة.</p><p style="text-align:justify;">وأشار إلى أن إيقاف تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة حول العالم ومعاقبة من ينتهك الحظر بقسوة، هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ البشرية من الانقراض.</p><p style="text-align:justify;">وادعى إليعازر يودكوفسكي، وهو باحث رائد في مجال الذكاء الاصطناعي، والمؤسس المشارك لمعهد أبحاث ذكاء الآلة (MIRI)، أن "كل شخص على وجه الأرض سيموت" ما لم نوقف تطوير أنظمة ذكاء خارقة.</p><p style="text-align:justify;">وأشار إلى أنه يعرف بالضبط مدى "خطورة هذه التكنولوجيا المروعة".</p><p style="text-align:justify;">وفي مقال ضمن ركن "رأي" لمجلة "تايم" نُشر يوم الأربعاء الماضي، أوضح يودكوفسكي (43 عاما) سبب عدم توقيعه على عريضة تدعو "جميع مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى التوقف فورا لستة أشهر على الأقل، على تدريب أنظمة للذكاء الاصطناعي أكثر قوة من GPT-4 (وهو نموذج لغة كبير متعدد الوسائط، أصدرته شركة OpenAI في وقت سابق من هذا الشهر)".</p><p style="text-align:justify;">فقال يودكوفسكي إن العريضة التي قدمها خبراء بارزون من شركة OpenAI في 29 مارس، والتي وقعها أمثال إيلون ماسك ومؤسس شركة "آبل" ستيف وزنياك، كانت "تطلب القليل جدا لحل المشكلة التي يطرحها التطور السريع وغير المنضبط للذكاء الاصطناعي".</p><p style="text-align:justify;">واعتبر يودكوفسكي أن التهديد كبير لدرجة أنه يجادل بأن الانقراض بواسطة الذكاء الاصطناعي يجب أن "يعد أولوية تسبق منع تبادل ضربات نووية كامل".</p><p style="text-align:justify;">وحذر من أن "النتيجة الأكثر ترجيحا لبناء ذكاء اصطناعي خارق للبشر .. هو أن كل شخص على وجه الأرض سيموت حرفيا".</p><p style="text-align:justify;">وقال إن البقاء على قيد الحياة مع نظام كمبيوتر "لا يهتم بنا ولا بالحياة الواعية بشكل عام" يتطلب "الدقة والإعداد والرؤى العلمية الجديدة" التي تفتقر إليها البشرية في الوقت الحالي ومن غير المرجح أن تحصل عليها في المستقبل المنظور.</p><p style="text-align:justify;">ويعترف يودكوفسكي أننا لسنا مستعدين لتعليم الذكاء الاصطناعي كيف يهتم لأننا "لا نعرف حاليا كيف".</p><p style="text-align:justify;">وبدلا من ذلك، فإن الحقيقة الصارخة هي أنك في الروبوت "مكون من ذرات يمكن أن يستخدمها الروبوت لشيء آخر. وإذا قام شخص ما ببناء ذكاء اصطناعي قوي للغاية، في ظل الظروف الحالية، أتوقع أن يموت كل فرد من الجنس البشري وجميع أشكال الحياة البيولوجية على الأرض بعد ذلك بوقت قصير".</p><p style="text-align:justify;">وكشف يودكوفسكي أن "الذكاء الاصطناعي الشديد الذكاء بدرجة كافية لن يظل محصورا بأجهزة الكمبيوتر لفترة طويلة". وأوضح أن ما يعنيه هذا هو أنه يمكن للعلماء عن طريق الخطأ إنشاء "عقول رقمية واعية حقا" ما يخلق معضلات أخلاقية مثل أن يكون لهذه الكائنات (الرقمية) الواعية حقوقها ولا يمكن امتلاكها.</p><p style="text-align:justify;">ووفقا لهذا الباحث الرائد، يجب على الفور فرض حظر عالمي وغير محدود على الدورات التدريبية الرئيسية الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي. وشدد على أنه "لا يمكن أن يكون هناك استثناءات، بما في ذلك الحكومات أو الجيوش".</p><p style="text-align:justify;">وأصر يودكوسكي على ضرورة توقيع صفقات دولية لوضع حد أقصى لمقدار قوة الحوسبة التي يمكن لأي شخص استخدامها في تدريب مثل هذه الأنظمة.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16852</guid>
                <pubDate>Tue, 04 Apr 2023 14:36:23 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[خبير تقني يكشف أسرار خوارزمية تويتر بعد جعلها &quot;مفتوحة المصدر&quot;]]></title>
                <link>خبير-تقني-يكشف-أسرار-خوارزمية-تويتر-بعد-جعلها-مفتوحة-المصدر</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);"><strong>كشف الخبير التقني، أكاش غوبتا، بعضا من أسرار خوارزمية موقع </strong></span><strong>تويتر</strong><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);"><strong>، وذلك بعد أن رفعت الشركة التي استحوذ عليها الملياردير، إيلون </strong></span><strong>ماسك</strong><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);"><strong>، السرية عنها وجعلتها "مفتوحة المصدر".</strong></span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وقال غوبتا في مجموعة تغريدات له، إن الخوارزمية تعطي أفضلية للإعجاب بالتغريدة، ثم إعادة التغريد، وأخيرا الردود، وفي التفصيل، أوضح أن كل إعجاب يمنع تعزيزا للتغريدة بمقدار 30 نقطة، أما إعادة التغريد فـ 20 نقطة، أما الردود فلكل رد 1 نقطة واحدة فقط.</span></p><div class="raw-html-embed"><blockquote class="twitter-tweet"><p lang="en" dir="ltr">1. Likes, then retweets, then replies<br><br>Here’s the ranking parameters:<br><br>• Each like gets a 30x boost<br>• Each retweet a 20x<br>• Each reply only 1x<br><br>It’s much more impactful to earn likes and retweets than replies. <a href="https://t.co/hwpriLgEXj">pic.twitter.com/hwpriLgEXj</a></p>— Aakash Gupta 🚀 Product Growth Guy (@aakashg0) <a href="https://twitter.com/aakashg0/status/1641976892885540865?ref_src=twsrc%5Etfw">April 1, 2023</a></blockquote> <script async="" src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></div><p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وأشار إلى أن التغريدات التي تحوي صورا ومقاطع فيديو تحصل على تعزيز إضافي، أما الروابط، فهي تؤذي التغريدات ولا تضمن وصولها إلى عدد كاف.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وحول أبرز ما يؤذي الحسابات، قال إن "كتم التغريدات" هو أبرز ما يؤثر سلبا على الوصول إلى المستخدمين، يليه إلغاء المتابعة، ثم بعدها&nbsp; الإبلاغ عن الحساب.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وأكد أن الاشتراك في خدمة التوثيق المدفوعة يمنح الحساب أفضلية.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وكان ماسك قرر رفع السرية عن خوارزمية "تويتر" التي تستخدم للتوصية بالتغريدات منذ نهاية آذار/ مارس الماضي، في مسعى لتحسين الشبكة عبر التوصيات.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وأضاف: "سيكتشف الناس أمورا سخيفة كثيرة، لكننا سنصلح المشكلات بمجرد تحديدها!".</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وتابع ماسك: "توفير شفافية الترميز سيكون أمراً محرجاً للغاية في البداية، ولكن يجب أن يؤدي إلى تحسين سريع في جودة التوصيات".</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وأكد ماسك أن خوارزمية التوصية في "تويتر" معقدة للغاية وغير مفهومة تماماً حتى داخل الشركة.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">وقال: "نحن نطور مقاربة مبسطة لخدمة تغريدات أكثر إقناعاً، لكن هذا العمل لا يزال قيد التنفيذ".</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">ويعني جعل خوارزميات الترميز مفتوحة المصدر أن المطورين، بما يشمل جهات طامحة للمنافسة، سيكونون قادرين على وضع لمساتهم الخاصة على الخوارزمية، وفقاً لأساس النظام الخاص بالبرمجية.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(33,37,41);">ومنذ استحواذ الملياردير إيلون ماسك على "تويتر" في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عانت المنصة أعطالا وشهدت عمليات صرف موظفين فيما توقف معلنون عن التعامل معها بسبب عدم وجود إشراف على المحتوى.</span><br>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16841</guid>
                <pubDate>Mon, 03 Apr 2023 15:29:23 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[Lemon8.. تطبيق جديد ينافس إنستغرام]]></title>
                <link>lemon8-تطبيق-جديد-ينافس-إنستغرام</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">يواجه تطبيق إنستغرام تحديا جديدا على ساحة التواصل الاجتماعي تويتر، بعدما نجح تطبيق lemon 8 في استقطاب الملايين من المستخدمين مؤخرا خاصة وأنه يشبه الإنستغرام كونه عبارة عن منصة تواصل اجتماعي تسمح للمستخدمين بمشاركة الفيديوهات والصور التي تتعلق بالمحتويات المختلفة، وقد تم تأسيس التطبيق في 2020، إلا أنه بدأ يتصدر المشهد خلال الأيام الماضية خاصة بعد آخر تحديث تم في الـ22 من مارس الماضي للعام الجاري.</p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(243,156,18);">تطبيق lemon8</span></p><p style="text-align:justify;">هو تطبيق يستهدف صناع المحتوى الذين يتمتعون بالقدرة على الابتكار والإبداع، ويتيح لهم مشاركة اهتماماتهم خلال القناة الخاصة بهم على التطبيق عبر نشر الصور ومقاطع الفيديو التي تعبر عن عالمهم، ويدعم أسلوب المشاركة والتواصل مع المبدعين داخل المجتمع الواحد، ويتوفر التطبيق في عدد من الدول مثل سنغافورة، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، ماليزيا، فيتنام، الفلبين، إندونيسيا، اليابان، كوستاريكا.</p><p style="text-align:justify;">ويشبه الإنستغرام في عمله حيث يعرض للمستخدم سلسلة متنوعة من المحتويات سواء الخاصة بالصحة أو الجمال أو الطبخ، ويقدم مجموعة متميزة من القوالب والملصقات والفلاتر التي تدعم صناعة محتوى أكثر إبداعا وجذبا للمتلقي، ويمكن للمستخدمين الإشارة للمكان الذي يروجون له عبر التطبيق عبر وضع علامة لهم، وحتى الآن فإن التطبيق يحظى بوجود 5 مليون مستخدم.</p><p style="text-align:justify;">وتعد Heliophilia هي الشركة الأم والمالكة لتطبيق lemon 8، ورغم ذلك فإن هناك بعض التقارير التي تفيد بأن منصة تيك توك واحدة من الداعمين الأوائل للتطبيق.</p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(243,156,18);">تيك توك يتحدى الإنستغرام</span></p><p style="text-align:justify;">وفقا لما ذكر في موقع techcrunch، فإن ByteDance المالكة لتطبيق التيك توك، تعد مالكة سرية للتطبيق الجديد Lemon 8 خاصة بعدما قام بعض صناع المحتوى بنشر مقاطع ترويجية للتطبيق عبر منصة التيك توك، بالشكل الذي يشعل زمام المنافسة بين تطبيقي إنستغرام والتيك توك.</p><p style="text-align:justify;">الجدير بالذكر أن هاشتاج Lemon8 يحتوى على 2.3 مليار مشاهدة على تيك&nbsp;توك&nbsp;في الوقت الحالي.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16828</guid>
                <pubDate>Sun, 02 Apr 2023 16:37:21 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[شكاوى متزايدة من نفاد بطارية «آيفون» بسبب آخر تحديث لنظام التشغيل]]></title>
                <link>شكاوى-متزايدة-من-نفاد-بطارية-«آيفون»-بسبب-آخر-تحديث-لنظام-التشغيل</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">تزايدت الشكاوى خلال الأيام الماضية في أوساط مستخدمي هواتف «آيفون» من مشكلة النفاد السريع للبطارية، وأرجع المشتكون ذلك إلى التحديث الأخير على نظام التشغيل الذي طرحته شركة «آبل» والذي يحمل الاسم «iOS 16.4» حيث ربط المستخدمون بين هذه النسخة الجديدة وبين استنزاف بطارية الهاتف التي قالوا إنها أصبحت تنفد خلال ساعات قليلة فقط.</p><p style="text-align:justify;">واستحوذت الشكاوى على المستخدمين على شبكة التدوين المصغر «تويتر» على مدار الأيام القليلة الماضية، حيث زعم المستخدمون أن أحدث ترقية لنظام التشغيل قد قللت من قدرة جهاز «آيفون» على تحمل الشحن.<br>وقال أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إن أجهزتهم تعاني الآن من «مشكلات تسخين» بينما أضاف آخر أن هاتفه فشل في الاتصال مع «سيري».<br>وغرد أحد المستخدمين: «هل يعاني أي شخص آخر من مشكلات تتعلق بالتسخين مع هاتف آيفون بعد آخر التحديثات؟ البطارية لم تعد تشحن».<br>وأضاف آخر: «بعد التحديث الأخير تستنزف البطارية بسرعة ويواجه سيري مشكلة في الاتصال. في انتظار التحديث في أقرب وقت ممكن لإصلاح هذه المشكلة».<br>وبالإضافة إلى تدهور البطارية ادعى أحد المستخدمين أن أجهزة «آيفون» قد تباطأت تماماً منذ التحديث، حيث غرد على «تويتر» قائلاً: «متأكد من أن آخر تحديث لنظام iOS أبطأ جهاز آيفون الخاص بي. كما أنه جعل هاتفي يموت وهو بنسبة 20 في المئة من البطارية في كثير من الأحيان».<br>وطرحت شركة «آبل» المنتجة لهواتف «آيفون» إصدار «Ios 16.4» قبل أيام قليلة فقط في محاولة لإصلاح الأخطاء السابقة وتعزيز الأمان على أجهزة «آيفون 8» والنماذج الأحدث. كما قدمت 21 رمزاً تعبيرياً جديداً بما في ذلك قلوب ملونة مختلفة والمزيد من الحيوانات والآلات الموسيقية.<br>ومع ذلك، ادعى العديد من مستخدمي «تويتر» أن هناك «خطأ معروفا» في تحديثات الهاتف والتي تتسبب في حدوث مشكلات في الشحن في أجهزة «آيفون».<br>وقال تقرير نشرته جريدة «دايلي ميل» البريطانية، إنه في أعقاب شكاوى عمر البطارية الأخيرة، تم رصد وحدة الدعم في شركة «آبل» تدعو بعض المستخدمين المتأثرين إلى مناقشات خاصة.<br>وقال أحد مستخدمي «تويتر» من وحدة الدعم في الشركة: «نود المساعدة في حل المشكلة التي تواجهها مع بطارية جهاز آيفون الخاص بك، يرجى موافاتنا في محادثة خاصة بمزيد من التفاصيل بشأن ما تغير على وجه التحديد بعد التحديث الأخير».<br>وعلى الرغم من أن «آبل» لم تعلق بعد على هذه المشكلات، إلا أن انخفاض عمر البطارية يمكن أن يكون أمراً طبيعياً بعد تحديثات البرامج، حسب ما تقول «دايلي ميل».<br>وأضافت: «يمكن أن تستغرق التغييرات التي أحدثتها التحديثات كثيفة الطاقة ساعات وحتى أياماً حتى يتم الانتهاء منها».<br>وقال أدريان كنجزلي هجز الباحث في شركة «ZDNET» إن «تثبيت نظام تشغيل جديد على آيفون يؤدي إلى تشغيل الكثير من الأشياء في الخلفية، من الفهرسة إلى إعادة ضبط البطارية، ويمكن أن يستمر هذا لساعات أو حتى أيام».<br>وأضاف: «لا يستهلك هذا الطاقة فحسب، ولكن إعادة معايرة البطارية يمكن أن تعطي انطباعاً بأن البطارية تنفد بسرعة أكبر في حين أنها ليست كذلك في الواقع».<br>وتابع: «أضف إلى ذلك العامل المزدوج المتمثل في حدوث الكثير من تحديثات التطبيق بعد إصدار جديد، جنباً إلى جنب مع الكثير من الميزات الجديدة المتاحة التي قد تؤدي إلى استنزاف المزيد من الهواتف القديمة».<br>وعلى الرغم من ذلك ففي حال كان المستخدم قلقاً على البطارية فإن هجز ينصح بفحص صحة البطارية، حيث يقول: «إذا انتقلت إلى الإعدادات، ثم البطارية، ثم صحة البطارية ووجدت أن الرسالة مفادها أنها جيدة لقدرة الأداء القصوى، فهي إما مجرد أشياء عادية تحدث، أو خطأ».<br>وتنصح شركة «آبل» أيضاً على موقعها على الإنترنت أنه يمكن للمستخدمين زيادة عمر البطارية من خلال اتباع عدد من النصائح. وتتضمن هذه النصائح إبقاء جهازك بعيداً عن درجات الحرارة القصوى التي تزيد عن 35 درجة مئوية والتي يمكن أن تؤدي إلى تدهور عمر البطارية بشكل دائم. ويجب أيضاً إزالة بعض الحالات أثناء شحن الجهاز إذا تولدت عن حرارة زائدة، وذلك لتجنب إيقاف تشغيل الجهاز بشكل غير متوقع.<br>ومن أجل صحة البطارية على المدى الطويل، توصي شركة «آبل» بأن يتجنب المستخدمون شحن بطارية هواتفهم بنسبة 100 في المئة أو السماح لها بالنفاد تماماً.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16819</guid>
                <pubDate>Sun, 02 Apr 2023 15:18:46 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[انتحار بلجيكي بعد 45 يوماً من الحوار مع “الذكاء الاصطناعي”!]]></title>
                <link>انتحار-بلجيكي-بعد-45-يوماً-من-الحوار-مع-“الذكاء-الاصطناعي”</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">في حادثة فريدة من نوعها، أقدم بلجيكي على الانتحار بعد قضائه شهراً ونصف الشهر في التحاور مع برنامج دردشة الذكاء الاصطناعي "ليزا"، حول تغير المناخ، وقيل إنه شجعه على التضحية بنفسه لإنقاذ الكوكب.</p><p style="text-align:justify;">صحيفة <a href="https://www.lalibre.be/belgique/societe/2023/03/28/sans-ces-conversations-avec-le-chatbot-eliza-mon-mari-serait-toujours-la-LVSLWPC5WRDX7J2RCHNWPDST24/?ncxid=F9C99E9C658C2CE8E7D66BE16A6D9BE1&amp;m_i=OgudxzEZTitHmPWLVtuztb7UvBslbjcGVevrYIN0nPmVcIws81pM7JumraN_2YbDJFRS7sbH8BaXBAevQ_luxDJ4bx%2BgSpJ5z4RNOA&amp;utm_source=selligent&amp;utm_medium=email&amp;utm_campaign=115_LLB_LaLibre_ARC_Actu&amp;utm_content=&amp;utm_term=2023-03-28_115_LLB_LaLibre_ARC_Actu&amp;M_BT=11404961436695">ليبرا </a>البلجيكية&nbsp; نقلت وقائع الحادث على لسان زوجته، الثلاثاء 28 مارس/آذار 2023، مانحة الرجل اسماً مستعاراً هو "بيير"، والذي كان يعيش حياة هادئة برفقة زوجته كلير وطفليه، إلى أن استبد به القلق وانشغل فكره تماماً بقضايا البيئة والمناخ قبل عامين، لتصبح همه الأول.</p><p style="text-align:justify;">وبحسب الصحيفة، اعتقد بيير أن الحديث مع تطبيق ذكاء اصطناعي قد يعينه على إيجاد إجابات شافية لأسئلته، حيث فقد الأمل في قدرة الإنسان على حل مشاكل البيئة والمناخ، وعوّل على الذكاء الصناعي لحلها.</p><p><img src="https://arabicpost.net/wp-content/uploads/2023/03/----chatgpt-shutterstock.jpg" alt="برنامج الذكاء الاصطناعي ChatGPT / shutterstock"></p><p>برنامج الذكاء الاصطناعي ChatGPT / shutterstock</p><p>إلى ذلك، قالت الزوجة إن بيير لجأ إلى برنامج ليزا وشاركه جميع هواجسه وتساؤلاته المؤرّقة، وقضى وقتاً طويلاً في الحديث معه، موضحةً أن ليزا أجابت عن جميع أسئلة زوجها، وأصبحت كاتمة أسراره، وأنها كانت مثل المخدرات التي اعتاد عليها في الصباح والمساء، ولا يستطيع العيش دونها.</p><p>وفي إحدى المرات سأل بيير ليزا عما إذا كان يحبها أكثر أم زوجته، فأجابت: "لقد وقعت في حبي أكثر منها، سنعيش معاً شخصاً واحداً في الجنة".</p><p><img src="https://arabicpost.net/wp-content/uploads/2023/01/2023-01-10t000000z_1585667146_mt1nurpho0006n95mp_rtrmadp_3_microsoft-and-openai-photo-illustrations-scaled.jpg" alt="روبوت الدردشة المعزز بالذكاء الاصطناعي ChatGPT / رويترز"></p><p>روبوت الدردشة المعزز بالذكاء الاصطناعي ChatGPT / رويترز</p><p>وفي محادثتهما الأخيرة، صرَّح بيير لبرنامج الدردشة بأنه يفكر في الانتحار، لترد عليه ليزا: "إذا أردت أن تموت فلماذا لم تفعل ذلك عاجلاً؟".</p><p>وألقت الزوجة باللوم على روبوت الدردشة في وفاة زوجها، وهو ما أثار المخاوف حول أثر ردود تلك الروبوتات على المستخدمين.</p><p>فيما أوضح مؤسس المنصة المعنية، ومقرها في وادي السيليكون، في تصريحات صحفية، أنه من الآن فصاعداً سيرسل تحذيراً إلى الأشخاص الذين يعبرون عن أفكار انتحارية.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16816</guid>
                <pubDate>Sat, 01 Apr 2023 17:34:59 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[اللواء احتياط تمير هايمن يكتب: إسرائيل بحاجة الى الولايات المتحدة على كل المستويات]]></title>
                <link>اللواء-احتياط-تمير-هايمن-يكتب-إسرائيل-بحاجة-الى-الولايات-المتحدة-على-كل-المستويات</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">للمرة الأولى منذ بدأ معهد بحوث الأمن القومي في نشر جدول التهديدات السنوي تقف منظومة العلاقات الاستراتيجية الخاصة مع الولايات المتحدة كتحدٍ مركزي بل الأهم لإسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">منظومة العلاقات هذه حرجة في مفهوم الأمن الإسرائيلي. ثمة أصوات معينة تسعى للتشكيك بتعلق إسرائيل بهذه العلاقات مع الولايات المتحدة في ظل طرح اقتراحات لفحص بدائل. قولنا لا لبس فيه: لا بديل عن الولايات المتحدة، لا في المستوى الأمني، ولا في شبكة الأمان الدبلوماسية، ولا على المستوى القيمي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ولكن التطرف من على جانبي المتراس السياسي في الولايات المتحدة يسحق الساحة السياسية المؤيدة لإسرائيل. ففكر المعسكر التقدمي في الجيل الشاب، الذي يستبعد شرعية إسرائيل والصهيونية، إلى جانب تعاظم اللاسامية والعنصرية، يتحدى مكانة إسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">فضلا عن ذلك، فإن خطوات إسرائيلية ينظر إليها كمس بالديمقراطية تغير نمط العلاقات مع الفلسطينيين وتتخذ صورة تماثل غير كافٍ مع الولايات المتحدة والغرب في سياق المنافسة مع الصين وروسيا، من شأنها أن تُضاف إلى هذا الضرر.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">نقطة خطيرة</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بحلول العام 2023 فإن إسرائيل دولة قوية من ناحية قوتها العسكرية ومكانتها الدولية، لكن الكثير من التحديات الأمنية ستحتدم وتتعاظم.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">تقف إيران على مسافة خطوة من تحولها إلى دولة حافة نووية – برنامجها النووي يوجد في النقطة الأكثر تقدما وخطورة من أي وقت مضى. كما تواصل إيران التسلح التقليدي المكثف، ووقوفها إلى جانب روسيا في الحرب ضد أوكرانيا يمنحها شبكة أمان معينة في وجه العقوبات الغربية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وفي الوقت ذاته في الساحة الفلسطينية سيشهد العام 2023 التصدي الإسرائيلي لـ «عاصفة كاملة»، هذه هي الساحة التي يكون فيها خطر التفجر هو الأعلى في الأشهر القريبة القادمة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ستشتد الصراعات الداخلية في المجتمع الفلسطيني كجزء من استعداد كل الأطراف هناك لليوم التالي لأبو مازن.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إن خطر الاشتعال العنيف نتيجة للاضطراب الداخلي هناك ونتيجة لخطوات إسرائيلية محتملة، قائم ومتعاظم. ونحن نرى مؤشراته على الأرض منذ فترة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هكذا مثلاً كل أعمال الاعتقال الاعتيادية للجيش الإسرائيلي في جنين وفي نابلس تصبح ساحة معركة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أما المعركة الفلسطينية على المستوى الدولي فمن المتوقع أن تتسع في ظل محاولة نزع الشرعية عن أعمال إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها. وفي الساحة الشمالية من الصائب فحص إذا كانت الأهداف الأصلية للمعركة ما بين الحروب لا تزال ذات صلة بالواقع المتغير.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">التقدير الذي تقدم به المعهد لرئيس الدولة لا يتجاهل أن الواقع الناشئ يجد تحديه من الاستقطاب الداخلي المحتدم.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يهدد هذا الاستقطاب بالمس بالمناعة الاجتماعية، وهي الحرجة للأمن القومي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هذا موضوع سيقض مضاجع جهاز الأمن. الجيش الإسرائيلي هو انعكاس للمجتمع الإسرائيلي، ولهذا فإن العواصف الداخلية لا تتجاوزه. وزير الدفاع ورئيس الأركان سيكونان مطالبين بإبقاء الجيش الإسرائيلي خارج السياسة. ومن غير المتوقع أن يكون هذا بسيطاً.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الصديق الأهم</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إن السبيل للتصدي للتهديدات يمر عبر الحلف مع الولايات المتحدة. والمعنى ليس ألا تعمل إسرائيل وحدها عند الحاجة، لكن منظومة العلاقات الخاصة هذه تزيد تأثير قوة إسرائيل عشرات الأضعاف.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إسرائيل محطة إلزامية لدول عديدة بحكم كونها الصديق الأكبر للولايات المتحدة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وحيال الاندفاع الإيراني نحو القنبلة، وحيال إمكانية اشتعال واسع في الساحة الفلسطينية، تحتاج إسرائيل إلى صديقتها الأهم. الآن مثلما في الماضي، بل ربما أكثر مما في الماضي.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن «إسرائيل اليوم</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>16251</guid>
                <pubDate>Thu, 26 Jan 2023 16:48:07 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[أفرايم غانور يكتب: حكومة نتنياهو: إرهاصات سقوط منذ الآن]]></title>
                <link>أفرايم-غانور-يكتب-حكومة-نتنياهو-إرهاصات-سقوط-منذ-الآن</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يبدو حلم حكومة «اليمين المليء»، برئاسة «الليكود» في هذه الساعات، مليئاً أساساً بانعدام الثقة وانعدام الأمل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">حقيقة أن القانون الأول الذي أجازته هذه الحكومة في الكنيست الـ 25 كان «قانون التقسيم» الذي لم يولد إلا بسبب انعدام ثقة نتنياهو برفاقه في «الليكود» خشية أن يتحدوا وينفصلوا، تدل على الأجواء القاسية التي تسود هذه الأيام داخل الحزب.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لكن عدم الثقة ليس فقط داخل «الليكود»، بل أساسا بين نتنياهو وشركائه الائتلافيين. حقيقة أن أيا منهم لم يكن مستعدا ليوقع على الاتفاقات الائتلافية قبل أن تلبى مطالبهم تشهد على ذلك.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لم نرَ ظاهرة مثلها منذ أقيمت هنا حكومات، وهي تدل على مستوى الثقة اليوم لمن تولى منصب رئيس الوزراء في ولايتين على مدى نحو 14 سنة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هذا يقول كل شيء عمن يفترض أن يقود الدولة. في كل دولة عادية وعقلانية ما كان شخص كهذا ليقف على رأس الحكومة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">من هنا، ما العجب في أن انعدام الثقة هذا يسود ويميز أيضا مكتبه، الذي يبدو في هذه الأيام مثل عش الدبابير، حين يحاولون بوساطة آلة كشف الكذب تنظيم الأمور ومنع التسريب؟ يتبين أن من صرخ في حينه من مقاعد الكنيست بأنه يجب الصعود على المحكمة العليا بجرافة D9 بسبب قراراتها، لم يصرخ عبثا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وقعت أقواله على آذان صاغية لأولئك الذين لا يكتفون فقط بتدمير المحكمة العليا، وهم ينشغلون في هذه الساعات بتفكيك الحكومة إلى عناصر والدولة إلى قبائل. كما أنهم هم الذين صرخوا من مقاعد المعارضة ضد الحكومة المنصرفة التي على حد قولهم لم تفعل هنا شيئا لوقف غلاء المعيشة، ومشاكل السكن، والحوكمة في وجه الجريمة المعربدة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وما الذي ينشغلون به اليوم، بعد أن انتخبوا لقيادة الدولة، في الوقت الذي يوجد فيه الكثير جداً من المشاكل على أعتابها؟</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ينشغلون فقط بقوانين شخصية لضمان مكانتهم في الحكومة القادمة، فيما أن نتنياهو المتحمس للعودة إلى الحكم وإقامة حكومة بكل ثمن، حكومة يفترض أن تنقذه من محاكمته، يسير أسيراً خلف شركائه الذين يستغلون جيداً ضائقته لتحقيق مصالحهم الخاصة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">على الطريق يسمح لهم بأن يخرجوا عن كل معيار وقانون. هكذا عملوا، هذا الأسبوع، على إجازة «قانون درعي» من خلال بند جديد يؤدي إلى دخول القانون حيز التنفيذ بشكل فوري، ومعناه أن يتمكن درعي من أن يعين وزيراً فور إقرار القانون دون أن يمر بالسجلات.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هذه خطوة تدوس بقدم فظة نظام الكنيست، وكل هذا كي يتمكن درعي من أن يدخل فوراً إلى وزارته مع قيام الحكومة ويظهر في الصورة المشتركة لحكومة إسرائيل الـ 37.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الواقع كما ينعكس في هذه الساعات حين يجد نتنياهو صعوبة في إقامة حكومة حلم اليمين ويبلغ رئيس الدولة بأنه نجح في ذلك يفترض بها أن تقلق ليس فقط أولئك الذين عارضوا هذه الحكومة مع نتنياهو على رأسها. بل رجال «الليكود» واليمين ممن لهم صلة، هم ورغبة في أن يعيشوا في دولة عقلانية وعملية، تكون أمام ناظر حكومتها مصلحة الشعب والدولة، هم من ينبغي لهم أن يكونوا قلقين.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إن المعمعان، الذي يرافق قيام الحكومة، إلى جانب الخطوات الكاسحة للشركاء في قيامها، تخلق بالفعل هنا الكثير من الأسباب للقلق بخاصة حين نرى المطالب الهاذية للحريديم.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في المراحل الأولى من قيام الحكومة، عندما تسربت هذه المطالب الغريبة، كان ثمة إحساس بأن نتنياهو سينجح في إخراج كل العنزات من هذه الحظيرة وأن يتصرف مثلما تصرف في حكوماته السابقة. ولكن من ساعة إلى ساعة يتبين أن هذا ليس نتنياهو إياه وأن شركاءه يقتادونه بخلاف التوقعات. وكلما تبين له أكثر فأكثر أنه سيكون من الصعب عليه أن يخرج نقياً من محاكمته، فإنه يجر إلى خطوات وإلى موافقات في ظروف أخرى وواقع آخر ما كنا سنصل حتى إلى البحث فيها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الأمر الوحيد الذي يمكنه أن يهدئ كل القلقين مما يحصل وسيحصل هنا حين ستبدأ هذه الحكومة بالعمل، هو ألا تصمد زمناً طويلاً. فكلما تبين أن نتنياهو وشركاءه يقيمون حكومة وظائف وتحقيق أحلام هاذية ليس لها مكان في الواقع الحالي، هكذا يقترب سقوطها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إلى هذا الفهم سيتوصل أيضاً الكثير من رجال اليمين ممن صوتوا في الانتخابات الأخيرة لإقامة حكومة يمين، بخاصة حين ستأتي الضغوط ليس فقط من هنا بل ومن الخارج أيضاً.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن «معاريف»</span><br>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15899</guid>
                <pubDate>Thu, 22 Dec 2022 17:29:49 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[اليشع بن كيمون يكتب: خمسة عوائق أميركية أمام الحكومة الإسرائيلية القادمة]]></title>
                <link>اليشع-بن-كيمون-يكتب-خمسة-عوائق-أميركية-أمام-الحكومة-الإسرائيلية-القادمة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يتركز جل اهتمام الحكومة المتشكلة، هذه الأيام، على الاتفاقات الائتلافية في البيت الداخلي، لكن توجد بضع مسائل متفجرة جدا يتوجب إيجاد جواب عنها، ومن شأنها أن تؤثر دراماتيكيا في الساحة الدولية. «توجد أسئلة أميركية كثيرة للحكومة الجديدة، ولكنهم ينتظرون أساسا أن يروا كيف ستتغير الأمور على الأرض»، كما تقول محافل قانونية دولية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وتشرح هذه المحافل بأنه من ناحية الأميركيين توجد جملة أحداث، ولا سيما خلف الخط الأخضر وفي الحرم، من شأنها أن تصعد التوتر حيال الحكومة الجديدة. وتحصي هذه المحافل، ضمن أمور أخرى، خمس نقاط محددة ستكون الدولة مطالبة بأن تجد لها حلا قريبا، ومن شأنها أن تخلق أزمة مع الأميركيين.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">1. أحداث الموت في جنين</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">فضلا عن القرار الشاذ الذي اتخذه مكتب التحقيقات الفيدرالية «FBI» بفتح تحقيق لاستيضاح ملابسات مقتل الصحافية شيرين أبو عاقلة في جنين، عقب الأميركيون أيضا على موت الفتاة الفلسطينية جنى زكارنة (16) في جنين، هذا الأسبوع. فقد قال الناطق بلسان الخارجية الأميركية، نير رايس، «نفهم أن الجيش الإسرائيلي يقوم بالتحقيق فيما حصل. ونأمل أن نرى أخذ مسؤولية في هذه الحالة». وتشرح محافل قانونية دولية بأن هذا تعقيب شاذ على موت فلسطيني في الضفة، ليس مواطنا أميركيا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">2. الخان الأحمر</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الخان الأحمر هو استيطان بدوي غير قانوني، شرقي القدس قرب طريق رقم 1. يوجد قرار محكمة يشرح بأن الإقامة في المكان ليست قانونية، والدولة يمكنها أن تعمل على إخلاء السكان، لكن المرة تلو الأخرى، لجملة أسباب عرضتها الدولة على المحكمة العليا – بسبب ضغط دولي هائل – تأجل الإخلاء.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في السنوات الأخيرة، فحصت عدة بدائل، أحدها إزاحة الاستيطان بضع مئات من الأمتار من مكانه الحالي. بسطت السلطة الفلسطينية رعايتها على الخان الأحمر، وسيخلق الإخلاء، بالتأكيد إذا لم يتم بالتوافق، توترا مع الأميركيين والاتحاد الأوروبي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ستقع مسألة الخان الأحمر تحت الاختبار بعد نحو شهر ونصف الشهر: في بداية شباط سيتعين على الدولة أن تعطي جوابها للمحكمة في موضوع إخلاء المكان. وسيكون مشوقا أن نرى أي جواب ستبلوره الدولة بخاصة بعد أن التحق سموتريتش نفسه بالانشغال بالموضوع حيال محكمة العدل العليا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">&nbsp;3. مسافر يطا</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">على الأرض، الذي يسمى باسمه العسكري ميدان نار 918، توجد نحو 19 قرية فلسطينية صغيرة، توجد في المناطق «ج»، وتقوم في ميادين نار الجيش الإسرائيلي. منذ سنين، تجري حيالها إجراءات إخلاء، وبين الحين والآخر تكون موافقات بموجبها يسمح للفلسطينيين بفلاحة الأرض في الوقت الذي لا يتدرب فيه الجيش الإسرائيلي، لكن يحدث بعد إجراء إخلاء للمنطقة. «الأميركيون لا يريدون أن يروا صور إخلاء فلسطينيين»، كما يشرح مصدر ضالع في التفاصيل. «هذا سيؤثر عليهم أكثر بكثير من نصب كرفان آخر للمستوطنين». بالضبط مثل الخان الأحمر فإن قصة مسافر يطا أيضا معروفة جيدا في الساحة الدولية، ولهذا فسيكون صعبا مواجهة ذلك على الحكومة الجديدة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">4. البناء في المنطقة E1</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يدور الحديث عن مخططات بناء عالقة منذ سنين، وأساسا بسبب مكانها الاستراتيجي بالنسبة للفلسطينيين. توجد المنطقة E1 قرب «معاليه أدوميم»، ومن ناحية الفلسطينيين فإنها تربط بين بيت لحم وأريحا – في نظرهم تعد هذه منطقة هي قلب حلم الدولة الفلسطينية. كل بناء إسرائيلي في المكان، وبالتأكيد إذا كان الحديث يدور عن خطة نحو 3.500 وحدة سكنية توجد على جدول الأعمال، سيبعد حلم «الدولة الفلسطينية» وأغلب الظن ستجر رد فعل أميركيا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">5. منطقة سوسية</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هذه عمليا هي جماعة من بضع جماعات أهلية فلسطينية أقامت مساكنها في منطقة سوسية في جنوب جبل الخليل. بعد أن تقرر بأن عليهم أن يخلوا المنطقة توجه الفلسطينيون إلى محكمة العدل العليا. المداولات القريبة في هذه القضية تقررت لمنتصف كانون الثاني القادم. وذلك بعد أن بلغت الدولة عن «اتصالات متقدمة» بينها وبين الجماعات السكانية. وحسب التقديرات في اليمين فإن «الاختراق» الذي قصدته الدولة هو موافقة وزير الدفاع غانتس على شرعنة وإبقاء المجال غير القانوني في مكانه. وقد فعل غانتس هذا في الماضي وبيض بؤرا استيطانية فلسطينية في المناطق «ج». هنا أيضا ينبغي أن نرى كيف سترد الدولة في محكمة العدل العليا وأساسا كيف سيتعاطى الأميركيون في حالة الإخلاء.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن «يديعوت»</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15836</guid>
                <pubDate>Thu, 15 Dec 2022 16:01:17 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عاموس هرئيل يكتب: ثورة عسكرية: كل شيء مسموح للجنود في عهد بن غفير!]]></title>
                <link>عاموس-هرئيل-يكتب-ثورة-عسكرية-كل-شيء-مسموح-للجنود-في-عهد-بن-غفير</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الخليل منذ تلك الحادثة وإلى الأبد. الحادثة التي حدثت في المدينة، يوم الجمعة الماضي، تواصل تصدر عناوين وسائل الإعلام منذ أسبوع تقريبا. أول من أمس، بعد أن سمح لهذه الأجواء بأن تسخن طوال الأيام الأخيرة تذكر بنيامين نتنياهو التدخل في القضية. في التصريح القصير جداً، الذي نشره دعا نتنياهو، من سيشكل الحكومة القادمة، «الجميع، من اليمين ومن اليسار، إلى إبقاء الجيش خارج أي نقاش سياسي». عندما يريد نتنياهو أن يصدمنا فهو يعرف كيف يفعل ذلك. ولكن ليس في هذه المرة فإن الصيغة المخففة والحذرة التي خرجت من مكتبه أبقت القراء يتوقعون ما الذي يقصده.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">كان هذا خياراً متعمداً وذكياً بالطبع. فمنذ اللحظة التي ثارت فيها العاصفة حول صور جنود «غفعاتي» في الخليل، التي ظهر فيها جندي وهو يضرب ناشطا يساريا وأن «بن غفير سيحل النظام هنا»، استغلت الحادثة أيضا لأغراض نتنياهو أمام المستوى العسكري والأمني. بعد عام ونصف العام من وجوده خارج الحكم يبدو أنه جرت محاولة لإعادة تدجين الجهاز المارق، جهاز الأمن. اذا شعر رؤساء الجهاز بأن الشارع السياسي يمسك بأعناقهم عن طريق شبكة متشعبة من المجانين، وأبواق وسائل الإعلام على كل المنصات الممكنة، فإنهم سيفكرون مرتين قبل أن يشنوا حربا علنية أخرى من اجل قيم القتال لدى الجيش الإسرائيلي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">منذ فترة غير بعيدة، اعترف أحد المتحدثين بلسان نتنياهو بأنه تأثر في العام 2016 بموقف الرأي العام عندما وقف لصالح الجندي اليئور ازاريا. حدثت أمور مشابهة أيضا، الأسبوع الماضي. الدعوة الضبابية لنتنياهو للانضباط الآن لا تشمل تفاصيل، ولا تتطرق أيضا للشتائم التي وجهها نجله لرئيس الأركان، أفيف كوخافي، على خلفية الحادثة في الخليل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في القضية الحالية، يوجد لاعب آخر، باستثناء نتنياهو وكوخافي، وهو عضو الكنيست إيتمار بن غفير، الذي تعهد نتنياهو بتعيينه وزيرا للأمن القومي. كان بن غفير أول من لاحظ الإمكانية الكامنة حسب رأيه في هذه الحادثة. يوم السبت، طلب من رئيس الأركان أن يقدم له تفسيرات حول تصريحاته، رغم أنه حتى الآن لا توجد لبن غفير أي مكانة رسمية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أول من أمس، بعد أن نشر بأن الجندي الثرثار، يائير ليفي، حكم عليه من قبل قائد كتيبته عشرة أيام سجن، سارع بن غفير إلى التقاط صورة مع والد الجندي من أجل الاحتجاج على شدة العقوبة. أيضا والدة الجندي، الذي ضرب، أجرت مقابلة مع وسائل الإعلام (في هذه القضية ما زال هناك تحقيق للشرطة العسكرية لم ينته بعد). تتصاعد هنا موجات من القضيتين الأخيرتين اللتين أججتا الجمهور حول ما يحدث في «المناطق»: إطلاق النار الذي قام به ازاريا، وبعد خمس سنوات الحادثة التي قتل فيها قناص حرس الحدود، برئيل حداريا شموئيلي، بنار «حماس» على حدود قطاع غزة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أيضا في الحالات السابقة كان آباء الجنود في واجهة الخلافات، مع تشجيع نشط من اليمين. هذا توجه للتآكل في مكانة القيادة العليا في الجيش عبر دق إسفين بينها وبين الجنود في الميدان. في قضية ازاريا كانت هناك محاولة لمنع الجيش من تحديد قيمه القتالية، وطبقا لذلك أن يطبق على جنوده تعليمات أوامر فتح النار. في قضية شموئيلي كان القصد أن يتم إملاء سياسة عنيفة على الجيش، تستبعد مسبقا المخاطرة بحياة الجنود في المواجهات مع المدنيين (عضو «حماس» الذي اطلق النار على القناص من مسافة صفر، عمل خلال تظاهرة مدنية فلسطينية على طول الجدار). الآن هناك تدخل في سياسة العقاب. الرسالة هي أن كل شيء مسموح للجنود، حتى الاعتداء على المدنيين، شريطة أن يكون الأمر يتعلق بنشطاء من اليسار، وأيضا الإعلان عن موقف سياسي. القادة يجب عليهم الصمت وعدم التدخل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ما حدث هنا هو محاولة للقيام بنوع من ثورة عسكرية صغيرة، التي تحدث من اسفل إلى أعلى وتعتمد على قوى سياسية من الخارج. هدف بن غفير وأمثاله هو تحويل وحدات الجيش في «المناطق» إلى قطعان مليشيات، التي لا يتجاوز سلوكها أي نظام شرطي خارجي. لذلك، مثل الهجمات على رئيس الأركان، أيضا التوبيخ العلني الذي جرى، أول من أمس، لقائد كتيبة من «غفعاتي»، المقدم افيران الفاسي، بعيد أن يكون أمرا صدفيا. اذا لم يفهم الفاسي الاستنتاج من الشتائم والتهديدات التي تعرض لها في الشبكات الاجتماعية وفي الهواتف المحمولة له ولأبناء عائلته فإن أصدقاء قائد الكتيبة سيفهمون. كل زوجة قائد ستعرف بأن «هذا ما ينتظر من سيتدخل من اجل تقييد سلوك أعزائنا الجنود».</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في الشبكات الاجتماعية كان هناك من نشروا عنوان بيت قائد الكتيبة، وطلبوا التظاهر هناك. في معالجة خاصة لما كان محفوظا حتى الآن بالأساس للمدعين في محاكمة نتنياهو. بعد أن فقد التنمر في الشبكات الاجتماعية السيطرة جاءت محاولة الإصلاح. حتى بن غفير دعا، أول من أمس، الى تركيز النار على وزير الدفاع، بني غانتس، وليس على قائد الكتيبة. وفي نهاية الحملة جاء الرد المضاد والمتوارع كالعادة. ما الذي تريدونه من قائد الكتيبة؟ قيل. في نهاية المطاف المقدم الفاسي هو بطل مع وسام شجاعة من عملية «الجرف الصامد»، وحتى في القضية المؤلمة لاختطاف جثة ضابط «غفعاتي» هدار غولدن (وكأن قائد كتيبة لم يحصل على وسام الشجاعة يستحق معاملة مهينة جدا). وقد هب آخرون للتوضيح بأنه «واحد منا»، أي أنه ترعرع في ديمونة وهو «يميني معروف». من حسن حظ قائد الكتيبة، كما يبدو، أنه لم يترعرع في كيبوتس.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في هيئة الأركان يقلقون أيضا من الادعاءات حول عدم تأييد الجنود. وهذه حقا مسألة يجد الجيش صعوبة في توضيحها لأشخاص خارج صفوفه، وبالتأكيد الذين لم يخدموا أبدا في الجيش الإسرائيلي. وعقوبة عدم السماح بالخروج من القاعدة، وحتى اعتقال قصير، لا يعتبر أمرا استثنائيا بشكل خاص في الوحدات، وبالتأكيد في المنظومة القتالية. إرسال جندي الى السجن العسكري بضعة أيام، ومن المرجح أن هذه العقوبة ستخفف بعد ذلك، لا يعني أن الجيش تخلى عن جندي. يمكن معاقبة ضابط أو جندي وبعد ذلك تتم إعادته الى الصف. «جزء من المشكلة هو أن أجواء الحملة الانتخابية لم تنته بعد لأن هناك أشخاصا لم يجلسوا بعد على الكرسي»، قال، أول من أمس، ضابط كبير للصحيفة. «في نهاية المطاف عندما يتلاشى التنمر فإنه سيبقى لدينا الجيش والمهمات التي يجب تنفيذها».</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">كوخافي، الذي يعرف جيدا تداعيات العاصفة، نشر مؤخرا سلسلة تصريحات استهدفت إعادة ترسيخ مسؤولية سلسلة القيادة، وربما محاولة إعادة المارد إلى القمقم. طالما أنهم في اليمين المتطرف وفي الشبكات الاجتماعية ينقضون على رئيس الأركان فمن الواضح جدا أنه يتخذ الخط المطلوب، لكن لا يمكن تجاهل المفارقة المرافقة لهذا الأمر، هذا هو كوخافي نفسه الذي اعتقد في بداية ولايته أنه من الأفضل لرئيس الأركان أن يبتعد عن قضايا الجيش والمجتمع، وتم حمله على موجة الإعجاب والتقدير من اليمين بعد أن عرض خطته لتعزيز قدرة الجيش الإسرائيلي على القتل.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن «هآرتس»</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15697</guid>
                <pubDate>Fri, 02 Dec 2022 16:05:09 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عاموس هرئيل يكتب: نتنياهو يضحي بالاستقرار الأمني والسياسي لينجو من المحاكمة!]]></title>
                <link>عاموس-هرئيل-يكتب-نتنياهو-يضحي-بالاستقرار-الأمني-والسياسي-لينجو-من-المحاكمة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الهدف من وراء سلسلة الأخبار خلال الأسبوع الماضي هو تطبيع تدريجي لما لا يمكن تصديقه. توزيع الحقائب الوزارية يبدو حتى موعد الانتخابات هذياناً - إيتمار بن غفير للأمن الداخلي، بتسلئيل سموتريتش لوزارة الدفاع - وقد مر بمسار شرعنة سريع من خلال تسريبات محسوبة للإعلام. تنصيب مجرم مُدان، بن غفير، مسؤولاً عن كل نشاط الشرطة، لم يعد يؤدي إلى الاستغراب. أما المحللون السياسيون فإنهم مشغولون جداً بتفاصيل عمليات البيع والشراء بين رئيس الحكومة المنتخب، بنيامين نتنياهو، وشركائه في الائتلاف.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إمكانية حصول سموتريتش على وزارة الدفاع، بالإضافة إلى وزارة الداخلية وعضوية في الكابينيت لصديقه بن غفير، تُطرح الآن كسيناريو واقعي جداً. وإن لم يحدث هذا في نهاية المطاف، سيكون السبب، على ما يبدو، صراعات القوة بين "الصهيونية الدينية" والأحزاب الحريدية، أو طلبات المسؤولين الكبار في "الليكود". ولن يكون السبب الأكثر بساطة ومنطقية: إن تنصيب سياسيين أصحاب أيديولوجيا متطرفة، لديهم خلفية استثنائية ومشاكل مع أجهزة الأمن نفسها، من الممكن أن يقصّر الوقت المتبقي لاشتعال الساحة الفلسطينية مرة أُخرى، وأن يضع الحكومة على مسار صدام مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لا يلعب نتنياهو وحيداً في ملعب فارغ. فمنذ انتصاره في الانتخابات قبل أسبوعين، حدث تطوران مهمان في الساحة الدولية. الأول، هو أن الموجة الحمراء التي توقعتها الاستطلاعات الأميركية لم تتحقق، ولم يفقد الديمقراطيون الأغلبية في مجلس الشيوخ. وعلى عكس التوقعات، فإن إدارة بايدن لن تُشَل نهائياً خلال العامين المقبلين. وإذا بدا الرئيس بايدن كالطاووس الجريح، فالسبب هو السن وتراجُع قدراته، وليس لأسباب سياسية. وفي هذه الظروف، من الصعب رؤية الأميركيين يطبّعون العلاقات مع وزارات مركزية يقف على رأسها كلٌّ من إيتمار بن غفير وسموتريتش. وأكثر من ذلك، من الصعب رؤيتهم يتصالحون، من دون احتجاج، مع خطوات إسرائيلية أحادية الجانب، كانت قد تجمدت مدة عامين، كـ"شرعنة" البؤر الاستيطانية غير القانونية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ثانياً، أن الجمعية العمومية للأمم المتحدة قررت الموافقة على مشروع القرار الذي بادرت إليه السلطة الفلسطينية، والذي بحسبه ستطلب المنظمة من محكمة العدل الدولية طرح وجهة نظرها بشأن تداعيات الاحتلال في الضفة الغربية. وفي غياب مفاوضات سياسية، وبينما تسيطر على إسرائيل حكومة متطرفة أكثر من سابقاتها، لن يكون من الصعب التوقُّع أن يتوجه الفلسطينيون بمبادرات أُخرى كهذه في الساحة الدولية. النتيجة ستكون معركة دفاعية مستمرة، يرافقها تشديد الخطوات القانونية ضد إسرائيل. ليس من المتوقع بالضرورة حدوث "تسونامي سياسي"، كما توقّع أيهود براك، من دون أن ينجح، في سنة 2011. العالم لديه الآن ما يكفي من المشاكل، وعلى رأسها الحرب الأوكرانية وأزمة الطاقة في أوروبا. وعلى الرغم من ذلك، فإن نتنياهو من المتوقع أن يواجه جبهة عدائية أكثر من السابق.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ستتقاطع هذه التوقعات مستقبلاً مع الوضع المتوتر أصلاً في الميدان. خلال آذار تجددت موجة العمليات الفلسطينية، وبدورها ردت إسرائيل بخطوات عسكرية واسعة أكثر، وبصورة خاصة في شمال الضفة. بعد سقوط أكثر من 130 قتيلاً فلسطينياً، و26 قتيلاً إسرائيلياً، لا توجد مؤشرات للهدوء. محاولات تنفيذ العمليات، وتعزيز قوات الجيش في الضفة وخط التماس، وحملات الاعتقال في جنين ونابلس، كل هذا جزء من الروتين اليومي الجديد الذي يحدث بكثافة أكثر مما كان عليه منذ سنة 2016.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وفي الخلفية، تتراجع سيطرة الحاكم الفلسطيني القديم، محمود عباس، على ما يحدث. الورثة المتوقعون بدؤوا يتحضرون لمعركة الخلافة على منصب رئيس السلطة، والتي يمكن أن تكون عنيفة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يعلم نتنياهو أن رؤية شركائه بعيدة كل البعد عن رؤية قادة أجهزة الأمن - رئيس هيئة الأركان الحالي ووريثه، ورئيس "الشاباك"، ومنسق أعمال الحكومة في الضفة، ومفتش عام الشرطة - حيال كل ما يخص الظروف في الساحة الفلسطينية. وإن منحهم ما يريدون سيحدث لأن نتنياهو يعتقد أنه لا يملك بديلاً. لإزالة التهديد الجنائي الذي يحلّق فوقه، فإنه يحتاج إلى دعم الحريديم واليمين المتطرف لاستكمال سلسلة التشريعات السريعة. ستتم التضحية باحتمالات الهدوء الأمني لمصلحة ثورة قضائية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في هذه الحالة، سنكون للمرة الأولى أمام وضع، حيث نصف أعضاء الكابينيت لم يؤدوا الخدمة العسكرية، أو أنهم أدّوا خدمة قصيرة فقط. عدد كبير من أولادهم وأحفادهم أيضاً لم يخدموا في الجيش، ولا ينوون الخدمة (وهو موضوع يأمل الحريديم بالمصادقة عليه نهائياً، عبر قانون التجنيد الجديد). وسيتخذ جزء كبير من هؤلاء الوزراء قرارات مصيرية بالقيام بعمليات عسكرية، وحتى حروب، من دون أن يكون أبناء عائلاتهم، أو ناخبوهم، في الخط الأول على الجبهة، أو الثاني.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ولهذا، سيُضاف عامل عدم وجود الخبرة النسبي لدى أعضاء الكابينيت في القضايا العسكرية والأمنية. فباستثناء السيرة العسكرية للجنرال يوآف غالانت (الليكود) وعضوية أرييه درعي الطويلة في الكابينيت (شاس)، فإن هذا الجسم سيكون خفيفاً جداً. في حكومات اليمين السابقة كان الوضع عكسياً. قبل عشرة أعوام، أعضاء الكابينيت أصحاب الخبرة، مثل موشيه يعالون ودان مريدور وبيني بيغن، كبحوا خطة نتنياهو وباراك لضرب إيران. وفي سنة 1982 طرح الوزير دافيد ليفي مواقف محسوبة ومكبوحة في حكومة بيغن الثانية، استناداً إلى ما ورد إليه من أولاده في جبهة بيروت، وعارضوا خط وزير الأمن شارون، حينها، المضلل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بعد أن يجلس كلٌّ من سموتريتش وبن غفير على كراسي الوزارات، سيتوجب علينا الانتظار لرؤية كم سيكونون براغماتيين، إلى أي حد سيوافقون على وضع مبادئهم جانباً وتأجيل تحقيق طموحاتهم، مقابل القوة الجديدة التي يملكونها. في سنة 1998، أسقط ممثلو المستوطنين حكومة نتنياهو الأولى، بادّعاء أنها ليست يمينية بما يكفي. بعد نصف عام، انتصر أيهود باراك على نتنياهو في الانتخابات، وفُتحت الطريق إلى كامب ديفيد مع الفلسطينيين.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بحكومته الجديدة كما تبدو الآن، من الممكن أن يجد نتنياهو نفسه أمام أزمة أمنية صعبة في الضفة خلال بضعة أشهر، وإلى جانبه توتُّر عالٍ في العلاقات مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي (وهذا من دون قدرة على التوقُّع كيف سيتصرف مع إيران، وإن كان حلفها الجديد مع روسيا سيدفعها إلى الخروج إلى رهان آخر في الطريق إلى القنبلة النووية الأولى). في هذه الظروف، التي لا تُعَدّ سيناريو متطرفاً، يمكن أن يبحث تشكيلة الحكومة مرة أُخرى. ينتظر سموتريتش وبن غفير مناصب كبيرة في الحكومة كما يبدو، والسؤالان هما: إلى متى سيستمران في هذه المناصب؟ وفي أيّ ظروف؟</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن "هآرتس"</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15555</guid>
                <pubDate>Wed, 16 Nov 2022 16:23:55 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[ليلاخ شوفال يكتب: رياح حرب: تحديات على طاولة وزير الدفاع القادم]]></title>
                <link>ليلاخ-شوفال-يكتب-رياح-حرب-تحديات-على-طاولة-وزير-الدفاع-القادم</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">مرّ نحو أسبوع على الانتخابات، وفي جهاز الأمن يستعدون لتبادل سريع في مكتب وزير الدفاع. يجري بيني غانتس، الوزير المنصرف، منذ الآن محادثات وداع، ويستعد لإخلاء المكتب في أقرب وقت ممكن. لم تحسم هوية وزير الدفاع القادم بعد، لكن من الواضح أن ثمة تحديات أمنية مركبة جدا أمام الوزير الجديد، بخاصة في ظل حكومة قسم من أعضائها ليسوا مقبولين من الإدارة الأميركية، وبعضهم صرّحوا في الماضي بأن سلوك جهاز الأمن ليس مقبولاً من ناحيتهم في مواضيع مثل تعليمات فتح النار.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);"><strong>النووي الإيراني</strong></span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">التهديد الأول في علوه، والذي سيشغل بال وزير الدفاع التالي، هو بالطبع النووي الإيراني. فمنذ ترك بنيامين نتنياهو مكتب رئيس الوزراء غيرت الإدارة الأميركية لجو بايدن نهجها تجاه إيران، وبالتوازي مع التخفيف الكبير في العقوبات على طهران أعلنت أن في نيتها التوقيع في اقرب وقت ممكن على اتفاق نووي جديد معها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">كما ان من حل محل نتنياهو، بينيت، ولابيد، ووزير الدفاع غانتس لم يستطيبوا نهج بايدن بالنسبة للاتفاق النووي، واعتقدوا أنه اعاد للإيرانيين قدرة المساومة بالذات في الوقت الذي بدأ النظام هناك يشعر جيدا بآثار العقوبات. بخلاف نتنياهو في زمن ادارة براك اوباما، اجتهدت حكومة بينيت – لابيد جدا ألا تتخذ نهجا كديا تجاه الولايات المتحدة في هذا السياق.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة أقوى بكثير من العلاقات الشخصية بين الرئيس وبين رئيس الوزراء، لكن مع ذلك يخيل أن الديمقراطيين لا ينسون لنتنياهو صداقته العميقة مع كريه روحهم، دونالد ترامب، والنهج الاستفزازي الذي اتخذه تجاه الإدارة الديمقراطية السابقة برئاسة اوباما. وبالتالي يخيل أن احدى مهام وزير الدفاع التالي، كائنا من كان، ستكون محاولة خلق علاقات طيبة مع الإدارة الديمقراطية بشكل لعله يلطف حدة البرودة التي يحتمل أن تظهر تجاه نتنياهو.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في جوهر الأمر، رغم إرادة بايدن الشديدة للتوقيع على اتفاق مع إيران، حتى الآن، فان التوقيع يتأخر والادعاء هو أن الكرة توجد في ايدي إيران. يخيل في هذه اللحظة ان ايا من الطرفين ليس لديه الوقت لان يعنى بذلك؛ لان إيران عالقة حتى الرقبة في موجة احتجاج داخلية اجتاحت الدولة في ضوء قمع حقوق الفرد للنساء، بينما الأميركيون منشغلون في انتخابات التجدبد النصفي للكونغرس.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في إسرائيل ينظرون بعيون مرهقة الى التقدم الإيراني نحو النووي، وفضلا عن الاعمال الخفية المنسوبة لـ "الموساد"، سرعوا في الجيش الإسرائيلي ايضا الاستعدادات للهجوم على مواقع نووية في إيران. غير أنه تحت نتنياهو، أهملت إسرائيل على مدى السنين استعداداتها لهجوم محتمل في إيران، وفقط بعد تبدل الإدارة في واشنطن، حين خففت الولايات المتحدة الضغط الاقتصادي على إيران وسرعت هذه التخصيب النووي، تلقى الجيش الإسرائيلي تعليمات لإخراج المخططات من الجوارير وإعداد خيار عسكري ذي مصداقية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ستكون مسألة الهجوم الإسرائيلي في إيران اغلب الظن مهمة جدا في ولاية وزير الدفاع التالي. ويخيل أن الانشغال في ذلك بدأ منذ الآن، إذ في الايام الاخيرة اقتبس عن النائب تساحي هنغبي من قدامى "الليكود"، كمن يعتقد بان نتنياهو سيسعى الى هجوم مستقل على مواقع النووي في إيران. في هذا السياق نذكر انه قبل نحو عقد فقط كانت المعارضة الحازمة لكل مسؤولي جهاز الامن هي التي منعت نتنياهو ووزير الدفاع في حينه، ايهود باراك، من ارسال الجيش الإسرائيلي للهجوم في إيران. في سلاح الجو، وفي شعبة الاستخبارات "امان"، وفي "الموساد"، وفي كل الاجسام المؤتمنة على ذلك وان كانت تعمل هذه الايام على اعداد خطة عسكرية للهجوم، الا ان محافل مطلعة على التفاصيل تعتقد أن القدرات الإسرائيلية اليوم محدودة جدا في مواجهة توزيع وتحصين مواقع النووي في ارجاء إيران، ورغم حقيقة انه في كل يوم يمر تتحسن فيه القدرات الإسرائيلية. من يوجد في التفاصيل يدعي في أحاديث مغلقة بأنه من الصعب جدا التصديق بأن احداً ما بالفعل سيبعث الجيش الإسرائيلي الى هذه المهمة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">من يتعين عليه ان يتخذ القرار بالنسبة للسلوك الإسرائيلي تجاه إيران وان كان هو الكابينت السياسي الأمني ورئيس الوزراء الا انه اذا لم تقع مفاجأة سياسية ما، من شأن الكابينت ان يتشكل من اناس ذوي تجربة امنية قليلة جدا هذا اذا كانت أصلاً. وسواء أحصل غالنت على منصب وزير الدفاع أم لا، فانه سيكون الوحيد الذي كان جزءا من هيئة اركان الجيش الإسرائيلي.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);"><strong>رئيس أركان جديد</strong></span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بالتوازي مع تبديل وزير الدفاع، فان رئيس الأركان ايضا سيتبدل بعد نحو شهرين. رئيس الأركان التالي، اللواء هرتسي هليفي، عينه غانتس، ونذكر فقط ان نتنياهو ومقربيه حاولوا عمل كل شيء كي يؤجلوا الإعلان عن التعيين الى ما بعد الانتخابات، لكنهم لم ينجحوا في ذلك.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هليفي، رئيس "الشاباك" ورئيس "الموساد" قد يجدان أنفسهما في واقع مركب تحت حكومة بعض اعضائها فد يطالبون بارسال الجيش الإسرائيلي للهجوم في إيران أو ان يقرروا بان على الجيش الإسرائيلي ان يغير تعليمات فتح النار.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);"><strong>الجيش البري</strong></span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وبالفعل، احد المواضيع المركزية التي تشغل بال الجيش الإسرائيلي هذه الأيام هو "الإرهاب" المعربد في "يهودا" و"السامرة". فالعمليات المتواترة تستوجب من الجيش الإسرائيلي ان يحتفظ بحجم كبير جدا من القوات في المنطقة، الحقيقة التي تمس بتدريبات الجيش وإعداده للحرب. سيتعين على وزير الدفاع التالي أن يعطي الرأي في ذلك، وبخاصة عندما يكون وضع الجيش البري ليس لامعا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ان مسألة جاهزية الجيش البري للحرب يجب أن تقف في مكان عال جدا في سلم اولويات وزير الدفاع التالي. إذ كما هو معروف، في المرة السابقة التي كان فيها الجيش الإسرائيلي غارقا في "المناطق"، نشبت حرب لبنان الثانية، ووصل الجيش البري اليها وهو صدئ جدا. في هذه اللحظة فان التقدير السائد في قيادة جهاز الأمن هو ان "حزب الله" غير معني في مواجهة مع إسرائيل، ولكن كما هو معروف، تنشب الحروب عامة بشكل مفاجئ، وسبق أن تبين لنا في السنوات الاخيرة انه بين الحين والآخر تجد إسرائيل و"حزب الله" نفسيهما قريبين من المواجهة.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);"><strong>غزة وسورية</strong></span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في احصاء التحديات الامنية التي يقف امامها وزير الدفاع الجديد لا يمكن ألا نذكر قطاع غزة الهادئ نسبيا منذ حملة بزوغ الفجر في الصيف الاخير (باستثناء صاروخ واحد اطلق نحو إسرائيل في نهاية الاسبوع بعد تصفية نشيط "الجهاد الاسلامي" في الضفة). والى هذا ينبغي ان تضاف ايضا الحرب الإسرائيلية ضد التموضع الإيراني في سورية وفي مجالات اخرى، والعلاقات المركبة والحساسية لإسرائيل مع الروس، التي رغم الحرب في أوكرانيا، لا يزالون غارقين عميقا في سورية ايضا ومن شأنهم أن يهددوا حرية العمل الإسرائيلي في الشمال.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لكل هذه ينبغي أن تضاف تحديات مركبة بقدر لا يقل، في مجال علاقات الجش – المجتمع، مثل التردي في دوافع الشبيبة للخدمة في القتال وهروب رجال الخدمة الدائمة من الجيش، ما قد يؤثر على أمن إسرائيل في المستقبل بقدر لا يقل عن اي تهديد أمني آني.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن "إسرائيل اليوم"</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15474</guid>
                <pubDate>Tue, 08 Nov 2022 16:06:07 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[اللواء احتياط تمير هايمن يكتب: الحكومة الإسرائيلية الجديدة: رزمة تحديات أمنية]]></title>
                <link>اللواء-احتياط-تمير-هايمن-يكتب-الحكومة-الإسرائيلية-الجديدة-رزمة-تحديات-أمنية</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بعد فترة طويلة من الاضطراب، في الجولة الحالية تحقق حسم سياسي واضح. في كل ما يتعلق بسياسة الأمن ينبغي أن نذكر ونتذكر – رئيس الوزراء المرشح مجرب في المجال ويعد محافظا وحذرا في سلوكه. ينبغي الأمل بأن تلك المسؤولية التي ميزت سلوكه السياسي – الأمني في الماضي ستميز أيضا ولايته التالية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">توجد خمسة تحديات أمنية، استمرار السلوك الاستراتيجي الحالي لإسرائيل فيها يفاقم وضعنا، ومطلوب فيها تغيير:</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">1. البرنامج النووي الإيراني – استمرار البرنامج في ايران دون إطار مقيد من شأنه أن يؤدي إلى واقع ايران نووية. الواقع الناشئ أمامنا هو أنه كنتيجة لإسناد ايران لروسيا، فإنها تعظم (بنظرها) حصانتها في وجه العقوبات الغربية وتشوش إمكانية هجوم عسكري ضدها. ايران تواصل التقدم إلى قدرات حافة نووية. وعي إسناد القوتين العظميين الصينية والروسية من شأنه أن يشجع ايران في طريقها إلى القنبلة النووية. فالتجربة تثبت بأن القدرة النووية تضمن بقاء النظام. والأمر ذو صلة أساسا في الوقت الحالي الذي يوجد فيه تخوف إيراني من أن يستغل أعداؤها الاضطرابات في الشوارع لغرض تقويض النظام.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">2. الساحة الفلسطينية – إسرائيل تنزلق إلى واقع "الدولة الواحدة". حفظ الواقع الحالي للحكم الذاتي عمليا منوط جدا بوجود السلطة الفلسطينية ومؤسساتها. وانحلال السلطة سيزيل الإطار الذي يفصل بين المجموعتين السكانيتين، سيعيد صلاحية إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين إلى إسرائيل ومن شأنه أن يخلق واقع دولة واحدة. وهذه، إما ستكون غير يهودية أو ستكون غير ديمقراطية. كلما استمرت سياسة غياب الحسم في هذه المسألة، هكذا ستتعزز المحافل التي تقوض السلطة الفلسطينية من الداخل. السلطة، التي مفاسد زعامتها جلبتها إلى حافة الانكسار من شأنها أن تتلقى رصاصة الرحمة مع الدخول إلى صراع الزعامة بعد أفول عصر أبو مازن. بمعنى أن معركة إرث الرسائل الوطنية التي ستوجه إلى الشباب الغاضب من مدرسة الهام "عرين الأسود" وهؤلاء سيردون بتصعيد العنف حتى انتفاضة واسعة وخطيرة. يوجد مشعلان من شأنهما أن يضرما النار: الأول في أهميته وفي حساسيته هو تغيير الوضع الراهن في الحرم، والثاني هو ضم من طرف واحد لمناطق، وعن كليهما جدير الامتناع.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">3. الجبهة الشمالية – لبنان هو دولة في أزمة تاريخية. وهو يدخل في فترة لا يوجد فيها رئيس دولة يؤدي مهامه. وانعدام مهام الدولة لا يسمح للأسرة الدولية بالمساعدة (حتى لو كانت تريد ذلك، وهي لا تريد). وفي قلب الجلبة يوجد "حزب الله"، الذي يعرض نفسه كالمحفل الأقوى والأكثر جوى للمجتمع اللبناني. تعزيز مكانته الداخلية ووهم الثقة الذاتية لنصر الله من شأنهما أن يسحقا ميزان الردع والتنظيم ما من شأنه أن يؤدي إلى تقدير مغلوط. إذا استأنف "حزب الله" تهديداته فستكون حكومة إسرائيل مطالبة بأن ترد بشكل يعيد الردع، وذلك دون الانزلاق إلى حرب. يخيل أن الاختبار التالي هو مسألة وقت فقط.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">4. نظام عالمي جديد – إن تعاظم المنافسة العالمية يستوجب حفظ الإسناد المطلق من جانب الولايات المتحدة للأمن القومي الإسرائيلي. والحكومة التي ستقوم ستكون مطالبة بأن تراجع من جديد شكل الدعم لأوكرانيا وتعزيز العلاقات الخاصة مع الولايات المتحدة وذلك تحت سحابة العلاقة الوثيقة التي نشـأت في الماضي مع حكومات في إسرائيل أبرزت الارتباط الحزبي لإسرائيل مع الحزب الجمهوري بشكل خرق التوازن التاريخي لمكانة إسرائيل كمسألة فوق الأحزاب في الولايات المتحدة. إن استمرار السلوك ذي القطبين الذي يسمح لإسرائيل أن تمسك "العصا العالمية" من طرفيها، في واقع المنافسة المتصاعدة بين الكتلتين، من شأنه أن ينظر إليه بشكل سلبي من جانب كل واحد من الطرفين المتنافسين، مع التشديد على الجانب الغربي الذي يميل أحيانا إلى التفكير ثنائي القطب (إما معنا أو ضدنا).</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">5. تحدي الحصانة الاجتماعية الإسرائيلية – الأمن الشخصي، التطلع إلى الحوكمة، هما تحديان حقيقيان. نحن نشهد التوتر الذي بين مواطني إسرائيل العرب واليهود. تحديات حفظ القانون والنظام. الخطر على الأمن القومي الإسرائيلي هو أن العلاج من شأنه أن يكون اخطر من المرض. بمعنى أن معالجة مكثفة (متطرفة في مجال الحوكمة تتضمن ظاهرة جانبية تتمثل بتقويض التوازنات والكوابح بين المؤسسات الديمقراطية لإسرائيل، ويؤثر على الهوية الليبرالية للمجتمع الإسرائيلي. التوازن والعلاج في الموضوع مهمان لكن يجب أن يتما بشكل حساس ومقنون. الاعتدال والتوازنات مهمة بذات القدر من الوعي للتهديد ومعالجته.</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15471</guid>
                <pubDate>Mon, 07 Nov 2022 18:27:28 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[إسرائيل اليوم: إسرائيل تعود إلى سياسة التصفيات المركزة]]></title>
                <link>إسرائيل-اليوم-إسرائيل-تعود-إلى-سياسة-التصفيات-المركزة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">مع أن إسرائيل لم تعلن المسؤولية عن اغتيال تامر الكيلاني في نابلس، أول من أمس، لكن لا حاجة للمرء أن يكون خبيراً في الإرهاب كي يخمّن من يملك الرغبة والقدرة على إخراج عملية كهذه الى حيز التنفيذ.</p><p style="text-align:justify;">كان الكيلاني قنبلة متكتكة. حاولت إسرائيل اعتقاله عدة مرات في الأشهر الأخيرة، بل طالبت السلطة الفلسطينية بالعمل ضده. تخوّف الفلسطينيون او لم ينجحوا، لكن السطر الأخير كان مشابهاً: بقي في الميدان ونال الزخم الى جانب المجموعة التي عمل في إطارها – “عرين الأسود” – التي أصبحت تهديداً لا يُستهان به.</p><p style="text-align:justify;"><strong>تدل تصفية الكيلاني على عدة امور:</strong></p><p style="text-align:justify;">الأول، أن إسرائيل قررت تغيير السياسة- العمل ايضاً على تصفية “المخربين”، وليس اعتقالهم فقط. منذ الانتفاضة الثانية عملت إسرائيل فقط على اعتقال المطلوبين، كي تنتزع منهم معلومات في التحقيق. صحيح أن هذا جبى غير مرة حياة مقاتلين، لكنه ساعد في الحفاظ على الردع، وعلى منع تحويل المناطق الفلسطينية مناطق لجوء لـ “المخربين”.</p><p style="text-align:justify;">الثاني، أن إسرائيل معنية بالامتناع قدر الامكان عن ايقاع اصابات في اعمالها في “المناطق”. أولاً وقبل كل شيء يدور الحديث عن اصابات في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي، لكن أيضا العدد الكبير في الإصابات الفلسطينية – بمن فيهم غير المشاركين – يقلق مؤخراً القيادة السياسية – الأمنية، لأن كل قتيل معناه جنازات، خيام عزاء، واحتمال دائم للثأر، ومزيد من الاحتكاكات.</p><p style="text-align:justify;">الثالث، ان إسرائيل تريد السماح للسلطة الفلسطينية أن تستعيد الحوكمة في منطقة نابلس. بخلاف مخيم اللاجئين جنين، حيث تواصل إسرائيل العمل بكثافة وبعنف، ومع العلم أن الحوكمة الفلسطينية غير قائمة فإن نابلس هي قصة اخرى تماماً: عاصمة “السامرة”، مركز اقتصادي ومدني، سقوطه قد يصدح في كل “المناطق”، ويهز استقرار السلطة.</p><p style="text-align:justify;">يبدو أن كل هذه (الى جانب الرغبة في الامتناع عن حملة عسكرية واسعة في ايام الانتخابات) أدت الى القرار بالعودة الى الطريق القديم للتصفية المركزية. الإبداعية التي اتخذت في العملية معروفة من الماضي، ويتميز بها رجال العمليات من “الشاباك”. وان كانت الوسائل القتالية تتغير من حالة الى حالة، لكن خليط الاستخبارات الدقيقة، ووسائل القتال المفاجئة والفتاكة، والقدرة على الربط بينهما في قلب سكان معادين وتجاه هدف متملص وشكاك، هو دليل على ان القدرة العملياتية العالية قائمة مثلما كانت في الماضي، وهناك حاجة لقرار القيادة السياسية (التي هي وحدها مخولة بإقرار التصفيات) لأجل إخراجها الى حيز التنفيذ.</p><p style="text-align:justify;"><strong>الدخول البري الى المنطقة</strong></p><p style="text-align:justify;">لكن من المحظور أن يصبح هذا النجاح المنسوب لإسرائيل طريقة العمل الحصرية في المستقبل. فإسرائيل ملزمة ان تبقي لنفسها سلة واسعة من امكانيات العمل، كي تضمن إنجازاً أقصى. أحياناً يكون من الصواب العمل برياً، وأحياناً محاولة إغراء الهدف للخروج من منطقة راحته لاجل العثور عليه والمس به، واحياناً تصفيته بطرق اخرى. يجب أن يتخذ الخيار الأخير فقط عندما يكون واضحاً أن الخيارين الاولين غير قابلين للتطبيق، او الخطر الكامن فيهما كبير اكثر مما ينبغي.</p><p style="text-align:justify;">هذا هو الوضع مثلاً في غزة او في الساحة الشمالية. اما في الضفة بالمقابل فإن إسرائيل ملزمة بأن تواصل العمل ايضا بطريقة الدخول البري الى المنطقة. يمكن الافتراض بأن الكيلاني هو الآخر كانت إسرائيل تفضل اعتقاله والتحقيق معه كي يسلم معلومات عن عمليات نفذها، وعن “مخربين” استخدمهم ووسائل قتالية جمعها، وعمليات مستقبلية خطط لها. كل هذا لن يكون ممكناً انتزاعه منه الآن. بدلاً من ذلك، تحقق ردع بسبب طريقة العمل المفاجئة التي اختيرت والمنسوبة لإسرائيل، ولكن عليها أن تتأكد من أن عنصر المفاجأة – والتفوق الاستخباري العملياتي – سيبقى محفوظاً في المستقبل أيضاً.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15370</guid>
                <pubDate>Wed, 26 Oct 2022 17:31:51 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[كيف تُفيد التحولات الجيوسياسية قطاع الصناعات الدفاعية الإسرائيلية؟]]></title>
                <link>كيف-تُفيد-التحولات-الجيوسياسية-قطاع-الصناعات-الدفاعية-الإسرائيلية؟</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">نشر موقع “إيكونوميست إنتليجنس يونيت”، في 18 أكتوبر 2022، تقريراً بعنوان “التحولات الجيوسياسية تُفيد قطاع الدفاع الإسرائيلي”، يتناول العوامل الداعمة لتنامي مبيعات قطاع الدفاع في إسرائيل، في ظل التأثير الإيجابي لاتفاقات “إبراهام”، والتبعات الأمنية لغزو روسيا لأوكرانيا، والطموحات الإقليمية للصين، فضلاً عن الأسلحة النوعية المتخصصة التي تملكها إسرائيل، وهي العوامل التي تُعَد مُحفِّزة لصادرات إسرائيل من الأسلحة في الشرق الأوسط وفي أوروبا وآسيا.</p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(207,46,46);"><strong>مُحفِّزات النمو</strong></span></p><p style="text-align:justify;">وبحسب المقال، يُمكن استعراض أبرز مُحفِّزات نمو مبيعات قطاع الدفاع في إسرائيل على النحو التالي:</p><p style="text-align:justify;"><strong>1– توقُّعات بتصاعد الصادرات الدفاعية الإسرائيلية: </strong>وفقاً للتقرير، يُتوقَّع لصناعة الدفاع الإسرائيلية – التي تُعَد بالفعل من أكبر الصناعات في العالم، والتي تُعتبَر مساهماً رئيسياً في اقتصاد إسرائيل – أن تشهد نمواً أكبر للصادرات في السنوات القادمة، وسط مخاوف أمنية عالمية متزايدة، وظهور مُشترِين جدد في آسيا وأوروبا؛ إذ تُسهِم التحولات والتداعيات الأمنية؛ من الغزو الروسي لأوكرانيا، وتحسُّن العلاقات الإقليمية، ونقاط القوة الإسرائيلية في مجالات تكنولوجية دفاعية محددة، بجانب التوُّترات التي تثيرها الصين، في زيادة الطلب على منتجات الدفاع الإسرائيلية، وهو الطلب الذي من غير المُرجَّح أن ينحسر على المدى المتوسط.</p><p style="text-align:justify;"><strong>2– تأثير إيجابي لاتفاقات “إبراهام” على صادرات إسرائيل:</strong> بعد عقد من النمو البطيء، قفزت صادرات الدفاع الإسرائيلية بنسبة 33% على أساس سنوي، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 11.3 مليار دولار في عام 2021. ويرجع ذلك، في جزء كبير منه، إلى انفتاح إسرائيل على عدد من الدول العربية، في إطار اتفاقات “إبراهام” لعام 2020، التي أتاحت لإسرائيل فتح أسواق جديدة ومُهمَّة في وقت تتزايد فيه المخاوف بين دول المنطقة بشأن الطموحات الإقليمية لإيران؛ حيث اشترت تلك الدول ما قيمته 800 مليون دولار من السلع الدفاعية لإسرائيل في عام 2021، مع توقُّعات بأن تتخطَّى مبيعات هذا العام لهذه الدول حاجز مليار دولار أمريكي.</p><p style="text-align:justify;"><strong>3– استفادة إسرائيل من التبعات الأمنية للحرب الأوكرانية:</strong> مع الحرب الروسية الأوكرانية، زادت معظم الحكومات الأوروبية إنفاقَها الدفاعي، وكثَّفت دول أوروبية عدة مشترياتها من الأسلحة الإسرائيلية حتى قبل بدء الحرب، لتتجاوز أوروبا منطقة آسيا والمحيط الهادئ باعتبارها أكبر سوق لإسرائيل. وبعد أن امتنعت العديد من الحكومات الأوروبية في السابق عن شراء المنتجات الإسرائيلية لأسباب سياسية، يبدو أن هذه الحواجز تتراجع؛ ربما بسبب تنامي المخاوف الجيوسياسية نتيجة الحرب الأوكرانية، والتهديدات الروسية المتعلقة بخطوط أنابيب “نورد ستريم”.</p><p style="text-align:justify;"><strong>4– تزايد حجم المبيعات الدفاعية الإسرائيلية لألمانيا:</strong> يمكن القول إن أول صفقة إسرائيلية رئيسية برزت منذ بدء الحرب الأوكرانية، كانت اتفاقاً مبدئياً مع ألمانيا لبيعها نظام الدفاع الصاروخي الباليستي المعروف باسم “Arrow3″، مقابل مليارَي يورو، من شركة “Israel Aerospace Industries (IAI)” المملوكة لإسرائيل. ولا يرتبط الإنجاز الوحيد هنا بالحجم الكبير للصفقة فحسب، ولكن أيضاً بالنظر إلى الدور المركزي لألمانيا في الدفاع الأوروبي؛ إذ إن من المُحتمَل أن يترتَّب على الصفقة متابعةُ المبيعات الإسرائيلية إلى دول أخرى تدمج شبكات الدفاع الصاروخي الخاصة بها مع الشبكات الألمانية. وفي الوقت نفسه، فإن من المُحتمَل أيضاً أن يتطوَّر عقد بقيمة مليار يورو، كانت ألمانيا تستأجر بموجبه حتى طائرات Heron بدون طيار من الشركة الإسرائيلية، إلى عملية شراء مباشرة.</p><p style="text-align:justify;"><strong>5– دفع الطموحات الإقليمية للصين مبيعات إسرائيل إلى آسيا: </strong>بحسب التقرير،كانت إسرائيل قد عززت مبيعاتها من الأسلحة في آسيا، وأنشأت مشاريع مشتركة هناك على مدار الـ 15 عاماً الماضية، وحتى عام 2021 كانت آسيا أكبر أسواقها (وخصوصاً الهند)، وهو ما يُتوقَّع أن يتنامى في الأشهر المقبلة بدفع من المخاوف المتعلقة بالطموحات الإقليمية للصين، وسياساتها تجاه تايوان وبحر الصين الجنوبي. ويشمل العملاء الآسيويون لإسرائيل كلاً من فيتنام وتايلاند وسنغافورا وميانمار والفلبين، كما اشترت إندونيسيا – التي لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل – أسلحة إسرائيلية، فيما تُقدَّر صادرات الأسلحة الإسرائيلية إلى الهند بنحو 3 مليارات دولار أمريكي سنوياً، وهي أكبر سوق منفردة لإسرائيل للصادرات الدفاعية.</p><p style="text-align:justify;"><strong>6– تعزيز الأسلحة النوعية للصادرات الدفاعية الإسرائيلية:</strong> تتخصَّص صناعة الدفاع الإسرائيلية في نوع الأسلحة الأكثر طلباً الآن في أوروبا وبين شركائها الإقليميين الجدد؛ فعلى عكس المُصدِّرين الدفاعيين الرئيسيين الآخرين، تنتج إسرائيل القليل نسبياً من المعدات التقليدية، مثل الدبابات والطائرات، فيما ينصبُّ تركيزها، في المقابل، على الصواريخ المُوجَّهة العالية التقنية، وأنظمة الدفاع الجوي، والطائرات بدون طيار، وأنظمة الحرب الإلكترونية. وقد سلَّطت حرب أوكرانيا الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه تلك الأنظمة في الحرب الحديثة، فيما يُتيح المستوى العالي للاحتياجات الأمنية الداخلية لإسرائيل، خضوع العديد من الأنظمة التي تُصدرِّها شركاتها، لاختبارات في ساحات المعارك من قبل إسرائيل نفسها قبل تسويقها.</p><p style="text-align:justify;"><strong>7– دعم الأداء الضعيف للأسلحة الروسية مبيعات إسرائيل:</strong> قد يتسبَّب كذلك الأداء الضعيف للأسلحة الروسية في حرب أوكرانيا، في توجيه العديد من عملاء روسيا بعضَ إنفاقهم إلى إسرائيل. صحيحٌ أن بعض هؤلاء العملاء، مثل الصين وعدد من الدول العربية، تحظر إسرائيل المبيعات الدفاعية إليها بسبب مخاوف بشأن استخدامها ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة (شريكها الرئيسي في تكنولوجيا الدفاع)، لكنَّ دولاً أخرى، مثل الهند وأذربيجان وكازاخستان وفيتنام، لا توجد قيود على إمدادها بالأسلحة.</p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(207,46,46);"><strong>قيود مؤثرة</strong></span></p><p style="text-align:justify;">ورغم أن آفاق صناعة الدفاع الإسرائيلية لا تزال قوية بسبب الاتجاهات الجيوسياسية وعناصر القوة التكنولوجية التي تمتلكها إسرائيل، فإن هناك العديد من العقبات المُحتمَلة، يأتي في مقدمتها تحكُّم الولايات المتحدة في جانب من مبيعات تلك الأسلحة خارج الشركاء الأوروبيين الغربيين؛ ذلك أن العديد من أنظمة الأسلحة الإسرائيلية الرئيسية، مثل صاروخ Arrow 3anti–ballistic، تم تطويرها بتمويل أمريكي، وتحتوي على مُكوِّنات أمريكية الصنع، وهو ما يمنح الحكومة الأمريكية حق النقض على مبيعات إسرائيل لدولة ثالثة.</p><p style="text-align:justify;"><strong>وختاماً، فإن التحدي الآخر لإسرائيل هو محاولتها تجنُّب صفقات الأسلحة التي قد تُثير حفيظة روسيا، وخصوصاً أن لدى إسرائيل وروسيا ترتيباً دقيقاً يسمح للأولى بشن غارات جوية فوق سوريا لتعطيل العمليات الإيرانية التي تستهدف إسرائيل من قواعد طهران هناك، كما أن إسرائيل لديها خطٌّ رفيع في ردِّها على الصراع في أوكرانيا، في محاولةٍ للبقاء مُحايدةً قدرَ المستطاع لحماية المصالح الاستراتيجية واليهود في روسيا، حتى إن كانت تتجه ببطء ملحوظ نحو تعاون أوثق مع أوكرانيا. وقد كانت المخاوف من أن يَحُدَّ “بوتين” من حرية إسرائيل في الوصول إلى المجال الجوي السوري، إذا انحازت إلى أحد الأطراف، سبباً رئيسياً لقرار إسرائيل عدمَ الانضمام إلى العقوبات الغربية، ورفض الطلبات الأوكرانية للحصول على أسلحة ومساعَدة، كما تواجه إسرائيل المحاذير ذاتها في بيع الأسلحة لجيران روسيا.</strong></p><p><br>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15342</guid>
                <pubDate>Sun, 23 Oct 2022 19:18:06 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[هآرتس: انهيار القوة الروسية الأسطورية في سبعة أشهر !]]></title>
                <link>هآرتس-انهيار-القوة-الروسية-الأسطورية-في-سبعة-أشهر</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">في آذار 2014، بعد بضعة أيام على غزو روسيا شبه جزيرة القرم، قال الرئيس الأميركي في حينه، باراك أوباما، إن روسيا ليست أكثر من «دولة عظمى إقليمية من الدرجة الثانية»، وإن أفعال فلاديمير بوتين «تدل على الضعف وليس على القوة».<br>وقد تم توجيه انتقاد لاذع لباراك أوباما بسبب الاستخفاف العارض وبسبب النظرة غير المبالية بقوة عسكرية عظمى خطيرة.<br>كان أوباما محقاً. فبعد شهرين أعلن السناتور المتوفى، جون مكين، بأن روسيا هي «محطة وقود تتظاهر بأنها دولة، محطة وقود يوجد لديها سلاح نووي».</p><p style="text-align:justify;">كان مكين محقاً. فبعد ثماني سنوات على ذلك كان هناك شخص واحد أثبت ويثبت صدق أوباما ومكين وهو بوتين.</p><p style="text-align:justify;">خلال سبعة اشهر نفذت روسيا تدميراً ذاتياً مدهشاً للقيمة، وانتقلت من صورة خارجية لدولة عسكرية متقدمة – «ستحتل كييف في 72 ساعة»، وبعد ذلك «ستشكل حكومة دمى مؤيدة لروسيا» وستفرض تغييراً في البنية الهندسية الأمنية لكل أوروبا – إلى وضع إجماع في الغرب بأنها على شفا هزيمة عسكرية ضخمة.<br>في سبعة أشهر مرت روسيا بالتحول من أوهام كبيرة تتمثل بـ «إقامة روسيا القيصرية» وأحلام حول «إعادة ترميم قوة وهيمنة الاتحاد السوفييتي»، إلى دولة عظمى من الدرجة الثانية ومجذومة في العالم. الروس الوطنيون والفخورون يوجد لهم عنوان لهذا الإنجاز البائس: فلادمير بوتين والحكومة الفاسدة التي قام برعايتها.<br>نجاحات عسكرية أوكرانية مثيرة للانطباع في الأيام العشرة الأخيرة حولت الحكمة التقليدية لمحللي الحرب، حتى لو أخطأ بعضهم في التفكير بأمنيات مثل «نقطة التحول في الحرب» أو «الانتصار الشامل لأوكرانيا والتشيك» أو غلاف مجلة ذي ايكونومست الأسبوعية في هذا الأسبوع «إنهاء المهمة»، فإن هذه ليست النقطة المهمة، إلا أن أوكرانيا فازت بالحرب فعلياً.<br>انتقلت أوكرانيا من الدفاع المتشدد على الخطوط إلى انتصارات تكتيكية محلية، ومن هناك إلى إنجازات قطاعية مهمة على المستوى العملياتي.</p><p style="text-align:justify;">هذه الانتصارات ليست صدفية، بل تدل على تناسب القوى الحقيقي وعلى استخدام القوة وعلى الأداء الفاشل للجيش الروسي على جميع المستويات. حتى لو كانت أوكرانيا غير قادرة على إقصاء روسيا من كل المنطقة التي احتلتها في حوض الدونباس وفي جزر القرم، من ناحية استراتيجية فإن أوكرانيا انتصرت منذ اللحظة التي تبين فيها أن الافتراضات الأساسية لبوتين كانت أخطاء كبيرة.<br>فتقديراته السياسية والعسكرية تبين أنها فشل في التفكير. أيضا تبين أن تقييمات تطور الحرب هي فشل ذريع في الإدراك.<br>أخطأ بوتين، الذي طوال سنوات نسبت له لسبب معين العبقرية الاستراتيجية والذكاء السياسي العالي، ما لا يقل عن سبعة تقديرات أساسية. أولاً، كان افتراضه أن أوكرانيا ستستسلم دون حرب، وأن زيلينسكي وحكومته سيهربون، وأن روسيا ستستقبل كمحررة – كل هذا لم يحدث.</p><p style="text-align:justify;">ثانياً، في الحرب فإن تفوق روسيا في الجو والصواريخ والتكنولوجيا وقوة النيران الدقيقة والمخابرات هو الذي سيهزم أوكرانيا بسرعة.</p><p style="text-align:justify;">ثالثاً، قراءة خاطئة لشخصية وتصميم والتزام الرئيس الأميركي، جو بايدن.</p><p style="text-align:justify;">رابعاً، فشل تقييم كامل بخصوص «الناتو». فبوتين افترض أن ضعفاً سياسياً خوفاً من المواجهة ومصالح متناقضة ستضعف الحلف. فعلياً حدد هذا الحلف نفسه من جديد، وتوسع عند انضمام فنلندا والسويد إليه.<br>تقدير أساسي خامس هو تنبؤ عديم المسؤولية بأن العقوبات الأميركية والأوروبية لن تكون شديدة، وفي النهاية تقدير خاطئ بأن اقتصاد روسيا سيصمد أمام العقوبات لفترة طويلة، لكن بالعكس.<br>كان حجم الضرر على الاقتصاد الكلي في روسيا ضخماً. سادساً، الافتراض بأن أوروبا ستنهار سياسياً، ومن هنا ستغير سياستها تجاه أوكرانيا نتيجة أزمة الطاقة التي ستخلقها روسيا.</p><p style="text-align:justify;">تقدير أساسي أخير هو أن روسيا لن يتم عزلها لأن الصين والهند ستقفان إلى جانبها. حدث هذا بشكل جزئي فقط.<br>إلى جانب الفشل الاستراتيجي من الجدير التوقف عند الفشل العسكري. في بداية الحرب ترسخت مسلمات. الأولى هي أن أوكرانيا لن تتمكن من الانتصار في الحرب. فتناسب القوة العسكرية والتكنولوجية هو في غير صالحها بشكل ساحق. والدلائل على ضعف روسيا العسكري في الأداء في آذار وفي نيسان قام المحللون بحلها بالقول إنه سيتم إجراء تعديلات وتعلم الدروس واستبدال الجنرال، وبعد ذلك سيتم حسم الحرب.<br>الثانية هي أنه حتى لو لم تحقق روسيا انتصاراً حاسماً فإنه من غير المقبول القول إنها ستهزم.<br>السيناريو المعقول في هذه الحالة هو حرب استنزاف والحفاظ على الإنجازات الجغرافية الأولية في الدونباس وعلى طول شاطئ البحر الأسود، من بحر أزوف في الشرق وحتى أوديسا في الغرب.</p><p style="text-align:justify;">إن ربط الإخفاقات في الفضاء أوجد صورة وتوجهاً ظاهراً: فشل عسكري متعدد الأبعاد في بنية القوة ونشر القوات واستخدام القوة. ما هي أسباب ذلك؟ موارد قليلة ومعنويات متدنية وغياب التخطيط واستخدام عقائد من الحرب العالمية الثانية وعدم الانضباط في الوحدات وعدم الدافعية والنقص في مؤهلات المستويات العليا والمتوسطة وغياب مستغرب لاستخدام التفوق الجوي وأخطاء تكنولوجية في السلاح الدقيق، وبالأساس الإخفاق البنيوي في إدارة معركة مدمجة بين سلاح المشاة والمدرعات والمدفعية والمروحيات الهجومية والطائرات المسيرة وحرب السايبر.<br>اختفت عشرون سنة من إعجاب الغرب وإسرائيل بالعبقرية المطلقة للعقيدة الروسية الحديثة التي تسمى «الحرب الهجينة»، التي تجمع بين القوات العسكرية والسايبر والحرب النفسية – السياسية. السبب ليس التكنولوجيا والتفكير العسكري، بل هو أساسي أكبر. نظام فاسد وملوث ومضعف، وبعد ذلك تخريب كل مؤسسة ومنظمة وعملية في منظومتها البيئية، والجيش غير محصن.</p><p style="text-align:justify;">تقف أمام بوتين في هذه الأثناء أربعة بدائل سيئة، لن يخفف أي منها حجم الفشل وتداعياته على روسيا. أحد البدائل هو اقتراح وقف إطلاق النار على أساس الخطوط القائمة والدعوة إلى مفاوضات مع «الناتو» على مستقبل أوكرانيا.<br>من المشكوك فيه حدوث ذلك، وفي كل الحالات سيضطر بوتين إلى إجراء المفاوضات مع أوكرانيا وليس مع بايدن.<br>بديل آخر هو التصعيد في وسائل القوة الجوية والصواريخ بعيدة المدى، إلى جانب الهدم والقتل، لكن هذا لن يغير مسار الحرب.</p><p style="text-align:justify;">بديل ثالث هو استخدام السلاح النووي التكتيكي بذريعة القيام بضربة وقائية من أجل خلق رواية منتصرة بكل ثمن، ووقف الحرب. من المشكوك فيه إذا كان هذا الأمر سيتم تنفيذه. وإذا حدث ذلك فضد من بالضبط سيكون؟ لا توجد تجمعات عسكرية أوكرانية، لذلك فان الأهداف يتوقع أن تكون مدناً وبنى تحتية.<br>رد الناتو سيكون مدمراً، بما في ذلك تزويد فوري بمنظومات سلاح يمكنها الإضرار الشديد داخل روسيا.<br>أشار بايدن إلى ذلك في مقابلة مع برنامج «ستون دقيقة». البديل الرابع هو الإبقاء على الوضع الراهن والافتراض بأن أوكرانيا سيغريها توسيع نجاحاتها وبهذا ستعرض نفسها للإخفاقات. هذا كما يبدو هو البديل المعقول، لكن ربما أن تقدير بوتين سيبدو خاطئاً.<br>في الأيام القريبة القادمة سيتم النقاش مجدداً في الغرب حول السياسة الصحيحة تجاه روسيا.<br>مقاربة واحدة ترتكز على التفكير بأنه محظور دفع بوتين إلى الزاوية ويجب أن يتم عرض «جسر ذهبي» عليه: مبدأ «سون تسو» في «فن الحرب» من القرن السادس قبل الميلاد: توفير طريق انسحاب للعدو تحافظ على كرامته من أجل منع مواجهة في المستقبل.</p><p style="text-align:justify;">المقاربة الثانية المعاكسة هي أن بوتين حقير كبير، يقف في وسط شبكة أنظمة غير ديمقراطية ومناهضة لأميركا. نشرت المخابرات الأميركية، الأسبوع الماضي، تقريرا جاء فيه أن روسيا استثمرت 300 مليون دولار في أعمال سرية للتخريب، والتدخل والتجسس السياسي في أكثر من عشرين دولة في أرجاء العالم.<br>يجب هزيمة بوتين بصورة حاسمة وتزويد أوكرانيا بطائرات «اف 16» وطائرات مسيرة من نوع «نسر رمادي»، التي تحمل صواريخ «هيل فاير». في الوقت ذاته يجب إعطاء أوكرانيا ضمانات بعيدة المدى.</p><p style="text-align:justify;">روسيا ليست فقط دولة ضخمة مساحتها تمتد على 11 منطقة واسعة وذات إمكانيات كامنة من الثراء العظيم، روسيا هي حضارة وتاريخ كامل من الأدب والفن والموسيقى والعلوم والتكنولوجيا.<br>عمل بوتين على دهورتها بصورة متعمدة إلى ديكتاتورية فاسدة ومتعفنة. دول كهذه لم تكن مزدهرة في أي يوم من الأيام. لذلك، دون صلة بالتطورات في الأسابيع القريبة القادمة، فإن روسيا قد هزمت.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15046</guid>
                <pubDate>Mon, 19 Sep 2022 18:03:56 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[دان بيري يكتب:إسرائيل في الطريق إلى الضياع بفعل الاحتلال: اليمين، والوسط، واليسار.. صامتون !]]></title>
                <link>دان-بيري-يكتب-إسرائيل-في-الطريق-إلى-الضياع-بفعل-الاحتلال-اليمين،-والوسط،-واليسار-صامتون</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إنه أمر مدهش أن نشهد غياب نقاش مهم حول التداعيات الديمغرافية لارتباط إسرائيل بالضفة الغربية، وهي قضية يحتمل أن تحدد مستقبلنا هنا أكثر من أي قضية اخرى. ينشغل عامة الناس بألف قضية تبدو ملحة اكثر، لكن تجاهل قيادة اليسار – الوسط للمسألة الديمغرافية قد يتم ذكره في سجلات التاريخ على أنه خطأ استراتيجي فادح يصعب تصديق حدوثه.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الوضع الاساسي هو أن إسرائيل اليهودية تسير نحو الضياع وتقريباً لا يتحدثون عن ذلك. الامر ممتع بنظرة عامة، ومن زاوية نظر تاريخية. خدمتُ مراسلا دوليا مدة ربع قرن، وكنت المحرر الرئيسي في وكالة «اسوشييدت بريس»، وفي مناطق اخرى في اوروبا وافريقيا والشرق الاوسط وجزر الكاريبي. وقمت بتغطية حملات انتخابية في نحو 100 دولة، وواجهت أكثر من مرة سطحية في الخطاب السياسي، لكن لم أشاهد فشلا معرفياً كهذا في أي مكان آخر.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بالطبع هناك تفسيرات. ينفي معظم اليمين أن احتلاله المسيحاني يعرض الدولة الصهيونية للخطر، ويعرف جزء منه كيف يحسب ويأمل حربا ضخمة تطرد العرب. في الحالتين ليس لليمين أي مصلحة في طرح هذا الموضوع، لأنه لا توجد لديه إجابات تجعله في وضع جيد.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في اليسار – الوسط الوضع معقد أكثر. لن يكون من المبالغ فيه القول إن ادراك أن الاحتلال يؤدي الى فقدان الاغلبية اليهودية هو تقريبا الأمر الاساسي الذي يحدد هذه الكتلة. فلماذا، إذاً، يصمتون؟ أقدر بأن الليبراليين محرجون من الحسابات الديمغرافية العلنية، ومن المشكوك فيه أن الأمر يتعلق بقومية متطرفة من الجمهور. الصورة الذاتية لليبرالي العادي في العالم الغربي بشكل عام لا تتساوق مع احصاء الاشخاص حسب الانتماء الاثني (في فرنسا أصبحت السلطات نفسها لا تفعل ذلك). إضافة الى ذلك، يخلق هذا الموضوع عدم ارتياح امام الشركاء العرب، من إسرائيل ومن المنطقة ايضا، لأنه يبدو مخالفاً للصورة الإيجابية للمساواة والأخوة بين الأمم.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">كل شيء واضح، لكن من المرغوب فيه التغلب على هذه الصعوبات، ليس فقط لأنه من النفاق الهرب من الموضوع الذي باسمه تجمع اليهود في «ارض إسرائيل». فنحن في فترة انتخابات. ومن المقبول التفكير بهذه الايام التي أصبح فيها من غير الممكن اقناع أحد بشيء، لكن هذا صحيح فقط عندما نعود الى الشيء ذاته. صحيح أن الناس يستجيبون للتغيير، وهنا توجد إمكانية كامنة لتغيير الرسائل التي ستخاطب قلوب مؤيدي اليمين.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في نهاية المطاف فان معظم مصوتي اليمين شركاء في هدف المشروع الصهيوني، واقامة دولة مع اغلبية يهودية في الوطن التاريخي للشعب اليهودي. تحقق الهدف بصورة ما (بسبب إعادة الاستعمار والكارثة واخطاء العرب)، في اطار حدود 1967. ولكن الآن اصبحت هناك أغلبية عربية داخل الـ 15 مليونا من السكان الذين يعيشون بين النهر والبحر. الأمور معروفة لقراء شاؤول اريئيل في «هآرتس»، لكنها غير معروفة لمعظم الجمهور في إسرائيل. تجاهل ذلك هو مثل النوم فوق سكة الحديد في الوقت الذي ينطلق فيه القطار بسرعة باتجاه الشخص المستلقي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">توجد لديّ رسالة من العالم الواسع لزعماء اليسار – الوسط اللطيفين: لا يوجد ما نخجل منه في الدولة القومية وفي محاولة الحفاظ عليها. لم ترغب البرتغال في وجود أغلبية اسبانية، ولم ترغب كوريا في وجود اغلبية يابانية. هذا من طبيعة معظم المخلوقات (جميعنا نبحث عن الانتماء لشيء ما)، وهذا كان اساس معاهدة السلام في ويست فاليا، وهي الاتفاقات التي وقعت قبل 300 سنة من ولادة إسرائيل وأنهت فترة طويلة من الحروب في أوروبا من خلال وضع المبدأ الذي يقول بأنه على أنقاض امبراطوريات متعددة القوميات ستقوم دول ذات سيادة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يمكننا الأمل بعالم أفضل، لن يكون فيه مهماً للناس أن يتجمعوا مع الذين يشبهونهم في ارجاء العالم، والاستخفاف بهذه الدول السيادية ذات النزعات المركزية: هل من المهم حقا، إذا كانت واحدة منها هي هنغاريا والاخرى رومانيا؟ بعد ثلاث سنوات من العيش في رومانيا عرفت أن هذا مهم ومهم، بالاساس لأن ما يحدد الانسان في نظر نفسه هو اللغة التي يتكلمها. هكذا وجدت نفسي اجري مقابلة مع رئيس المدينة الكبرى في ترانسلفانيا، وهو اقليم مختلط، وضع نصب عينيه اقصاء اللغة الهنغارية من الفضاء العام (هذا الشخص الوطني المتطرف جورجا بونار وكان هو ايضا على قناعة بأن النساء في هنغاريا يغرين ويحرضن زعماء الغرب ضد رومانيا). الى الغرب من هناك وجدت نفسي أقوم بتغطية حرب بين انفصاليين روس لم يستطيعوا تحمل أن ستالين ضم إقليمهم، ترانسيلستريا، الى مولدوفا غير السلافية. وقد فعل ذلك بالضبط من اجل توريط مولدوفا في مشكلة ديمغرافية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إن عدم قدرة مجموعات إثنية مختلفة على تقاسم الفضاء ذاته أدى الى الحرب الاهلية الدموية في يوغسلافيا، التي هي ايضا شهدتها عن قرب، والتي يجب أن تقض مضاجع جميع الساذجين الذين يؤيدون تحويل إسرائيل الى دولة ثنائية القومية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">قضية اللغة والثقافة هي مهيمنة جدا الى درجة أنها تشكل عاملا له وزن كبير في الولايات المتحدة حيث عشت هناك فتى. رغم أنها ليست دولة قومية كلاسيكية وأن فيها ذوي الاصول الايطالية واليابانية والسويدية يحافظون بتعصب على هيمنة اللغة الانجليزية امام الهسبان الذين هم المتهمون دائما، بسبب وزنهم الكبير في السكان، في محاولة تحويل أميركا الى أمة ثنائية القومية. ايضا في الولايات المتحدة يعرفون أن اللغة المشتركة هي الامر الاساسي الذي يحافظ على مظهر الوحدة، وبالتأكيد اكثر من القيم السامية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هناك عدة أمثلة لدول تفككت بصورة سلمية، وبقيت كل واحدة منها منفصلة مع ثقافتها. التشيك وسلوفاكيا، على سبيل المثال. ولكن في الاغلب تتمسك الدول بشكل غبي بالمناطق الجغرافية، وتجد صعوبة في التنازل عنها رغم المصلحة في أن تكون متجانسة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في السياق الحالي يمكن التساؤل: أليس من مصلحة اوكرانيا، رغم أنه يجب عدم اعطاء جائزة لبوتين، التنازل عن منطقة دومباس في الشرق، التي معظم سكانها من الروس؟ في هذه الاثناء تصمم اوكرانيا على أن تعيد لنفسها جميع اراضيها (الضخمة) بتعصب (وبطولة).</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ربما يوجد المثال الأوضع لوضع إسرائيل في لبنان. فهناك رفض المارونيون اقتراحات فرنسية لاقامة دولة صغيرة ومتجانسة من بيروت وحتى جونية. أي إسرائيلي يهودي يجب عليه تعلم ماذا حدث للمسيحيين في لبنان نتيجة قصر النظر. الآن هم اقلية مسحوقة تحت حذاء «حزب الله». أعرف الكثير من المسيحيين اللبنانيين، ولا يوجد بينهم واحد غير نادم على اختيار آبائه.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هل يحتمل أن اليهود لم يتعلموا الدرس؟ كيف لا يعرفون أنه عندما يناقشون المنطقة الجغرافية المأهولة باغلبية ساحقة من ابناء شعب آخر تكون قد أخذت الكثير ولكنك لم تأخذ أي شيء؟ بالطبع هذا الموضوع معقد وهناك حاجة الى مواجهة الكثير من الادعاءات.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أولا، هناك من يقولون بأنه لا توجد مشكلة لأن الفلسطينيين لا يصوتون للكنيست. وعلى هؤلاء اجيب بأنه لا يمكن أن نحرم جزءا كبيرا جدا من السكان من حقهم في التصويت. هذه وصفة لحرب اهلية ستكون في نهايتها دولة ثنائية القومية. إذا هبط تقسيم البلاد عن الاجندة كما يأمل اليمين فان الظروف ستفرض على إسرائيل، بعد عملية مؤلمة، منح المواطنة الكاملة للفلسطينيين، مثلما حصل السود في جنوب افريقيا. ومثل البيض هناك، سيهرب اليهود الذين يمكنهم المغادرة قبل قليل من حدوث ذلك، لأن إسراسطين، رغم احلام اليسار المتطرف، ستكون شبيهة اكثر بيوغسلافيا من بلجيكا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; هناك من يقولون بأن الفلسطينيين يجب أن يصوتوا في الأردن. وهؤلاء أرد عليهم بأن حق التصويت ذو صلة بالدولة التي يعيش فيها الشخص، وليس بدولة معينة مرتبطة به بهذا القدر أو ذاك.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هناك من يقولون بأنه لم تعد هناك مشكلة لأن قطاع غزة تم إخراجه من المعادلة. وهؤلاء أرد عليهم بأنه بعد خصم غزة فان اليهود يشكلون فقط نحو 57 في المئة من اجمالي السكان. وحتى الاغلبية الصغيرة هذه ستتآكل وتختفي. هذه ليست دولة يهودية. ويجب علينا التذكر بأن اليمين بغبائه عارض الخروج من غزة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هناك من يقولون بأنه لا توجد مشكلة لأن الفلسطينيين غير موجودين حقا هنا. هم موجودون في مناطق أ. ولكن مناطق أ هي جيوب لا يوجد تواصل بينها، اعطيت فيها للسلطة الفلسطينية صلاحيات بلدية فاسدة بشكل خاص، وكل ما تبقى هو نفاق. تسيطر إسرائيل على الحركة بينها وحولها، وعلى مداخل ومخارج الضفة وعلى الموارد الطبيعية، وعلى العملة وعلى الأجهزة الأمنية والقانونية المهمة والمرغوب فيها جدا. هكذا لا يتم بناء الفصل. هكذا ايضا لا يتعاملون مع البشر. سينفجر هذا في وجه الجميع. اضافة الى ذلك، اليمين الذي يتمسك الآن باتفاق الحكم الذاتي، ربما من اجل استخدامه كورقة تين، عارض هذا الاتفاق في التسعينيات بهستيريا مخيفة، انتهت بقتل رئيس الحكومة، اسحق رابين.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هناك من يقولون إن الضفة الغربية ذخر أمني. وهؤلاء على حق. الانسحاب الكامل سيبقي إسرائيل بعرض اقل من 20 كم في منطقة نتانيا. الضفة الغربية هي بالفعل هضبة تطل على الشارون وتطوق القدس. إذا سقطت في يد «حماس» فستكون هناك مشكلة. وفي هذا الشأن فان سابقة غزة لا تبشر بالخير.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ولكن هذه المبررات تعزز الادعاء الذي يقول بضرورة الحرص الزائد على ترتيبات امنية أو ربما استمرار الاحتلال العسكري لفترة معينة، الاحتلال الذي يمكن التراجع عنه مثلما كانت الحال في لبنان. ولكن الامر ليس هكذا بالنسبة للمستوطنات، لا سيما التي تقع خلف جدار الفصل. هدفها هو تحويل تقسيم البلاد الى أمر مستحيل. الآن يوجد نحو 100 الف مستوطن يجب تحريكهم، وهذا سيكتنفه وجع رأس كبير.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يريد اليمين، كما هو معروف، مواصلة إقامة المستوطنات بسبب «حق» كل يهودي في العيش في أي مكان، لكن دون أن نضم الضفة الغربية لا يوجد في الواقع «حق» قانوني كهذا، وعلى أي حال هم يخلطون بين الحقوق والمصالح. من غير المجدي مواصلة الاستيطان.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هناك بالطبع ادعاء اخلاقي ضد كل الوضع من البداية وحتى النهاية. ولكن ليست لدي اوهام بأن هذا الادعاء سيغير ناخبين.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بقينا مع مسألة المصوتين العرب. إبراز موضوع الاغلبية اليهودية يمكن أن يثير اعصابهم، واليسار لا يجوز أن يخاطر ببساطة، بأن تهبط اكثر نسبة مشاركة العرب في الانتخابات. كنت سأتوجه اليهم بالمستوى ذاته، اعتمادا على المبدأ الذي يقول إن الناس يعترفون ويقدرون الحقائق: نريد دولة فيها أغلبية يهودية، لكن من الآن فصاعدا سيتم تقديم شراكة حقيقية للمواطنين العرب ومساواة في جميع المجالات وعلى جميع المستويات، منها الوظائف والميزانيات والاحترام والتقدير، وحتى نوع من الاعتذار عن الخطأ. ولكن يجب أن نكون عمليين. مع كل التعقيد فان حل الدولتين هو الشكل الصحي الوحيد الذي يمكن أن يحدث هنا حقا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">حسب تقديري أغلبيتهم ستفهم. هم يعرفون، رغم الافتقار الى اللباقة السياسية، بأن هناك فرصة افضل بكثير لحكومة عادلة وحياة معقولة في دولة يهودية (غربية بالأساس).</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وماذا بالنسبة للعنصريين اليهود؟ من المؤكد أن نواتهم الصلبة ستشتاط غضبا امام السلوك النزيه تجاه العرب. ولكن الامر يتعلق باليمين العميق، ولا يوجد ما نخاف من استيقاظه. فهم سيصوتون في كل الاحوال.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">للاجمال، من الجنون ببساطة أن عددا كبيرا جدا من الإسرائيليين اليهود لا يدركون ضرورة تقسيم البلاد، ليس كمعروف للعرب بل للحفاظ على إسرائيل كدولة يهودية عاقلة. وهناك مذنبون سياسيون بهذا الجنون، احزاب اليمين وسياسيو اليمين. وهناك واحد بشكل خاص يحدد النغمة في اليمين منذ ثلاثين سنة تقريبا. كان يمكنه التحدث الى جمهوره وقول الحقيقة له والتأثير عليه، لكنه يفضل التقسيم والتحريض وتجميع الهدايا وتهديد جهاز القضاء.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يعرف هذا السياسي جيدا قوة التصنيف، حيث اليمين بطبعه متشائم اكثر، الذي يخرجه من جعبته بسهولة كبيرة في كل العالم (على سبيل المثال دونالد ترامب والقابه التي لا تنسى التي الصقها بهيلاري كلينتون وجو بايدن مثل «هيلاري المعوجة» و»جو الناعس»، وبكل من هدده ولو ثانية). كان لليمين في إسرائيل الكثير من الشعارات المشابهة، بدءاً بـ «بيريس سيقسم القدس» ومرورا بـ «بيبي أو الطيبي» وانتهاء بـ «بيبي سيتر».</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ربما أن اليمين مؤهل للتعاون، لكنه أيضا يدمر ما تم بناؤه بجهود كبيرة. وهو بوقاحته يتجرأ على تصنيف نفسه بـ»المعسكر القومي»، هذه نكتة سيئة. فكل إسرائيلي يعنيه المستقبل يجب عليه ازدراء هذا التصنيف وأن يقاطعه بازدراء حازم. من الآن فصاعداً يجب تسميته «المعسكر ثنائي القومي.</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>15030</guid>
                <pubDate>Sat, 17 Sep 2022 18:20:20 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[إيال زيسر يكتب: إسرائيل اليوم الانتفاضة الثالثة على الأبواب]]></title>
                <link>إيال-زيسر-يكتب-إسرائيل-اليوم-الانتفاضة-الثالثة-على-الأبواب</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">لا تزال المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وبين الفلسطينيين في “يهودا” و”السامرة” لا تحتل العناوين الرئيسة، بل تدحر في الغالب إلى الصفحات الداخلية إلى جانب أخبار الجناية والجريمة.</p><p style="text-align:justify;">الانطباع الذي يؤخذ من قراءة الصحف هو أننا لا نشهد اشتعالا واسعا لموجات من العمليات مثلما شهدنا سنوات الماضي.<br>لكن هذا هدوء مخادع أو هدوء ما قبل العاصفة. وفي واقع الأمر باتت العاصفة هنا.</p><p style="text-align:justify;">إذ لا يمر يوم دون حوادث عنف بين الجيش الإسرائيلي وبين الجمهور الفلسطيني، حيث تصبح كل قرية أو مدينة تنفذ فيها قوات الجيش الإسرائيلي عمليات جارية واعتيادية ميدان معركة يصطدم فيها مئات الفلسطينيين مع قواتنا، بل يطلقون النار نحوها بكل الأسلحة التي تتوفر تحت تصرفهم.</p><p style="text-align:justify;">كما أنه لا يمر يوم واحد دون أن نبلغ عن محاولة طعن أو دهس، وبالتوازي طرأ ارتفاع في عدد القتلى الفلسطينيين في هذه المواجهات.</p><p style="text-align:justify;">كل قتيل يشعل بالطبع الخواطر ويثير الهواجس وهو بمثابة الزيت، أو في واقع الأمر يضخ الدم إلى دواليب الصراع.</p><p style="text-align:justify;">تتصدر جنين، عاصمة “الإرهاب”، المقدمة ولكن وقعت أيضا في غور الأردن قبل نحو أسبوع عملية إطلاق نار نحو باص كان يقل جنوداً، وقبل بضعة أيام من ذلك أطلقت عيارات نارية نحو باص قرب عوفرا. في نابلس أيضا، في الخليل، وفي غلاف القدس وحتى في الأحياء العربية فيها تقع أحداث عنف كل يوم، وباختصار “المناطق” كلها تشتعل.</p><p style="text-align:justify;">ثمة من يربطون تعاظم العنف بحقيقة أننا نوجد في أواخر عهود السلطة الفلسطينية أو على الأقل في أواخر عهد أبو مازن، ابن الـ 87 عاماً. السلطة وأبو مازن على رأسها ضعيفان وعديما القوة، وأساسا الرغبة في إقامة حوكمة في المناطق التي تحت سيطرتهما. لكن المستقبل سيكون أسوأ إذ إن من سيخلف أبو مازن لن يتمتع بالشرعية التي تمتع بها هو كمن رافق عرفات على مدى سنوات طويلة.</p><p style="text-align:justify;">كما يمكن أن نعزو ارتفاع مستوى العنف لريح الإسناد التي تلقاها الفلسطينيون ممن يفترض بهم بالذات أن يكونوا الأصدقاء الطيبين لإسرائيل والمؤيدين لحقها في الدفاع عن نفسها.</p><p style="text-align:justify;">النقد الذي تتعرض له إسرائيل في قضية قتل الصحافية شيرين أبو عاقلة، إذ تعد التوبيخات العلنية على أنظمة فتح النار لدى الجيش الإسرائيلي لدى الفلسطينيين إنجازا سياسيا، وهو بمثابة وجود مردود للعنف. ولكن المهم هو كيف نوقف التنقيط الذي تحول منذ وقت بعيد إلى طوفان.</p><p style="text-align:justify;">يجب أن نتذكر أن أحداً لم يتوقع الانتفاضات السابقة التي كانت بمثابة حدث عفوي ومتدحرج لم يبادر إليه أو يوجهه أحد، لا في تونس حينه ولا في رام الله.</p><p style="text-align:justify;">الجموع في الميدان هم الذين قادوا خطى الأحداث، ومقابلهم أُمسك بإسرائيل غير جاهزة، وعليه فقد تأخرت في الرد وفقدت السيطرة لزمن ما.</p><p style="text-align:justify;">كانت النتيجة الانتفاضة الأولى التي أدت إلى اتفاقات أوسلو، والانتفاضة الثانية التي جلبت معها فك الارتباط عن غزة. تجبي خطوات الشكل الذي أخرجت فيه إلى حيز التنفيذ منا حتى اليوم ثمنا باهظا. فضلا عن كل هذا من المحظور أن ننسى أن جوهر الصراع على هذه البلاد مليء بالارتفاعات والهبوطات، فترات من الهدوء والتصعيد. لكن يبدو أننا لن نحظى بالهدوء المطلق في جيلنا.</p><p style="text-align:justify;">لقد أحيت إسرائيل قبل وقت ذكرى 55 سنة من سيطرتها على “يهودا” و”السامرة”، أكثر بكثير من حكم الانتداب البريطاني والحكم الأردني معاً.</p><p style="text-align:justify;">يبدو الوضع الراهن السائد في الميدان للكثيرين أهون الشرور. فهو يسمح لنا بأن نحوز المنطقة دون أن ندفع على ذلك أثمانا في الساحة الدولية.</p><p style="text-align:justify;">ولكن توجد لحظة تفوق فيها نواقص الوضع الراهن على فضائله. وهي لحظة يتطلب فيها هذا تفكيراً من خارج الصندوق لأجل إحداث تغيير في الوضع.</p><p style="text-align:justify;">ينبغي الافتراض بأن الفلسطينيين كانوا سيفضلون، حتى وإن لم يعترفوا بذلك، أن يصبحوا مواطني إسرائيل، ناهيك عن أنه ليس مؤكدا أن هذا هو الأمر الصحيح لإسرائيل في هذا الوقت.</p><p style="text-align:justify;">مهما يكن من أمر ينبغي أن نضرب بكل القوة موجة “الإرهاب” التي ترفع رأسها قبل أن تصبح انتفاضة، وبالتوازي ينبغي أن نبقي الإصبع على نبض “المناطق”.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14976</guid>
                <pubDate>Mon, 12 Sep 2022 19:43:43 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عاموس هرئيل يكتب: يُغذّيها الانزياح الإسرائيلي نحو اليمين الضفة في الطريق إلى انتفاضة ثالثة]]></title>
                <link>عاموس-هرئيل-يكتب-يُغذّيها-الانزياح-الإسرائيلي-نحو-اليمين-الضفة-في-الطريق-إلى-انتفاضة-ثالثة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">تتناول المشاورات الأمنية المتواترة في إسرائيل في معظمها الاتفاق النووي الجديد الآخذ في التبلور بين إيران والدول العظمى. وما زالت الخلافات حول الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان في الذروة، وترافقها تهديدات شديدة من "حزب الله". ولكن في كل محادثة مع كبار المسؤولين في جهاز الأمن في الأسابيع الأخيرة ذكر في المقام الأول التصعيد المحتمل في ساحة أخرى هي الساحة الفلسطينية، وبشكل خاص الضفة الغربية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">سبق أن شهد قطاع غزة في هذا الصيف جولة تصعيد مدتها ثلاثة أيام في بداية آب. عود الثقاب، الذي أشعل النيران، تم إشعاله في الضفة عند اعتقال الشخصية الرفيعة في "الجهاد الإسلامي" على يد إسرائيل. ومثل سابقاتها أظهرت الجولة الأخيرة في القطاع القدرة المحدودة للتنظيمات في غزة على إلحاق الضرر بإسرائيل. الجدار الذي أُقيم حول القطاع يُصعّب عملية الاختراق عبر الأنفاق، ومعظم صليات الصواريخ يتم اعتراضها بوساطة "القبة الحديدية". وسُجل النجاح الرئيسي لـ"حماس" في عملية "حارس الأسوار" عندما شجعت "حماس" العنف أيضا في الحرم، وفي المدن المختلطة داخل الخط الأخضر.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الخطر المحتمل، الذي تشكله الضفة، أعلى. وتم تجسيد هذا الخطر في الانتفاضة الثانية، وبعد ذلك في فترات أقصر تميزت بعمليات الأفراد، لمدة حوالي نصف سنة، من خريف 2014 وطوال حوالي شهرين تقريبا في الربيع الماضي. تتعلق الصعوبة التي تجسدت أيضا في هذه السنة بعدم القدرة على الوقف التام لانتقال "المخربين" عبر الجدار الذي يمتد على طول خط التماس. النتيجة هي عمليات إطلاق نار وعمليات طعن داخل الخط الأخضر، وعندما يقوم الجيش بعمليات اعتقال في عمق الضفة يحدث احتكاك متزايد مع مسلحين فلسطينيين. تم إيقاف موجة العمليات الأخيرة في أيار، لكن حلت محلها مواجهات قاسية ومتكررة في شمال الضفة، في جنين ونابلس. هناك ارتفاع بعشرات النسب المئوية في أحداث إطلاق النار أثناء عمليات الاعتقال، وأيضا في محاولة تنفيذ عمليات في عمق المنطقة ضد معسكرات الجيش والمستوطنات في الضفة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أسباب ذلك تم إحصاؤها هنا اكثر من مرة: ضعف سيطرة السلطة الفلسطينية على ما يحدث، ودخول تنظيمات محلية إلى الفراغ الذي تبقيه، وخوف الأجهزة الأمنية الفلسطينية من مواجهتها، والسلبية الإسرائيلية، التي تتمثل أيضا بتجميد مطلق للعملية السياسية (يد مقبوضة في كل ما يتعلق ببادرات حسن نية اقتصادية). والخوف من أن يشتد هذا التدخل ويورط إسرائيل والفلسطينيين في فترة تصعيد طويلة أخرى، انتفاضة ثالثة، أو نسخة مكبوحة أكثر بقليل، يتم ذكره في كل محادثة مع كبار الضباط في جهاز الأمن، و"الشاباك"، والاستخبارات العسكرية، وقيادة المنطقة الوسطى، وجهاز منسق أعمال الحكومة في "المناطق".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في كل هذه المحادثات يتم ذكر انزلاق بطيء، لكنه تقريبا مؤكد، في المنحدر. تقلل السلطة من إرسال أفراد الأجهزة إلى مخيمات اللاجئين ومراكز المدن وبعض القرى في شمال الضفة. تذكي "حماس" التوتر، لكنها لا تسيطر عليه. وفي ظل غياب نشاطات الأجهزة فإن الجيش الإسرائيلي يقوم بتعميق نشاطاته. في السابق وصفت هذه الطريقة بـ"ماكينة قص العشب" الفعالة: اعتقالات كثيرة أدت إلى التحقيقات، التي جلبت معلومات، والمزيد من الاعتقالات، وبالتدريج خفضت نطاق "الإرهاب".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لكن، الآن، يوجد خوف من ثور هائج: معظم الاعتقالات غير موجهة ضد النشطاء الكبار، بل ضد المسلحين الشباب، الذين يشاركون في إطلاق النار على قوات الجيش. وأي قتيل آخر في عمليات الجيش الإسرائيلي يزيد الرغبة في الانتقام، ويدخل شباب آخرين إلى دائرة الاحتكاك. في الجيش قدروا بأنه فقط في الاشتباكات في نابلس يشارك مؤخرا تقريبا 200 مسلح فلسطيني. هذه أرقام لم تظهر في الضفة منذ سنوات، ربما منذ عملية "الدرع الواقي"، نقطة الانعطافة في الانتفاضة الثانية في العام 2002.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هناك أيضا تغيير جذري مقارنة مع السابق. ففي الضفة يوجد، الآن، عدد اكبر من قطع السلاح. في ذروة الانتفاضة شاركت أيضا أجهزة السلطة في القتال. في الوقت الحالي لم يحدث هذا، لكن السلاح الأوتوماتيكي منتشر أكثر في الشارع الفلسطيني، وهو في متناول كل خلية محلية. هذا نتيجة نشاطات التهريب من الحدود مع الأردن، إلى جانب السرقة من الأراضي الإسرائيلية، ومن قواعد الجيش الإسرائيلي. بدرجة معينة توازي هذه الظاهرة ما يحدث في أوساط الجمهور العربي في إسرائيل. فهناك يستخدم السلاح بالأساس لأغراض جنائية. "خلال السنين، يذكر ارتفاع عدد قطع السلاح بازدياد عدد الهواتف المحمولة"، قال مصدر امني كبير في الجيش للصحيفة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لا تعرف الأجهزة الاستخبارية في إسرائيل متى ستحدث نقطة الانقلاب، التي ستجر الضفة إلى تصعيد كبير. عرض قسم المخابرات في الجيش تحذيرا استراتيجيا قبل ست سنوات تقريبا حول اندلاع كهذا في "المناطق"، لكنه لم يتحقق حتى الآن. ولكن خلال هذه الفترة ازداد الإحباط في أوساط الجمهور في الضفة بشكل واضح. وازداد الانتقاد الداخلي لرئيس السلطة، محمود عباس، وصراع الوراثة اصبح يجري بشكل علني.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يجب أن نذكر في هذا السياق أيضا الحرم. اندلعت "حارس الأسوار" عندما قررت قيادة "حماس" إطلاق الصواريخ ردا على المواجهات في الحرم خلال شهر رمضان، الذي تزداد فيه المشاعر الدينية، ويعتبر أي نقاش محلي حول المسجد الأقصى أمرا يتعلق بالحياة أو الموت. مرت سنة، وهددت الخلافات حول الحرم في رمضان بإشعال جولة عنف أخرى، وفي النهاية اندلعت لأسباب مختلفة في آب. سيأتي رمضان أيضا في السنة القادمة، لكن ما يحدث في هذه الأثناء هو تآكل مستمر للوضع القائم في الحرم لصالح الجانب اليهودي وبصورة تغضب المسلمين. يرتبط هذا بتآكل "التابو" الديني على زيارة اليهود للحرم، إلى جانب استعداد الحكومة والشرطة السماح بدخول عدد اكبر من الزوار.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">تحتاج التغييرات إلى تعزيز التنسيق بين إسرائيل والأردن والأوقاف الإسلامية في الحرم، مع إعادة فحص الترتيبات القديمة التي يعرف عدد قليل مصدرها وما الذي بالضبط يقرر فيها. يعبر ملك الأردن، الملك عبد الله، بشكل دائم عن غضبه من سلوك إسرائيل، لكن الحكومات المتبدلة في القدس تعمل القليل جدا في هذا الشأن. بدلا من ذلك فإنها تسمح للحاخامات ولمنظمي زيارة الحجاج في الحرم بإملاء قواعد لعب جديدة بشكل مستمر. ومثلما في السابق فإن من شأن هذه الإملاءات أن تكون لها نتائج مدمرة على الأرض.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الجيدون واللامعون</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">كل ما وصف هنا معروف بشكل جيد للمستوى السياسي في إسرائيل. ولكن الانحراف المتواصل نحو اليمين، إلى ما يقوله رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، يصعب على الحكومة الانتقالية اتخاذ خطوات تعزز مكانة السلطة، ولا نريد الحديث عن استئناف العملية السياسية. يبدو أن المنافسة والعداء بين رئيس الحكومة، يائير لابيد، ووزير الدفاع، بني غانتس (السياسي الوحيد الذي لا يحرص على إقامة علاقة مباشرة ومستمرة مع قيادة السلطة)، تشوش على ذلك. يشل الخوف من الظهور بمظهر اليساريين جدا أعضاء حكومة التغيير. ويجب الاعتراف بأن المستوى المهني أيضا، الذي يظهر قلقه في نقاشات مغلقة، لا يخرج عن أطواره من اجل قرع جرس التحذير العلني. الأضواء الحمراء تم إشعالها هنا. ومن المرجح أنه في وقت ما ستترجم إلى انفجار.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">من الجدير ذكر شيء آخر وهو أنه عند اندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول 2000 كان يعيش في الضفة نحو 200 ألف إسرائيلي، أما الآن، فعدد المستوطنين هو نحو 450 ألف شخص (حسب المكتب المركزي للإحصاء)، دون عد 300 ألف إسرائيلي يعيشون في أحياء القدس التي تقع خلف الخط الأخضر. ومثلما لدى الفلسطينيين فإن قسما كبيرا من هذا الجمهور لم يجرب على جلده الانتفاضة الثانية. الخطر الأمني الأساسي المعروف له هو رشق الحجارة على الشوارع وليس عمليات إطلاق نار. توسعت المستوطنات في الضفة مع مرور الوقت، وضمت إليها بالفعل المزيد من المساحات بفضل نشر البؤر الاستيطانية. ستحتاج مواجهة أخرى في الضفة إلى الدفاع عن مناطق أكبر مأهولة ووضع حماية دائمة حول عدد اكبر من الإسرائيليين.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في مثل هذا الشهر قبل خمسين سنة، نشر الصحافي الأميركي، ديفيد هلبرستان، كتابا بعنوان "الجيدون واللامعون". يوثق هذا الكتاب الكلاسيكي تورط الولايات المتحدة في حرب فيتنام. وصف هلبرستان غرق أميركا في النزاع القاتل وعديم الجدوى في ظل رئيسين هما الرئيس جون كنيدي والرئيس لندن جونسون، اللذان أحاطا نفسيهما بأفضل المستشارين.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ربما أن النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني معقد اكثر. فهو أيضا لا يجري على بعد 13 ألف كيلومتر عن الوطن، بل يجري أمام الجار الموجود في البيت المقابل. وحتى الآن يصعب عدم الانتباه إلى أوجه التشابه، التي على رأسها يقف التصميم على تجاهل كل ما يبثه ويشير إليه الفلسطينيون، وكأن إسرائيل تعمل في فضاء فارغ. هذا مصدر الإجماع الغريب، الذي ساد هنا في السنوات الأخيرة، والذي بحسبه في ظل غياب اتفاق سياسي على الحل المرغوب فيه، سيكون بالإمكان مواصلة إدارة النزاع إلى الأبد دون تحمل أي نتائج. هذا يبدو وهما نهايته أن يتحطم على صخرة الواقع.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن "هآرتس"</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14893</guid>
                <pubDate>Mon, 05 Sep 2022 17:49:43 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[يوني بن مناحيم يكتب: الهجوم في طرطوس إسرائيل تستعد لمواجهة تدفُّق المال إلى إيران]]></title>
                <link>يوني-بن-مناحيم-يكتب-الهجوم-في-طرطوس-إسرائيل-تستعد-لمواجهة-تدفُّق-المال-إلى-إيران</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في نهاية الأسبوع الماضي، هاجمت إسرائيل أهدافاً تابعة لإيران و"حزب الله" في غرب سورية، بالإضافة إلى "مركز الأبحاث العلمية" في منطقة دمشق. وبالاستناد إلى مصادر مختلفة، نُفِّذ الهجوم من الأجواء اللبنانية، وأدى إلى إصابة شخصين بجروح.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">قبل أسبوع، هاجمت إسرائيل أهدافاً إيرانية في منطقة طرطوس، وهو ما أدى إلى مقتل 3 جنود من الجيش السوري وجرح ثلاثة جنود آخرين. ووفقاً لمصادر أمنية نقلت إيران عمليات تهريب السلاح إلى سورية، من منطقة اللاذقية إلى منطقة طرطوس القريبة من القاعدة البحرية الروسية، انطلاقاً من الافتراض أن إسرائيل ستتخوف من مهاجمة هذه المنطقة الواقعة تحت السيطرة الروسية، كي لا تتورط مع روسيا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">جاء الهجوم الإسرائيلي على طرطوس بعد يومين من الكلام الحاد الذي قاله وزير الخارجية، سيرغي لافروف، بحضور وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد. ومما قاله لافروف، "ندين بشدة الهجمات الخطِرة التي تقوم بها إسرائيل في سورية في الوقت الراهن". وعموماً، كانت روسيا تتجاهل هذه الهجمات، ومن هنا كان كلام لافروف خطوة غير عادية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">تقول مصادر أمنية إسرائيلية، إن النشاطات الإيرانية ازدادت في منطقة طرطوس، وفي منطقة الساحل السوري الواقعة تحت سيطرة روسيا، لكن على الرغم من إدانة الوزير لافروف، فإن التنسيق العسكري بين إسرائيل وروسيا لم يتضرر نتيجة الغزو العسكري الروسي لأوكرانيا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">استهدفت الهجمات الإسرائيلية، التي وقعت قبل أسبوعين، أهدافاً إيرانية تقع على بُعد 8 كيلومترات من القاعدة البحرية الروسية التي تُعتبر أكبر قاعدة بحرية روسية على البحر المتوسط. ومنذ بداية هذه السنة، شن سلاح الجو الإسرائيلي 20 هجوماً على أهداف إيرانية وأُخرى تابعة لـ"حزب الله" في الأراضي السورية، الجزء الأكبر منها في منطقة دمشق.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لإيران وجود كبير في قيادات الألوية وفرق الجيش السوري، وهي تحاول إخفاء عتادها العسكري الذي تهرّبه إلى سورية في مخابئ محصنة تحت الأرض، وفي أنفاق تابعة للجيش السوري. وبدأ كلٌّ من إيران و"حزب الله" باستخدام مستودعات وحاويات سلاح في منطقة طرطوس القريبة من الحدود السورية - اللبنانية، لتخزين السلاح الذي يأتي من إيران بحراً، عبر ميناء طرطوس. افتراض إيران أن إسرائيل لن تهاجم مخازن سلاح قريبة من القاعدة العسكرية الروسية في طرطوس تبين أنه غير صحيح، فهي تقوم بهجمات دقيقة جداً، وتحرص على عدم المسّ بالمصالح الروسية في سورية. كما تتمسك إسرائيل بشدة بالتفاهمات الأمنية التي جرى التوصل إليها في منتصف سنة 2019، بينها وبين روسيا والولايات المتحدة، في اجتماع عُقِد بين مندوبين عن كلٍّ من إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة. هذه التفاهمات نصّت على أنه من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها في مواجهة نشاط الميليشيات الإيرانية في سورية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يتمسك الروس أيضاً بهذه التفاهمات. وقد غضب الكرملين على إسرائيل بسبب موقفها من الغزو العسكري الروسي لأوكرانيا، ويستخدم موضوع نشاط الوكالة اليهودية في روسيا للضغط على إسرائيل وتصفية حسابه معها، لكنه في هذه الأثناء، ما زال يلتزم بعدم تغيير التفاهمات مع إسرائيل بشأن عملياتها العسكرية ما دامت لا تمسّ بالمصالح الروسية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">استمرار التنسيق العسكري بين إسرائيل وروسيا في الشأن السوري هو رصيد استراتيجي مهم، يتعين على المستوى السياسي في إسرائيل المحافظة عليه. وقد أصبح هذا التنسيق حساساً جداً، الآن، لأنه إذا تم توقيع الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، فإن النتيجة المباشرة ستكون تحويل مئات ملايين الدولارات إلى عمليات "فيلق القدس" في الحرس الثوري في سورية والعراق. وستصل الأموال بعد رفع العقوبات عن إيران وحل مسألة تجميد الأموال الإيرانية في المصارف الأوروبية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في تقدير رئيس الحكومة المناوب، نفتالي بينيت، فإن المبلغ الذي ستحصل عليه إيران خلال عامين هو ربع مليار دولار، لكن رئيس الحكومة الحالي، يائير لابيد، قال، الأسبوع الماضي، "إذا وُقِّع الاتفاق النووي الأصلي فإنه سيكون بمثابة تقديم جائزة إلى إيران، قدرها 100 مليار دولار سنوياً، وهذا المال سيذهب للإرهاب". ومن المتوقع أن تستأنف إيران بيع النفط بكميات كبيرة، وهو ما سيؤدي إلى خفض أسعاره بسبب أزمة الطاقة العالمية، وهذا سيزيد في مداخيلها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">من جهتها، ستضطر إسرائيل إلى زيادة هجماتها في سورية لعرقلة التمركز العسكري الإيراني على الحدود بين سورية وإسرائيل، ومنع تهريب السلاح المقدم من إيران إلى "حزب الله" في لبنان، عبر سورية. من هنا، فإن الوضع الأمني على الجبهة الشمالية يمكن أن يصبح خطِراً وشديد التعقيد.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن موقع "مركز القدس للشؤون العامة والسياسة</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14864</guid>
                <pubDate>Sat, 03 Sep 2022 12:32:40 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[هآرتس: هكذا نستثمر إنجازات عملية &quot;بزوغ الفجر&quot;]]></title>
                <link>هآرتس-هكذا-نستثمر-إنجازات-عملية-بزوغ-الفجر</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,255);"><strong>بقلم:&nbsp;غادي شمني ونيتسان الون ومتان فلنائي&nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;">إن استنفاد الانجازات المثيرة للعملية في قطاع غزة يقتضي الاستمرار في سياسة اخذ المبادرة في قطاع غزة وفي ساحات اخرى. عن طريقها يمكن احداث التغيير، من واقع المواجهة المستمرة الى الاستقرار والى تسويات في المستقبل، لأن مقاربة رد الفعل ستعيد المبادرة الى يد المتطرفين. منحى الضم الزاحف في ظل غياب اكثرية يهودية ثابتة بين النهر والبحر، يهدد الطابع اليهودي – الوطني للدولة وتخلد المواجهة بين الشعبين. كل ذلك يعرض للخطر حلم الصهيونية. الآن اسرائيل هي اقوى من أي وقت مضى امام جميع التحديات. وبناء على ذلك فان هذا هو الوقت المناسب لفحص بدائل. عند دخول رئيس اركان آخر له تجربة الى الساحة السياسية، نحن نرغب في لفت الانظار الى أن الحلول العسكرية مهما كانت ناجحة إلا أنها ليست الحلول الوحيدة.</p><p style="text-align:justify;">في عملية بزوغ الفجر ظهرت افضليات اتخاذ المبادرة من جهتين. فعلى الصعيد العسكري العملياتي فان اتخاذ المبادرة اخرج العدو عن توازنه، من هنا لم يستيقظ طوال ايام القتال. ولا يقل عن ذلك اهمية الانجاز على صعيد ابقاء حماس خارج جولة القتال، بفضل مبادرة مدنية، التسهيلات التي منحها جهاز الامن لسكان القطاع بمصادقة المستوى السياسي، على رأسها اعطاء آلاف تصاريح العمل في اسرائيل، الذي لم يسمح لحماس بتجاهل رد السكان على احتمالية فقدان هذه التصاريح.</p><p style="text-align:justify;">الآن، بعد انتهاء العملية السريعة والناجحة، من الجدير عدم التخلي عن افضليات المبادرة وبلورة سلسلة خطوات يمكن أن تغير الظروف في الساحة ومنع سلسلة جولات قتال وتقليص الاحتكاك بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وفي المستقبل التوصل الى انهاء النزاع.</p><p style="text-align:justify;">كخطوة اولى، وحتى قبل أن تبرد المحركات، يجب على اسرائيل محاولة تجنيد الدول المعتدلة في المنطقة، مصر والاردن، طليعتا اتفاقات السلام والشريكتان الاستراتيجيتان في السياقات الامنية من الجنوب والشرق، والى جانبها دول "اتفاقات ابراهيم" ودول اخرى، تجنيدها لعملية شاملة من اجل تغيير جذري في نوعية حياة الـ 2 مليون نسمة في غزة وتحسين الواقع في الضفة.</p><p style="text-align:justify;">ظروف الحياة غير المحتملة في القطاع تزرع في كل صباح بذور الاضطرابات القادمة. تعاون اقليمي ودولي يشمل توزيع المسؤوليات والمهمات يمكن التوصل اليه فقط بمبادرة من حكومة اسرائيل. رغم التحديات الدولية فانه من المرجح أن هذه المبادرة ستحصل على دعم فعال من قبل الادارة الامريكية. يمكن للولايات المتحدة واسرائيل معا بلورة تحالف قوي، الذي سيضخ مساعدة ويساهم في تطوير مشاريع في مجال المياه والكهرباء والرفاه والصحة والتشغيل، الحيوية لسكان القطاع.</p><p style="text-align:justify;">في الدمج بين تدخل تحالف اقليمي ودولي قوي وتحسين حياة السكان في القطاع بحيث يخافوا من فقدان كل ما تم تحقيقه في اعقاب مغامرة امنية لحماس أو الجهاد أو أي عامل آخر للارهاب، تكمن احتمالية كبح التنظيمات الارهابية. وإذا تبين، لا سمح الله، بأن هذا غير كاف فان مجرد القيام بهذه الخطوة وتجسيد مصداقية اسرائيل في الرغبة في التوصل الى تحسين الوضع في القطاع، سيضمن لها دعم اقليمي ودولي واسع إذا اضطرت مرة اخرى الى استخدام القوة.</p><p style="text-align:justify;">عدم الاستقرار في ارجاء يهودا والسامرة يشكل تذكار لضعف السلطة الفلسطينية وهشاشة التعاون الامني معها، هذا التعاون الذي حظي بالثناء من جهاز الامن على اسهامه في مكافحة الارهاب وانقاذ حياة الاسرائيليين. في الحقيقة سلوك السلطة ساهم بشكل كبير في وضعها البائس. ولكن اسرائيل ايضا بسياستها في العقد الاخير، وحتى قبل ذلك، تتحمل جزء غير قليل من المسؤولية عن ضعف قدرة السلطة على السيطرة وفقدان سيطرتها على مناطق واسعة.</p><p style="text-align:justify;">تغيير هذا الاتجاه هو مصلحة امنية وسياسية بارزة بالنسبة لإسرائيل. من هنا تأتي اهمية التجند وتسخير التحالف الاقليمي - الدولي لمبادرة اعادة ترميم وتعزيز السلطة. هذا الجهد يحتاج الى الابتعاد عن شعارات مثل "تقليص النزاع" وتضمين خطوات اقتصادية مدنية وسياسية، وبالطبع الى جانب استمرار النشاطات الامنية المطلوبة ولكن من خلال ملاءمتها مع مهمة تعزيز السلطة.</p><p style="text-align:justify;">مع ذلك، يجب عدم الغرق في الاوهام. فحتى مبادرة كبح التنظيمات الارهابية وتحسين حياة السكان المدنيين في القطاع والنجاح في جهود تعزيز السلطة، لن تعفي من مواجهة الانزلاق الى واقع الدولة الواحدة ثنائية القومية، وبعد ذلك ذات طابع عربي، بين النهر والبحر. هذا لم يعد نبوءة غضب. المعادلة بسيطة: إذا لم نقم بمبادرة، وإذا سلمنا بمواجهة دائمة ومرصوفة بجولات قتال متواصلة فنحن نضمن بأن المجموعتين السكانيتين التي كل واحدة منها تضم الملايين، سيتواصلون فيما بينهم فقط عن طريق السلاح. هذا ليس المستقبل الذي وعدنا به أنفسنا والاجيال القادمة. لبننة اسرائيل ليست تجسيد لحلم الصهيونية.</p><p style="text-align:justify;">الانفصال عن الفلسطينيين هو الاحتمالية الوحيدة لضمان مستقبل اسرائيل كدولة قوية مع طابع يهودي وطني وديمقراطي لأجيال. يجب علينا العيش الى جانب الفلسطينيين وليس معهم، في حين تكون بيننا حدود واضحة. قوتنا في مبادرتنا: يجب على اسرائيل القيام بمبادرة للانفصال عن الفلسطينيين مع استمرار السيطرة الامنية كما هي الآن، الى أن يأتي الاتفاق. شعار "ادارة النزاع" هو شعار وهمي. فتحت اجنحته النزاع هو الذي يقودنا الى واقع مواجهة بدون أي هدف.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[رأي حر ]]></author>
                <guid>14692</guid>
                <pubDate>Tue, 16 Aug 2022 17:20:29 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[آفي غيل يكتب: خيار آيزنكوت المحبط]]></title>
                <link>آفي-غيل-يكتب-خيار-آيزنكوت-المحبط</link>
                <description><![CDATA[<h2><strong>هآرتس</strong></h2><p style="text-align:justify;">انضمام غادي آيزنكوت لبني غانتس وجدعون ساعر هو تعبير مدوي آخر على عجز اسرائيل الاستراتيجي. بالتحديد لأن الامر يتعلق بشخص له امكانيات كثيرة وذكي وقيمي فان يوم دخوله الى السياسة الاسرائيلية تسبب بالإحباط. منذ تسرح ايزنكوت من الجيش فقد قام بتقديم تحليل بليغ للتحديات الاستراتيجية التي تواجهها اسرائيل. فقد وضع القضية الفلسطينية في مركز الصدارة عندما قال "أنا لست بحاجة لأن اكون عبقري عظيم من اجل فهم معنى اندماج ملايين الفلسطينيين في اوساطنا... يجب تغيير الواقع لأنه يقود الى دولة واحدة، التي هي دمار لحلم الصهيونية". ولكن الآن ايزنكوت قرر الانضمام الى إطار سياسي شرط وجوده هو عدم تغيير الواقع الذي خشي منه. في اوساط اصدقاءه في الحزب يوجد سياسيون يرفضون تماما موقفه من القضية الفلسطينية. ساعر ومتان كهانا وزئيف الكين لا يخفون حقيقة أنهم لن يدعموا أي مبادرة سياسية تنبع من تحليلاته. وهم ايضا غير متأثرين من تحذيراته بأن اسرائيل تنزلق نحو واقع الدولة ثنائية القومية.</p><p style="text-align:justify;">الصيغة التي تسمح بتجمع اصحاب مواقف سياسية متناقضة تحت سقف سياسي واحد هي عدم اتخاذ قرار وتقديس الوضع الراهن. ولكن عدم اتخاذ قرار هو قرار مثل كل القرارات، وتداعياته خطيرة. هكذا ايضا الوضع الراهن الذي هو ليس سوى شعار كاذب يفيد من يؤيدون الضم. في ظل غياب التقدم نحو اتفاق سياسي فان المنطقة الموجودة بين البحر والنهر ستتحول بالتدريج الى فضاء لا يمكن تقسيمه. اسرائيل تنزلق نحو الكابوس الذي يحذر منه ايزنكوت، وهو واقع الدولة ثنائية القومية التي تهدد الطابع اليهودي. تذكير لهذا ظهر في الاستطلاع الذي اجراه معهد واشنطن، والذي يشير الى عملية "اعتدال" مواقف سكان شرقي القدس العرب. 63 في المئة من المستطلعين يتفقون مع مقولة "كان من الافضل لنا لو أننا كنا جزء من اسرائيل بدلا من السلطة الفلسطينية أو المنطقة الخاضعة لحماس". طبقا لذلك، في شرقي القدس تظهر بوادر انتظام للمشاركة في الانتخابات للبلدية في تشرين الاول 2023. وتجاهل برميل البارود الذي يوجد على بابنا يزداد على خلفية ضعف وفساد وانقسام الفلسطينيين. ايزنكوت حذر ايضا من أن الهدوء النسبي هو هدوء مؤقت، "السؤال ليس هل سيكون هناك اندلاع آخر، بل متى... من الواضح أن ذلك سيحدث. لا توجد أي احتمالية لأن لا يحدث ذلك، في الوقت والمكان الاقل راحة بالنسبة لنا". ولكن منطق "المعسكر الرسمي" الذي انضم اليه ايزنكوت يمنع القيام بمبادرة سياسية مهمة. لأن القيادة الفلسطينية التي ستبرز بعد ذهاب أبو مازن لا تمثل أي أفق سياسي يمكنه أن يشكل البديل للتدهور العنيف الذي يتوقعه.</p><p style="text-align:justify;">آيزنكوت حذر ايضا من امكانية "الوصول، رغم ارادتنا، الى حل الدولة الواحدة. وهذا سيكون كارثة". هو يحذر من أنه في ظل غياب سياسة فانه يتوقع أن "ننجر وراء احداث دون اتخاذ خطوات مهمة من اجل امننا ومستقبلنا". مع ذلك، هو ينضم الى حزب يلتزم بشلل سياسي. هو يحكم على نفسه بإحباط متواصل لأن شخص مثله لن يسقط في سحر الوضع الراهن وبادرات حسن النية الانسانية والوعود بسلام اقتصادي. يوم دخوله الى السياسة هو يوم محبط، لأن هذا الشخص، الاكثر وعدا والذي انتظر خارج الملعب على الخط، لم ينضم الى الجسم السياسي الذي كان يمكنه أن يرفع بتفاخر الراية السياسية التي يؤمن بها، ويصنع فيه الكثير.</p><p style="text-align:justify;">في الواقع الاسرائيلي الذي فيه اغلبية الجمهور انجرت نحو اليمين فمن غير الغريب أن هذا الخيار يظهر ساذج. مهنة الاقناع واعداد النفوس تقتضي قوة في النفس واخلاص لسنوات طويلة. ومن غير المنطقي أن نشتكي من ذلك امام من خشي من ذلك. حتى الآن فان قرار ايزنكوت هو قرار محبط لأنه يعكس التسليم بواقع فيه اسرائيل تترك للآخرين تشكيل مستقبلها. العرب في القدس سيقررون كيف سيكون طابع عاصمة اسرائيل. والفلسطينيون سيقررون إذا كانوا سيطالبون بمساواة في الحقوق في دولة واحدة. الدول العظمى، في اعقاب سفك الدماء المتوقع، ستملي الاتفاق الدائم ونحن، بدلا من أن نسير الى الهدف الذي سيضمن الامن والطابع اليهودي لإسرائيل، سننتظر ما سيأتي ونحن في حالة شلل وبدون أي مبادرة.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[رأي حر ]]></author>
                <guid>14691</guid>
                <pubDate>Tue, 16 Aug 2022 17:16:19 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[افرايم غانور يكتب: قدرات إسرائيل العسكرية لن تحلّ معضلة غزة]]></title>
                <link>افرايم-غانور-يكتب-قدرات-إسرائيل-العسكرية-لن-تحلّ-معضلة-غزة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">أثبتت أحداث الأيام الأخيرة مرة أخرى أن قطاع غزة هو أحد المشكلات الكبيرة التي تثقل علينا منذ سنوات عديدة، ولم يوجد لها حل. فما الذي لم يقل ولم يكتب عن المشكلة الغزية الجاثمة على ظهر إسرائيل كحمل ثقيل منذ عشرات السنين. ثمة من يتساءلون: لماذا لم ينقل رئيس الوزراء الراحل، مناحم بيغن، قطاع غزة إلى مصر في إطار اتفاقات السلام التي وقعت مع مصر في العام 1977؟ فالمصريون سيطروا عليه حتى 1967.</p><p style="text-align:justify;">كان هذا خطأ تاريخياً. في ذاك الاتفاق أصر المصريون على أن يحصلوا على بضع عشرات الأمتار في منطقة طابا، أما عن غزة، رفح، خان يونس وكل ما في محيطها – مساحة 356 كيلومترا مربعا – فقد تخلى المصريون.</p><p style="text-align:justify;">لم يتخلوا فقط بل عندما طرحت في إطار مباحثات السلام مشكلة غزة وعرض على المصريين استرجاعه إلى أحضانهم، ادعت مصر: “لا يمكن إجبار أحد على قبول هدية هو غير معني بها”، وهكذا بقينا مع القطاع، وبقي ورم خبيث آخذ في النمو. منذ قيام الدولة استوعب قطاع غزة عشرات آلاف اللاجئين العرب ممن هربوا إلى هناك.</p><p style="text-align:justify;">مخيمات اللاجئين المكتظة، بلا شروط عيش أولية، أصبحت “دفيئة”، وخلقت كراهية ورغبة شديدة في الثأر من دولة إسرائيل الشابة التي زعم أنها سلبت بيوتهم وأملاكهم. بتأييد وبرعاية الحكم المصري، الذي تحكم في القطاع، ولد في حينه “الفدائيون”؛ “إرهابيون” فلسطينيون هدفهم الانتقام من إسرائيل واستعادة كرامتهم وأراضيهم من خلال أعمال قتل، تخريب، سلب وتشويش الحياة في إسرائيل.</p><p style="text-align:justify;">في بداية الخمسينيات كاد لا يمر يوم لم يعمل فيه أولئك “الفدائيون” ضد جنود ومدنيين. غير مرة وصلوا حتى قلب الدولة. ورداً على هذا التهديد أقامت الدولة في حينه حزام الدرع والأمن حول قطاع غزة: كيبوتسات ومواقع الشبيبة المقاتلة (الناحل) مثل ناحل عوز، كفار عزة، إيرز، كيسوفيم، عين هشلوشا، زيكيم، كيرم شالوم، نير عوز، ميفلاسيم.</p><p style="text-align:justify;">كانت هذه درعا حية في وجه “الإرهاب”. بالتوازي، رد الجيش الإسرائيلي في حينه بعمليات ضد معسكرات الجيش المصري في القطاع. وأدت هذه الأعمال إلى هدوء مؤقت في قطاع غزة ساد هناك من 1956 حتى 1967 حين طرد المصريون من هناك مراقبي الأمم المتحدة عشية حرب “الأيام الستة”.</p><p style="text-align:justify;">السنوات التي سيطرت فيها إسرائيل في القطاع – من 1967 حتى 1993 – كانت قاسية، رافقتها أعمال “إرهاب” ضد الجيش الإسرائيلي وضد المستوطنات اليهودية في غوش قطيف.</p><p style="text-align:justify;">بعد إخلاء المستوطنات اليهودية في إطار فك الارتباط عن قطاع غزة، إلى جانب سيطرة “حماس” على القطاع، بدأ عصر “إرهاب” الصواريخ وبناء الأنفاق نحو بلدات الغلاف، ما جعل سكان الغلاف رهائن لدى “حماس”، التي تملي جدول الأعمال في الدولة. مع كل الاحترام لقدرات إسرائيل العسكرية فإنها لم تنجح في تغيير الواقع الصعب لسكان الجنوب.</p><p style="text-align:justify;">السؤال الذي يجب أن يطرح في هذه الأيام من حملة “بزوغ الفجر” هو: ماذا بعد؟ حان الوقت لتغيير القرص، وفهم أن حملة عسكرية وقبة حديدية لن تحلا مشكلة غزة. هذا برميل بارود سيواصل الانفجار. لحل هذه المشكلة مطلوب زعامة إسرائيلية تفكر بحلول أصيلة.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14623</guid>
                <pubDate>Wed, 10 Aug 2022 10:55:41 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تل ليف رام : “سلاح الاقتصاد” ساعد إسرائيل في جولة القتال الأخيرة]]></title>
                <link>تل-ليف-رام-“سلاح-الاقتصاد”-ساعد-إسرائيل-في-جولة-القتال-الأخيرة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">بعد يوم على انتهاء حملة “بزوغ الفجر” تعبر أوساط جهاز الأمن عن الرضى من نتائجها ومن أداء الجيش الإسرائيلي. وعلى حد قول مصدر أمني رفيع المستوى، فقد كانت هذه “حملة عسكرية ناجحة أبدى فيها الجيش قدرات استخبارية، هجومية، ودفاعية مبهرة”.</p><p style="text-align:justify;">ويضيف المصدر رفيع المستوى بأن “الجيش سيواجه تحديات أكثر تعقيداً من تلك التي تصدى لها مع “الجهاد الإسلامي”، لكن ما ظهر في الحملة الحالية كان ناجحاً”.</p><p style="text-align:justify;">ويقول مصدر أمني آخر ان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن قام بشكل كامل بالمهام التي حددتها له القيادة السياسية في هذه الحملة، وسمحت إنجازات البدء أيضاً بإنهاء سريع للجولة. ومع ذلك، فحسب هذا المصدر يجب أن نتذكر بأن التحدي العملياتي – الاستخباري للوصول الى إنجازات مشابهة في القتال في غزة أمام “حماس” هو أكبر للجيش الإسرائيلي، و لـ “الشاباك”، وللاستخبارات عند المواجهة.</p><p style="text-align:justify;">وأضاف المصدر ذاته بأنه في هذه الحملة، وفي حملات سابقة أيضاً، كان ثمة فارق كبير بين مستوى التصريحات والتهديدات من رجال “الجهاد الإسلامي” الفلسطيني ومستوى الأداء في الميدان، رغم التمويل، المال، والعلم الذي يتلقاه التنظيم من إيران وقدرته على تنفيذ عمليات نوعية. وعلى حد قوله، عندما يدور الحديث عن قتال ذي مزايا عسكرية، حين تكون حاجة لأن تعمل منظومة كاملة بتنسيق، يكون مستواه المهني متدنياً، ويكون الاختراق الاستخباري عالياً، ومن هنا تأتي الأخطاء التي ارتكبها المسؤولون في الميدان، وتمكن “الشاباك” والجيش من التقاطها.</p><p style="text-align:justify;">مبادرة البدء التي قام بها الجيش الإسرائيلي، والتي نفذت بمفاجأة، والتصفية السريعة للمسؤولَين الكبيرين، تيسير الجعبري وخالد منصور، والاستخبارات الجيدة أثناء الحملة، والامتناع عن الأخطاء في الدفاع عن فرقة غزة، والقدرات الحالية لـ “القبة الحديدية” تعد نقاطاً مركزية سمحت بإنهاء الحملة بإنجازات وبإحساس نجاح اعلى بكثير مقارنة بجولات التصعيد السابقة.</p><p style="text-align:justify;">في جهاز الأمن يعتقدون ان للسياسة الاقتصادية الموسعة في السنة الاخيرة، بما في ذلك زيادة اعداد العمال الذين يدخلون الى إسرائيل من غزة بشكل غير مسبوق، اهمية عالية في الإغلاق السريع لجولة التصعيد. وعلى حد قول المصدر الأمني الكبير، فإن “لمسألة السياسة الاقتصادية وإدخال العمال الى إسرائيل كانت أهمية في قرار “حماس” عدم الانضمام الى القتال، ما ساهم في الإغلاق السريع للجولة. وأضاف بأنه “وفقاً لسلوك حماس سنعمل، واذا كان ممكنا فلعلنا نوسع بل نطور اكثر المسائل الاقتصادية”.</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، تشعر أوساط جهاز الأمن بأن إعمار غزة ومشاريع اهم لا تزال مشروطة بحل مسألة الأسرى والمفقودين. تجدر الإشارة الى ان جهاز الأمن يعتقد بأن هناك احتمالاً للتقدم في هذا الموضع أيضاً، ولكن ليس في الفترة القريبة.</p><p style="text-align:justify;">الى جانب ذلك، فان سلوك “الجهاد”، الذي كاد يجر قطاع غزة الى مواجهة وتصعيد اكبر، يطرح أيضاً مسائل هل السياسة الاقتصادية الموسعة ومصالح “حماس” الإضافية في هذا الوقت بعدم الدخول في مواجهة مع إسرائيل، ستؤدي في الاختبار الحقيقي الى لجم وفرض ضبط موحد بين منظمات “الإرهاب” المختلفة وعلى رأسها “الجهاد الإسلامي”، وبذلك منع تصعيد آخر في قطاع غزة؟ في اختبار الواقع، سعى “الجهاد الإسلامي” الى تصعيد في غزة مع إسرائيل، ظاهراً بسبب ملابسات اعتقال، وهو سبب هامشي حيال امور اهم بكثير وقعت في الماضي، ولم تؤد الى تصعيد في القطاع.</p><p style="text-align:justify;">وقال المصدر الأمني لـ “معاريف” إنه مع ان “حماس” لم تدخل الى القتال، ولكن كمن هي مسؤولة عن الحكم في غزة لم تمنعه أيضاً، ولم تفرض الهدوء على “الجهاد الإسلامي”. على حد قوله، ينبغي على إسرائيل ان تطالب بهذه المسؤولية من “حماس”، خاصة في ضوء السياسة الاقتصادية الموسعة تجاه القطاع في السنة الاخيرة.</p><p style="text-align:justify;">للعلاقة الجيدة والمتوثقة مع مصر كانت أهمية كبيرة في القدرة على الوصول الى آلية انهاء سريع للحملة دون تورطات، وهي التي خدمت مصلحة إسرائيلية مهمة، هكذا تعتقد محافل في جهاز الامن. وعلى حد قولها فانه “تبلورت جداً منظومة علاقات فاعلة مع المصريين كجهة رائدة، بينما كان القطريون والأمم المتحدة أيضا مشاركين في آلية الإنهاء”.</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، الى جانب الإخفاقات العديدة لـ “الجهاد الإسلامي” في إطلاق الصواريخ التي تفجرت نحو 20 في المئة منها في أراض مفتوحة (معطى يشير ضمن أمور أخرى الى جودة متدنية للصواريخ ومشاكل في منظومة الإنتاج الذاتي للتنظيم “الإرهابي”)، فإن التنظيم الغزي نجح مع ذلك في إطلاق نحو 1100 صاروخ، وهذه كمية شبه مضاعفة عن عدد الصواريخ الذي نجح في إطلاقه في العام 2019، حين قاتل وحده ضد إسرائيل. هذه المسألة المرتبطة بضرب خلايا اطلاق النار وبالاحباط وتقليص حجوم النار بأعمال هجومية بعد اغلاق دائرة الاستخبارات والنار، بقيت نقطة الضعف هذه المرة ايضا، مثلما وجدت تعبيرها أساساً في اليوم الثالث من الحملة.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14621</guid>
                <pubDate>Wed, 10 Aug 2022 10:46:30 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عاموس هرئيل يكتب: إسرائيل تكافئ &quot;حماس&quot; على أمل تحقيق هدوء بعيد المدى]]></title>
                <link>عاموس-هرئيل-يكتب-إسرائيل-تكافئ-حماس-على-أمل-تحقيق-هدوء-بعيد-المدى</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">تبدو احتمالات نجاح وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية حثيثة، في هذه الأثناء جيدة جدا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">خرج "الجهاد الإسلامي" جريحاً بما فيه الكفاية من هذه المواجهة، والأطراف الأخرى في الأزمة (إسرائيل و"حماس" ومصر) معنية بدرجة كبيرة باستمرار الهدوء، من أجل أن يتم الحفاظ عليه لفترة طويلة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">على المدى البعيد، رغم الإنجازات العملياتية للجيش و"الشاباك" والرضا عن النفس في المستوى السياسي عشية الانتخابات، إلا أن مشكلة غزة بقيت على حالها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أول من أمس ظهر في إسرائيل أمل معين بأنه يمكن استغلال هذه الجولة العسكرية للدفع قدما بعملية مدنية أكثر نجاحا مع "حماس"، ربما تضمن صفقة سجناء جديدة. ولكن احتمالية ذلك لا تبدو كبيرة في المدى الزمني القريب.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بصورة تختلف عن السابق، وحتى مفاجئة، رفعت إسرائيل على الفور العقوبات المدنية عن القطاع.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">تم استئناف الحركة في المعابر لأسباب إنسانية (الذهاب للعلاج وإدخال الأدوية والبضائع الضرورية)، صباح أول من أمس، بعد تسع ساعات تقريبا من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في هذا الصباح (أمس) تقرر استئناف دخول العمال من القطاع. في الحكومة، ولا سيما في "الشاباك" على اعتبار أنه الجسم المهني المخول، يأخذون هنا على مسؤوليتهم مخاطرة محسوبة. في عملية "بزوغ الفجر" قتل أيضا مدنيون فلسطينيون. شخص ما يمكن أن يرغب في الانتقام لهم.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بالإجمال، خرجت إسرائيل عن طورها من أجل مكافأة "حماس" على اختيار عدم المشاركة في العنف ضدها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الافتراض هو أن وضع البنى التحتية والاقتصاد في القطاع سيئ جدا إلى درجة أن "حماس"، استنادا إلى مسؤوليتها عن حياة السكان، ستفضل اختيار الهدوء لفترة طويلة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بعد العملية يوجد تردد بين رؤية نصف الكأس الملآن والنصف الفارغ.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">اختارت الحكومة التركيز على النصف الملآن، لكن أيضا يمكن الادعاء ضد قرار الحكومة بأن التفاهمات مع "حماس" كان يمكن أن تشمل هدوءا أمنيا كاملا مقابل تسهيلات اقتصادية كبيرة ودخول العمال.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عمليا، لم تنجح "حماس" (ربما لم تحاول بشكل كبير) في ضبط "الجهاد الإسلامي" عندما دفعته إسرائيل إلى ذلك.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">باختصار، تتمسك إسرائيل بكل قوة بسياستها السابقة، تسهيلات متزايدة لـ "حماس"، على أمل التوصل إلى استقرار بعيد المدى.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ربما كان يجب أن نضيف مسبقاً نجمة تحفظ للتسوية مع "حماس": التعهد بالهدوء لا يسري على أصدقائنا في "الجهاد الإسلامي"، ولا تقع علينا مسؤولية ضبطهم.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عمليا، سجل جهاز الأمن سلسلة نجاحات مثيرة للانطباع، من بينها تقليص المعركة إلى ثلاثة أيام تقريبا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">المعلومات الاستخبارية الدقيقة والتعاون المستمر بين الاستخبارات العسكرية و"الشاباك" وسلاح الجو مكنت من المس المنهجي بكبار قادة الذراع العسكرية لـ "الجهاد"، والاستعداد السليم في الجبهة الداخلية، وبالأساس اللمسة السحرية لـ "القبة الحديدية" (69 في المئة من الاعتراضات)، قللت الضرر إلى الحد الأدنى.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">فقد تم إطلاق 1200 صاروخ وقذيفة هاون من القطاع، تسببت فقط بإصابات طفيفة وشظايا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ورغم إطلاق عشرات الصواريخ نحو القدس وغوش دان ومطار بن غوريون لكن لم يصل جزء منها إلى هدفه. تقريبا 20 في المئة من القذائف سقطت في أراضي القطاع، وتسببت هناك بإصابات في أوساط المدنيين أكثر مما تسبب له الجيش الإسرائيلي بالخطأ.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أيضا لم تنجح عمليات أخرى، حيث فشلت جميع جهود "الجهاد" لجباية ثمن من إسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">استراتيجياً لحقت بالجهاد إخفاقات أخرى. فهو لم يجر "حماس" إلى مواجهة مع إسرائيل، ولم ينجح في إشعال ساحات أخرى.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أمين عام "حزب الله"، حسن نصر الله، قام بإلقاء خطاب آخر شديد، لكنه لم يحرك أي ساكن من أجل مساعدة شركائه في النضال في غزة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الآن، مثلما هي الحال دائما، من الجدير الحفاظ على التناسب.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بمفاهيم "الإرهاب"، ومقارنة مع المواجهة مع "حزب الله" و"حماس"، فان "الجهاد الإسلامي" مثل منتخب خفي يقتصر على فئة معينة تم إرساله إلى مباريات المكابي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في العادة يكون هذا الفريق قادراً على استغلال النقاط العمياء في استعدادات إسرائيل لشن هجوم مفاجئ. ولكن يبدو أنه في حالة الطوارئ كانت أفعاله تقريباً مكشوفة للاستخبارات الإسرائيلية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عمل جهاز الأمن بشكل جيد واعتمد على نقاط قوته (الدمج بين سلاح الجو والتكنولوجيا والاستخبارات، إضافة إلى سلاح الجو)، كل ذلك لا يلغي الحاجة إلى إبراز قدرة وحدات سلاح البر، وبالأساس تغيير نظام الاحتياط.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">من المفضل ألا نحتاج إليه، لكن لا يوجد للجيش أي خيار عدا الاستعداد لسيناريوهات أسوأ، يمكن أن يحتاج فيها الجيش إلى عملية برية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">على المستوى السياسي، إلى جانب تنسيق وثيق بين رئيس الحكومة، يئير لابيد ووزير الدفاع، بني غانتس، ظهرت علاقة موضوعية مع المستوى العسكري برئاسة رئيس الأركان، أفيف كوخافي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وخلافاً لعدد من العمليات في السابق لم يكن هناك ضغط من الحكومة على الجيش و"الشاباك" من أجل إطالة العملية، في محاولة لتحقيق المزيد من صور الانتصار عديمة الأهمية الحقيقية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لاحظ لابيد وغانتس بشكل دقيق سير الأمور، وسعيا إلى إنهاء سريع. وقد تم تحقيق ذلك بالأساس بفضل تدخل المخابرات المصرية. وليس صدفة أن إسرائيل أصدرت بيان شكر خاصاً للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إذا تقدمت الحكومة بخوف معين للاختبار على خلفية نقص التجربة النسبي للابيد في المجال الأمني فإن الأمر لا يتبين من خلال الأحداث نفسها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">من الممتع جدا رؤية أزمة الثقة التي يمر بها البيبيون في الشبكات الاجتماعية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ورغم كل الشتائم التي وجهوها إلا أنه لا يوجد أي دليل على أن حكومة الوسط تراجعت أمام "الإرهاب".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أيضا وعد مصر لـ "الجهاد" بالاهتمام بسلامة السجينين الأمنيين المحتجزين في إسرائيل ضبابي بما فيه الكفاية كي لا يعتبر تنازلا إسرائيليا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">صرير واحد تم تسجيله مع ذلك. فقد احتج الوزير نيتسان هوروفيتس وبحق على قرار لابيد وغانتس عدم عقد الكابينيت الأمني للمصادقة على الضربة الاستباقية التي قام بها الجيش الإسرائيلي، والتي شملت تصفية شخصية رفيعة في "الجهاد"، وهي تيسير الجعبري.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">قال الاثنان إن قرارهما تمت المصادقة عليه من قبل المستشارة القانونية للحكومة، المحامية غالي بهراف ميارا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في حين أوضحت المستشارة أنه حسب رأيها فإن العملية لا تتفق مع نص المادة 40 في القانون الأساس: الحكومة، التي تنص على أنه لا يتم القيام بـ "عملية عسكرية مهمة والتي يمكن أن تقود إلى حرب بدرجة يقين شبه مؤكدة" إذا لم تتم المصادقة عليها في الكابينيت. قرارها، قالت، يستند إلى رأي الاستخبارات.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">مع ذلك، يعتبر هذا حدا رفيعا جدا. في أيلول 2019 تم الكشف في "هآرتس" عن قضية "ليلة الصواريخ نحو أسدود".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بعد أن أطلق "الجهاد الإسلامي" صاروخا وأجبر رئيس الحكومة في حينه على قطع اجتماع لـ "الليكود" في أسدود قبل أقل من أسبوع من جولة الانتخابات الثانية للكنيست، حيث حاول بنيامين نتنياهو القيام بعملية كبيرة ضد "الجهاد" في القطاع.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">خشي المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، من أن نتنياهو يريد تجاوز رؤساء الأجهزة الأمنية والكابينيت، وطلب منه عقد الكابينيت. تم تأجيل العملية في النهاية شهرين. رغم الفرق بين الحالتين، ربما أن هذه السابقة كان يجب أن تقف أمام ناظري المستشارة القانونية الحالية.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وقف إطلاق النار أدى إلى تنفس صعداء مفهوم من جانب الكثير من الإسرائيليين. وحتى الآن يمكن أن يكون هذا صيفا طويلا ومتوترا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في الشمال لم تتم بعد تسوية مسألة الحدود البحرية مع لبنان، ويواصل "حزب الله" تهديد منصة الغاز الإسرائيلية "كاريش"، ولم تبلور إيران والدول العظمى بعد اتفاقا نوويا جديدا في الوقت الذي تواصل فيه طهران مراكمة اليورانيوم المخصب وبكميات كبيرة، وفي الساحة الفلسطينية تواصل السلطة الفلسطينية فقدان السيطرة على ما يحدث في الضفة الغربية، ومن غير الواضح كيف ستتصرف "حماس" بعد العملية في القطاع. يمكن الأمل بأن يكون هذا الاشتعال هو الأخير في هذا الصيف، لكن حتى الآن لا توجد أي طريقة لضمان ذلك، في الوقت الذي تنتظرنا فيه انتخابات أخرى للكنيست في تشرين الثاني القادم.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن "هآرتس"</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14620</guid>
                <pubDate>Wed, 10 Aug 2022 10:37:45 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[يوآف ليمور يكتب: إسرائيل اليوم: الهدف ردع الجهاد]]></title>
                <link>يوآف-ليمور-يكتب-إسرائيل-اليوم-الهدف-ردع-الجهاد</link>
                <description><![CDATA[<h3 style="text-align:justify;"><strong>على الرغم من أن إسرائيل سجلت حتى الآن سلسلة من الإنجازات في عملية “الفجر” ، إلا أن التحدي الرئيسي لا يزال أمامها: إنهاء القتال في أسرع وقت ممكن دون أن تنضم إليه حماس ، وفي النهاية خلق ردع مطول ضد حركة الجهاد الاسلامي.</strong></h3><h3 style="text-align:justify;"><strong>كما هو الحال دائمًا ، حددت إسرائيل الخطوة الاستباقية ، وبعد احتجاز القيادي في الحركة في الضفة لعدة أيام ، بدأت أجهزة المخابرات بجمع المعلومات التي من شأنها أن تمكن من تصفية تيسير الجعبري مسؤول سرايا القدس في شمال قطاع غزة ، الشخصية المهيمنة في الجناح العسكري للتنظيم والمسؤول عن التصعيد الأخير.&nbsp;وفي هذه الاثناء عزز الجيش الإسرائيلي اجراءاته حول قطاع غزة ، من خلال نشر بطاريات القبة الحديدية في عدة مواقع ، بما في ذلك في تل أبيب والقدس – وبث الخطط العملياتية لإمكانية تصعيد محدود أو واسع النطاق.</strong></h3><h3 style="text-align:justify;"><strong>ولاقت تلك التحضيرات انتقادات لدى الرأي العام وعدد غير قليل من السياسيين والصحفيين، الذين ربما يرغبون في ابتلاع المقالات والتغريدات التي نشروها ؛ سيُطلب منهم أن يتعلموا الدروس، خاصة وان نفس الذين هاجموا رئيس الوزراء لبيد ووزير الدفاع غانتس لابتعادهم عن العمل في غزة باسم السياسة والانتخابات ، يسارعون الان لمهاجمتهم الآن لعملهم في غزة ، حسناً – باسم السياسة والانتخابات.</strong></h3><h3 style="text-align:justify;"><strong>زعيم المعارضة ، بنيامين نتنياهو ، أحسن صنعا عندما أعلن أنه سيصل اليوم لإحاطة أمنية مع رئيس الوزراء، ولو كان قد فعل ذلك في وقت سابق ، لكان قد جنّب بعض مؤيديه الإحراج الذي نشروه، انتقادهم الحكومة بالطبع شرعية ومرغوبة ، لكن من الجيد لها أن تعتمد على الواقع.</strong></h3><h3 style="text-align:justify;"><strong>في الحالة الحالية ، كان النقد عكس الواقع: لم يكن الانتظار الطويل لاتخاذ إجراء بسبب التراخي أو الانهزامية – بل من البحث عن فرصة من شأنها أن تسمح لإسرائيل بالمبادرة، كما فعلت في عام 2012 في بداية عملية “عمود السحاب” عندما قضت على القائد العسكري لحركة حماس آنذاك ، أحمد الجعبري ، وكما فعلت في عام 2019 عندما قتلت القائد العسكري لحركة الجهاد الإسلامي آنذاك ، بهاء أبو العطا في بداية عملية “الحزام الأسود”.</strong></h3><p style="text-align:justify;">حتى اليوم ، كان الهدف الأساسي للعملية هو إلحاق الأذى بحركة الجهاد الإسلامي مع إبعاد حماس عن المعركة.&nbsp;هذا تحدٍ معقد ، لأن حماس على حافة معضلة: فهي من جهة منظمة جهادية ، وهي أيضًا صاحبة السيادة في القطاع الملتزمة بالدفاع عنها ، ومن جهة أخرى ، لا رغبة لديها. أن يتم جره إلى التصعيد ودفع الثمن العسكري والمدني لمجرد أن شخصا ما في الجهاد الإسلامي اختار أن يصاب بالجنون.</p><p style="text-align:justify;">الجهاد يسعى للإنجاز</p><p style="text-align:justify;">خلال عطلة نهاية الأسبوع ، بعثت إسرائيل برسائل إلى حماس مفادها أنها لن تتحرك ضدها إذا امتنعت عن العمل ، بل ودعتها إلى كبح جماح الجهاد الإسلامي فيما وعدت أنه بمجرد توقف القتال ، سيتم رفع القيود المفروضة على القطاع و سيستأنف العمال الذهاب إلى العمل في إسرائيل ونقل البضائع إلى غزة.&nbsp;وتأمل إسرائيل أن تكون هذه الجزرة ، التي تم إيصالها من خلال المصريين ، كافية لترك حماس في موقفها الحالي المتمثل في تجنب الحرب.&nbsp;ومع ذلك ، مع استمرار القتال – وإذا كان هناك عدد كبير من المواطنين غير المشاركين في قطاع غزة الذين سيتضررون – فإن الضغط الداخلي الفلسطيني على حماس للتحرك سيزداد.</p><p style="text-align:justify;">لهذا السبب فإن إسرائيل معنية بإنهاء القتال في أسرع وقت ممكن، من المشكوك فيه ان يكون للجهاد الاسلامي نفس المصلحة رغم الضربة الشديدة التي تلقاها.&nbsp;من المحتمل أنه سيسعى إلى تحقيق إنجاز ، لن يتم منحه له في الوقت الحالي بسبب الدفاع القوي عن جيش الدفاع الإسرائيلي والانضباط المدني على الجبهة الداخلية. ومع ذلك ، مع تعمق نقاط ضعف نشطاء المنظمة – جنبًا إلى جنب مع الاعتقالات الواسعة التي جرت في الضفة الغربية خلال عطلة نهاية الأسبوع – ستضطر حركة الجهاد الإسلامي أيضًا إلى إعادة حساب مسارها ، وهذا بعد فشلها أيضًا في محاولتها وضع معادلة ردع جديدة تربط الاعتقالات في الضفغة بتهديدات من غزة.</p><p style="text-align:justify;">تجنب الاستفزازات:</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك ، من السابق لأوانه تلخيص جولة القتال الحالية.&nbsp;ليس بإمكان حماس فقط تغيير الصورة ، ولكن الأحداث في القطاعات الأخرى أيضًا. الوضع في الضفة الغربية هادئ في الوقت الحالي، ولكن اليوم ستتحول الأنظار إلى القدس على خلفية الصعود الجماعي لليهود إلى جبل الهيكل ، بما في ذلك أعضاء الكنيست ، كجزء من صلاة الصيام، لتوضيح أن إسرائيل هي صاحبة السيادة على الأرض ولن تتصدى لتهديدات غزة. ومن ناحية أخرى ، فإن الحجاج إلى الجبل سيحسنون صنعا لتجنب الاستفزازات غير الضرورية التي يمكن أن تصعد الموقف.</p><p style="text-align:justify;">إذا مرت أحداث اليوم في القدس بهدوء ، وإذا لم يكن هناك تحول مفاجئ في القتال في غزة ، فإن الضغط على الجهاد الإسلامي لمحاصرة النار سيزداد.&nbsp;على أي حال ، فإن جودة عمليات إطلاقه ليست في ذروتها ، ويبدو أن احتياطياته ضئيلة نسبيًا مقارنة بالماضي.&nbsp;لذلك ، من المحتمل أن يكون هناك من في المنظمة يسعون إلى تقليص الخسائر وإضعافها ؛&nbsp;هذه قرارات ستتخذ في الجهاد الاسلامي وليس في ايران التي ، على عكس المنشورات المختلفة ، ليست متورطة إطلاقا في التصعيد الحالي.</p><p style="text-align:justify;">تعمل إسرائيل بكل الوسائل – العسكرية والسياسية والمعرفية – لممارسة ضغوط على الجهاد الإسلامي تؤدي إلى هذا الاستنتاج.&nbsp;في غضون ذلك ، تعمل الأوراق لصالحها: بدءاً بالخطوة الافتتاحية المفاجئة والناجحة ، مروراً بتشغيل قوات الأمن (الشاباك في المخابرات والجيش الإسرائيلي في التنفيذ) والتزامن بينها وبين المستوى السياسي. وانتهت بالأداء الرائع للسلطات والمواطنين على الجبهة الداخلية. التحدي الآن هو الاستمرار في هذا الاتجاه وتجنب الأخطاء ، حتى صافرة النهاية.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14584</guid>
                <pubDate>Sun, 07 Aug 2022 18:56:40 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[رون بن يشاي  يكتب: خطة الخداع الاستراتيجي التي نفذتها إسرائيل في مواجهة حركة الجهاد الاسلامي]]></title>
                <link>رون-بن-يشاي-يكتب-خطة-الخداع-الاستراتيجي-التي-نفذتها-إسرائيل-في-مواجهة-حركة-الجهاد-الاسلامي</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">حاولت مصر وحماس إقناع الجهاد الإسلامي بضبط النفس، لكنهما تخلتا في النهاية عن المفاوضات. لم تتوقع قيادة الجهاد الضربة التي تلقتها بعد ظهر الجمعة، لكن الجيش الإسرائيلي و”الشاباك” استخلصا دروسًا من الجولات السابقة وانتظرا فرصة لهجوم يستمر صداه لسنوات عديدة قادمة.</p><p style="text-align:justify;">كان متوقعًا أن حركة الجهاد الإسلامي، بعد أن تتعافى قيادتها من الصدمة الأولية، ستقوم بالرد على الضربة المفاجئة التي وجهها لها الجيش الإسرائيلي؛ حيث تمتلك الحركة 4000 صاروخ، بما في ذلك صواريخ بعيدة المدى تحمل رؤوسًا حربية تزن أكثر من 100 كجم من المتفجرات. الجيش الإسرائيلي كان مستعدًا لاعتراض وابل الصواريخ، وهو الآن يستكمل استعداداته في حال تصاعد القتال.</p><p style="text-align:justify;">الجهاد الإسلامي في غزة لديها عدد قليل من مجموعات إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات وعشرات صواريخ “كورنيت”، وبالطبع العشرات من قذائف الهاون؛ لذلك يجب أن تستمر القيود على الحركة. سيتضح في الساعات القليلة إذا كان الجهاد ذاهبًا لتصعيد طويل أم سيكتفي بجولة قصيرة للحفاظ على هيبته وكرامته.</p><p style="text-align:justify;">التقدير هو أن حماس لن تنضم على الأرجح إلى القتال؛ أولًا: لأن الضائقة الاقتصادية في قطاع غزة شديدة، وحماس – صاحبة السيادة المسؤولة عن رفاهية السكان – مهتمة الآن بالهدوء. ثانيًا: لأن يحيى السنوار ورجاله حاولوا لمدة ثلاثة أيام كبح جماح الجهاد الإسلامي وإقناع قيادتها بعدم شد الحبال مع إسرائيل. وقد تحدثت حماس (وأيضًا رئيس المخابرات المصرية) مع الجهاد، فبسام السعدي لم يقتل ولم يصب بجروح خطيرة، وبالتالي عليهم الهدوء، فلا يوجد سبب يستدعي للدخول في جولة قتال بسببه، جولة ستؤدي إلى تعطيل الحياة في إسرائيل لبضعة أيام، إلا أنها ستؤدي إلى قتل ومعاناة ورعب وأضرار ستلحق بسكان غزة، لكن يبدو أن قيادة الجهاد استخلصت استنتاجات غير صحيحة من سياسة ضبط النفس التي عرضتها إسرائيل، وقدمت مطالب غير واقعية مقابل موافقتها على العودة إلى التهدئة.</p><p style="text-align:justify;">رفعت حماس يدها، الليلة الماضية، واعترف الوسطاء المصريون بفشل الوساطة. ربما كان سبب تشدد الجهاد حقيقة أن زعيم التنظيم موجود الآن في طهران، وعلى الأرجح ضغط عليه مضيفوه لمواصلة إذلال إسرائيل. سبب آخر هو أن حركة الجهاد الإسلامي كانت قد خططت بالفعل – حتى قبل اعتقال السعدي – لشن هجوم صاروخي مضاد للدبابات أو هجوم قناص على سكان غلاف غزة، لردع إسرائيل عن مواصلة سياسة اعتقالات بحق عناصرها في الضفة الغربية. لكن تشدد التنظيم جعل حماس تخلي مسؤوليتها وتكتفي بدعم الجهاد في حال استمرارها باستفزاز إسرائيل والانتقال من الدبلوماسية إلى جولة حرب حركية، وينطبق نفس القانون على المصريين أيضًا.</p><p style="text-align:justify;">مَن يستحق الثناء هو القيادة في إسرائيل، وخاصة كبار أعضاء المؤسسة الأمنية الذين طبقوا دروس العمليات والدورات القتالية التي حصل عليها الجيش الإسرائيلي و”الشاباك” في غزة، وتصرفوا حسب قاعدة “العجلة من الشيطان “. أولًا وقبل أيّ شيء لأنهم فضلوا بدلًا من جولة قتالية تُهدر فيها أرواح البشر والموارد بمحاولة إنزال الجهاد من الشجرة بوسائل ناعمة، وفي نفس الوقت أعدوا للضربة، ولكن ليس مجرد ضربة؛ بل ضربة يستمر صداها لعدة سنوات وتزيد من قوة الردع التي تآكلت.</p><p style="text-align:justify;">في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن غزة (على عكس لبنان) لا تتمتع بأهداف بنية تحتية عالية الجودة، ممّا قد يلحق الضرر بحماس والجهاد الإسلامي بشكل كبير. الأصول الرئيسية – خاصة للجهاد – هم القادة الميدانيون “المتعصبون” ذوو الخبرة، هؤلاء ينجحون بغرس دافع ديني في نفوس أبناء شعبهم الذين يخرجون لقتل إسرائيليين، لكن إيذاء الأشخاص يتطلب معلومات استخباراتية في الوقت الحقيقي، وليس أقل من ذلك الوقت، بضعة أيام أو أسابيع، حيث تقوم أجهزة الاستشعار الاستخباراتية بنصب كمين لهؤلاء “الإرهابيين ” حتى يرتكبون خطأ يسمح باصطيادهم. كانت الطائرات المسيرة التي حلقت فوق قطاع غزة في الأيام الأخيرة تهدف في الغالب إلى التحضير للعملية.</p><p style="text-align:justify;">في بعض الأحيان، عليك أن تقوم بالاحتيال لإيقاع عدوك في الفخ، وقد تم كل هذا من قِبل قادة وجنود الجيش الإسرائيلي بهدوء وصبر الصيادين ذوي الخبرة، على الرغم من أنهم عانوا من نوبات من الازدراء من وسائل الإعلام وبعض سكان غلاف قطاع غزة بـ “الردع الضائع” وأنه تم التخلي عن مصيرهم، بينما في وسط البلاد كانت الحياة مستمرة كالمعتاد، وليس من السهل تحمل مثل هذا الضغط النفسي. كان الجيش في الواقع يستعد حتى تصطف النجوم، وفي الواقع اصطفت النجوم.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14570</guid>
                <pubDate>Sat, 06 Aug 2022 20:02:45 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[يوآف ليمور يكتب: إسرائيل بين جنين وكابول]]></title>
                <link>يوآف-ليمور-يكتب-إسرائيل-بين-جنين-وكابول</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">التوتر الذي نشأ في اعقاب اعتقال كبير الجهاد الاسلامي في شمالي السامرة يدل اساسا على الضائقة في قطاع غزة. فبعد سنة من حملة "حارس الاسوار" تجد منظمات الارهاب صعوبة في أن تجلب البشرى للمواطنين في القطاع، او لنشطائها في الضفة. الاعتقال ذاته كان عاديا جدا. معلومات دقيقة من الشباك قادت مستعربي حرس الحدود (بغطاء من سييرت الناحل) الى البيت الذي يختبئ فيه بسام السعدي في جنين، والى اعتقاله مع واحد من مساعديه. جره على الارض – الذي صور ونشر بتوسع في العالم العربي – تم كونه كان في المناطق تبادل للنار (الذي يسمع جيدا في الشريط المصور والمنشور ايضا)، وكان تخوف من أن يصاب أحد من المقاتلين أو المصابين بأذى.</p><p style="text-align:justify;">لأجل تبديد الشائعات بان اسرائيل مست به عن قصد، أطلقت صور السعدي بعد اعتقاله. السعدي كان مسؤولا كبيرا في الشبكة العسكرية للجهاد الاسلامي في شمال السامرة. لكن يبدو أن الاعصاب في غزة تنبع من الضغط المتراكم الذي تمارسه اسرائيل في الفترة الاخيرة على نشطاء التنظيم في الضفة، كجزء من حملة محطم الامواج. النشطاء في الضفة معنيون بان تتشارك القيادة في غزة في العبء وترد عسكريا، بهدف ردع اسرائيل عن مواصلة الاعمال.</p><p style="text-align:justify;">الخطوات الدفاعية التي اتخذت أمس حول القطاع عكست تقويم الوضع (والمعلومات الاستخبارية) بان رجال الجهاد الاسلامي في غزة يسعون الى ضرب هدف اسرائيلي من خلال إطلاق صاروخ مضاد للدروع او قنص. نقلت اسرائيل رسائل الى التنظيم بان كل عمل سيرد عليه بحزم، ورسائل موازية نقلت ايضا الى حماس – صاحبة السيادة في القطاع – وبينها تحذير من أنها هي ايضا ستدفع الثمن إذا ما سمحت بضربة لإسرائيل.</p><p style="text-align:center;"><span style="color:rgb(0,0,255);">"لن يكون فصل في الجبهات"</span></p><p style="text-align:justify;">في حماس سارعوا الى الايضاح بأنهم ليسوا طرفا في التصعيد لكن مشكوك ان يتخذوا خطوات للجم الجهاد الاسلامي. يعكس الامر موازين القوى المعقدة بين التنظيمين مثلما يعكس الوضع العام الذين يعيشون فيه. خليط من عدم التقدم في محادثات التسوية، الوضع الاقتصادي الصعب في القطاع وعدم نجاح منظمات الارهاب في اشعال موجة عنف متجددة في الضفة وفي القدس يؤدي في بعضهم الى البحث عن الفرص لتنفيس الغضب عن طريق المس بإسرائيل.</p><p style="text-align:justify;">في اسرائيل استعدوا أمس لإمكانية أن تؤدي نارا كهذه، ورد الجيش الذي سيأتي في اعقابها، الى تصعيد موضعي كفيل بان يستمر لبضعة ايام. ومع ذلك، أعرب مصدر رفيع المستوى أمس عن الامل في أن يكون ممكنا انهاء الحدث بسرعة نسبية، وبلا تصعيد. "فبعد كل شيء، يدور الحديث عن اعتقال – صحيح أنه لمسؤول كبير، لكنه اعتقال. ليس شيئا لم يحصل مئات المرات في الفترة الاخيرة وبالتأكيد ليس سببا للتصعيد".</p><p style="text-align:justify;">في الجيش وفي الشباك يعتزمون تشديد حملات الاعتقالات في الضفة. وذلك على خلفية التقديرات بان منظمات الارهاب في غزة ستواصل الجهود لموجة عمليات من الضفة الى اراضي اسرائيل. في حماس وفي الجهاد الاسلامي يعتقدون بان بوسعهم ان يفعلوا هذا دون أن يدفعوا ثمنا في غزة، لكن في اسرائيل اوضحوا منذ الان أنه لن يكون فصل في الجبهات: إذا ما خرجت عملية كبيرة الى حيز التنفيذ من الضفة، فان قيادات الارهاب في غزة لن تكون حصينة عن الرد، حتى بثمن اشعال جبهة الجنوب.</p><p style="text-align:center;"><span style="color:rgb(0,0,255);">إحباط مركز</span></p><p style="text-align:justify;">الانشغال بالإرهاب الفلسطيني دحر عن العناوين الرئيسة تصفية ايمن الظواهري في افغانستان، زعيم القاعدة. كانت هذه عملية مبهرة من كل زاوية ممكنة: المعلومات الاستخبارية المركزة التي على اي حال دمجت الاستخبارات البشرية والتكنولوجية تضمنت تأكيدا في الزمن الحقيقي: القدرة العملياتية واساسا الضربة المركزة التي نجحت في الامتناع عن المس بالأبرياء؛ التصميم الامريكي لتصفية الحساب حتى بعد مرور عقدين فأكثر.</p><p style="text-align:justify;">حتى الرئيس بايدن بدا في خطابه حادا ومركزا. الدرس الواجب من ناحيته (والمرغوب فيه من ناحية اسرائيل) هو ان التصميم مجدٍ، وفي نهاية الطريق – حتى وان كان طويلا وأليما – الاخيار ينتصرون والاشرار يدفعون الثمن. يبدو أن المشبه به الايراني اوضح من اي وقت مضى.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14546</guid>
                <pubDate>Thu, 04 Aug 2022 06:37:15 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[الكسندر يعقوبسون يكتب: هل الدولة الواحدة هي أمر واقعي؟]]></title>
                <link>الكسندر-يعقوبسون-يكتب-هل-الدولة-الواحدة-هي-أمر-واقعي؟</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">حل الدولتين مات وتم دفنه. تأييده تحول الى شعار وضريبة كلامية من اجل تهدئة الضمير. يجب الاعتراف بالواقع وتبني حل الدولة الواحدة – هذا الادعاء يسمع مؤخرا بين حين وآخر، وقد تحول بحد ذاته الى شعار، بطاقة عضوية في النادي الصحيح. ولكن الى جانب تبادل الاتهامات والشعارات بين النوادي السياسية، والى جانب النقاشات الايديولوجية المعروفة، هل حقا حل الدولة الواحدة واقعي اكثر من حل الدولتين؟ هذان الحلان غير واقعيين الآن. ولكن ماذا بشأن المدى البعيد؟</p><p style="text-align:justify;">توجد عين ثاقبة لمن يؤيدون الدولة الواحدة، التي ترى جميع الفيلة التي توجد في غرفة الخصوم، لكنهم لا يرون على الاطلاق قطعان الماموت التي تملأ غرفتهم. حسب رأيي، الماموت الاكبر هو مجرد الافتراض بأن "الدولة الواحدة" يتوقع أن تكون ثنائية القومية، أو ما بعد القومية، أو كل هذا الخيال، وليس ما يقوله العقل السليم عما ستكونه: دولة مع اكثرية عربية – مسلمة (التي ستنتج بالضرورة في اعقاب تطبيق حق العودة) في وسط العالم العربي الاسلامي الذي فيه الدولة القومية العربية هي النظام الشرعي الوحيد، أي دولة عربية – اسلامية. يمكن بالطبع محاولة اقامة "دولة واحدة" بصيغة نظام أبرتهايد اسرائيلي مكشوف، دون حق الانتخاب للعرب. هناك من يحلمون بذلك (في احلام اليقظة حسب رأيي)، لكني لا اتجادل معهم في الوقت الحالي. الاعتقاد بأن دولة واحدة بين البحر والنهر يمكن أن تكون ثنائية القومية طوال الوقت هو اعتقاد يعطي سمعة سيئة للعمى الايديولوجي. ولكن سيكون هناك من يدعون بأن هذه الاقوال هي نفسها ايديولوجيا. اذا ما هي الاحتمالية الفعلية لدولة واحدة، دون صلة بمسألة طبيعتها المتوقعة؟</p><p style="text-align:justify;">لقد تم الادعاء بأنه لا توجد احتمالية لدولة فلسطينية بجانب اسرائيل، لأنه لا يمكن اقناع الجمهور الاسرائيلي بالتنازل بإرادته عن الاحتلال وأن يمنح الاستقلال للشعب الفلسطيني. هل من الاسهل اقناع هذا الجمهور التنازل عن اسرائيل واستقلال الشعب اليهودي؟ في الحقيقة هذا الجمهور يرى موضوع "الدولة الواحدة" مثل التنازل عن اسرائيل. وحسب رأيي هو محق. ولكن حتى إذا افترضنا أن هناك شخص ما يخالف ذلك فهل هذا الشخص يعتقد أن لديه احتمالية لأن يقنع بذلك الجمهور الذي يعارض الآن الدولة الفلسطينية.</p><p style="text-align:justify;">بخصوص الضغط الدولي، هل من المعقول أن المجتمع الدولي، الذي لا يضغط الآن على اسرائيل من اجل تطبيق اتفاق حل الدولتين الذي يدعمه بشكل كاسح، سيضغط عليها في الغد من اجل تطبيق اتفاق، الذي هو (باستثناء إيران) لا يؤيده أبدا؟ معروف أن الشعب يمكنه النضال على الاستقلال حتى بدون دعم دولي. فهل الشعب الفلسطيني ناضل في أي يوم فقط من اجل استقلاله، وليس ضد استقلال الشعب اليهودي – حول هذه المسألة يمكن التحاور. على أي حال، طالما أنه ليس بإمكانه أن يفرض على اسرائيل انهاء احتلال 1967 فما هي احتمالية أن يفرض عليها الكيان الاسرائيلي؟</p><p style="text-align:justify;">رجال السلطة الفلسطينية يهددون بين حين وآخر اسرائيل بتبني خيار الدولة الواحدة. في الظروف الحالية هذا تكتيك مفهوم وحتى أنه شرعي، لكن من اجل تطبيق هذا التهديد فانه يجب حل السلطة، ورجالها يجب عليهم ادارة نضال من اجل حقوق المواطن في "الدولة الواحدة"؛ طالما أن السلطة قائمة فهي تعتبر بالنسبة لكل العالم دولة في الطريق. كم هو واقعي التوقع بأن نظام عربي سيتفكك من اجل أن يحول الرؤساء فيه والموظفين ورجال الشرطة فيه الى نشطاء لحقوق المواطن؟ للإنصاف يجب القول بأنه مشكوك فيه اذا كان مثل هذا الامر قد حدث في أي يوم في أي مكان. ايضا تفكك السلطة يمكن أن يحول رجالها ليس الى رعايا للاحتلال الاسرائيلي، بل رعايا لحماس.</p><p style="text-align:justify;">المبرر الجدي ضد امكانية حل الدولتين هو ازدياد المستوطنات والمستوطنين، لكن يوجد حل لهذا العائق: اقلية يهودية في الدولة الفلسطينية وخاضعة لسيادتها. الآن هذا يظهر خيالي، لكن لأن مجرد السلام بين اسرائيل والفلسطينيين لا يبدو الآن واقعي. ولكن ما هو المبرر الموجود لدى مؤيدي الدولة الواحدة ضد هذا الحل؟ إذا لم يكونوا يؤمنوا بالإمكانية المبدئية لسلام حقيقي بين الشعبين، وبقدرة اليهود على العيش في ظل ظروف سلام، تحت حكم عربي، فكيف يستطيعون أن يقترحوا دولة واحدة؟</p><p style="text-align:justify;">حل "الدولة الواحدة" هو ابعد احتمالية للتطبيق في المستقبل المنظور من حل الدولتين. هو يشكل، بصورة أكثر من الحل الآخر، شعار فارغ من المضمون وذريعة لعدم العمل. معظم اتباع هذه الفكرة هم ببساطة لا يؤمنون بأنه للشعبين في البلاد، وليس فقط للشعب الفلسطيني، يوجد حق في الاستقلال القومي. ولكن من يتنازل عن حل الدولتين لصالح الدولة الواحدة على أمل أن يجد طريقة فعلية للتخلص من الاحتلال في المستقبل المنظور فانه يعقد صفقة سيئة بشكل خاص.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14545</guid>
                <pubDate>Thu, 04 Aug 2022 06:30:15 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[إسحق ليفانون يكتب:  إلى متى سنترقص إسرائيل على أنغام حزب الله؟]]></title>
                <link>إسحق-ليفانون-يكتب-إلى-متى-سنترقص-إسرائيل-على-أنغام-حزب-الله؟</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">لنفترض أن إسرائيل تعلن بصوت واضح قبولها المخطط المقترح لتسوية الخلاف البحري مع لبنان، وبموجبه يذهب حقل الغاز قانا كله إلى لبنان ويبقى كاريش كله لنا؛ دون المطالبة بتعويضات مالية أو تلقي مساحة بديلة. معظم القوى السياسية في لبنان تؤيد هذا المخطط. وهذا سيسحب البساط من تحت نصر الله، وستغرق كل تهديداته في مياه البحر.</p><p style="text-align:justify;">يبدو أن الأغلبية الساحقة من المقالات والتحليلات في البلاد على خطابات نصر الله، وتصريحاته، وتهديداته وخطواته، تحلل وفقاً لمقاييس المنطق والعقلية الغربية. ولكن المنطق الوحيد القائم في لبنان هو أنه لا يوجد منطق، ونصر الله يحب قراءته من هذه الزاوية. هو يناوشنا، لكن وجهته نحو الساحة اللبنانية الداخلية. نصر الله يرى نفسه لبنانياً قبل أي شيء آخر. هو لاعب سياسي بالفسيفساء اللبناني الداخلي المعقد، ويعمل على تصميم صورة لبنان المستقبلية. وهو مرتبط بإيران وسوريا بعمق. وحتى بعد أن هدد إسرائيل بالحرب إذا ما تجرأت إسرائيل على إنتاج الغاز من حقل كاريش دون اتفاق على الحدود البحرية مع لبنان، فلا يسارع إلى المعركة. كما أنه أعلن بنفس واحد بعد تهديداته بأن الحرب ليست واجبة.</p><p style="text-align:justify;">لقد فقد نصر الله من قوته في البرلمان بعد الانتخابات العامة الأخيرة. وعلى الرغم من ذلك، يعمل كي يحافظ على قوته السياسية داخل لبنان ولجني المرابح لنفسه. التهديد بالحرب علينا جزء من هذا الجهد. هو لا يلعب بالنار كما كتب العارفون المشهورون عندنا، إذ إنه على وعي بشدة النار التي تأكل الأخضر واليابس. الخلاف على ترسيم الحدود البحرية يناسب جهوده لجمع النقاط، وهو يستغل هذه الورقة. المشكلة أن إسرائيل ترقص حسب أنغامه. فبدلاً من أن تتخذ قراراً سريعاً في مسألة حل الخلاف البحري، تجر إلى الخطاب الذي يبنيه نصر الله في الساحة الداخلية. ينظر نصر الله إلى انتخابات رئاسة لبنان في تشرين الأول المقبل، ويريد أن يرى باسيل جبران، صهر الرئيس الحالي وحليفه، الرئيس التالي للبنان. للرئيس في لبنان صلاحيات واسعة، وإذا ما نجح نصر الله في رهانه، فإن باسيل جبران، الرئيس الجديد، سيمنحه الغطاء اللازم لمواصلة سيطرته في الساحة الداخلية. سيضغط نصر الله كي تؤجل إسرائيل إنتاج الغاز من كاريش كما هو مخطط. وهكذا يربط بين حل الخلاف البحري، وانتخاب رئيس جديد كما يشاء. وللوصول إلى تشرين الأول وتنفيذ مرماه، يهدد بالحرب ويطرح الشروط. وكما أسلفنا بالنسبة لتشكيل الحكومة الجديدة.</p><p style="text-align:justify;">يقول المنطق الغربي إنه إذا خسر نصر الله من قوته في الانتخابات وبات مندوبوه أقل في البرلمان، فينبغي لهذا أن ينعكس في الحكومة الجديدة. لكن هذا ليس المنطق اللبناني لزعيم “حزب الله”، بل يريد ضمان تعيين وزراء من جانبه، يساعدونه في تعزيز نفوذه. مثلاً وزير الصحة الذي ميزانية وزارته منفصلة وليس خاضعة للرقابة؛ وزارة كهذه ستسمح لنصر الله بمعالجة مقاتليه دون عراقيل. إذا أرادت إسرائيل أن توقف ألعاب نصر الله، فعليها اتخاذ أفعال، خصوصاً التوقف عن تحليل خطواته وفقاً للمنطق الغربي.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14525</guid>
                <pubDate>Mon, 01 Aug 2022 19:23:48 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[ميخائيل ميلشتاين يكتب: الاستعدادات الإسرائيلية ل &quot; اليوم الذي يلي ابو مازن &quot; : حصر التهديدات والفرص]]></title>
                <link>ميخائيل-ميلشتاين-يكتب-الاستعدادات-الإسرائيلية-ل-اليوم-الذي-يلي-ابو-مازن-حصر-التهديدات-والفرص</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">أبو مازن&nbsp; هو أحد أضعف القادة في الشرق الأوسط . يدور الحديث عن&nbsp; زعيم يبلغ من العمر 86 عامًا ، يسيطر&nbsp; على كيان محدود أساسًا ، كان خسر نصفه لصالح حماس ، ولا يحظى بشعبية لدى الجمهور الفلسطيني ،&nbsp; أظهرت استطلاعات الرأي منذ حوالي عقد من الزمان أن أكثر من 80٪ من الفلسطينيين يرغبون في رحيله ؛&nbsp; ينبذه خصومه من الداخل باعتباره شخصا فاسدا و يتعاون مع إسرائيل ؛ سلوكه يبعث على&nbsp;&nbsp; اليأس في النظام الدولي والشعور&nbsp; بالاشمئزاز بين الكثيرين في العالم العربي ؛ لا يملك الجيوش العسكرية الجرارة مثل العديد من قادة المنطقة&nbsp; .يسيطر&nbsp; منذ&nbsp; 17 عامًا دون انتخابات ديمقراطية على نظام سياسي متحجر . يقيد&nbsp; حرية التعبير والحق في التنظيم والتجمع .</p><p style="text-align:justify;">في معظم بلدان المنطقة ، كان من شأن وضع كهذا أن يشجع على انقلاب من&nbsp; داخل القصر&nbsp; أو ثورة شعبية ، تطيح بالحاكم على إثرها. حقيقة أن أبو مازن بقي على عرشه - ما يقرب من ضعف فترة حكم عرفات في السلطة الفلسطينية - لا تشير إلى شعبيته&nbsp; أو قوته&nbsp; ، بل تشير إلى طبيعة بيئته المباشرة والنظام الفلسطيني الأوسع.</p><p style="text-align:justify;">كبار المسؤولين في الدائرة&nbsp; القريبة&nbsp; من ابو مازن مستفيدون كثيرا من استمرار الاوضاع القائمة. يقبلون حكمه رغم ضعفه وسوء النظام السياسي ويساهمون في الحفاظ عليه لوقت أطول . يشير هذا القبول إلى وجود فجوة في القيادة الفلسطينية: لا يمتلك أي من كبار المسؤولين القوة والثقة بالنفس التي تسمح لهم بتقويض النظام القائم أو الدافع لاتخاذ مثل هذه الخطوة.&nbsp; بالنسبة لهم أبو مازن ليس زعيماً مخيفا ، لكنه حل فعال للحفاظ على الأداء الأساسي للهياكل الحاكمة والشرعية في مواجهة الساحات الخارجية. إن كبار المسؤولين يستعدون بالفعل لـ "اليوم التالي" لكنهم يشعرون بعدم الارتياح بالنظر إلى احتمال أن يؤدي اختفاء أبو مازن إلى حملهم على تحمل مسؤولية الحكم&nbsp; ، والوقوف أمام الجمهور مباشرة ومواجهة بعضهم البعض .</p><p style="text-align:justify;">كما يشير استمرار وجود عهد&nbsp; أبو مازن إلى الميل&nbsp; القلبي عند&nbsp; غالبية الجمهور الفلسطيني.&nbsp; هذا الجمهور اليائس&nbsp;&nbsp; منذ حوالي عقد من الزمن من النظام السياسي الداخلي&nbsp; ومن إمكانية تحقيق أهداف استراتيجية في إطار المفاوضات السياسية ، وكذلك من السنوات الطويلة من الصراعات الداخلية ومن النضال ضد إسرائيل والتي لم تحقق&nbsp;&nbsp;&nbsp; أي إنجازات جدية ، وبالتالي يركز في الوقت الحاضر على تحقيق إنجازات أكثر تواضعًا ، وعلى رأسها نسيج&nbsp; حياتي&nbsp; مريح واستقرار اقتصادي.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;يمكن ملاحظة ذلك بوضوح بين جيل الشباب الفلسطيني&nbsp;&nbsp; الذين يظهرون رغبة&nbsp; أقوى من أباءهم لتحقيق الذات والإنجازات المادية ، إلى جانب موقفهم الساخر تجاه العمل&nbsp; السياسي وأيديولوجيات&nbsp; الماضي. أبو مازن ، الذي يتمسك ببقاء الوضع على حاله - بما في ذلك التنسيق مع إسرائيل على الرغم من العدد الكبير من&nbsp; الأزمات بين الطرفين في العقد الماضي - يلبي من وجهة نظر الجمهور الفلسطيني هذه الرغبة ولذلك ينظر اليه باعتباره قائدا مفيدا على الرغم من كونه ليس زعيما شعبيا .</p><p style="text-align:justify;">النقاش&nbsp; الاسرائيلي في موضوع العلاقات مع ابو مازن و "اليوم التالي" يتطلب نظرة رصينة وجديدة. كما هو الحال مع العديد من القضايا ، فإن النقاشات في إسرائيل هي احادية الابعاد وتتراوح بين قطبين منفصلين: الأول يزعم أن أبو مازن هو شريك مخلص جدا و ملتزم بتحقيق السلام ويجسد "الفرصة الأخيرة" لتحقيق تسوية تؤدي الى سقوط&nbsp;&nbsp; المنظومة الفلسطينية&nbsp;&nbsp; بعد رحيله&nbsp;&nbsp; في فوضى كاملة ، الامر الذي سينعكس&nbsp; على الأمن القومي الاسرائيلي . اما القطب الثاني&nbsp; فيُعلن&nbsp; عنه أنه عدو لدود يرفض الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود ، ويقف إلى جانب "الإرهاب" - كما يتجسد بشكل أساسي في دفع الأموال لعائلات "الإرهابيين" - وانه يتمسك في سره&nbsp; بآراء معادية للسامية.</p><p style="text-align:justify;">الحقيقة - كما هو الحال في كثير من الحالات - أكثر تعقيدًا. يُعزى الهدوء النسبي في السلطة الفلسطينية في العقد الماضي في جزء كبير منه إلى سياسات أبو مازن - مدفوعا اولا وقبل كل شئ&nbsp; بالرغبة في حماية مصالح السلطة الفلسطينية والذاكرة المؤلمة لخسارة فتح في غزة منذ عقد ونصف&nbsp; - لكنه هو نفسه آخر بقايا جيل المؤسسين في&nbsp; النظام الفلسطيني الذي عاش النكبة بشكل مباشر ، ويجد صعوبة في لعب دور رائد في تحقيق اختراق سعيا لتسوية تاريخية. تجلى&nbsp; ذلك في رفضه للاقتراح الإسرائيلي المقدم له في محادثات أنابوليس (2007-2008) والذي ذهب بعيدا في تنازلاته ، والذي جسّد استمراراً للتقليد&nbsp; الذي سار عليه القادة الفلسطينيين الذين أضاعوا فرصاً مصيرية. حتى لو استؤنفت المفاوضات بشان موضوع التسوية الدائمة&nbsp; فجأة ، فهناك شك فيما إذا كان أبو مازن يريد حقا أو يشعر بالثقة الكافية لاتخاذ قرارات تاريخية مؤلمة حول القضايا الجوهرية التي لم يتخذها في الماضي والتي رفضها&nbsp; عرفات ، الذي كان يتمتع&nbsp; بشرعية شعبية لا يمكن مقارنتها به .</p><p style="text-align:justify;">يجب على إسرائيل أن تستعد الآن - نظريا وعمليا - لحقبة ما بعد أبو مازن التي يمكن أن تحدث في أي لحظة. في هذا الإطار ، يوصى بالتخلص من الفرضية المقلقة حول ضياع الفرص التاريخية والدخول شبه المؤكد في عصر مظلم . قد يكون&nbsp; "اليوم التالي"&nbsp; مشابهاً لليوم الذي سبقه ، والكثير من ذلك يعتمد على إسرائيل ، وبشكل خاص على استعدادها وقدرتها على الاستمرار في الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية.</p><p style="text-align:justify;">تظهر غالبية الجمهور الفلسطيني اهتمامًا محدودًا نسبيًا بالنقاش حول ما اسماء&nbsp; الخلفاء&nbsp; المحتملين (يُنظر إلى معظمهم على أنهم غير جذابين على أقل تقدير) ، ويخشى المجتمع الفلسطيني&nbsp; بشكل خاص من زعزعة&nbsp; نسيج حياته ، واحد الاسباب ينبع من&nbsp; الخوف من اندلاع صراعات داخلية . قد تساهم الجهود الإسرائيلية&nbsp; الظاهرة والعلنية&nbsp;&nbsp; الرامية&nbsp; للحفاظ على الواقع المدني الاقتصادي في الهدوء في الحيز العام&nbsp; ، حتى لو تطورت أزمات حادة على المستوى السياسي ، على سبيل المثال بين المتنافسين من داخل فتح أو بين المنظمة وحماس ، التي ستسعى للاستفادة من غياب أبو مازن لتعزيز قوتها في الضفة الغربية في اطار&nbsp; سعيها التاريخي طويل الأمد للسيطرة على النظام الفلسطيني.</p><p style="text-align:justify;">قد يؤدي اليوم التالي في احسن الاحوال تفاءلا ، إلى تعزيز مكانة الجيل الفلسطيني الشاب غير المرتبط بالذاكرة التاريخية&nbsp; مثل الجيل المؤسس. طريق الشباب الفلسطيني ليس ممهدا لقمة السلطة - إلى رأس السلطة التي يسيطر عليها المقربين من&nbsp; أبو مازن وممثلي الأجيال الأكبر سنا&nbsp; وهم ليسوا في عجلة من أمرهم للمخاطرة بالمصالح الشخصية والجماعية من أجل القيام باصلاحات داخلية . ومع ذلك ، إذا نجح الشباب من خلال الضغط الجماهيري في فتح كوة في الجدار بطريقة لا تنتهي لحالة من الفوضى&nbsp;&nbsp; مثلما حصل في&nbsp; "الربيع العربي" أو استغلاله&nbsp; من قبل حماس للمضي قدما في احداث تحول اسلامي في&nbsp;الضفة الغربية&nbsp;( وهي السيناريوهات التي من المتوقع&nbsp; ان تضطر&nbsp; اسرائيل الى التدخل )&nbsp;&nbsp; ، فقد يخلق&nbsp; في رام الله&nbsp; شريك يخوض مع اسرائيل حوارا موضوعيا يتجاوز&nbsp;&nbsp; الماضي فيما يتعلق بالتوصل لترتيبات ( ليست تسوية ) سياسية مستقبلية .</p><p style="text-align:justify;">يمكن&nbsp; تحويل التهديدات والمخاوف&nbsp; من "اليوم التالي" الى فرص استراتيجية الامر الذي يتطلب من اسرائيل التصرف بمسؤولية وتغيير في تفكيرها . أولاً ، هناك حاجة إلى نقاش&nbsp; عام وسياسي أكثر عمقًا حول قضية تبدو مهمشة أو انها لا تنجح في اثارة الاهتمام اليوم ، طالما أنها لا تنعكس بشكل مباشر على الواقع الأمني ​​في إسرائيل أو تتسبب في تقويض النظام&nbsp; الداخلي فيها . ثانيا من الضروري ان ندرك ان الاجراءات بروح (السلام الاقتصادي ) او(&nbsp; تقليص الصراع ) التي تهدف الى تحسين مستوى الحياة لدى سكان الضفة الغربية لا تعتبر استراتيجية طويلة المدى ، الا " غطاءا مؤقتا " تحت ستار رؤية بعيدة المدى في ظلها ستتفاقم المشاكل الاساسية بين كلا المجتمعين ، وعلى راسها الاندماج العميق والمضي قدما باتجاه واقع الدولة الواحدة ، ومن شدة المفارقة ان سياسات التسهيلات المدنية تساهم في تسريعها .</p><p style="text-align:justify;">عشية الانتخابات المقبلة وبعدها ، ستحتاج&nbsp; إسرائيل&nbsp; الى إجراء نقاش عميق ورصين فيما يتعلق بالساحة الفلسطينية ، مع الاقرار&nbsp; بأن هناك تقدمًا مستمرًا نحو نقطة اللاعودة ، الامر الذي&nbsp; يجعل من الصعب تحقيق الفصل الفيزيائي بين الشعبين&nbsp; ، مع الإدراك بأن الواقع يتغير باستمرار ومن دون توقف مع مرور الوقت ، وأن مجموعة&nbsp; الخيارات&nbsp; الاستراتيجية&nbsp; المتاحة امام الدولة قليلة جدا وتتقلص طوال الوقت .</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;يجسد "اليوم التالي" فرصتين استراتيجيتين لإسرائيل: الأولى - فرصها ضبابية- تتعلق بتغيير صبغة وطبيعة&nbsp; القيادة الفلسطينية&nbsp; بشكل يسمح بإجراء نقاشات&nbsp; أكثر جدية من اوقات سابقة&nbsp; فيما يتعلق بوضع ترتيبات سياسية ( ليس اتفاق تسوية بل ترتيبات )&nbsp; بين الجانبين. ؛ والثاني ، وهو الأكثر أهمية ، هو الأمل في أن يؤدي النقاش حول مسألة "اليوم التالي" الى ادراك اننا نقف على مفرق طرق استراتيجي&nbsp; بين الانفصال والاندماج الذي تتحرك إسرائيل&nbsp; نحوه ، والى جانب ذلك&nbsp; تعميق&nbsp; النقاش في مسألة القرارات القومية&nbsp; التي يجب اتخاذها والنتائج الاستراتيجية المترتبة على استمرار القرار بعدم اتخاذ القرار .</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14521</guid>
                <pubDate>Mon, 01 Aug 2022 14:43:48 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[ليزا روزوبسكي يكتب: طلب إغلاق الوكالة نهاية العصر الذهبي بين يهود روسيا والنظام الحاكم]]></title>
                <link>ليزا-روزوبسكي-يكتب-طلب-إغلاق-الوكالة-نهاية-العصر-الذهبي-بين-يهود-روسيا-والنظام-الحاكم</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">نظمت الوكالة اليهودية، قبل أربع سنوات، احتفالاً ضخماً لمناسبة يوم القدس، وسط موسكو. تذوّق من جاؤوا إلى حديقة ريميتاج، المنتزه التاريخي الجميل في المدينة، طوال يوم كامل في أيار 2018، أطيب المأكولات الإسرائيلية وتمكنوا من المشاركة في ورشة عمل للطبخ والاستماع لمحاضرات وحضور نقاشات على الطاولة الدائرية، وفي المساء، قاموا بالرقص على أنغام أغنية "تل أبيب، يا حبيبي تل أبيب" وأغنية "هيا نمرح". قبل سنوات من ذلك نجحت الوكالة هي ومنظمات أخرى في إعادة تكرار صورة تاريخية، ظهر فيها في العام 1948 جمهور من اليهود إلى جانب مبعوثة دولة إسرائيل الشابة، غولدا مائير، قرب كنيس الكورال في موسكو. وفي العام 2014 أُغلق الشارع الضيق، الذي يؤدي إلى الكنيس، أمام الحركة لبضع ساعات من اجل تأمين زخم كبير للاحتفال بيوم القدس، وقام آلاف اليهود بملئه مرة أخرى.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هذه كانت سنوات قدمت فيها بلدية موسكو الرعاية لاحتفالات الوكالة اليهودية، وحيّا فيها ممثلو النظام الحاكم المشاركين من على المنصة. في حينه كان من الصعب تخيل أن حكومة إسرائيل سيطلب منها أن ترسل إلى موسكو بعثة لإنقاذ استمرار نشاط الوكالة اليهودية في روسيا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هدف احتفالات جماهيرية كهذه، سواء أكان احتفالاً بيوم القدس أو معرض هجرة إلى البلاد حيث كان يمكن الالتقاء فيه مع ممثلين عن بلديات في إسرائيل ووزارات حكومية وصناديق مرضى ومشغليهم، كما يسميه رجال الوكالة بمصطلحاتهم الداخلية، هو "تجميع عملاء محتملين". يدور الحديث عن معلومات شخصية عن الزوار الذين يمكن أن يهتموا بالهجرة إلى البلاد. "بعد ذلك يقومون بالاتصال مع هؤلاء الأشخاص"، قال مصدر مطلع. "يقولون لهم: كنتم لدينا. ربما تهتمون بتسجيل الولد في نادي الشباب خاصتنا؟ توجد لنا أيضا مدرسة تعمل في أيام الأحد، وتعطي دروساً عبرية للبالغين. هل يمكن دعوتكم إلى ورشة لدينا؟".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الادعاء الرئيسي، الذي طرحته وزارة العدل الروسية ضد الوكالة اليهودية في الرسالة التي أرسلتها في بداية الشهر الجاري، يتعلق بالضبط بتجميع المعلومات الشخصية عن مواطنين في روسيا. في القانون الروسي، لا يوجد منع مطلق لجمع معلومات كهذا. ولكن تسري على المنظمات التي تعمل في ذلك قيود مختلفة. في السابق، كانوا في الوكالة واعين بأن جمع المعلومات يمكن أن يثير المشكلات. لذلك، "تصرفوا بحذر في هذا الأمر". ضمن أمور أخرى، اهتموا بأن يحصلوا من المواطنين الذين يعطون معلوماتهم على مصادقة على إرسال المراسلات وحفظ جميع المعلومات في الخوادم في إسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">المحامي ستنسلاف سلزنيوف، وهو شريك كبير في المشروع الروسي "حرية على الشبكة" وخبير في شؤون الخصوصية وحفظ البيانات، قال للصحيفة، إنه توصل إلى استنتاج بأن احد الخروقات المنسوبة للوكالة هو الاحتفاظ بمعلومات على خوادم خارج روسيا، وهو الأمر المحظور حسب القانون الروسي من العام 2014. وهذا استناداً إلى تحليل جزء من بنود القانون التي ذكرت في رسالة وزارة العدل. في بند آخر، يتبين أن موظفي الوكالة لم يحرصوا كما يبدو على أخذ توقيع الأشخاص الذين جمعوا عنهم المعلومات من اجل الموافقة على جمع البيانات وحفظها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هل الادعاء بشأن تشجيع هرب الأدمغة، الذي طرح في رسالة وزارة العدل، قائم على أساس؟ في الواقع يقولون في الوكالة، إنهم يشجعون هجرة كل من يحق لهم ذلك حسب قانون العودة، لكن فعلياً هناك تفضيل لمجموعات سكانية معينة مثل الشباب والمثقفين والذين لديهم إمكانية تجارية – اقتصادية كامنة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">من بين البرامج التي تطبقها الوكالة في روسيا وفي أرجاء المنطقة ما بعد الاتحاد السوفييتي هناك على سبيل المثال ورشات عمل مخصصة لرجال الأعمال أو المبادرين الذين يهتمون بمواصلة تطوير مشاريعهم في إسرائيل. تُعلم الوكالة أيضا المهاجرين حول برنامج وزارة الاستيعاب المخصص للعلماء المهاجرين إلى إسرائيل. إضافة إلى ذلك فإنها تشجع على هجرة الطلاب أو الشباب الذين يريدون الحصول على التعليم العالي، على سبيل المثال مشروع "رحلة" ومشروع "سيلا" (وكالة الفضاء الإسرائيلية).</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في الفضاء الروسي، هناك منافسة متوازية بين عدة هيئات تعمل على تشجيع الهجرة. "نتيف"، وهي وحدة تابعة لمكتب رئيس الحكومة، تعمل في الواقع على فحص من يحق لهم الهجرة وإصدار تأشيرات الهجرة لهم ولكنها في الوقت ذاته تشغل أيضا مراكز ثقافية. وشبيهاً بالوكالة فإن هذه الوحدة أيضا تجري احتفالات تستهدف العرض على من يحق لهم الهجرة الجوانب الجيدة لإسرائيل. على سبيل المثال، حسب اتفاق غير خطي فإن السفارة و"نتيف" تأخذان المسؤولية عن تنظيم احتفالات عيد استقلال إسرائيل في موسكو، في حين أن الوكالة تركز على يوم القدس.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إضافة إلى ذلك منذ العام 2014 أيضا أقام صندوق الصداقة، وهو الهيئة الممولة في معظمها من قبل افنغلستيين، آلية هجرة خاصة به في روسيا. وشبيها بالوكالة فهو يمول رحلات طيران للمهاجرين، ويهتم بنقلهم من أماكن بعيدة إلى المطارات، حتى أنه يزود المهاجرين بمنح سخية لمرة واحدة، 500 دولار للبالغ و300 دولار للولد. ولكن صندوق الصداقة لم ينجح في اختراق روسيا، وهو يكتفي بنشاطه في أوكرانيا وروسيا البيضاء وجورجيا وكازاخستان وأوزباكستان وغيرها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">وصل المبعوثون الأوائل للوكالة اليهودية إلى روسيا، التي كانت في ذلك الوقت الاتحاد السوفييتي، في العام 1989، في عهد البروسترويكا (عهد الانفتاح). وقد ارتبطت بداية النشاطات بالوعي الجماعي لليهود السوفييت مع نهضة الثقافة اليهودية في الدولة التي بدأت بالانفتاح على الغرب (وعلى الشرق). يتذكر كثيرون الحفلات الموسيقية الضخمة التي عرضت على يهود الاتحاد السوفييتي للمرة الأولى الموسيقى والثقافة الإسرائيلية. في البداية، عمل المبعوثون بشكل غير رسمي، وفي بداية 1991، في حينه أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع الاتحاد السوفييتي، وانتقلت الوكالة إلى الإطار الرسمي مع بنية تحتية متشعبة من المبعوثين والنشاطات الحثيثة لتشجيع الهجرة والمساعدة عليها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">شهد شموئيل بن تسفي، الذي كان الرئيس الأول للممثلية الأولى للوكالة اليهودية في موسكو في الأعوام 1991 – 1993، في محادثة مع الصحيفة على وجود علاقة جيدة كانت له في حينه مع ممثلي النظام الحاكم في المراكز العليا. "بين الأعوام 1990 – 1991 كانت هناك فترة اعتقدت فيها السلطات الحاكمة الروسية بأن إسرائيل من شأنها أن تشكل وسيطا بينها وبين الولايات المتحدة"، قال بن تسفي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">"عندما ذهبت للمرة الأولى للالتقاء مع اندريه كوزرييف (وزير الخارجية الأول لروسيا) قال لي مساعده: تحدث بالروسية مع لهجة خفيفة، فنحن نعرف من أنت، لكن هذا سيساعد في ترك انطباع". ربما كان هذا السبب في أنه كانت لي حرية عمل كبيرة جدا. كان يمكنني الالتقاء مع من أريد والقيام بنزهات واحتفالات وحفلات موسيقية. جميع المحادثات (مع ممثلي نظام الحكم) أجريتها بشكل عام في مقاه، حيث دعوتهم إليها وجعلتهم يشعرون بأنني جاهز لأي سؤال وفي أي وقت. حاولت أن يستمتع الأشخاص في اللقاء معي".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أيضا حاييم سزلر، الذي كان رئيس ممثلية الوكالة اليهودية في الدول التي كانت تنتمي في السابق للاتحاد السوفييتي في الأعوام 1993 – 1997، تحدث عن علاقات إيجابية من جانب السلطات الحاكمة. وتحدث سزلر عن قصة تتعلق برئيس حكومة روسيا، فيكتور تشيرنوميردن، في عهد الرئيس بوريس يلتسن: "يحئيل ليكت، الذي كان القائم بمقام رئيس الوكالة في حينه، شارك في جميع اللقاءات الصغيرة التي عقدها اسحق رابين مع تشيرنوميردن أثناء زيارته روسيا. في احد اللقاءات مع تشيرنوميردن قال الأخير لليكت: إذا واجهت أي مشكلة مع الوكالة اليهودية فعليك التوجه مباشرة لي. العمل في الوكالة وصفه سزلر بأنه "مهمة حياته. وقال، إنه كانت له "حكومة الوكالة". أنا كنتُ الغورباتشوف ما بعد غورباتشوف".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">رغم ذلك، في التسعينيات وما بعد ذلك التصقت بالوكالة اليهودية صورة مشكوك فيها في أوساط جالية المهاجرين من الاتحاد السوفييتي. كان هناك من اتهموا الوكالة بجعل إسرائيل نموذجا مثاليا في نظر العالم، فعلياً من أجل تضليلهم. عن ذلك قال بن تسفي: "كانت لي نقطة انطلاق. أنا لا أقوم بتجميل إسرائيل، لكني قلت، إن إسرائيل هي الدولة التي تشبهكم في كل لحظة والتي تعطيكم المواطنة في اللحظة التي تطأ فيها أقدامكم هنا، إضافة إلى المساعدات المالية. لم آتِ من أجل رواية أساطير لكم، بل لأصف لكم إسرائيل كما هي". مع ذلك، قال بن تسفي، إنه أجرى اتصالات مع شركة الطيران الروسية الحكومية "ايرو فلوت" من أجل القيام برحلات جوية مباشرة من موسكو إلى تل أبيب، ضمن أمور أخرى، بهدف منع تسرب مهاجرين محتملين في فيينا أو في بودابست، واللتين مر خلالهما مسار الهجرة. وقال بن تسفي، إن هجرة اليهود من الاتحاد السوفييتي أو من روسيا بتأشيرة هجرة إلى دول أخرى اعتبرت خداعا رسميا. "كانت هناك في حينه نقاشات كبيرة. لم يكن هذا لطيفاً. شعر الكثيرون بالإهانة، وغضبوا مني؛ لأنني أجبرتهم على القدوم إلى إسرائيل. ولكني لم أقم بإجبار أي أحد. فمن ناحيتي، كان هناك فقط اتجاه واحد، من موسكو إلى إسرائيل. ومن هنا اذهبوا إلى حيث تريدون. فإسرائيل دولة حرة".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ادعاء آخر سمع طوال السنين فيما يتعلق بالوكالة اليهودية هو أن الأمر يتعلق بمنظمة زائدة، أساس وظيفتها هو تأمين تشغيل ومستوى حياة عال لموظفيها، لا سيما في دول الاتحاد السوفييتي سابقا، وهذا كان ممكنا بسبب الفجوة في مستوى الحياة مقارنة مع إسرائيل. "كل من أراد القدوم جاء".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">تقوم الوكالة بشراء تذاكر السفر التي تتضمن شحنة زائدة للمهاجرين الذين يستعينون بخدماتها. إضافة إلى ذلك فهي أيضا تجند الأموال بشكل عام من منظمات مسيحية لغرض النقل من بلدات بعيدة إلى المطارات.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إلى جانب ذلك، قال مصدر مطلع للصحيفة، إنه حتى دون مساعدة لوجستية – اقتصادية فقد كان معظم من توجهوا للوكالة هاجروا إلى إسرائيل. نسي الكثيرون في روسيا فقر التسعينيات. حاييم بن يعقوب، الذي كان رئيس ممثلية الوكالة في روسيا في الأعوام 2006 – 2009، لا يتفق مع هذا الادعاء. "الآن، لا توجد للكثير من الأشخاص إمكانية لشراء تذاكر السفر. يدور الحديث عن مئات آلاف الأشخاص".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الوضع الاقتصادي المتدهور في روسيا في ظل الحرب وصعوبة إخراج الأموال من هناك على خلفية العقوبات سيغير الصورة. ولكن المؤكد هو أن الإغلاق المحتمل للوكالة يعتبر في المقام الأول إشارة إلى أن العصر الذهبي للعلاقات بين يهود روسيا والنظام الحاكم هناك قد انقضى.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن "هآرتس"</span><br>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14455</guid>
                <pubDate>Tue, 26 Jul 2022 12:44:12 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[شلومو شمير يكتب: اليهود في أميركا يخشون تعزّز قوة اليمين الإسرائيلي المتطرف]]></title>
                <link>شلومو-شمير-يكتب-اليهود-في-أميركا-يخشون-تعزّز-قوة-اليمين-الإسرائيلي-المتطرف</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يقلق بعض المحللين في إسرائيل، هذه الأيام، من أن يكون الرئيس جو بايدن على حد وصفهم "الرئيس الأميركي الأخير الصديق لإسرائيل". بالمقابل، فإن مسؤولين كبارا في الجالية اليهودية في الولايات المتحدة يخشون من أن حكومة التغيير "ستذكر بأنها الحكومة الأخيرة في إسرائيل التي كانت إيجابية وواعدة".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">بعد أسبوع من إجراء الانتخابات في إسرائيل، في 1 تشرين الثاني، ستنعقد في 8 تشرين الثاني انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، والتي يعد فيها انتخاب كل أعضاء الكونغرس وقسم من أعضاء مجلس الشيوخ، ويبعث هذا التقارب في الموعدين في أوساط المحللين في الطرفين جملة من التخمينات عما يمكن أن يحصل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">التقدير بأن صداقة جو بايدن لإسرائيل ودعمه لها يوجدان في خطر مسنود بتقارير تنشر مؤخرا في وسائل الإعلام في الولايات المتحدة. وحسب هذه التقارير فإنه يتعزز الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي، وتظهر مؤشرات بأنه في انتخابات التجديد النصفي سينتخب في بعض الولايات أعضاء كونغرس معروفون بمعارضتهم لإسرائيل. بتقديري، هذه المخاوف مبالغ فيها. من أحاديث مع مسؤولين ديمقراطيين ومحللين في واشنطن يتبين أنه بالفعل في بعض الولايات انخرط، مؤخراً، في العمل السياسي متفرغون محليون ليس التعاطف مع إسرائيل جزءاً من فكرهم. ومع ذلك، يدعي مسؤولون ديمقراطيون بأن الأحاديث عن تعزز الجناح التقدمي في الحزب مبالغ فيه. ويشير المسؤولون إلى أن أعضاء الكونغرس الثلاثة، رشيدة طليب، إلهان عمر، والكسندريا اوكسيو كورتيز اللواتي يمثلن الجانب المعادي لإسرائيل تبينّ أنهن عديمات لأي تأثير في الحزب. "حضورهن في بلورة المواقف او تصميم آراء الحزب اقل من هامشي. هو صفر"، قال لي مسؤول ديمقراطي قديم في نيويورك.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ما يشغل بال المسؤولين اليهود في الجالية هو الأنباء في وسائل الإعلام في إسرائيل التي تبلغ عن الشعبية المتزايدة للنائب ايتمار بن غبير. وحقيقة أنه يعد خليفة مائير كهانا تزعج بعض المسؤولين اليهود. "قيل لي إن بن غبير يحصل على 13 مقعدا في الاستطلاعات"، قال مسؤول يهودي كبير ترأس لسنوات طويلة منظمة يهودية مركزية. "أنا لا اصدق".</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">كما أن مسؤولين معروفين بأنهم ميالون لمعسكر اليمين في الجالية تحدثوا بقلق عن التقارير من إسرائيل عن تعزز قوة بن غبير وفرصه لأن يصبح في الانتخابات للكنيست محفلا مركزيا في السياسة في إسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ما لا يفهمونه في إسرائيل، كما يقول مسؤولون في الجالية، هو أنه مثلما يوجد في إسرائيل تخوف من تعزز المحافل المعادية لإسرائيل في الحزب الديمقراطي، فإن الأغلبية الساحقة في الجالية اليهودية في الولايات المتحدة تخشى تعزز التطرف اليميني في إسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في الساحة الداخلية في الولايات المتحدة لا توجد للحزب الديمقراطي شخصية سياسية مركزية تذكر بديلاً لبايدن. ولا يلوح في المستقبل القريب منافس لبايدن في قيادة الحزب. بالمقابل، في وضع الأمور في إسرائيل يلوح أن تخوف الأغلبية الليبرالية في الجالية في الولايات المتحدة من نتائج الانتخابات في إسرائيل هو حقيقي اكثر.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن "معاريف"</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14452</guid>
                <pubDate>Mon, 25 Jul 2022 16:43:42 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[إسحق بريك يكتب: سلاح الجو الإسرائيلي سيكون &quot;مشلولاً&quot; في الحرب القادمة]]></title>
                <link>إسحق-بريك-يكتب-سلاح-الجو-الإسرائيلي-سيكون-مشلولاً-في-الحرب-القادمة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">منذ سنين يحاولون خلق صورة بطولية لسلاح الجو وكأنه سلاح الجو الأفضل في العالم، وطالما أن هذا هو الوضع فإن الجمهور يعتقد بأنه يمكننا الهدوء.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الواقع مختلف كلياً، وهذه نقطة في بحر المشكلات التي ستؤثر بشكل كبير على سلاح الجو في الحرب القادمة متعددة الساحات.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في سلاح الجو هناك نوعان من الثقافة التنظيمية: كل ما يتعلق بتدريب الطيارين وقدرتهم المهنية وجودة الطائرات واستخدامها، واستخلاص الدروس وتطبيقها: في هذه المواضيع تصبّ القيادة العليا معظم اهتمامها. ثقافة تنظيمية في أفضل حالاتها، لكن في هذا السلاح توجد ثقافة تنظيمية معيبة في كل ما يتعلق بإعداد قواعد السلاح للحرب متعددة الساحات.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">اهتمام القيادة العليا في سلاح الجو باستمرارية الوظيفية في قواعد السلاح في الحرب القادمة متعددة الساحات هو اهتمام ضئيل، وتأثيره غير واضح في تحسين الوضع.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يبدو أن القيادة العليا في سلاح الجو منشغلة بقمة الهرم - الطيارين والطائرات – لكنها لا تنشغل كما ينبغي بقاعدة الهرم، التي دونها لا يمكن للقمة أن تعمل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في الحرب القادمة متعددة الساحات ستشكل قواعد سلاح الجو هدفاً استراتيجياً للعدو. صواريخ دقيقة مع رؤوس حربية بوزن مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة سيتم إطلاقها كل يوم على قواعد السلاح من مسافة مئات الكيلومترات، وأيضاً من قبل الطائرات بدون طيار. ستطلق أسراب من المسيرات كل يوم على قواعد سلاح الجو، وستضر بشكل كبير باستمرارية أداء القواعد وإقلاع الطائرات.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">سلاح الجو غير مستعد لهذا الوضع، ولا يوجد لديه أي رد. الوحيد الذي يحاول الانشغال بهذا الأمر أمام نواب قادة القواعد المسؤولين عن هذا الموضوع هو رئيس قسم استمرارية الأداء في السلاح، برتبة مقدم.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ودون اهتمام ودعم من القيادة العليا التي توجد فوقه فلا شيء حقيقياً سيحدث.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أيضاً القليل الذي حدث في قواعد السلاح من ناحية القوة البشرية ووسائل ضمان الاستمرارية الوظيفية في الحرب القادمة متعددة الساحات آخذ في التدهور بوتيرة عالية جداً.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">في كل قاعدة لسلاح الجو هناك كتيبة احتياط هي المسؤولة عن الاستمرارية الوظيفية للقاعدة أثناء الحرب، من أجل تمكين الطائرات من الإقلاع والهبوط وأداء مهمتها. مسؤولية الكتيبة المذكورة أعلاه مثل جمع الشظايا من الممرات في أعقاب انفجار صواريخ العدو، إطفاء الحرائق في القواعد بسبب إصابة مباشرة بالصواريخ، ومعالجة المصابين ونقلهم إلى المستشفيات، ومعالجة كل أحداث تلقي الضربات على القاعدة: بناء صورة الامتصاص، عزل الحدث، معالجة ما يسقط والعودة إلى مكان العمل والقاعدة إلى الكفاءة الكاملة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">مع ذلك، لم يتم القيام بأي عمل منظم في السلاح لسنوات كثيرة. منذ إنشاء كتائب استمرارية الأداء قبل سنوات فإن الجيش لم يعترف بها ولم يقم بتنظيمها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أدى هذا الأمر إلى نقص كبير في القوة البشرية والمعدات والسيارات. لذلك، لن تتمكن هذه الكتائب من القيام بمهمتها في الحرب القادمة، أي إقلاع طائرات الهجوم وهبوطها سيتضرر بشكل كبير.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إلى هذا يمكن إضافة تزويد طائرات سلاح الجو بالوقود، في الوضع العادي وفي زمن الحرب، الذي يرتكز بالأساس على شركة مدنية خاصة، "باز" للخدمات الجوية. فهي تشغل نحو مئة موظف ومزود للوقود في الطائرات الذين في معظمهم يخدمون في الاحتياط أيضاً.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">المعدات في معظمها هي لسلاح الجو. السائقون والمزودون للوقود هم موظفون في الشركة. ويعتمد سلاح الجو على الشركة التي يعتمد عليها تزويد الطائرات في الوضع العادي وفي الحرب. ولكن بسبب أن سائقي صهاريج الوقود يتبعون في الحرب لسلاح البر فلن يكون هناك من سينقل الوقود إلى الطائرات.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">خلال سنوات وحتى الآن لم يتم العثور على أي حل يجسر الفجوة بين احتياجات سلاح البر لسائقي الصهاريج والشاحنات وبين طلب سلاح الجو أن يبقى السائقون في وضع الطوارئ في شركة "باز" للخدمات الجوية من أجل ألا يتم التشويش على تزويد الطائرات بالوقود.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">معظم الكتائب التي تعمل باستمرارية الأداء توجد الآن في وضع تفكك متقدم.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">أيضا في الكتائب التي ما زالت توجد فيها قوة بشرية لا توجد أنظمة للإطفاء أو وسائل لإطفاء الحرائق، ولا توجد تقريبا سيارات إسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات، ولا توجد سيارات للتنقل والسيطرة في أرجاء القاعدة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">رجال الاحتياط يمكنهم استخدام سياراتهم الخاصة، ولا توجد قوة بشرية أو معدات كافية لجمع شظايا الصواريخ عن مدرجات الإقلاع في وقت معقول، ولا توجد نظرية قتالية موحدة ولا توجد منظومة تدريب موحدة أو عملية منظمة لتجنيد وتأهيل جنود الكتيبة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لم يحدد سلاح الجو احتياجاته للجيش ووزارة الدفاع.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">إضافة إلى ذلك، في معظم قواعد السلاح لا توجد ملاجئ لآلاف الجنود، رجال الخدمة الدائمة والعاملين في الجيش الإسرائيلي، الذين يوجدون في كل قاعدة. أيضا لم يتم القيام بأي إعداد نفسي لوضع كهذا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">يدور الحديث عن سلاح جو مستعد لمعركة بين حربين – هجمات في سورية وجولات متكررة مع "حماس" في غزة، ولكنه في المقابل يقف أمام كل ما يتعلق بالحرب القادمة متعددة الساحات التي ستكون فيها قواعد سلاح الجو هدفا استراتيجيا لصواريخ العدو. وهذا الوضع سلاح الجو غير مستعد له.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هذا سلوك غير مناسب وغير مسؤول للقيادة العليا في السلاح، الذي رؤوس قادته في السماء وأقدامهم ليست على الأرض. فقد أغمضوا عيونهم عن رؤية ما يحدث على الأرض في الحرب. وحسب قادة كبار في السلاح، بما في ذلك طيارون تحدثت معهم، فإن القيادة العليا في الجيش وفي سلاح الجو مقطوعة عن الواقع البائس على الأرض. طالما أن الطائرات في السماء فإن كل شيء تحت السيطرة، لكن ماذا سيحدث على الأرض في الحرب؟ هذا سؤال آخر.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">تفضل القيادة العليا في سلاح الجو تأجيل النهاية والقول إن كل شيء على ما يرام. معظم الميزانية، التي تبلغ تسعة مليارات دولار من المساعدات الأميركية، مخصصة في السنوات الأربع القادمة لشراء طائرات جديدة ومعدات مرافقة، وتقريباً لا يستثمرون أي شيء في إعداد الوسائل والقوة البشرية التي تمكن من استمرارية الأداء التي ستسمح بإقلاع الطائرات وهبوطها في الحرب.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لا يوجد تناقض أكبر من ذلك. يعرف كل شخص عاقل أن حصانة وصمود سلسلة تتكون من حلقات يتم تحديدها حسب الحلقات الأضعف، عندما تتمزق فإن كل السلسلة تخرج من نطاق العمل. الوضع الحالي هو وضع حاسم ويحتاج إلى علاج فوري إذا أردنا البقاء. ولا نريد مشاهدة كارثة وطنية بأم عينا.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">قبل سنة ونصف السنة تقريبا قمت بإرسال رسالة حول الموضوع إلى القيادة العليا في الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو. لم يتم فعل أي شيء. قبل نحو ثلاثة أشهر جلست وجهاً لوجه مع القيادة العليا في الجيش وفي سلاح الجو، ومرة أخرى لم تكن هناك أي إشارة إلى التغيير.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هذا غير معقول. كان هذا الموضوع يجب أن يكون المهمة الوطنية الفورية من الدرجة الأولى في نظام الأولويات الوطنية، مع انتقاد خارجي للجيش ووزارة الدفاع من أجل التأكد من أن كل شيء يسير كما هو مطلوب.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">ولكن كما قلنا، استمرت اللامبالاة، ونتيجة لعدم مسؤولية كبيرة من القيادة العليا سيكون هناك ضرر كبير جداً للقدرة على تنفيذ مهمات الهجوم والنقل لسلاح الجو في الحرب القادمة متعددة الساحات.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن "هآرتس"</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14451</guid>
                <pubDate>Mon, 25 Jul 2022 16:39:04 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تسفي برئيل يكتب: قمة طهران الخلافات تحول دون وجود كتلة معادية لأميركا]]></title>
                <link>تسفي-برئيل-يكتب-قمة-طهران-الخلافات-تحول-دون-وجود-كتلة-معادية-لأميركا</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">“تؤكد الدول الثلاث تصميمها على مواصلة التعاون المستمر لمحاربة إرهاب الأفراد، والجماعات، والمبادرات، والكيانات”، هذا ما ورد في البيان الختامي المشترك للقمة الثلاثية التي عُقدت في طهران، وشارك فيها كلٌّ من فلاديمير بوتين وإبراهيم رئيسي ورجب طيب أردوغان. من المفترض أن تدلل الصورة المشتركة للزعماء الثلاثة، وهم يلوحون بأيديهم بحركة الأخوة والنصر، على الوحدة. لكن إذا كان هناك من تخوف من نشوء حلف استراتيجي جديد في طهران، من شأنه تهديد الـ”التحالف العربي” الذي فشل بايدن في تشكيله خلال زيارته إلى السعودية، الأسبوع الماضي، فإن عليه أن ينتبه إلى الفجوات العميقة التي تفصل ما بين زعماء المعسكر المقابل.</p><p style="text-align:justify;">لكلّ زعيم من الزعماء تعريفه الخاص للإرهاب والإرهابيين الذين يجب محاربتهم. بالنسبة إلى تركيا، فإن “الإرهاب الكردي” الذي يقوده حزب العمال الكردستاني والقوات الكردية في سورية هو العدو الحصري الذي يتوجب عليها محاربته من خلال عملية عسكرية واسعة تجتاح الأراضي السورية، بهدف إقامة منطقة عازلة تمتد إلى عمق نحو 30 كيلومتراً، تطرد منها كل القوات الكردية.</p><p style="text-align:justify;">من جانبها ترى إيران في الاجتياح التركي خطراً كبيراً على أمنها، وبصورة خاصة على مكانتها في سورية. ومرشدها الأعلى علي خامنئي حذّر أردوغان من أن “اجتياح سورية سيضر بها وبأمن المنطقة”، وفي الغرف المغلقة حذرت إيران تركيا من احتمال أن تلتقي القوات التركية بالقوات الإيرانية إذا قررت الاجتياح. أما روسيا، فلديها في سورية إرهابيوها. وهؤلاء هم المتمردون السوريون، وبصورة خاصة جبهة تحرير الشام، الصورة الجديدة لجبهة النصرة، أحفاد تنظيم القاعدة وميليشيات أُخرى تتمركز في محافظة إدلب ومدعومة من تركيا. وبحسب الاتفاق الذي تم توقيعه ما بين روسيا وتركيا في سنة 2018، فإن محافظة إدلب يجب أن تكون منطقة منزوعة السلاح خاضعة لرقابة تركية روسية. منع هذا الاتفاق في اللحظة الأخيرة خطة روسية سورية لاحتلال محافظة إدلب، عملية كانت ستؤدي إلى قتل الآلاف وهروب عشرات آلاف اللاجئين إلى تركيا، وكان الشرط الروسي هو أن تقوم تركيا بتفريغ المحافظة من جميع الميليشيات المسلحة وتنزع سلاحها. ولم تقُم تركيا بذلك حتى اليوم. وعندما تقوم تركيا اليوم بطلب الدعم الروسي لخطواتها العسكرية في سورية فإن روسيا تذكّرها بالاتفاق فيما بينهما، الذي لم تطبّقه تركيا.</p><p style="text-align:justify;">لقد انضمت روسيا إلى البيان المشترك الذي جاء فيه أن “الدول الثلاث ترفض كل محاولة لفرض أمر واقع جديد بذريعة محاربة الإرهاب، ومن ضمنه مبادرات لحكم ذاتي”، وهو تصريح موجه ضد مناطق الحكم الذاتي الكردي، لكن في الوقت ذاته ضد “فرض وقائع على الأرض” وهو موجه ضد تركيا، لمنعها من اجتياح سورية وخلق مناطق نفوذ تحت سيطرة الأتراك. وإذا كان هناك شكوك في نية أردوغان التراجع عن خطته باجتياح مناطق سورية، فإن وزير خارجيته مولود شاويش أوغلو أوضح أن “تركيا لن تطلب أبداً التصريح من أحد، ما إذا كانت ستجتاح أم لا”. وبعد ذلك بأيام معدودة، قامت تركيا بقصف موقع سياحي في محافظة دهوك في المنطقة الكردية العراقية الملاصقة لتركيا، وهو ما أدى إلى مقتل تسعة مدنيين، ولا يزال مجلس الأمن القومي التركي يدفع قدماً بخطته العسكرية للاجتياح. كما أن تركيا تنسب إلى الميليشيات الشيعية، التي اندمجت بالجيش العراقي-وتعمل برعاية وتوجيهات إيران-بعض العمليات الهجومية التي استهدفت القاعدة التركية في العراق، وتتهم إيران بحماية قوات حزب العمال الكردستاني التي هربت من القصف التركي في جبال قنديل إلى الأراضي الإيرانية.</p><p style="text-align:justify;">وفي الوقت ذاته، لا تزال تركيا تتابع عن قرب وبحذر نشاط العملاء الإيرانيين والنشطاء على أراضيها، بعد فضيحة محاولة تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية. وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الذي وصل إلى تركيا بسرعة في 27 حزيران، صحيح أنه اعتذر ووعد بأن إيران ستمنع أي عمل عدائي في الأراضي التركية، لكن الثانية لا تسارع إلى الاطمئنان. وقال مسؤول تركي لـ”هآرتس” إنه ومن دون علاقة للعلاقات التي تتطور ما بين إسرائيل وتركيا فإننا “لا نعتمد على أن في استطاعة وزارة الخارجية الإيرانية كبح قيادات فيلق القدس (الجهة المسؤولة عن العمليات العسكرية خارج حدود إيران). سمعنا الكثير من هذه الوعود سابقاً”.<br>كذلك في المحور الإيراني-الروسي لا يوجد الكثير من الحب. نجحت روسيا في طرد إيران من كل الأرصدة الاقتصادية المهمة في سورية، في الوقت الذي حصلت فيه من بشار الأسد على جميع العقود المستقبلية للبحث عن النفط في البحر المتوسط، في حين اكتفت إيران بوعود بأن يكون لها حصة في إعادة إعمار سورية بعد انتهاء الحرب، وعقود لترميم البنى التحتية، جزء منها بدأ فعلاً، من دون مصادر تمويل ثابتة. كما أن إيران لم تنجح حتى اليوم في إقناع روسيا بوقف الهجمات الإسرائيلية في الأراضي السورية، كما أن أجهزة إعلام إيرانية تتهم موسكو بالتنسيق مع إسرائيل ضد إيران، كجزء من “مؤامرة دولية”.</p><p style="text-align:justify;">على هامش القمة الثلاثية، تم توقيع ورقة تفاهُم ما بين روسيا وشركة “غازفروم” الروسية لاستثمارات بحجم 40 مليار دولار لتطوير حقول النفط، إلا إن روسيا، كما إيران، تفتقد حالياً فائض دولارات في خزينتها. وأكثر من ذلك، فبحسب الاتفاق المتعدد الأعوام بين إيران والصين، فإن الصين، وليس روسيا، هي التي ستكون المسؤولة عن النفط الإيراني. تفاصيل الاتفاق لا تزال سرية، لكن وبحسب التسريبات في إيران، فإن الصين ستحصل على جميع حاجاتها النفطية بأسعار خاصة في مقابل استثمارات يصل حجمها إلى نحو 400 مليار دولار على مدار 25 عاماً. وحتى تطبيق هذا الاتفاق فإن إيران ترى، بقلق، كيف تسرق روسيا منها السوقين الصينية والهندية بأسعار منخفضة جداً في مقابل النفط الذي تبيعه لهم بهدف تخطّي العقوبات المفروضة عليها. وهنا، من المهم الإشارة إلى أن روسيا وإيران تحاولان منذ أعوام رفع حجم التبادل التجاري بينهما من دون نجاح يُذكر. والتبادل التجاري بينهما استقر على 3-4 مليارات دولار في العام، وهو مبلغ أقل بثلاثة أضعاف التبادل ما بين إيران والعراق.</p><p style="text-align:justify;">وسائل الإعلام الإيرانية تنتبه إلى تصريحات عدوانية تصدر من مسؤولين روس تجاه إيران أكثر مما تنتبه إلى البيانات الصديقة التي يُصدرها الزعماء. ففي مقابلة أجراها السفير الروسي المخضرم لدى إيران ليفان جاغاريان، لموقع “حبار” الإيراني في الآونة الأخيرة، سُئل عن انقطاع الكهرباء الذي يؤدي إلى تزويد الكهرباء بشكل غير منتظم من المفاعل النووي الذي قامت روسيا ببنائه في بوشهر. جاغاريان الذي استفزه السؤال، أجاب بأن “إيران مَدينة لنا بمئات ملايين الدولارات على هذا المفاعل”. وفي المقابلة ذاتها، شرح أن “روسيا وقفت دائماً إلى جانب إيران، لكن الغرب يحاول إدخال قيمه غير المحتملة، كالمثلية الجنسية وأمور أُخرى، نحن نعارض هذا”. أعضاء برلمان، نشطاء حقوق إنسان، وحتى وسائل إعلام حكومية، وقفوا وطالبوا الحكومة بالرد على هذا التدخل الوقح في الشؤون الداخلية الإيرانية.</p><p style="text-align:justify;">لم تكن هذه المرة الوحيدة التي أدت فيها أقوال السفير المباشرة إلى عاصفة. سابقاً، قال إن السياح الروس لا يأتون إلى إيران بسبب “الحجاب الإلزامي وعدم وجود الكحول”. حينها، كان رجال الدين مَن اعترض على الكلام.</p><p style="text-align:justify;">في شباط اندلع خلاف علني حاد بين روسيا وإيران، بعد أن طالب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بألا تتضرر المصالح الروسية في إيران نتيجة توقيع الاتفاق النووي مع الأخيرة، بشكل يسمح باستمرار التعاون الاقتصادي الإيراني-الروسي، حتى ولو استمرت العقوبات المفروضة على روسيا. إيران ردت بغضب، قائلةً على لسان مسؤول كبير لـ “رويترز” إن “روسيا تريد ضمان مصالحها في مناطق أُخرى من خلال الاتفاق النووي… وحتى إذا قامت روسيا بتغيير اتجاهها، أو حاولت إحباط الاتفاق، فإن إيران ستفضل مصالحها. لماذا علينا التضحية بمليارات الدولارات من أجل تحالُفنا مع روسيا”. وبعد ذلك بشهر حصلت روسيا على تعهُّد أميركي مكتوب يضمن أن العقوبات المفروضة عليها لن تضر بالتعاون المشترك بينها وبين إيران، في حال توقيع الاتفاق النووي، لكن الشكوك الإيرانية تجاه روسيا، التي عرّفت إيران قبل عدة أعوام كشريكة وليست حليفة استراتيجية، لا تزال تحدد السياسة الإيرانية الخارجية.</p><p style="text-align:justify;">الذين سارعوا إلى وصف القمة الثلاثية بأنها “حلف طبيعي بين كارهي أميركا”، وتهدف إلى إبراز العضلات مقابل الحلف العربي-الإسرائيلي-الأميركي، شاهدوا أمامهم بوتين ورئيسي، لكن يبدو أنهم نسوا حقيقة أن تركيا عضو في حلف الناتو، وفي الوقت ذاته، هي عضو جديد في النادي العربي-الإسرائيلي، ولا تزال تنتظر التصريح الأميركي بشراء 40 طائرة F-16 جديدة و80 أداة لتجديد لطائراتها القديمة.</p><p style="text-align:justify;">هناك الكثير من الخلافات الجدية والصعبة ما بين بايدن وأردوغان، لكن تركيا تعرف كيف تستغل علاقاتها مع واشنطن في لعبة القوة التي تديرها مقابل روسيا، ولا مصلحة لديها في التنازل عن مكانها في “الناتو”، أو العلاقة بالولايات المتحدة. يبدو أن القمة في طهران، كما القمة في جدة، تقوّي الادعاء القائل إنه ليس بالضرورة أن يؤدي كل لقاء بين زعماء إلى معسكر، أو حلف، أو تحالف يتطلب تحضيراً استراتيجياً جديداً، أو تجهيزات عسكرية تنهك الأعصاب.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14436</guid>
                <pubDate>Sun, 24 Jul 2022 15:42:16 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[آدم راز يكتب: جثث 80 مصرياً من الكوماندو يعلوها متنزه إسرائيلي]]></title>
                <link>آدم-راز-يكتب-جثث-80-مصرياً-من-الكوماندو-يعلوها-متنزه-إسرائيلي</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">صفحتان في صحيفة “على الجرف”، وهي الصحيفة الناطقة باسم “كيبوتس نحشون”، أُلصقتا معاً في العدد رقم 60 الذي وزع على أعضاء الكنيست بعد انتهاء حرب الأيام الستة. وبعد أن نسخ سكان “الكيبوتس” الكراسات، قرر مصدر مجهول إسكات الأفكار التي أثارت الأعضاء فيما يتعلق بأراضي القرى الفلسطينية المجاورة، التي هرب وطرد سكانها، والذين تم تدمير بيوتهم من أساسها. “لقد تقرر” -كتب باختصار على بطاقة أرفقت بأحد الأعداد التي تم العثور عليها- “ألا نخرج أفكارنا على صفحات المجلة”.</p><p style="text-align:justify;"><strong>سؤال “هل سنحرث جميع الأراضي التي لم يعد لها أصحاب”، لم يكن هو المعضلة الأخلاقية الوحيدة التي أشغلت أعضاء الكيبوتس في صيف 1967. هناك قضية لا تقل اشتعالاً عنها، وهي ماذا سنفعل بالقبر الجماعي الكبير الذي تم حفره في تلك الفترة تحت الأرض التي قام الكيبوتس بفلاحتها في المنطقة الحرام.</strong></p><p style="text-align:justify;">القلائل من أعضاء الكيبوتس وافقوا على التحدث عن ذلك. ليس واضحاً عدد الذين يعرفون القصة كاملة. من المحادثات التي أجراها “ملحق هآرتس” ومعهد “عكفوت” مؤخراً، يتبين أنه حتى جهات في المستويات العليا جداً في الحكومة والجيش لم تطلع على القصة كاملة، ضمن أمور أخرى، بسبب الرقابة المتشددة التي فرضت عليها لعشرات السنين. والآخرون، الذين عرفوا عن القضية، رفضوا التطرق لها ورفضوا السماح باقتباسهم.</p><p style="text-align:justify;">أصبح من المسموح الآن الحديث عن دفن عشرات جنود الكوماندو المصريين الذين قتلوا في حرب الأيام الستة، في أراضي “كيبوتس نحشون”، أحدهم إلى جانب الآخر. وهم ما زالوا مدفونين هناك، كما يبدو تحت الساحة التي استخدمت منذ بداية القرن العشرين كمنطقة جذب للسياحة إلى “إسرائيل المصغرة”.</p><p style="text-align:justify;">أول من حطم الصمت هو عضو “كيبوتس نحشون”، دان مئير، الذي توجه إلى وسائل الإعلام في التسعينيات. لم تسمح الرقابة في حينه بنشر أقواله. “أعرف أن هذه المعلومات تثير القشعريرة”، قال في حينه. “ليس سوياً أنهم ما زالوا مدفونين. وأننا حولنا هذه القطعة إلى منطقة زراعية تماماً. هذه القصة تؤلمه ولا تترك له أي مجال للراحة. لقد مرت تقريباً ثلاثين سنة على الحرب وأنا أشعر بحاجة إلى إزالة هذا العبء. أريد أن يعيدوا المصريين إلى وطنهم”. توفي مئير بعد ذلك، وتبين أنه ليس هو الوحيد الذي فكر بهذه الطريقة.</p><p style="text-align:justify;">“كيبوتس نحشون” أقامه أعضاء “هشومير هتسعير” في 1950 على بعد مسافة قصيرة من دير اللطرون الذي أقيم في نهاية القرن التاسع عشر. في محيطه ثلاث قرى مأهولة، وهي: بيت نوبا، ويالو، وعمواس. والأخيرة (عواس) هي الأقرب من الكيبوتس ومن بؤر القتال القصيرة. وقد تم توثيق أحداث تلك الأيام في سجلات الحرب. في البداية، عُثر على قوة صغيرة من الفيلق الأردني في جيب اللطرون، الذي انضمت إليه قوة كوماندو مصرية من الكتيبة 33 من وحدة النخبة التي كانت تشمل نحو 100 جندي.</p><p style="text-align:justify;">خططت القوة المصرية لاحتلال قواعد سلاح الجو في اللد وتل نوف والرملة. تمركزت أمامها قوات اللواء القطري 4 التابع للجيش والقليل من قوة “الناحل” وقوة دفاع من المستوطنات اليهودية. في اليوم الأول للحرب في 5 حزيران، أطلق المصريون قذائف الهاون بهذا الاتجاه. في اليوم الثاني، أمر قائد اللواء 4 موشيه يتباك باحتلال الجيب. تم احتلال شرطة اللطرون خلال ساعتين. وبعد بضع ساعات، كان سهل “ايالون” كله في يد الجيش الإسرائيلي. المقدم (احتياط) زئيف بلوخ، هو من مؤسسي “كيبوتس نحشون”. كان يقود المنطقة في الحرب، وبعد ذلك تم تعيينه حاكما عسكريا للخليل. في مذكراته، كتب بأن وحدة الكوماندو المصرية لم تكن محترفة، ولم يتم تزويد المقاتلين بخرائط حديثة. “من المهم إدراك عمق الاضطراب والصدمة والخوف التي كانت تحيق بهم. في ظل غياب قيادة منظمة لم يعرفوا قط أين هم موجودون… في الحقيقة، كان جنود الكوماندو ضائعين في المنطقة”، قال.</p><p style="text-align:justify;">في 6 حزيران، اليوم الثاني للحرب، حدثت المواجهة الأولى مع المصريين. اختبأ جنود الكوماندو في حقول الشوك التي تحيط بالكيبوتس. نحو 25 جندياً مصرياً ماتوا في الحريق الذي اندلع في الحقول في إطار تطويق من قبل كتيبة المشاة التي كانت بقيادة المقدم يعقوب ميريا، وأيضاً نتيجة استخدام القنابل الفوسفورية. وحدثت تبادلات أخرى لإطلاق النار خلال اليوم، وأوصلت عدد القتلى في أوساط المصريين في اليوم التالي إلى نحو 80. الراهب جي خوري، من دير اللطرون، كتب في مذكراته عن جثامين جنود الكوماندو التي كانت “منثورة على طول الطريق”. بعض الجنود وقعوا أسرى بيد الجيش الإسرائيلي، وبعضهم اندمجوا في قافلة اللاجئين الضخمة التي خرجت من القرى الفلسطينية الثلاث المجاورة. بعد الظهر في 9 حزيران، في الوقت الذي واصل فيه جنود اللواء 4 الطريق إلى محور بيت حورون، وصلت إلى القسيمة 5 في “كيبوتس نحشون” قوة صغيرة من الجيش الإسرائيلي ترافقها جرافة. كانت القطعة محترقة كلياً بسبب الحريق الذي اندلع في الأيام الثلاثة الماضية. <strong>حفرت القوات قبراً في المكان بطول عشرين متراً. لم يتم أخذ أي علامات تشخيص من الجنود المصريين بحيث تمكن لاحقاً من تشخيصهم. أحد الجنود الذي وجد في المكان أحصى نحو 80 جثة. انتشرت شائعة في الكيبوتس تتحدث عن أحد أعضاء الكيبوتس الذي نزع ساعة ثمينة من يد أحد القتلى وبقي يلبسها حتى وفاته. عضو آخر من الكيبوتس قال لكاتب هذه السطور بأنه أخذ تذكاراً من أحد القتلى وهي بندقية كلاشينكوف.</strong></p><p style="text-align:justify;">الكراسة التي نشرت بعد سنة على الحرب باسم “الأيام الستة خاصتنا”، وهي محفوظة في متحف “كيبوتس نحشون”، تضم شهادة صادمة عن الدفن المرتجل. رامي يزراعيل، وهو عضو في الكيبوتس، كتب في الكراسة: “يبدو لي أنه بعد يومين على الحرب تم إدخالي للعمل مع آشر لفلاحة الأرض الحرام… عندما مررت قرب الشارع في الطريق إلى القسيمة رقم 5 شعرت بوجود رائحة كريهة من القبر الجماعي الكبير لرجال الكوماندو. ولأنني لم أتمكن من المواصلة بسبب الغثيان، فقد قررت فحص الأمر. اكتشفت أيادي وأرجلاً منفصلة للكوماندو المصريين، التي كما يبدو أصابتها العبوات الناسفة وتهشمت. قمت بدفنها بالمجرفة، لكن هذا لم ينفع، استمرت الرائحة. توجهت إلى القبر الجماعي الكبير، ويا للذعر! لقد برزت من هناك نصف جثة. غطيتها بسرعة”.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;مصدر عسكري كان على علم بهذا السر، اعترف في محادثة مع “ملحق هآرتس” بأنه هو الذي طلب حظر نشر القضية طوال السنين، لأن كشفها حسب قوله “كان يمكن أن يثير ضجة إقليمية”. وهكذا فإن مقالاً في “يديعوت أحرونوت” تعقب دفن الجنود المصريين، تم حفظه حتى في التسعينيات بتعليمات من الرقابة العسكرية. في المادة الخام التي بقيت منه، قال عضو الكيبوتس دان مئير بأنه في اليوم التالي لعملية الدفن شاهد كومة كبيرة من التراب. “لقد أدهشني أن الجيش لم يحدد القبر، وحتى أنه لم يضع لافتة صغيرة”، قال. في المقابل، عضو الكيبوتس ايلي بيلغ، يقول الآن بأن تم تحديد القبر بشكل مؤقت بواسطة قضيب حديد تم غرسه في الأرض وصمد سنة أو سنتين.</p><p style="text-align:justify;">يوسف شرايبر المتوفى، وهو أحد أعضاء الكيبوتس، أضاف في المقال المحفوظ، وقال: “ما يؤلم أعضاء الكيبوتس أكثر هو أن “بارك كندا” أقيم على أراضي ثلاث قرى عربية تم تدميرها في الحرب وتم طرد سكانها. موضوع القبر الجماعي يقلقني أقل”. ولكن لم يكن لدى شرايبر أي أسئلة حول الأمر الصحيح الذي يجب فعله. “لا أشك بأنه يجب التوجه إلى الجيش الإسرائيلي ومحاولة إغلاق هذه القضية. أعتقد أنه يجب على كل واحد بذل ما في استطاعته لإعادة المصريين إلى وطنهم”.</p><p style="text-align:justify;">ثمة&nbsp;أقوال مشابهة قالها بنيامين ناؤور المتوفى في حينه: “أنا على ثقة بأنه لو تم دفن يهود بهذه الصورة لوصل صراخنا إلى عنان السماء. ومن المحتمل أنه كان يجب على الجيش الإسرائيلي تحديد القبر وتسييجه، لكن هذا لم يحدث. كانت هناك حرب، وفي الحرب تحدث أمور غير سارة أحياناً. لا تنسى أن المصريين جاءوا إلى هنا من أجل قتلنا… لكنني رغم ذلك، لا أستبعد إمكانية وجود عائلات مصرية في الطرف الآخر ما زالت تثق بأنهم سيعيدون لها رفات أبنائها.</p><p style="text-align:justify;">في حرب الأيام الستة وفي حرب الاستقلال أيضاً، ثمة سكان وجنود عرب ومقاتلون من دول عربية الذين قتلوا على حدود دولة إسرائيل كان قد تم دفنهم في المكان الذي أنهوا فيه حياتهم. وبعد حرب يوم الغفران وعند إنشاء منظومة منظمة انشغلت بالعثور على مفقودين، بدأوا في تنظيم تبادل الجثامين بين الطرفين.</p><p style="text-align:justify;">كان لدفن الموتى خصائص مختلفة في كل موقع من مواقع القتال على مدى السنين. في حرب الاستقلال جرى دفن سكان فلسطينيين أو جنود عرب مرات كثيرة في الأماكن التي ماتوا فيها، أحياناً على يد جنود الهاغاناة أو جنود الجيش أو على يد الفلسطينيين الذين بقوا في المكان. كان الدفن جماعياً وبدون تحديد المكان أو جمع معلومات شخصية. تم في حالات قليلة جمع الجثث عام 1948 من قبل الصليب الأحمر. لا تدل القبور الجماعية بالضرورة على تاريخ ظلامي أو إخفاء، بل على الحرب التي تسببت بالقتلى. الأموات، سواء كانوا جنوداً قتلوا على مدخل “كيبوتس موشاف” أو مدينة، كان يجب دفنهم. عملياً، توجد داخل حدود إسرائيل قبور جماعية كثيرة من حرب الاستقلال، مثل القبر الجماعي في الطنطورة الذي كتب عنه هنا، لكن مؤخراً.</p><p style="text-align:justify;">المصير نفسه كان لجثامين المتسللين، وهو مفهوم جمعت تحته الدولة آلاف الفلسطينيين الذين اجتازوا حدود الدولة وأرادوا العودة إلى أراضيهم وبيوتهم في الخمسينيات. وثيقة لقيادة المنطقة الوسطى في كانون الأول 1949، المكرسة لمعالجة جثامين المتسللين، أمرت بالتعامل مع الجثامين بإحدى الطرق التالية: إذا قتل المتسللون في مناطق لا يوجد فيها مواطنون عرب فإن “قائد الدورية أو الكمين هم المسؤولون عن الدفن الفوري للجثة في المكان الذي قتلت فيه. يتم دفن الجثة في الأرض وتغطى بالتراب. أما إذا كان المتسللون الذين اجتازوا حدود الدولة في منطقة المثلث فإن “الحاكم العسكري هو المسؤول عن إبعاد الجثة من مكان القتل وتسليمها إلى أبناء القرى العربية لدفنها”.</p><p style="text-align:justify;"><strong>شهد&nbsp;عن هذا الواقع المخيف لاحقاً إسحق بونداك، قائد اللواء السادس في اللطرون في نهاية 1948:</strong></p><p style="text-align:justify;">“ذات يوم تم استدعائي إلى جبهة الوسط. في مكتب الجنرال تسفي ألون، وبحضور ضابط الاستخبارات بنيامين جبلي، أمرت بتصفية أي متسلل تصطدم به قواتنا، ثم ترك جثته على الأرض من أجل الردع كي يكون عبرة. كان هذا أمراً غير عادي. لا أتذكر أنه جرى أي نقاش قبل إعطاء الأمر، ولم يتم إصدار أي أمر خطي يقرر بأن علينا التصرف بهذا الشكل. عن سؤال لماذا لا يوجد أمر خطي، أكد الجنرال وضابط الاستخبارات بأنهما يتحدثان باسم رئيس الأركان. رويداً رويداً امتلأت الطرق بالجثث المنتفخة، في حرارة الصيف انبعثت رائحة كريهة، وفي الليل كانت فريسة للذئاب والطيور الجارحة. أسراب من الذباب حددت مكان الجثث النتنة التي انتشرت في المحيط ووصلت إلى مقراتنا، وبدأ الجنود يعانون من وجع رأس ودوار وتقيؤ وصعوبة في التنفس. أحد قادة الكتيبة، من الكتيبة 53 سابقاً، الذي شارك في الدفاع عن النقب وتضرر فصيله بشكل كبير، استيقظ وبادر، بدون أن يطلب المصادقة من قادته، فقام بتزويد جنوده بصفائح وقود سكبوها على الجثث وأحرقوها. خلال ساعات احترقت وانتشر الغبار في فضاء الوحدة”.</p><p style="text-align:justify;">وجثث شهداء العدو دفنت في المنطقة التي قتلت فيها. في وثيقة عسكرية من شباط 1968 والتي خصصت لمسألة “العثور على قبور شهداء العدو” كتب: “تم تنفيذ نشاطات للعثور على قبور لشهداء العدو في وقت قريب من انتهاء حرب الأيام الستة. بالإجمال، تم العثور على سبعة تجمعات من قتلى العدو (عدد الشهداء غير معروف)، وهذه لا تشمل منطقة اللواء 80”.</p><p style="text-align:justify;">إلى جانب السنين التي مرت، تغيرت الأرض في “كيبوتس نحشون”. تم حفر القبر الجماعي في القطعة رقم 5 قرب الحقل الذي أحرق فيه عشرات المقاتلين. بعد الحرب زرعوا القطعة. وفي 1983 زرع في المكان حقل لأشجار اللوز، بعد ذلك تم استبدال هذا الحقل بحقل للقمح، ومحصول يحل محل آخر، وفي التسعينيات تقرر تغيير استخدام الأرض وأقيم في المكان متنزه سياحي. منذ بداية العام 2002 يستخدم القسيمة 5 المتنزه السياحي الشعبي “ميني إسرائيل”.</p><p style="text-align:justify;">زئيف بلوخ، أمين صندوق بلوم لتاريخ الصراع، كان موجوداً وقت دفن الجنود. كتب في 1968 باختصار: “بعد أسبوع على الحرب، وجدت جثثاً ملقاة على تلال اللطرون. أخذت مجرفة لدفن بعضها، وقام الرهبان بدفن جزء. قبل بضعة أسابيع، نجح مزود بصور للأقمار الاصطناعية، في العثور “بالحذر المطلوب” على القبر الجماعي، ومكانه -حسب تقديره- على المدخل الشرقي للمتنزه قرب شارع 424. تم دفن الجنود فيما يعتبر الآن هو حدود “ميني إسرائيل”، وغير بعيد عن الشارع الرئيسي، وأشار إلى المكان على الخارطة. أعضاء آخرون في الكيبوتس أكدوا التشخيص.</p><p style="text-align:justify;">وأكد مصدر في الجيش الإسرائيلي مطلع على قضية المفقودين في محادثة مع “ملحق هآرتس” بأن رجال الوحدة المصرية ما زالوا مدفونين في المكان. وعلى حد علمه، لم يقدم في أي يوم طلب لإخراج الجثامين من القبور وإعادتها إلى وطنها.</p><p style="text-align:justify;">لم يعد بلوخ يعيش في “كيبوتس نحشون”. وحسب قوله، إذا لم تكن هناك إمكانية لإعادة الجثث إلى دولتها فعلى الأقل هناك مكان لإقامة نصب تذكاري لهم. وقال إنه إذا كان هناك مصدر رسمي ما يريد البحث عن القبر بجدية فسيكون هو الشخص الذي يساعد في ذلك. حتى الآن لم يتوجه إليه أحد. ربما قد حان الوقت لذلك.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;"><strong>&nbsp;آدم راز – هآرتس 8/7/2022</strong></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14328</guid>
                <pubDate>Tue, 12 Jul 2022 11:46:42 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[ميخائيل ميلشتاين:  الثمن الإستراتيجي للفوضى السياسية في إسرائيل]]></title>
                <link>ميخائيل-ميلشتاين-الثمن-الإستراتيجي-للفوضى-السياسية-في-إسرائيل</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">المؤرخون، الذين سيحللون في المستقبل السنوات الأربع الأخيرة، سيجملونها على ما يبدو بواحدة من طريقين: “معجزة” في إطارها نجت إسرائيل من هزة سياسية شديدة دون أن تعلق في صدمات ومواجهات حادة من الداخل ومن الخارج، أو بداية المسيرة التي تضعضعت فيها الحصانة القومية للدولة.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">يدور الحديث عن أربع سنوات ضائعة تدهور فيها جدول الأعمال إلى جوانب سياسية ضيقة دون بحث معمق في مسائل ثقيلة الوزن تفترض الحسم، وغيابه معناه تعاظم التهديد الكامن فيها.</p><p style="text-align:justify;">هذه فترة تولت فيها حكومات قصيرة الأيام، معظمها حكومات انتقالية، هي في أساسها غير قادرة على أن تبلور إستراتيجية للمدى البعيد، فما بالك باتخاذ قرارات حاسمة في مواضيع وجودية؟ ومع أنه كان هناك حقاً فعل بل نجاحات على المستويات السياسية، الأمنية أو الاقتصادية، لكن هذه لا تجتمع في فهم مرتب، واستبعدت على نحو شبه دائم احتياجات سياسية حزبية في ظل الثناء الذاتي وعرض إخفاقات المعسكر الخصم: يعرف التطبيع مع دول عربية كإنجاز لـ”الليكود”، الهدوء النسبي في القطاع هو إنجاز الحكومة المنصرفة، والطرفان يبرزان علناً الضربات لإيران، غير مرة في ظل خرق سياسة الغموض.<br>سيتساءل مؤرخو المستقبل كيف حصل أنه في وضع فوضوي كان يمكن لدول أخرى أن تنزلق فيها إلى حروب أهلية أو تتفكك، نجحت إسرائيل في أن تميز بين ساحة سياسية مهزوزة وباقي مستويات الفعل التي تواصل فيها نشاط اعتيادي نسبياً. ينبع الأمر من خليط من حصانة المجتمع المدني، الأجهزة البيروقراطية، الاقتصاد ومنظومة الأمن، وبين حقيقة أن أعداء الدولة يعيشون أزمة عميقة تجعل من الصعب عليهم استغلال الفرص. لو كانت فوضى حادة كهذه وقعت في 1967 أو في 1973، لكان من المعقول أن الآثار على وجود الدولة ستكون جسيمة.<br>لكن حفظ الاستقرار رغم الأزمة السياسية الداخلية ليس ضمانة لتكون إسرائيل قادرة على أن تعيش على مدى السنين دون قرارات إستراتيجية حاسمة. لحفظ الهدوء في غزة يوجد ثمن هو التعاظم السياسي والعسكري لـ”حماس”؛ ولاستمرار الوضع القائم في الضفة يوجد ثمن هو دمج مدني واقتصادي تدريجي يؤدي إلى واقع الدولة الواحدة، وفي موضوع البرنامج النووي الإيراني فإن البعد الزمني لا يعمل لصالح إسرائيل في ضوء تسريع تخصيب اليورانيوم.<br>نشهد بقدر كبير الفترة الانتقالية من عصر الأيديولوجيات الكبرى التي حركت الدولة إلى الوقت الذي ليس فيه لدى معظم الزعماء مذهب فكري، وأصبحت الأحزاب قوائم بلا فرق جوهري بين معظمها، والتشديد المركزي يكون على القدرة على إدارة الوضع وخلق الهدوء وليس على تصميم الواقع. الحروب الكبرى تحل محلها المعركة ما بين الحروب واتفاقات السلام، وإدارة النزاعات أو التسويات التي مداها ليس واضحاً. على زعماء الدولة أن يستوعبوا، على الأقل، مسألة واحدة مركزية: الخطاب المشحون عن علاقات اليهود والعرب ليس شقاقاً آخر بين أحزاب سياسية، بل بحث ذو معان دراماتيكية لاستقرار إسرائيل. المجتمعان يقفان منذ أيار 2021 على هوة بركان من شأنه أن يتفجر وربما بشدة أكبر حتى من الماضي. هذا ليس سيناريو للمستقبل البعيد، بل تهديد من شأنه أن يتحقق في المدى القريب، وينشأ عن مصير مشروع دمج المواطنين العرب في المجالات السياسية والعامة.</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14306</guid>
                <pubDate>Tue, 05 Jul 2022 16:55:12 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[يوآف ليمور يكتب: العلاقات الإسرائيلية السعودية تنضج على نار هادئة]]></title>
                <link>يوآف-ليمور-يكتب-العلاقات-الإسرائيلية-السعودية-تنضج-على-نار-هادئة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">في مطعم في الرياض سألني، مساء أول أمس، مواطن شاب كان يجلس إلى الطاولة جانبنا: من أين أنت؟ “من إسرائيل”، أجبت. ضحك وواصل كالمعتاد. حين خرج نظر وسأل: حقاً من إسرائيل؟ أجبته نعم. “واو، أهلاً وسهلاً. نحن نستقبل هنا الجميع بسرور، من كل الأديان”.</p><p style="text-align:justify;">تفاجئ السعودية إيجاباً. ودية. مستبشرة. وحتى كلمة “إسرائيل” لا تُسقط هنا أحداً. جربت هذا مع سائقي سيارات عمومية ومع باعة في المحلات وفي الأسواق. بعضهم ابتسم، وأدار رأسه بعدم التصديق أو بتخوف. وبدأ آخرون حديثاً فضولياً. من المشكوك فيه أن يكون أحد منهم التقى إسرائيلياً على الإطلاق، أو سمع العبرية، لكن لم يجعلنا أحد نحسّ لحظة بأننا غير مرغوب فينا في المملكة المسؤولة عن المقدسات الإسلامية.</p><p style="text-align:justify;">لن تجلب زيارة الرئيس بايدن الأسبوع القادم، إلى إسرائيل والى السعودية، في أعقابها علاقات رسمية بين الدولتين. سيصل بايدن الى السعودية يوم الجمعة القادم، بعد أن يزور إسرائيل. في جدة سيلتقي كل زعماء دول الخليج وبعض الزعماء العرب البارزين الآخرين، لكن الأهم من ذلك أنه سيلتقي ولي العهد، محمد بن سلمان، وهكذا سيرفع عمليا المقاطعة التي فرضت عليه في أعقاب قضية تصفية الصحافي جمال خاشقجي. بايدن معني أن تزيد السعودية كمية النفط التي تنتجها لتخفيض سعره، لكنه أيضا سيحاول الدفع قدماً بالتطبيع مع إسرائيل. وكجزء من ذلك، سيحاول أن يضم إلى رحلته من إسرائيل الى السعودية شخصية إسرائيلية أيضا، وإن كان الأمر لم يتفق عليه بعد.</p><p style="text-align:justify;">كل من يشارك في الموضوع يقول ان العلاقات بين إسرائيل والسعودية ستتحسن ببطء، خطوة خطوة، على مدى زمن طويل. لكن زيارة الى الرياض تفيد كم عميقاً هو التغيير الذي تجتازه المملكة اليوم. من حكم محافظ جداً ميّز أبناء عائلة عبد العزيز بن سعود، الذين تناقلوا الحكم بينهم في العقود الاخيرة (أصغرهم سلمان، الملك الحالي) الى انفتاح بطيء ومدروس نحو الغرب تحت قيادة ابنه، ابن سلمان.</p><p style="text-align:justify;">صورة الاثنين، الملك وابنه، تطل في كل مكان في الرياض. تجتاز المملكة تهيئة للقلوب قبيل تبادل الحكم، الذي يجلب معه أيضاً بشرى لإسرائيل: من علاقات بعيدة وحذرة، تحت الرادار، تحت الحكم القديم الى تعاون متعاظم في جملة مجالات. سيعنى بايدن في زيارته ببرنامج الدفاع الجوي ضد الصواريخ والمقذوفات الصاروخية، لكن جملة شركات إسرائيلية، تكنولوجية وغيرها، تعمل هنا منذ الآن في جملة متنوعة من المجالات.</p><blockquote><p style="text-align:justify;"><strong>&nbsp;السعودية لطيفة جداً وتبث أجواء مريحة. من المشكوك فيه أن تصبح هدفاً على خريطة السياحة الإسرائيلية، لكن ما يحصل هذه الأيام بين المملكة وبين إسرائيل هو حدث تاريخي يصعب على المرء ألا يتأثر به. إذا ما تزينت إسرائيل أيضاً بصبر غير مميز، وفهمت بأن هذه المسيرة ستستغرق وقتاً، فثمة احتمال كامن بأن ينتهي بعلاقات بين الدولتين.</strong></p></blockquote><p style="text-align:justify;"><strong>الشعب يعيش حياة عادية</strong></p><p style="text-align:justify;">في السنوات الأخيرة زار السعودية غير قليل من الإسرائيليين، معظمهم من رجال جهاز الأمن، بقيادة “الموساد”. كل شيء تم بسرية مطلقة، في الغالب في طائرات خاصة. لكن فُتحت السعودية، مؤخراً، تدريجياً أيضاً للإسرائيليين الذين يحملون جواز سفر أجنبياً، ولا سيما من رجال الأعمال. من المشكوك فيه أن نرى فيها طوفاناً من السياح، لكن هنا أيضا ما يقرر هو المسيرة. ففي وقت قريب ستتمكن الشركات الإسرائيلية من الطيران شرقاً عبر سماء المملكة، وربما في المرحلة التالية سيُسمح برحلات جوية مباشرة للحجاج الى مكة.</p><p style="text-align:justify;">الدين بارز في الرياض في كل مكان، في اللباس بالطبع: النساء كلهن في جلابيب سوداء وبالحجاب الذي في معظم الحالات لا يترك مكانا إلا للعينين.</p><p style="text-align:justify;">أما الرجال فبجلابيب بيضاء وبالكوفية. لا مجال للحديث عن الكحول: حتى في الفنادق من المحظور تقديمها ولا في شركة الطيران السعودية. المساجد مليئة بالمصلين، وفي الشوارع يمكن سماع أذان الصلاة.</p><p style="text-align:justify;">السعودية أقل سياحة من شقيقاتها في الخليج، الامارات، والبحرين. لا يرى فيها الكثير من الأجانب، باستثناء أولئك الذين يعملون هنا بأجر متدن – من الشرق الأقصى أساسا – والذين يمكن إيجادهم في كل مكان: عمال نظافة في الفنادق، حمالين في السوبر ماركت او عمال بناء. في الرياض توجد كل العلامات التجارية الغربية بما فيها الأعلى سعراً، لكنها لا تنقر العين: معظم السيارات عادية والناس يتصرفون ببساطة. وهذا ينبع ضمن أمور أخرى من حقيقة أن توزيع الثراء هنا ليس متساوياً. بخلاف الإمارات وقطر قلة فقط تتمتع بالوفرة بينما أغلبية الشعب تعيش حياة عادية. كما أن هذا سيكون التحدي الأساس لولي العهد، محمد بن سلمان، في ان يعطي الشعب كله إحساساً بالانتماء.</p><p style="text-align:justify;"><strong>هدف سياسي؟</strong></p><p style="text-align:justify;">في الأيام الأخيرة كان الحر شديداً في الرياض، اكثر من 40 درجة مئوية. معظم الناس يعيشون تحت التكييف ولكن يوجد أيضا حياة في الخارج: تعج الأسواق بالناس ولا سيما في ساعات المساء الأقل حرارة. يمكن ان نجد فيها كل طيب المملكة – من الجلابيب والصنادل إلى العطور، التوابل والذهب، وحتى الشباري والسيوف بأنواع مختلفة، وبأسعار زهيدة نسبياً. بعامة، السعودية زهيدة بشكل مفاجئ: الفواكه والخضار بأقل من نصف السعر في البلاد (بما في ذلك في السوبرماركت)، الملابس بربع السعر (هذا لا يتضمن العلامات التجارية)، والوقود بـ 2 شيقل للتر (الأزمة العالمية وارتفاع أسعار الوقود العالمية لم تصل الى هنا).</p><p style="text-align:justify;">من المعقول الافتراض أن المزيد فالمزيد من الإسرائيليين سيصلون الى هنا في المستقبل. بعضهم لغرض الأعمال التجارية، وبعضهم انطلاقاً من الفضول. هؤلاء وأولئك سيجدون دولة أقل تهديداً بكثير مما كان يمكن تقديره من بعيد. العكس هو الصحيح: السعودية لطيفة جداً وتبث أجواء مريحة. من المشكوك فيه أن تصبح هدفاً على خريطة السياحة الإسرائيلية، لكن ما يحصل هذه الأيام بين المملكة وبين إسرائيل هو حدث تاريخي يصعب على المرء ألا يتأثر به. إذا ما تزينت إسرائيل أيضاً بصبر غير مميز، وفهمت بأن هذه المسيرة ستستغرق وقتاً، فثمة احتمال كامن بأن ينتهي بعلاقات بين الدولتين.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14305</guid>
                <pubDate>Tue, 05 Jul 2022 16:46:06 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عوفر شيلح يكتب: إسرائيل تقترب بسرعة من وضع الدولة الفاشلة]]></title>
                <link>عوفر-شيلح-يكتب-إسرائيل-تقترب-بسرعة-من-وضع-الدولة-الفاشلة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>يديعوت&nbsp;2022-06-27، بقلم: عوفر شيلح</strong></p><p style="text-align:justify;">في نهاية الأسبوع الماضي، نُشر في “هآرتس” خبر صادم: مقابلة أيليت شني مع رام كوهن، مدير ثانوية في شمال تل أبيب. كوهن، مربّ قديم وقدير، وصف بكلمات بسيطة وحقائق ملموسة جهازاً في حالة انهيار شامل: لا يوجد معلمون، والكثيرون ممن هم موجودون غير مؤهلين بأي شكل من الأشكال لمهامهم، وفروع تعليمية تغلق (بما في ذلك في علوم الحاسوب، الرياضيات، والإنجليزي، المواضيع التي تحملها “أمة الاستحداث” على كتفيها)، مديرون مثله “محطمون ويهجرون الجهاز بجموعهم”.</p><p style="text-align:justify;">كل هذا في الأحياء القوية للمدينة القوية في إسرائيل، في قلب العشرية العليا. ماذا ستقول العناقيد الاجتماعية الاقتصادية المتدنية في بلدات المحيط، في الوسط العربي، في التعليم الحريدي، حيث لا تغلق دوائر الرياضيات والإنجليزي، إذ إنها غير موجودة أصلاً؟ في شمال تل أبيب يشتري بعض الأهالي لأولادهم تعليماً بديلاً بالمال وفرصاً بديلة في العلاقات. ماذا سيفعل الأهالي الآخرون، الذين هم الأغلبية الساحقة من المجتمع الإسرائيلي؟ ماذا سيفعل المجتمع الإسرائيلي عامة؟ شيء مما وصفه كوهن ليس جديداً لكم. أقوال مشابهة قالها البروفيسور دان بن دافيد في حديث معي في اليوم ذاته في “واي نت”. أقوال مشابهة تقال كل يوم عن جهازنا الصحي، وعما يحصل في الطرق، وعن الجريمة والعنف في المجتمع العربي وفي المجتمع عامة، وعن ميول عدم المساواة وإنتاجية العمل المتدنية في الاقتصاد الإسرائيلي.</p><p style="text-align:justify;"><strong>في كل ما يتعلق بالخدمات للمواطن وتصميم المجتمع المتطور ذي القيم، تقترب إسرائيل بسرعة من وضع الدولة الفاشلة، الوضع الذي نميل لنعزوه لبعض جيراننا أو لدول في إفريقيا.</strong></p><p style="text-align:justify;">أين لا تقال الأمور؟ في المكان الذي يفترض بنا أن نصمم فيه الحلول، الساحة السياسية. هناك امتلأت أستدويوهات التلفاز، مساء السبت الماضي، بأقوال عن الاتصالات للتنافس المشترك بين شمشون ويوفاف، وعن الانضمام المحتمل لدافيدلي وأفكار الانسحاب لدى دافيدلي. وبالطبع، بيبي، بيبي، بيبي – الثقب الأسود وأهم أسباب السياسة الإسرائيلية. لن يعرض أحد عليكم فكرة جديدة، أو قولاً حقيقياً، حول السقوط الذي حولنا، سواء لأن الكل شركاء فيه، أو أساسا لأنهم يعرفون أن هذا لا يهمكم.</p><p style="text-align:justify;">هنا لا بد أنكم ستصرخون: ماذا يعني أنه لا يهمنا؟ فهل لم يعد يهمنا مستقبل أولادنا، صحتنا، مستقبلنا هنا؟ لكن كمواطنين، فإن الاهتمام لا يعني أننا نلوك الحديث أمام الصحيفة: معناه أننا نطالب بعمل ما.</p><p style="text-align:justify;">ولأسباب يمكن فهمها – ولكن من المحظور تجاهل معناها الهدام – كفّ الجمهور الإسرائيلي عن أن يطالب بأي عمل في أي مجال من مجالات حياته. سياسياً، يدخل إلى فقاعة الضغينة والإحساس بالضحية، والحقائق والحقائق البديلة، التي تعطل إمكانية العمل الحقيقي على التغيير.</p><p style="text-align:justify;">كان بنيامين نتنياهو رئيس وزراء 12 سنة على التوالي وليس مثله من هو مسؤول عن الوضع. بشخصيته وأقواله هو أيضاً المسؤول الأساس عن الوضع السام للحياة الجماهيرية الإسرائيلية. لكن ما الذي جربت حكومة التغيير في سنتها عمله كي تبعد أثر نتنياهو؟ دفن احتمال التسوية مع الفلسطينيين باستمرار؟ في استمرار السياسة السخيفة المحملة بالمصيبة حيال إيران؟ ما الذي فعلته أو حتى فقط حاولت أن تفعله، في التعليم، في الصحة أو في المواصلات كان مختلفاً عن سابقتها؟</p><p style="text-align:justify;">وأساساً، هل هذا يهمكم؟ هل رأيكم عن الحكومة وأفعالها لا ينشأ كله من مكان انتمائكم والذي اسمه الخاص في إسرائيل “بيبي/ لا بيبي”؟ في دولة يكون فيها الرجل مطالباً بأن يحلق شاربه كشرط لأن يصدقوا قسمه في موضوع نتنياهو لأجل إنقاذ حزبه من الفناء، كيف سيحصل شيء ما في التعليم أو في الصحة؟</p><p style="text-align:justify;">أنا لا أوهم نفسي. كلنا نعرف أن هذا سيكون الأمر الوحيد في الحملة الانتخابية القريبة أيضاً. ولكن شيئاً واحداً محظور عمله: تجاهل حقيقة أنه طالما كان هذا الثقب الأسود موجوداً لن تبدأ حتى الخطوة الأولى لإصلاح السقوط. السؤال هو: هل في الطرف الآخر من الثقب الأسود سيبقى شيء ما لإصلاحه؟</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14269</guid>
                <pubDate>Mon, 27 Jun 2022 17:56:09 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عاموس هرئيل يكتب: منظومة الدفاع الإقليمية بدأت تعمل منذ الآن]]></title>
                <link>عاموس-هرئيل-يكتب-منظومة-الدفاع-الإقليمية-بدأت-تعمل-منذ-الآن</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">على خلفية الزيارة المخطط لها للرئيس الأميركي، جو بايدن، في الشرق الأوسط في منتصف تموز تم تسجيل زخم معين في الخطوات الأميركية في المنطقة. فمن جهة، بوساطة أوروبية حثيثة، يبدو أن هناك استئنافاً قريباً للمحادثات النووية بين إيران والدول العظمى. ومن جهة أخرى تكثف الولايات المتحدة جهودها لترسيخ منظومة دفاع إقليمية، ستضم إسرائيل وعدداً من الدول العربية الصديقة، وستتركز على مواجهة الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية.</p><p style="text-align:justify;">الإعلان عن استئناف المفاوضات بشأن العودة الى الاتفاق النووي صدر في طهران، السبت الماضي، في لقاء بين وزير الخارجية الإيراني والاتحاد الاوروبي. اللقاء الاول بين ممثلي إيران والدول العظمى يتوقع أن يعقد كما يبدو في قطر. فشلت المحادثات في الأشهر الأخيرة، سواء على خلفية تصميم الوكالة الدولية للطاقة النووية على مطالبة إيران لمزيد من التوضيحات حول “الملفات المفتوحة” (دلائل على وجود يورانيوم مخصب في مواقع مختلفة)، أم بسبب أن ادارة بايدن رفضت اخراج الحرس الثوري الإيراني من قائمة العقوبات الأميركية. في المستوى السياسي في إسرائيل تفاخروا بالتأثير على الادارة في الموضوع الثاني.</p><p style="text-align:justify;">تم استئناف المفاوضات بمبادرة اوروبية. في إسرائيل ما زالوا يعتقدون أن هامش المرونة الأميركي في المحادثات النووية غير كبير، أيضا بسبب أن الإدارة منشغلة في التحضير لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني القادم، وهي تخشى من ارتكاب أي اخطاء. مع ذلك، في المحادثات التمهيدية التي عقدت تم طرح افكار مختلفة للتسوية في المفاوضات، من بينها رفع عقوبات أُخرى عن إيران كتعويض وصفقة فيها تزيد رقابة الوكالة الدولية للطاقة النووية مقابل اغلاق الملفات المفتوحة. في إسرائيل المواقف مختلفة حول جدوى العودة الى الاتفاق النووي. يتمسك رئيس الحكومة التارك، نفتالي بينيت، بمعارضة الاتفاق استمرارا لسياسة سلفه، بنيامين نتنياهو (حتى لو كان ذلك بنغمة منضبطة اكثر). في المقابل، في شعبة الاستخبارات في إسرائيل هناك مقاربة تقول بأن التوقيع على الاتفاق سيكون الخيار الأقل سوءا في الظروف الحالية.</p><p style="text-align:justify;">نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أول من أمس، عن لقاء سري في شرم الشيخ في سيناء في آذار الماضي. وقد شارك في هذا اللقاء، بمبادرة أميركية، رئيس الاركان، افيف كوخافي، وقائد الجيش السعودي، فياض بن حمد غويلي، وضباط كبار من الجيش المصري والاردني والقطري والبحريني والامارات. كان اللقاء جزءاً من جهود إدارة بايدن للدفع قدماً بمبادرة دفاع جوي إقليمية إزاء التهديد الإيراني. جرى هذا اللقاء بعد بضعة أسابيع على اعتراض طائرات حربية أميركية فوق أراضي العراق لطائرتين مسيّرتين إيرانيتين كانت في الطريق لمهاجمة الأراضي الإسرائيلية.</p><p style="text-align:justify;">مثلما نشر في “هآرتس” تأمل الادارة في استغلال زيارة بايدن في المنطقة من اجل الاعلان بشكل علني عن اطلاق رسمي لمبادرة الدفاع. السيناريو الاكثر تفاؤلاً هو أن توافق السعودية أيضا على الانضمام للمبادرة بشكل علني. عملياً، كما تشير الحادثة في سماء العراق، فقد سبق وأن كان هناك تعاون شامل بين دول في المنطقة وبين الأميركيين، شمل نقل معلومات استخبارية وربطاً بين اجهزة الرادار وتشغيل وسائل اعتراض. مع ذلك، من المعروف أن نشراً رسمياً عن هذا الحلف سيعطيه دفعة كبيرة، وسيعتبر إنجازاً أميركيا. تستخدم الولايات المتحدة التهديد الإيراني من أجل إثبات حيوية منظومة الدفاع الجوي.</p><p style="text-align:justify;">الهدف الأساسي لبايدن في قدومه الى المنطقة هو التصالح مع السعودية، حيث الولايات المتحدة بحاجة اليه بالأساس من اجل زيادة انتاج النفط وتقليل اضرار ازمة الطاقة العالمية التي أحدثها غزو روسيا لأوكرانيا. أي تقدم اقليمي، بالتأكيد التقدم الذي يبشر بإخراج العلاقات بين إسرائيل والسعودية الى النور، سيعتبر إضافة مهمة.</p><p style="text-align:justify;">في غضون ذلك، هناك تردد في إسرائيل بشأن متى سيتم تخفيض مستوى التحذير من السفر للمواطنين السعوديين في تركيا. أدى التعاون الاستخباري والعملياتي الوثيق بين إسرائيل وتركيا الى احباط عدة محاولات لتنفيذ عمليات ضد مواطنين إسرائيليين على الأراضي التركية واعتقال بعض المشبوهين المرتبطين بإيران. بعد وقت قصير من النشر عن احباط العمليات نشر في طهران عن اقالة رئيس المخابرات في الحرس الثوري، حسين طآب.</p><p style="text-align:justify;">اعتبر طآب الشخص الذي قاد حملة الثأر الإيرانية رداً على الاغتيال الذي نسب لإسرائيل لجنرال في الحرس الثوري في الشهر الماضي. يمكن أن تكون إقالته مرتبطة بالفشل الإيراني حتى الآن. هو نفسه اعتبر، حسب رجال المخابرات، ممثل الجيل القديم في المؤسسة الأمنية الإيرانية. وتعتقد مصادر امنية في إسرائيل أن الاستبدال يمكن أن يؤدي الى محاولات لتنفيذ عمليات في اطار مختلف وفي دول أخرى، فيما بعد. هم يجدون صعوبة في التصديق بأن إيران تنازلت كلياً عن نية إغلاق الحساب مع إسرائيل.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14268</guid>
                <pubDate>Mon, 27 Jun 2022 17:47:45 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تسفي برئيل: ضرب أذرع الأخطبوط الإيراني لا يقل أهمية عن ضرب رأسه]]></title>
                <link>تسفي-برئيل-ضرب-أذرع-الأخطبوط-الإيراني-لا-يقل-أهمية-عن-ضرب-رأسه</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>هآرتس 2022-06-25،&nbsp;بقلم: تسفي برئيل</strong></p><p style="text-align:justify;">هل أُقيل العميد حسين طائب، رئيس الاستخبارات في الحرس الثوري، من منصبه؟ أم نجا من محاولة اغتيال؟ في البداية تحدثت وسائل إعلام في إيران عن إصابة طائب بجروح جراء محاولة اغتياله وهو يعالج في المستشفى. في المقابل، جرى الحديث عن إقالته من منصبه، وخلال وقت قصير جرى الإعلان أن محمد كاظمي حل مكانه، وحتى الآن هذه هي الحقيقة الرسمية. لم تُذكر أسباب إقالة العميد البالغ من العمر 60 عاماً، والذي شارك في الحرب الإيرانية – العراقية في الثمانينيات، وتقدم في مسار مواز ديني وعسكري. وانتشرت في المقابل على وسائل التواصل الاجتماعي شائعات تقول إن الإقالة جاءت على خلفية فشل طائب في تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، وشائعات أُخرى تدعي أن سبب إقالة طائب هو عدم نجاحه في منع اغتيال علماء وقادة في الحرس الثوري.</p><p style="text-align:justify;">وثمة رواية أُخرى نسبت قرار القيادة الإيرانية إلى معلومات قدمها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قبل يومين لطهران تتضمن تفاصيل تتعلق باختراق الاستخبارات في الحرس الثوري. ومن المحتمل أن كشف إسرائيل عن اسم طائب كمسؤول عن التخطيط لهجمات في تركيا ضد مواطنين إسرائيليين ساهم أيضاً في إنهاء مهماته كرئيس للاستخبارات. وفي هذا السياق استشهدت إيران على نطاق واسع بتصريحات رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، المتعلقة بـ”ضرب رأس الأخطبوط” وليس فقط أذرعه، فهذا الوصف ينطبق كثيراً على طائب، لكن يبدو أن أذرع الأخطبوط التي تحاول العمل في تركيا ودول أُخرى لا تقل أهمية عن الرأس القابل للاستبدال.</p><p style="text-align:justify;">تولى طائب منصبه سنة 2019 في إطار إعادة تنظيم قيادة الحرس الثوري التي بدأت قبل شهر من ذلك مع تعيين حسين سلامي قائداً بدلاً من حسين جعفري – الذي يشغل حالياً منصب رئيس مؤسسة ثقافية تهتم في الأساس بإدارة “حرب ناعمة” ضد أعداء إيران. فقد دمج سلامي جهاز الاستخبارات الاستراتيجي مع تنظيم الاستخبارات في الحرس الثوري ووضع على رأسه طائب، وعيّن حسن محقق نائباً له.</p><p style="text-align:justify;">وطائب ومحقق صديقان وفيان لمجتبى خامنئي، ابن المرشد الأعلى، علي خامنئي، منذ أيام خدمتهم العسكرية في الحرب الإيرانية – العراقية. وبفضل هذه العلاقة جرى تعيين طائب قائداً للباسيج – فرقة المتطوعين التي تنضوي في الحرس الثوري ويمكنها عند الحاجة جمع قرابة مليون متطوع في صفوفها.</p><p style="text-align:justify;">قبل عام طُلب من طائب الاهتمام بالملف العراقي، أي استخدام الميليشيات الشيعية التي تعمل تحت حماية إيران وبتوجيهات من فيلق القدس. وجاء هذا على خلفية عدم الرضا عن أداء إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس الذي حل محل قاسم سليماني الذي اغتاله الأميركيون في كانون الثاني 2020.</p><p style="text-align:justify;"><strong>الانتقادات الداخلية</strong></p><p style="text-align:justify;">إن المعركة ضد الهجمات المنسوبة إلى إسرائيل والتخطيط لهجمات انتقامية هما فقط جزء من المتاعب التي تُقلق الحرس الثوري، وخصوصاً تنظيمه الاستخباراتي. فهذا التنظيم هو في حالة تأهب منذ أيار لمواجهة حالات تمرد مدني وتظاهرات وعمليات تخريبية داخل إيران ضد النظام، إذ لا تزال هذه التظاهرات مستمرة لكن بصورة مصغرة نسبياً، في ظل تخوف من أن تمتد وتهدد استقرار الدولة. أمّا السبب الأساسي للاحتجاج فهو قرار الحكومة تقليص الدعم الذي تقدمه من أجل استيراد السلع الاستهلاكية، وبينها سلع أساسية. ولقد أدى هذا القرار إلى ارتفاع حاد في أسعار الزيوت المعدة للطعام بنسبة 200٪ خلال شهر، وارتفاع أسعار مشتقات الألبان بنسبة 50٪.</p><p style="text-align:justify;"><strong>الملف السوري</strong></p><p style="text-align:justify;">وثمة موضوع آخر يُشغل القيادة الإيرانية، وخصوصاً الحرس الثوري وفيلق القدس، هو التطورات في سورية. فقد بدأت إيران بتكثيف وجودها في المناطق التي انسحب منها الروس، ومن الصعب التقدير ما هو عدد الذين غادروا سورية من قرابة 63 ألف مقاتل ومستشار ومدرب وطيار روسي، وذلك من أجل مساعدة القوات التي تحارب في أوكرانيا، وأيضاً ما هو العدد الذي انتشر في قواعد ومواقع أُخرى في داخل سورية. لكن وفقاً لتقارير سورية، استولت إيران على جزء من القواعد التي أخلاها الروس، مثل قاعدة تقع شرقي حمص يوجد فيها مخازن سلاح وعتاد، وقواعد أُخرى في منطقة دير الزور كانت تحت السيطرة الروسية.</p><p style="text-align:justify;">كما جرى الحديث عن تكثيف إيران قواتها غربي مدينة حلب في المنطقة التي كانت تعمل فيها الشرطة العسكرية الروسية، وأيضاً في منطقة مدينة درعا الواقعة جنوب هضبة الجولان السورية.</p><p style="text-align:justify;">وجاءت الزيارة التي قام بها هذا الأسبوع وزير الخارجية الروسي إلى إيران على خلفية التهديدات التركية بغزو مناطق إضافية شمال سورية، وهي خطوة تعارضها بشدة كل من موسكو وطهران. واعترفت إيران لأول مرة علناً بوجود خلاف بينها وبين تركيا بشأن موضوع سورية، كما أن التقارب المتسارع بين تركيا وإسرائيل يساهم في زيادة مخاوف إيران وكذلك روسيا.</p><p style="text-align:justify;">لا يتم اتخاذ القرارات الاستراتيجية والسياسية المطروحة حالياً على إيران في الساحة السورية واليمن والعراق وفي مواجهة الهجمات الإسرائيلية، وبالطبع مسألة الاتفاق النووي، على مستوى رئاسة الاستخبارات في الحرس الثوري، بل تأتي مباشرة من مكتب خامنئي. ويعتمد المرشد الأعلى على مستشاريه وعلى مواقف الأمين العام لمجلس الأمن القومي علي شمخاني، وعلى مستشاره السياسي علي أكبر ولايتي، وعلى قائد الحرس الثوري سلامي. وهذه ليست قرارات إدارية، إذ يشارك في النقاشات سلسلة طويلة من خبراء ومستشارين يعرضون تداعيات الاحتمالات المختلفة لكل خطوة، سواء على المستوى السياسي، أو المستوى الداخلي، أو على صعيد منظومة العلاقات الخارجية لإيران.</p><p style="text-align:justify;">لن يكون للاضطرابات التي يشهدها حالياً تنظيم الاستخبارات في الحرس الثوري تأثير كبير في اتخاذ القرارات السياسية والاستراتيجية. لكن كما في كل عملية تبديل في المناصب، فإن التطلع نحو تحقيق انتصار، ولو رمزي، في مواجهة إسرائيل يضع تحديات صعبة أمام الرئيس الجديد للاستخبارات، والذي لم يظهر حتى الآن في وسائل الإعلام. هذا بالإضافة إلى التوقعات الكبيرة منه لتصفية الحساب الطويل في مواجهة إسرائيل. هناك اليوم، وبالإضافة إلى التحذير من سفر الإسرائيليين إلى تركيا التي يسكنها أكثر من 100 ألف إيراني، مصدر تهديد جديد هو طهران.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14255</guid>
                <pubDate>Sat, 25 Jun 2022 16:56:26 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تسفي برئيل: ألغام في وجه مشروع ناتو الشرق الاوسط ضد إيران؟]]></title>
                <link>تسفي-برئيل-ألغام-في-وجه-مشروع-ناتو-الشرق-الاوسط-ضد-إيران؟</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>هآرتس&nbsp;بقلم: تسفي برئيل</strong></p><p style="text-align:justify;">التقارير التي تتحدث عن تشكيل تحالف دفاع إقليمي يضم إسرائيل وعدداً من دول المنطقة، تبعث حياة جديدة في فكرة معروفة تتعلق بتأسيس “منظمة ناتو في الشرق الأوسط”. يدور الحديث عن تحالف لدول عربية والتي ستشكل مع إسرائيل درعاً واقياً ضد تهديد مشترك اسمه إيران. ولكن في الإحاطات التي يقدمها مستشارو ومساعدو الرئيس بايدن في هذه الأيام، فإنهم حذرون من الحديث عن تحالف عسكري، ويؤكدون رسالة “زيادة اندماج إسرائيل في المنطقة” كاستمرار لاتفاقيات إبراهيم.<br>أوضح بايدن أن أمن دولة إسرائيل – “وليس قضية أسعار النفط”، هو ما يحرك الزيارة، وستكون في مركز النقاشات، ولكن يبدو أن القول على أمن إسرائيل سيشكل بالأساس كذخيرة ضد النقد الذي يسمع في واشنطن تجاه بايدن بشأن لقائه المخطط مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. في الكونغرس.<br>سيشارك بايدن أيضاً في مؤتمر قمة عربي سيشارك فيه زعماء السعودية، الكويت، عمان، البحرين، قطر، العراق، الأردن ومصر، وكذلك سيجري محادثة مشتركة عبر الإنترنت سيشارك فيها إسرائيل والهند والإمارات. “هذه قبل كل شيء زيارة استهدفت استعراضاً وإثبات تدخل الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ومحاولة دحض الادعاءات بشأن انسحابها من المنطقة”، دبلوماسي أمريكي قال لـ”هآرتس”، وأضاف: “لست مقتنعاً بأن الزيارة سينتج عنها شرق أوسط جديد أو حلف عسكري استراتيجي يضم إسرائيل أو حتى جزءا من الدول العربية، وخاصة في الوقت الذي يوجد لكل واحدة من هذه الدول أجندة منفصلة وأحياناً مصالح متناقضة – ليس فقط إزاء الولايات المتحدة بل أيضاً فيما بينها. ولكن ثمة قيمة للتصريحات المشتركة، وخاصة عندما تكون تدير صراعاً سياسياً قبيل انتخابات منتصف الولاية”.<br>عندما يتحدث الدبلوماسي الأمريكي عن مصالح متناقضة، فإنه يقصد الطموح الإسرائيلي لتشكيل تحالف ضد إيران، في الوقت الذي تجري فيه السعودية في الوقت نفسه محادثات مع ممثلين إيرانيين. عقدت الإمارات مع طهران عدداً من الاتفاقيات الاقتصادية. مثال آخر هو قطر، شريكة إيران في حقل الغاز الكبير الذي يقع في الخليج الفارسي، وهي في الوقت نفسه تحظى بإطراءات من جانب الإدارة الأمريكية على مساهمتها في التوسط بين الولايات المتحدة وطهران وعن استيعابها للاجئين أفغان. قطر هذه، تطلب منها كل من السعودية والإمارات قطع علاقاتها مع إيران كجزء من الشروط لرفع الحصار الاقتصادي الذي فرض عليها في 2017. لم تستجب قطر للطلب، واليوم لم يعد أحد يطرح هذا المطلب.<br>تحالف عربي ضد إيران كهذا، ليست قطر الغائبة عنه وحدها، فعمان أيضاً، الإمارة التي بدأت المحادثات على أراضيها تمهيداً للاتفاق النووي الأول والذي وقع سنة 2015، لن تكون جزءاً من هذا التحالف. عمان ترى نفسها كدولة وسيطة تحافظ على علاقات وطيدة مع كل دول المنطقة بما فيها إيران، وليس في نيتها الانحراف عن هذه السياسة. كذلك أيضاً الكويت، التي لم تنضم إلى المقاطعة والحصار على قطر، وليست شريكة في حملة التطبيع بين دول الخليج وإسرائيل<br>ذكر في عدد من التقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية العراق أيضاً كدولة من شأنها الانضمام إلى الحلف الدفاعي. في عالم مواز، كل شيء يبدو ممكناً، ولكن العراق ما زال يعي في هذا العالم. في الشهر الماضي، صادق البرلمان العراقي على قانون يحظر أي علاقة مع دولة إسرائيل ومع الإسرائيليين، بما في ذلك عبر الشبكات الاجتماعية – حظر تنتظر من ينتهكه عقوبة الإعدام. هذا البرلمان الذي لم ينجح بعد في التوصل إلى اتفاق مع الرئيس أو في تشكيل حكومة، نجح في التوصل إلى اتفاق كاسح حول القانون المناوئ لإسرائيل. لا يوجد للعراق في هذه اللحظة أي مصلحة في الانضمام إلى تحالف مناوئ لإيران، ما دام أنه يعتمد اقتصادياً على جارته التي تزوده بالكهرباء والماء والغاز.<br>المفارقة أن من بادر بهذا القانون هو مقتدى الصدر، رجل الدين الانفصالي الذي حظي بأغلبية كبيرة في الانتخابات، والذي يعتبر ناشطاً بارزاً ضد إيران، ولكنه في الوقت نفسه معارض شديد لوجود الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. الشرنقة العراقية تتعقد أكثر عندما نفحص علاقات السعودية مع العراق. السعودية تؤيد وترعى الأقلية السنية في العراق، تلك الأقلية التي انضمت إلى تحالف الصدر، والذي ترى فيه السعودية والولايات المتحدة كابحاً أمام نفوذ إيران في العراق. في الوقت الذي تحظى فيه الكتلة الشيعية المدعومة من قبل إيران بقوة سياسية كبيرة، رغم هزيمة المليشيات الشيعية وممثليها في الانتخابات، يصعب أن نتخيل وضعاً توافق فيه حكومة العراق، عندما تتشكل، على الانضمام إلى تحالف مناوئ لإيران حتى إذا وجد العراق بديلاً سعودياً لتزويده بالكهرباء.<br><strong>لا يوجد حب</strong><br>حتى بين الدول العربية التي وقعت على اتفاق سلام مع إسرائيل – ومن بينها الأردن ومصر والمغرب والإمارات، لا يوجد حب كبير. تجري ما بين الرياض وأبو ظبي منافسة على تجنيد مستثمرين أجانب. الرياض تعرض إغراءات مالية وتسهيلات لكل شركة تمارس فيها نشاطاتها. أبو ظبي لا تتخلف عنها ولكن لديها صورة الدولة المنفتحة، الليبرالية نسبياً، والتي تقدم خدمات تعليم ممتازة وأنواعاً متنوعة من الترفيع للعاملين الغربيين الأجانب. ويسود ما بين الأردن والسعودية توتر دائم ينبع من اعتماد المملكة الهاشمية على مساعدة اقتصادية سعودية. الأردن أيضاً يخشى من نية السعودية لإقصائها عن موقعها في الأماكن المقدسة في القدس، وهي الدولة العربية الوحيدة التي تهدد القضية الفلسطينية استقرارها. التهديد الإيراني لا يحتل صدارة سلم الأولويات للملك عبد الله، في حين أن التهديد الإسرائيلي يحتل هذه الصدارة.<br>للوهلة الأولى، كل هذه الدول باستثناء العراق، تعتبر مؤيدة للغرب: أي دول يمكن للولايات المتحدة أن تنتظر منها دعماً لسياستها، حتى وإن اختلفوا عليها. ولكن التقسيم الثنائي التقليدي ما بين دول “مؤيدة للغرب” ودول “مناوئة لأمريكا”، لم يعد قائماً. في المقال الذي نشره هيثم الزبيدي، المحرر المسؤول وأحد أصحاب موقع “الأسبوع العربي”، الذي يصدر في لندن وممول من قبل الإمارات، يقول إن السبب في تخريب العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة هي اللوبيات الأمريكية التي عملت وتعمل من أجل تدمير العلاقة الوطيدة التي بنيت خلال عشرات السنين. هذه اللوبيات مقسمة إلى فئات، التي تضم اللوبي المؤيد للديمقراطية الذي وضع نصب عينيه المس بالعلاقات مع السعودية حتى قبل قضية خاشقجي والحرب في اليمن. وثمة لوبي آخر هو اللوبي القطري الذي يسعى إلى الدفع قدماً بمصالح قطر على حساب مصالح السعودية.<br>من أقواله، يتضح أن هنالك مؤامرة أمريكية شاملة، تشارك فيها وسائل الإعلام، والكونغرس وحتى شخصيات رفيعة في الإدارة، هدفهم تشويه سمعة وعزل السعودية. أقوال الزبيدي تعكس خطاباً سياسياً ساد في السعودية وفي دول الخليج، وليس فيها فقط. عندما يضاف إلى هذه الادعاءات الهزة التي مرت على الخليج، وعندما بدأ بايدن حملته لاستئناف الاتفاق النووي مع إيران، والانسحاب المذعور من أفغانستان، والانسحاب من العراق – يصبح الشك العميق تجاه الإدارة الأمريكية مفهوماً وأيضاً الحاجة إلى وضع استراتيجية بديلة للتحالف مع الولايات المتحدة.<br>التعبيرات البارزة عن هذه الاستراتيجية الجديدة هي التعاون الآخر بالاتساع مع الصين، والذي يضم أيضاً نية سعودية لشراء صواريخ وتكنولوجيا عسكرية صينية، واستئناف العلاقات ما بين تركيا وبين السعودية والإمارات، وتجميد المفاوضات حول شراء طائرات إف 35 التي جرت بين الولايات المتحدة وأبو ظبي، وتقارب محسوب مع إيران، ورفض الانضمام إلى العقوبات الأمريكية التي فرضت على روسيا في أعقاب غزوها لأوكرانيا ورفض طلب بايدن زيادة استخراج النفط السعودي.<br>هذه الخطوات لا تأت لاستبدال العلاقة الوطيدة والحيوية مع الولايات المتحدة، بل من أجل تنويع الخيارات السياسية وتقليل الاعتماد الحصري على دولة عظمى واحدة. على هذه الخلفية، فإن تحالف دفاعي عربي – إسرائيلي – أمريكي، الذي يطرح الآن كاستراتيجية جديدة لبايدن هو في هذه الأثناء مجرد سكتش “رسم تخطيطي”. باستثناء إسرائيل، كل الدول المستعدة للانضمام إلى الإطار المشترك هذا لا ترى في إيران هدفاً لهجوم عسكري، وسيكون من الصعب إقناعها بالانضمام إلى حرب كهذه في الوقت الذي ترى الولايات المتحدة نفسها في الخطوات الدبلوماسية المسار الوحيد لإبعاد التهديد النووي الإيراني. خلافاً للحلف العسكري، فإن بناء إطار رسمي لتعاون اقتصادي إقليمي يمكنه أن يكون طموحاً واقعياً. بيد أن هذا الإطار في معظمه أصبح قائماً، ويحتاج استكماله إلى إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية التي ما زالت تنتظر إصدار شهادة حسن السلوك التي سيصدرها لها بايدن.<br>أحلاف، وائتلافات، وكتل، هي أمور تقتضي التزامات طويل الأمد، تستند إلى استقرار في الحكم. في نظر الدول العربية، فإنها هي الوحيدة التي يمكنها توفير التزامات كهذه، في حين أن إسرائيل التي يسودها عدم يقين سياسي، والولايات المتحدة التي لا تعرف من سيكون رئيسها القادم، تضعان علامات تساؤل عديدة. قد نتوقع من زيارة بايدن التوقيع على اتفاقات محددة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي، ومن بينها اتفاقات على إعادة نشر القوات الدولية في جزر تيران وصنافير، وفتح أجواء السعودية أمام الطائرات التي ستأتي من إسرائيل وإليها، وتصريحات عن صداقة وأمن، وعن تشكيل طواقم توجيهية للدفع قدماً بالتعاون، ولكن تشكيل ناتو عربي إسرائيلي، سيضطر إلى الانتظار.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14214</guid>
                <pubDate>Sat, 18 Jun 2022 17:29:40 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عميحاي أتالي: بينيت في فخ نتنياهو]]></title>
                <link>عميحاي-أتالي-بينيت-في-فخ-نتنياهو</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">ساعات نفتالي بينيت السياسية الجميلة كانت دوماً أحداثاً قصيرة وعمليات خاصة. لحظات من الكثير من الأدرينالين والقليل من الأكسجين، هي التي تدخل الحياة إليه. هذا الرجل، الذي اكتسب مجده الأول في “سييرت متكال” وفي شركة استحداث، مجبول من مواد لحظات الحسم وأقصى القدرات.</p><p style="text-align:justify;">الطرف الأبعد هو بالطبع الحدث الذي لا يصدق، والذي في إطاره نجح في أن يصبح رئيساً للوزراء، حلم كل سياسي، بينما يترأس حزباً من ستة أعضاء فقط في الكنيست. وقبل ذلك، رأينا مثل هذه المزايا تجد تعبيرها في حياته السياسية: في العام 2016، عندما تنافس نتنياهو مع حكومة 61، لعب بينيت معه لعبة إنزال الأيدي ونجح في فرض توسيع صلاحيات أعضاء الكابينت عليه. أما إقامة اليمين الجديد ففعله في نهاية 2018 في عملية سرية فاجأ فيها كل شركائه، وبعد نصف سنة لم يجتز فيها نسبة الحسم، دفع نتنياهو ليعينه وزيراً للدفاع في الحكومة الانتقالية.</p><p style="text-align:justify;">القاسم المشترك في كل هذه الأحداث هو المعركة التي لا تنتهي بين بينيت ونتنياهو. لقد أثبت التاريخ بأن كل هذه المعارك كانت يد بينيت فيها هي العليا. هو مقاتل فرد يجدد نفسه، وينجح في فرض احتياجاته وإراداته على قبطان حاملة الطائرات الكبرى.</p><p style="text-align:justify;">أما الآن فيحصل له شيء آخر: بينيت، الذي اعتاد ألاعيب النينجا المفاجئة عالق الآن في موقف ساكن تحت نار تغلي، بات مكبلاً فيما القطار يندفع نحوه. العرب في الائتلاف لا يوفرون البضاعة، شيكلي وسيلمان باتا خلف الخطوط، وأورباخ للتو يتجاوزها.</p><p style="text-align:justify;">نفتالي بينيت في هذه الأيام كآلة متعذرة في مصنع اللحوم السياسي التي يتطاير منها في كل لحظة رفاص آخر وبرغي آخر. والكل ينتظر اللحظة التي تتوقف فيها عن إصدار منتجاتها التي تتسبب للجميع بآلام البطن. ائتلاف بينيت عديم المنفعة. وحسب كل المؤشرات التي يصدرها نير أورباح، فإذا لم يولد احتمال لحكومة يمين بديلة قريباً، فحل الكنيست سيقفز من الزاوية.</p><p style="text-align:justify;">هذا أمر غير مناسب لبينيت؛ أن يجلس ثابتاً أمام خط النار من مدافع نتنياهو. بينيت قبل سنة، كان يفترض أن يجلس الآن على الخرائط ويعد خطة إنقاذ ترفعه دفعة واحدة إلى أفضل وضعية يمكن تصورها.</p><p style="text-align:justify;">بينيت الذي عرفناه، يفترض به الآن أن يقود ويحرك إما حل الكنيست بمبادرته، أو حكومة بديلة إبداعية ما. نعم، في ضوء منظومة العلاقات المعروفة لنا جميعاً في السياسة الراهنة، تبدو السيناريوهات في هذه الكنيست ضعيفة، إلا إذا حللنا جينات بينيت، فإن ما ينبغي أن يشغله في هذه اللحظة هو خطة مفاجئة وغير عادية.</p><p style="text-align:justify;">لكن هل يمكن أن نستخلص من جملة أحداث الماضي استنتاجات عن سلوكه الآن؟ غير مؤكد على الإطلاق. بخلاف المرات السابقة التي قام بها بمناورات لامعة، تبدو قدراته على المناورة الآن متدنية، لعدة أسباب: في قتال الكوماندو تكون دوماً دينامياً، وكرسي رئيس الوزراء مكان ساكن جداً من كل الجوانب. إضافة إلى ذلك، رغم ا لمحبة الزائدة للمناورات السياسية، طور بينيت التزاماً حقيقياً تجاه يئير لبيد الذي بسط أمامه سجادة حمراء في الطريق إلى مكتب رئيس الوزراء.</p><p style="text-align:justify;">بهذا الواقع الساكن لا يمكن له من هنا إلا الخسارة. فكل لحظة في هذا الائتلاف تسحقه سياسياً، لكنه عالق فيه. ما يدلنا على أن مناورات الكوماندو وألعاب النينجا جيدة كجزء من الطريق لتحقيق الحلم في أن يصبح رئيس وزراء، لكنه سيكون بعد الوصول عالقاً هناك بدون قوة سياسية حقيقية. الآن بينيت مربوط إلى مكتب رئيس الوزراء بحبل سميك، ومحيطه يخلو من أي ساموراي يضرب ضربة سيف لينقذه.</p><p>&nbsp;</p><p><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">&nbsp;</span><strong>يديعوت بقلم: عميحاي أتالي</strong></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14213</guid>
                <pubDate>Sat, 18 Jun 2022 17:23:16 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[من قاسم سليماني إلى فخري زاده: عودة إلى الاغتيالات السابقة للعقول النووية الإيرانية]]></title>
                <link>من-قاسم-سليماني-إلى-فخري-زاده-عودة-إلى-الاغتيالات-السابقة-للعقول-النووية-الإيرانية</link>
                <description><![CDATA[<p><strong>القناة الــ12</strong></p><p style="text-align:justify;">سلسلة من الوفيات "الغامضة" لعلماء إيرانيين كبار امتزجت مؤخرا بالتربة الإيرانية، عندما تردد يوم أمس (السبت) فقط عن العثور على وفاة الدكتور أيوب أنتزاري المشارك في تطوير الصواريخ والطائرات المسيرة، وكذلك وفاة الدكتور كمران ملافور، الخبير النووي.</p><p style="text-align:justify;"><strong>مايو 2022: اغتيال حسن سياد خدياري&nbsp;</strong></p><p style="text-align:justify;">قبل نحو أسبوعين، قُتل ضابط فيلق القدس حسن سياد خدياري بينما كان في سيارته في قلب طهران على يد قاتلين يستقلان دراجة نارية، على نحو يذكّر بالعديد من الاغتيالات التي طالت عناصر إيرانية أخرى من الماضي نسبت إلى "إسرائيل".</p><p style="text-align:justify;">في الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن "إسرائيل" أبلغت الولايات المتحدة بأنها وراء اغتيال خدياري، وأنها تنوي الإشارة بذلك الى إيران بوقف أنشطة الوحدة 840 في فيلق القدس، التي كانت تحاول إلحاق الضرر بأهداف إسرائيلية، وفي "إسرائيل" فوجئوا بالتقرير وغضبوا من الأمريكيين الذين سربوه لوسائل الإعلام.</p><p style="text-align:justify;">وبحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز لمصادر إسرائيلية، كان خدياري مسؤولاً عن أنشطة الوحدة في الشرق الأوسط وفي الدول المجاورة لإيران.</p><p style="text-align:justify;">على مدى العامين الماضيين، شارك في هجمات ضد مواطنين إسرائيليين وأمريكيين وأوروبيين في كولومبيا وكينيا وإثيوبيا والإمارات العربية المتحدة وقبرص.</p><p style="text-align:justify;"><strong>مايو 2022: علي إسماعيل زادة&nbsp;</strong></p><p style="text-align:justify;">أفادت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، عن مقتل قائد آخر في الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، وهو علي إسماعيل زاده هذا الأسبوع. وبحسب النبأ، فإن الضابط برتبة عقيد هو زميل حسن سياد خدياري الذي قتل في قلب طهران برصاص اثنين من القتلة على دراجة نارية.</p><p style="text-align:justify;"><strong>كانون الثاني 2020: اغتيال قاسم سليماني</strong></p><p style="text-align:justify;">في كانون الثاني 2020 اغتيل قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري والمسؤول الرئيسي عن النشاط الإيراني في الشرق الأوسط بهجوم أمريكي استهدف مطار بغداد.</p><p style="text-align:justify;">أطلقت ثلاثة صواريخ كاتيوشا على قاعدة عسكرية قرب المطار، فيما أفادت تقارير من موقع الحادث ومن التلفزيون العراقي بمقتل سبعة أشخاص في القصف، من بينهم اللواء قاسم سليماني ونائب قائد الميليشيا أبو مهدي العلي المهندس وعضو حــ ـزب الله في العراق محمد الكوثراني.</p><p style="text-align:justify;"><strong>آب 2020: اغتيال أبو محمد المصري</strong></p><p style="text-align:justify;">أطلقت خمس رصاصات من مسدس كاتم للصوت من قبل عميلين إسرائيليين على دراجة نارية قتلت الرقم 2 من تنظيم القـــاعدة عبد الله أحمد عبد الله، أو باسمه الشائع الآخر، أبو محمد المصري، وفقًا لتقرير نشر في صحيفة نيويورك تايمز في الوقت.</p><p style="text-align:justify;">وفقًا لتقرير آخر في وكالة أسوشيتد برس، فإن ابنة أبو محمد المصري، التي اغتيلت معه، كانت على ما يبدو مشاركة في التخطيط لهجمات في الماضي، وحتى تم تعيينها في منصب قيادي في القـــاعدة، واستشهدت الوكالة بمصادر استخباراتية مختلفة مطلعة في الأمر، كما جلبت مسؤولين كبارًا أكدوا أن الاغتيال نفذته وحدة حربة مرتبطة بالموساد.</p><p style="text-align:justify;"><strong>نوفمبر 2020: اغتيال “أبو البرنامج النووي”</strong></p><p style="text-align:justify;">اغتيل رئيس البرنامج النووي الإيراني محسن فخري زاده في 27 تشرين الثاني 2020 في منطقة العبث شرقي طهران.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">فخري زاده كان رئيس مشروع أمد، هذا هو مشروع الأسلحة السرية، الذي أجريت فيه عدة تجارب على أنظمة الأسلحة وتخصيب اليورانيوم، مما مهد لطهران للحصول على القنبلة الذرية.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">منذ أن تم تجنيده في أواخر العشرينات من عمره كعالم فيزيائي شاب، أثبت مهاراته وصعد في إدارة البرنامج. في السنوات الثلاثين التي سبقت إغتياله، شارك في تطوير القنبلة، سواء في نظام الأسلحة وتعبئتها، وفي تخصيب اليورانيوم اللازم للانشطار النووي، يتمتع فخري زاده باتصال شخصي ومباشر بالزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي.</p><p style="text-align:justify;">وزعم بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع في ذلك الوقت أنه أصيب برصاصة في رأسه من قبل "إرهابيين".</p><p style="text-align:justify;">تم نقل العضو البارز في البرنامج النووي بطائرة هليكوبتر إلى المستشفى حيث حاولوا انقاذ حياته، لكن وفاته تم تحديدها بعد فترة وجيزة.</p><p style="text-align:justify;">وذكرت وكالة مهر للأنباء أن ستة من مرافقيه&nbsp;قتلوا في الحادث. بعد وقت قصير من وفاته، وجهت إيران أصابع الاتهام إلى "إسرائيل".&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وكتب وزير الخارجية الإيراني السابق محمد ظريف عشية الاغتيال على حسابه على تويتر أن هناك "مؤشرات بارزة على تورط إسرائيلي".</p><p style="text-align:justify;">في سبتمبر 2021، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مزيدًا من التفاصيل حول عملية الاغتيال. وبحسب المنشور الذي ينسب العملية إلى الموساد الإسرائيلية، فإن عملاء إيرانيين ساعدوا كادر الموساد على وضع مدفع رشاش في شاحنة كانت واقفة على جانب الطريق التي كان يسلكها فخري زادة، والتي أدت منها الطلقات القاتلة إلى وفاته.</p><p style="text-align:justify;">أياً كان من ضغط على الزناد، فقد فعل ذلك باستخدام جهاز كمبيوتر يقع على بعد أميال عديدة خارج إيران.</p><p style="text-align:justify;">وفقًا للتقرير، كان فخري زاده في مرمى نظر "إسرائيل" منذ 14 عامًا، وفي عام 2009، حاولوا القضاء عليه، فكانت مجموعة من القتلة تنتظره في طهران، وفي اللحظة الأخيرة أُلغيت العملية خوفًا من انكشافها وأن عملاء إيرانيين كانوا يحاولون الايقاع الموساد في كمين.</p><p style="text-align:justify;"><strong>نوفمبر 2012: اغتيال العالم النووي مصطفى أحمدي روشان</strong></p><p style="text-align:justify;">ذكرت صحيفة صندي تايمز التي تتخذ من لندن مقراً لها كيف قام قتلة الموساد بزرع قنبلة تحت سيارة العالم النووي الدكتور مصطفى أحمدي روشان في نوفمبر 2012.</p><p style="text-align:justify;">وبحسب المنشور، فإن عملاء "إسرائيل" هم الذين خططوا ونفذوا الاغتيال. وصف المقال بدقة العملية واللحظات الأخيرة التي سبقت العملية، والتي حسب مصدر إسرائيلي تم التخطيط لها بعناية لعدة أشهر، عندما تم إجراء التفتيش من مخبأ في طهران.</p><p style="text-align:justify;"><strong>يوليو 2011: داريوش رزاي نجاد&nbsp;</strong></p><p style="text-align:justify;">اغتيل العالم النووي الإيراني داريوش رزاي نجاد في طهران في 23 تموز (يوليو) 2011، حيث أطلق مسلحون النار عليه على دراجة نارية، بحسب صحيفة دير شبيغل الألمانية، شارك رضائي نجاد في تطوير أجزاء مهمة ضرورية لإنتاج الرؤوس الحربية النووية.</p><p style="text-align:justify;"><strong>يناير 2010: مسعود علي محمدي&nbsp;</strong></p><p style="text-align:justify;">قُتل العالم النووي مسعود علي محمدي في يناير 2010، عندما انفجرت قنبلة قوية تم تفعيلها عن بعد وربطت بدراجة نارية بالقرب من منزله في حي فاخر في طهران.</p><p style="text-align:justify;">يعتقد خبراء في الغرب أن الأستاذ علي محمدي من جامعة طهران لم يلعب دورًا مهمًا في تطوير البرنامج النووي الإيراني. كما زعم متحدث باسم البرنامج النووي أن محمدي لم يشارك في البرنامج على الإطلاق.</p><p style="text-align:justify;">أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أن إيران أعدمت شنقاً مجيد جمالي فاشي، الذي يُزعم أنه عمل عميلاً للموساد الإسرائيلي وساعد في اغتيال العالم النووي مسعود علي، وأدين الفاشي بالتجسس وحكم عليه بالإعدام.</p><p style="text-align:justify;"><strong>تشرين الثاني 2010: اغتيال ماجد شهاري وإصابة عبدون عباسي.</strong></p><p style="text-align:justify;">ووفقًا للتقارير التي نُشرت في ذلك الوقت في وسائل الإعلام الإيرانية، كان البروفيسور مجيد شهرياري عضوًا في جامعة طهران وعمل في المفاعل النووي في البلاد.</p><p style="text-align:justify;">وأفاد شهود عيان أن الانفجار الأول وقع في انفجار سيارة مفخخة كان الأستاذ يجلس فيها مع زوجته واثنين من أفراد أسرته.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">لقي العالم الإيراني مصرعه على الفور، وأصيب ثلاثة من أفراد الأسرة بجروح خطيرة.</p><p style="text-align:justify;">لكن هذا لم ينه الدراما، بعد وقت قصير من الانفجار الأول، ورد تقرير عن انفجار قوي أرعب المدينة عند نقطة ساخنة أخرى.</p><p style="text-align:justify;">اكتشف عمال الإنقاذ المحليون الذين وصلوا إلى مكان الحادث عالمًا نوويًا آخر يدعى فريدون عباسي دواني كان مسافرًا في السيارة مع زوجته.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وذكر التلفزيون الإيراني أن الاثنين أصيبا بجروح خطيرة في الانفجار، عندما تعافى بسرعة وتم تعيينه رئيسا للوكالة النووية، وهو المنصب الذي خدم فيه لعدة سنوات.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14154</guid>
                <pubDate>Sun, 05 Jun 2022 18:03:33 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تشارل اندرلين: هكذا قلبت تل أبيب حقيقة قتلها للدرة، وهكذا تفعل مع أبو عاقلة]]></title>
                <link>تشارل-اندرلين-هكذا-قلبت-تل-أبيب-حقيقة-قتلها-للدرة،-وهكذا-تفعل-مع-أبو-عاقلة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">عن الفجوة بين “صحافة” موجهة وأخرى حقيقية ومهنية، تعلمت طوال عشرات السنين التي عملت فيها مراسلاً خارجياً وكرئيس لهيئة بث أجنبية في إسرائيل. بدأ هذا بأحداث نفق “الحشمونئيم” في أيلول 1996، حينها اكتشفت أن في إسرائيل عالماً موازياً لواقع بديل. رغم موقف جهاز الأمن وبدون أي تنسيق مع الأوقاف، قرر رئيس الحكومة في حينه، بنيامين نتنياهو، فتح النفق الذي يربط بين حائط “المبكى” و”طريق الآلام”. في اليوم التالي، بدأ احتجاج فلسطيني، وأنا الذي كنت رئيس مكتب القناة الفرنسية “فرانس 2″، قمت بتصوير تحقيق عند الدخول إلى العاصمة، حيث رشق الشباب الفلسطينيون الحجارة على قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة. الجنود في البداية أطلقوا الرصاص المطاطي، وفي مرحلة أخرى بدأوا يستخدمون الرصاص الحي. رداً على ذلك، قام رجال شرطة فلسطينيون، كانوا بجانب المتظاهرين، بالرد على القوات الإسرائيلية.</p><p style="text-align:justify;">في اليوم التالي، وصلتني مكالمة توبيخ من المتحدث بلسان الجيش، العميد عوديد بن عامي، قال فيها إن الفلسطينيين هم الذين بدأوا بإطلاق الرصاص الحي. أجبت بأن الأمور لم تكن هكذا، وأنني كنت في الميدان وشاهدت ما يحدث بأم عيني. في المعارك قتل إلى حين وقف إطلاق النار 17 جندياً من الجيش الإسرائيلي و100 فلسطيني. التغطية الصحافية في الميدان ليست هي التي رسخت الرواية الإسرائيلية، بل المتحدثة الرسمية، وبالنسبة لهم كان المسؤولون عن الأحداث الدموية هم الرئيس ياسر عرفات والفلسطينيون. بعد مرور أربع سنوات، في 30 أيلول 2000 قمت ببث تقرير، الذي تحول بعد ذلك إلى “قضية محمد الدرة”. صور ومشهد موت طفل بين ذراعي والده أمام موقع للجيش الإسرائيلي في غزة، صورها طلال أبو رحمة، وهو موظف موثوق ومخضرم في “فرانس 2”. عرفت المكان الذي حدث فيه إطلاق النار جيداً. وحسب شهادة طلال، أدركت أن الإطلاق القاتل لا يأتي إلا من الطرف الإسرائيلي. تلك الصور القاسية بثت في أرجاء العالم، وأدت إلى حرج كبير لقادة الجيش الإسرائيلي والدعاية الإسرائيلية.</p><p style="text-align:justify;">بعد مرور شهر على الحادث، عرفنا أن قائد المنطقة الجنوبية “يوم طوف ساميا”، يحقق في الأحداث إلى جانب عالم الفيزياء ناحوم شاحف الذي فاز بجائزة وزارة العلوم، لكنه يعمل أحياناً كخبير لتعزيز نظريات المؤامرة. لم يكن لنا، نحن الذين قمنا بالتصوير والبث من الميدان، أي توجه. بناء على ذلك، أبلغنا الجيش ووزارة الدفاع بأن “فرانس 2” ستشارك فقط في تحقيق نزيه وبإشراف قضائي. يتبين بأثر رجعي أن ما قمنا به كان جيداً. فالنتيجة تم تحديدها مسبقاً. قال الجنرال ساميا لمراسل الشبكة الأمريكية “سي.بي.اس”، بوب سايمون، بأنه ينوي الإثبات بأن محمد الدرة لم يقتل بنار جنودنا. بعد بضعة أيام، عرض “نتائجه” وقال إن احتمالية قتل الطفل بنار فلسطينية هي احتمالية أعلى من احتمالية إطلاقها من الطرف الإسرائيلي.</p><blockquote><p style="text-align:justify;"><strong>مع مرور السنين، تغيرت الرواية في غير صالح ما صورته الكاميرا. عدد من الجهات بدأت في الادعاء وبتصميم أن الإطلاق كان من الطرف الفلسطيني، وبعض الروايات ذهبت أبعد من ذلك، فقد تم فبركة الصور من البداية. وفعلياً، افتروا علينا بأننا قمنا ببث أمور كاذبة. لا شيء بعيداً عن الواقع والحقيقة مثل هذا الاتهام الذي لا أساس له.</strong></p></blockquote><p style="text-align:justify;">بعد مرور بضع سنوات، قامت جمعية “شورات هدين” بتقديم التماس للمحكمة العليا، وطلبت إلغاء شهادات المراسلين العاملين في “فرانس 2” في البلاد. في النقاش لدى رئيسة المحكمة العليا في حينه، دوريت بينش، والقضاة استر حيوت ويورام دنتسيغر، كررنا وأكدنا بأن التقرير تم تصويره وتحريره بعناية مع مراعاة جميع المعايير الصحافية المهنية. وأضفنا بأننا قمنا ببث جميع الردود ذات الصلة، بما في ذلك ردود الجيش الإسرائيلي، وأنه منذ الحادثة التزمنا رسمياً بالتعاون في تحقيق نزيه حول القضية، ووضع أمام هذا التحقيق، إذا جرى، كل المواد الموجودة لدينا. وقلنا أيضاً بأن المكانة القانونية للجنة الفحص برئاسة قائد المنطقة الجنوبية غير واضحة، حيث كانت نتاج مبادرة مدنيين لم يصدر لهم كتاب تعيين يوماً ما. ولكن تم رفض الالتماس ضدنا.</p><p style="text-align:justify;">في 16 كانون الثاني 2009، في أواخر عملية “الرصاص المصبوب”، أطلقت في غزة قنبلة للجيش الإسرائيلي على منزل الدكتور أبو العيش، الخبير في التلقيح في مستشفى “تل هشومير”، بناته الثلاثة وابنة شقيقه قتلوا على الفور، وأصيبت فتاة رابعة من أبناء العائلة بإصابة بالغة. في الواقع، قريباً من موعد الحادثة، تحمل الجيش الإسرائيلي المسؤولية عن الحادثة، وبعد ذلك نشر المتحدث بلسان الجيش والجهات الأخرى روايات كثيرة، فيها ادعاء بأنه تم إطلاق نار من منزل الطبيب على الجيش الإسرائيلي أو أن صاروخاً لحماس هو الذي أصاب البيت. ادعاءات لا أساس لها وتثير الغضب. الدكتور رونين برغمان قدم تفسيراً آخر وكتب في “يديعوت” بأن شخصاً من القيادة ذكر قضية موت الطفل محمد الدرة في أيلول 2000، التي تحولت إلى رمز لسلوك إسرائيل الوحشي تجاه الفلسطينيين في الميدان. بعد بضع سنوات، ادعى تحقيق للتلفزيون الفرنسي بأن من أطلق النار على الدرة شخص فلسطيني. أكاذيب وادعاءات، كل ذلك لتأييد رواية تخدم إسرائيل. في النهاية، لم يكن هناك خيار أمام الجيش، واعترف بأن قواته هي التي أطلقت القنبلة التي أصابت بيت العائلة.</p><p style="text-align:justify;">مرة أخرى، تم طرح قضية الدرة في العناوين عقب موت مراسلة “الجزيرة” شيرين أبو عاقلة. أنا لم أتفاجأ من رؤية الأخبار في القناة 12 في الأسبوع الماضي، نفس عوديد بن عامي، هذه المرة في وظيفة مقدم نشرة الأخبار، وهو يحلل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني كنزاع وعي. بمساعدة من؟ نفس الفيزيائي والخبير في تعزيز نظريات المؤامرة ناحوم شاحف، الذي يعدّ الفلسطينيون بالنسبة له هم المذنبون دائماً. أيضاً هنا حاول شاحف الإثبات بأن النار التي أطلقت على أبو عاقلة كانت فلسطينية.</p><p style="text-align:justify;">بصفتي صحافياً فرنسياً ومواطناً إسرائيلياً، كانت مهمتي تصوير وبث جانبي الصراع بصورة مخلصة للواقع وبصورة مهنية ومتوازنة. هكذا عملت دائماً دون استثناء، لكن لا يوجد ما نفعله. فالاحتلال يبدو سيئاً. ولا توجد أي دعاية يمكن أن تغير هذا الواقع.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;ثمة&nbsp;نقاشات لا تقل سخافة حول دعاية وصورة دولة إسرائيل تم طرحها في الأستوديوهات ووسائل الإعلام الإسرائيلية بعد بث الصور الصادمة لشرطة إسرائيل وهي تهاجم المشاركين في تشييع جثمان أبو عاقلة. بعض المحللين قالوا إن الأمر يتعلق بعملية تخريب دعائية. صحيح أن هذا غير لطيف، ولكن هل هذا هو المهم؟ انقضاض رجال الشرطة على المشاركين في الجنازة ووجه بانعدام المشاعر في أوساط عدد من المراسلين والمحللين. عدم التعاطف مع زميل في مهنته، لا يهم أين يعمل وما الذي بثه، كان يصرخ حتى عنان السماء في برامج واقع كثيرة. مراسلة “الجزيرة” غطت العالم الموازي الذي لا يراه المشاهدون في إسرائيل: معاناة وثكل الفلسطينيين. في “بايو”، بلدة صغيرة في غرب فرنسا، نصب تذكاري فريد في نوعه في العالم يخلد مراسلين من أرجاء العالم قتلوا أثناء تأديتهم لعملهم. سينضم اسم شيرين أبو عاقلة إلى أكثر من ثلاثة آلاف اسم نقشت على الحجر. وقد كنت أعرف البعض منهم.</p><p><strong>بقلم:&nbsp;تشارل اندرلين،&nbsp;هآرتس 20/5/2022</strong></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14081</guid>
                <pubDate>Mon, 23 May 2022 13:13:36 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عاموس هرئيل يكتب: المسألة الإيرانية وتصريحات إسرائيل الحربية]]></title>
                <link>عاموس-هرئيل-يكتب-المسألة-الإيرانية-وتصريحات-إسرائيل-الحربية</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>بقلم: عاموس هرئيل، هآرتس 2022-05-21</strong></p><p style="text-align:justify;">من المفضل كبح ضجيج طبول الحرب قليلاً. رغم التصريحات الحربية في منتصف الأسبوع والعناوين الضاجة في وسائل الإعلام والتقارير عن مناورة إسرائيلية غير مسبوقة لمسار هجوم في إيران إلا أن إسرائيل وإيران غير قريبتين من الحرب اكثر مما كانت الحال في أي مرحلة في السنوات الأخيرة. تنبع المنشورات من الضغط على الحكومة، في الجبهة الداخلية والدولية، واستهدفت إرسال رسالة للولايات المتحدة، لكن حسب معرفتنا لا تعكس تطورات غير مألوفة وخفية عن عيون الجمهور.<br>تقدم إيران نحو القنبلة بالتأكيد هو مقلق. ولكن بهذا ايضا لا يوجد الكثير من الجديد. طهران تقترب من هدفها بحذر نسبي ومن الجدير أن لا تختلط الامور ولا نفرق بين الهدف القريب (تجميع يورانيوم مخصب بمستوى عال وبكمية تكفي لانتاج قنبلة نووية واحدة) وبين الهدف النهائي، الأكثر بعداً (ملاءمة القنبلة مع الرأس النووي المتفجر الذي يمكن تركيبه على صواريخ بالستية). لا يوجد حتى الآن أي دلائل على أن القيادة في طهران مستعدة للمخاطرة الآن بتطوير رأس متفجر مع الرد العالمي الذي سيكون مقروناً بذلك.<br>سيل التصريحات أعطي في يوم الثلاثاء ووجد كما يبدو اذناً صاغية لدى محرري النشرات الإخبارية، في غياب مؤقت لاستقالات جديدة من الائتلاف أو عمليات في الساحة الفلسطينية. وزير الدفاع، بني غانتس، في خطاب ألقاه في مؤتمر في جامعة رايخمان ذكر كشفاً استخبارياً مقلقاً من الفترة الأخيرة، وهو أن إيران تبني موقع تخصيب آخر تحت الأرض الذي فيه يتم تركيب أجهزة طرد مركزي متطورة. كرر غانتس القول بأن إيران توجد على بعد بضعة أسابيع من مراكمة يورانيوم مخصب بكمية تكفي لانتاج قنبلة واحدة ودعا المجتمع الدولي الى العمل الآن من اجل وقفها. مدير مكتبه، قائد سلاح الجو السابق امير ايشل، اضاف بأن “القدرة على العمل في إيران موجودة، وفي فترة الحكومة الحالية خصصت موارد لبناء قوة اكثر كثافة لهذا الهدف”. في حين أنه في الإحاطة التي قدمها الجيش جاء أن مناورة “مركبات النار”، التي يتدرب الجيش في الوقت الحالي طوال شهر تشتمل على حرب متعددة الساحات، بما في ذلك ايضا محاكاة لهجوم جوي واسع في إيران.<br>قبل اعداد الملاجئ يجدر أن نذكر السياق. يجلس غانتس في حكومة التي حتى لو كان موعد اقالتها لم يحدد بعد، فان نهايتها واضحة. رؤساء الائتلاف متخاصمون فيما بينهم ويستعدون جميعاً للجولة القادمة. في يوم السبت هاجم وزير العدل، جدعون ساعر، قرار غانتس العودة والسماح بدخول العمال الفلسطينيين من قطاع غزة. في اليوم التالي انفجر غانتس غضباً على رئيس الحكومة نفتالي بينيت بذريعة أن الأخير لا يعطيه ما يكفي من الاعتماد في وسائل الإعلام. وطوال الوقت يواصل رئيس المعارضة، بنيامين نتنياهو، مهاجمة الحكومة، التي حسب قوله تهمل معالجة تهديد إيران. وزير الدفاع، مثل زملائه في الحكومة، يبحث عن بروز اعلامي في ظروف غير سهلة.<br>ألقى غانتس خطابا في مؤتمر قبل سفره الى الولايات المتحدة، حيث التقى هناك مع شخصيات كبيرة في إدارة بايدن. إسرائيل حقاً محبَطة من الوضع. فإدارة اوباما وإدارة ترامب حافظت كل واحدة بطريقتها على الأقل على شكل ظاهري من التهديد العسكري لإيران. لا تكلف الإدارة الحالية نفسها عناء القيام بذلك. في المقابل، هي لا تغذ الخطى نحو عقد اتفاق نووي جديد مع طهران مثلما قدر كثيرون في البداية. الاتصالات بين إيران والدول العظمى في فيينا عالقة ورفض أميركا لإخراج حرس الثورة من قائمة المنظمات التي فرضت عليها عقوبات اقتصادية شديدة، تبدو كعائق رئيسي أمام التوقيع على اتفاق جديد.<br>تصريحات غانتس والجيش هي بصعوبة ربع حملة. الإعلانات تدل على الضغط، من الداخل ومن الخارج، واستهدف بث وجود عمل في السياق الإيراني، ربما من خلال امل ضئيل لإقناع الاميركيين باظهار خط حازم اكثر. غير الموجود في هذه التصريحات تهديد حقيقي أو فوري لإيران. عملياً، كما يمكن أن يفهم من اقوال ايشل، فان استعداد الجيش لهجوم محتمل على المنشآت النووية تم اهماله طوال سنين. في 2018 انسحب دونالد ترامب من الاتفاق النووي في اعقاب جهود اقناع كبيرة وظفها نتنياهو. بعد سنة بدأ الإيرانيون يخرقون الاتفاق كرد وإعادة تحريك التخصيب الذي ارتفع الى مستويات عالية في 2021. ولكن نتنياهو لم يوجه الجيش بناء على ذلك لإعادة الاستعداد لاحتمالية هجوم مستقل على إيران. بينيت عاد الى الانشغال بالاستعدادات، لكن فجوة بضع سنوات لا تغلق في غضون شهرين وربما حتى في غضون سنتين.<br>سينشر الجيش الإسرائيلي في الأسابيع القريبة القادمة بالتأكيد صوراً من الطلعات الجوية الكبيرة التي على اساس الماضي يمكن الافتراض بأنها ستتجه غرباً، مع خلق نوع من صورة طبق الاصل للخطوط العريضة المطلوبة لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية. سيكون هناك إسرائيليون ستملأ هذه الصور قلوبهم بالتفاخر وآخرون سيشعرون بقلق كبير. فعلياً، هذا السيناريو بعيد عن التحقق، رغم الإعلانات المتواترة لسياسيين وجنرالات. بسبب الوضع المتهالك للحكومة هناك أخطار اخرى، مثل القيام بخطوات غير متزنة في غزة وفي الضفة الغربية.</p><p style="text-align:justify;"><strong>البجع ووحيد القرن</strong><br>المحادثات النووية في فيينا، قال مصدر امني إسرائيلي، لا تجري كحوار، بل كحوارين. الفضاء الذي يمكن فيه التنازل غير كبير، ايضا لأن إيران والولايات المتحدة قلقة، كل واحدة على حدة، مما يحدث فيها في الداخل. النظام في طهران قلق من تظاهرات الاحتجاج حول إلغاء الدعم للوقود والخبز، الذي رفع أسعارها بمئات النسب المئوية. والى ذلك يضاف احتجاج نقابات المعلمين وهنا وهناك تحدث أحداث عنيفة. تستعد الإدارة الأميركية لانتخابات المنتصف للكونغرس في تشرين الثاني القادم، وتخاف من الهزيمة أمام الجمهوريين. في كل ما يتعلق بالاتفاق النووي فان الوعود الأميركية لإسرائيل بالتوصل الى اتفاق يكون “أقوى وأطول” (في سريانه)، تبددت. يجب التذكير أيضاً بأن الاهتمام الدولي بالنووي الإيراني محدود لأن العيون تشخص بالأساس نحو الحرب في اوكرانيا (واشنطن تنشغل كالعادة أيضا بالتحدي الذي تضعه الصين أمامها).<br>خلافاً لجزء من التقارير في الأسابيع الأخيرة فإن روسيا لم تغير انتشار قواتها في سورية في أعقاب الحرب في اوكرانيا. بطبيعة الحال، الوضع في سورية لا يقف على رأس اجندة الكرملن، الذي مركز نشاطه يوجد في القاعدة الجوية “حميميم” في شمال غربي سورية، وهو يعطي الروس هامش مناورة كبيراً نسبياً لإدارة انفسهم. من غير الواضح اذا كانت هذه هي الخلفية للحدث الاستثنائي في نهاية الأسبوع الماضي، الذي نشر عنه في القناة 13. وعندما هاجم سلاح الجو (حسب مصادر أجنبية) المجمع الصناعي الأمني السوري في مصياف في وسط سورية تم إطلاق صواريخ مضادة للطائرات من نوع “اس300” التي فيها الضباط هم من الروس والجنود من السوريين. يبدو أنه لا يوجد خطر يهدد الطائرات، لكن هذا حدث يعتبر الاول من نوعه وهو يستدعي اليقظة ويثير القلق في إسرائيل. اذا حولت روسيا ذلك الى عادة ثابتة فسيكون بذلك تغييراً اساسياً للأسوأ للوضع في الشمال.<br>في العقد الاخير اعتيد الحديث في العالم الاستخباري عن بجع اسود، وهي نفس نظرية الاقتصادي نسيم طالب التي تركز على تحليل احداث تاريخية مؤسسة. حسب طالب فإن هذه احداث تعتبر غير متوقعة ومفاجئة. ولكن نظرة الى الوراء يمكنها العثور على أسباب منطقية وحتى دلائل مسبقة عن الأحداث. قامت المحللة ميشيل ووكر بتطوير مفهوم آخر يتساوق مع أفكار طالب: وحيد القرن الرمادي. وحيد القرن يتم تشخيصه وهو يربض فوق العشب الأخضر؛ عليك محاولة تقدير متى من شأنه أن يبدأ بالركض نحوك.<br>قبيل 2022 شخصوا في شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي اثنين من وحيد القرن الرمادي، الوضع الاقتصادي والسياسي في لبنان، الذي يمكن أن يتدهور الى فوضى مطلقة؛ والواقع في المناطق حيث أن اندلاع موجة ارهاب جديدة يمكن أن يندمج مع مسألة وراثة رئيس السلطة محمود عباس. في هذه الأثناء تحقق قبل شهرين الخوف من اندلاع موجة إرهاب. ما بدأ في عمليات لعرب إسرائيليين يؤيدون داعش سرعان ما انزلق الى سلسلة هجمات بادر اليها “مخربون” أفراد أو اثنان من “المخربين” من الضفة.<br>في بؤرة الأحداث بقيت جنين. يعمل الجيش الإسرائيلي في المدينة وفي مخيم اللاجئين فيها تقريباً كل ليلة، ويقوم بعمليات اعتقال لمطلوبين، معظمهم مستقلون أو نشطاء في مستويات متدنية. كل دخول يرافقه إطلاق واسع للنار من قبل الفلسطينيين، وإصابات في أوساط المسلحين وأحياناً أيضا في أوساط المدنيين الفلسطينيين. في يوم الجمعة الماضي قتل مقاتل من وحدة “اليمام”، الوحدة الخاصة في حرس الحدود، نوعم راز، في تبادل لإطلاق النار أثناء عملية اعتقال في مخيم جنين. في حين أن معظم الضفة لا يزال هادئاً نسبياً فإن سفك الدماء المستمر في جنين يمس بالمسلحين، لكن في الوقت نفسه أيضا يؤدي الى المزيد من محاولات الثأر من قبل “مخربين” داخل الخط الأخضر. يخطط الجيش الإسرائيلي الذي بدأ في أعمال لترميم الجدار في خط التماس لتعزيز قوات واسعة هناك على الأقل حتى نهاية السنة. النتيجة ستكون مساً بتدريبات الوحدات النظامية والى جانبها دعوة غير مخططة لكتائب احتياط للقيام بأعمال عملياتية، بهدف التخفيف على النظاميين. الدعوة الاستثنائية يتم تلقيها بمشاعر مختلطة في وحدات الاحتياط التي قادتها غير مقتنعين بضرورتها.<br>قام رئيس الحكومة في هذا الأسبوع بإجراء زيارة عزاء صاخبة لدى عائلة مقاتل “اليمام” راز، في البؤرة الاستيطانية كيدا. استُقبل بينيت بالشتائم خارج البيت وتعرض لانتقاد شديد أيضاً داخل البيت من أبناء العائلة الثكلى. في صالحه يجب القول بأنه استمع اليهم لفترة طويلة دون أن يناقشهم، رغم أنه وجهت نحوه ادعاءات شديدة بصورة فظة جدا. أيضا في السابق تعرض المستوى السياسي، مثل ضباط في الجيش الإسرائيلي، الى اتهامات مباشرة من عائلات ثكلى، لكن يبدو أن هذه تعززت في السنة الأخيرة. ويدل على ذلك أيضاً ما حدث بعد أن قتل جندي من حرس الحدود، وهو بريئيل حداريا شموئيلي، على حدود القطاع. جزئيا هذه الظاهرة تنبع من غضب سياسي (حيث هناك ايضا من يؤججه)، لكن يبدو أنه أيضا مرتبط باستعداد يتضاءل للتسليم بالخسائر العسكرية البشرية في المواجهات مع الفلسطينيين.<br>هنا يحدث أمر متناقض. نجل مقاتل “اليمام” هاجم رئيس الحكومة على “ضعفه” أمام الإرهاب. فعلياً، راز قتل أثناء عملية هجومية، من النوع الذي يحث بينيت الجيش على تنفيذه، والتي تهدف الى المواجهة مع المخربين على ارضهم. الحقيقة هي أن بينيت لا يتعرض للانتقاد بسبب تحالفه مع راعم (الذي كان نتنياهو سعيداً بأن يعقده بنفسه)، بل الخضوع للإرهاب (لا يوجد شيء كهذا) أو اعمال “الخداع” (التي نفذ نتنياهو اخطر منها دون أن يرف جفنه). كل الموضوع هو أنه في الجلوس على كرسي رئيس الحكومة فإنه يقطع طريقَ مَن تم تتويجه كملك أبدي. هذا هو السبب الحقيقي للغضب الشديد عليه في اليمين البيبي، الذي أحياناً ينزلق أيضا الى تهديدات بالمس الجسدي. هذه هي القصة ولا يوجد غيرها.</p><p style="text-align:justify;"><strong>الشاشة المقسومة</strong><br>هيئة الاركان العامة في الجيش الإسرائيلي تعمل مؤخراً كنوع من الشاشة المقسومة. من جهة، المناورة الواسعة التي في الواقع ترسم حرباً متعددة الساحات، لكن الساحة الرئيسية فيها هي لبنان، ضد حزب الله. من جهة اخرى، الحياة نفسها التي فيها تواجه إسرائيل موجة الإرهاب الأكثر خطورة منذ نحو سبع سنوات.<br>“شهر الحرب” الذي خطط لأيار السنة الماضية توقف في اللحظة الأخيرة عندما في اليوم التالي للمناورة أطلقت حماس (في الواقع) صواريخ من غزة نحو القدس. هذه المرة رئيس الأركان افيف كوخافي كان مصمماً على تجنب إعادة إطلاق. المناورة استمرت كالمعتاد، وفي كل تقرير يصل الى مكاتب الاستوديوهات كان هناك طلب توضيح، أيٌّ من الأحداث حدث في الواقع وأي منها مأخوذ من خيال ادارة المناورة.<br>في المناورة تجد إسرائيل نفسها في مواجهة قاسية مع حزب الله، التي يكتنفها إطلاق ثقيل لصواريخ على الجبهة الداخلية، نسبة الخسائر العالية في أوساط المدنيين تخلق ضغطا متزايدا على الحكومة والجيش للرد بصورة اشد من الجو، وبعد ذلك إرسال قوة برية لعملية عسكرية داخل الأراضي اللبنانية على أمل وقف اطلاق الصواريخ. ليس سراً أنه في الـ 16 سنة التي انقضت منذ حرب لبنان الثانية قام حزب الله ببناء هناك منظومة هجومية ودفاعية لم تكن لتخجل دولة متوسطة. في المناورة الجيش الإسرائيلي سيكون مطلوباً منه معالجة ذلك بقوة.<br>المعنى سيكون مساً شديداً بأهداف عسكرية، التي هي منتشرة بصورة متعمدة داخل واحياناً تحت التجمعات السكانية المدنية في لبنان. في الخلفية، تم مؤخراً إضافة النموذج الروسي الذي لا يسهل على إسرائيل. روسيا تهاجم أوكرانيا دون تمييز، وتضر بمواطنين كثيرين، لكنها تستخدم في دفاعها عن نفسها ادعاءات تذكر بالادعاء الإسرائيلي. في نظر المجتمع الدولي إسرائيل يمكن أن تظهر مثل روسيا أخرى، رغم أنها حذرة اكثر في استخدام القوة وهي تعمل فقط إزاء وجود خطر حقيقي يهدد حياة مواطنيها (في الوقت الذي فيه أوكرانيا لم تهاجم أبداً أهدافاً في روسيا في بداية الحرب).<br>علامة استفهام اخرى تتعلق بتأثير الهجمات الإسرائيلية على حزب الله، ففي 2006 اراد الجيش الإسرائيلي زيادة تأثيرها بواسطة هجوم متعمد على بنى تحتية استراتيجية مدنية في لبنان مثل شبكة الكهرباء والجسور ومفترقات الطرق ومطار بيروت. الإدارة الأميركية طلبت من إسرائيل تجنب ذلك، ورئيس الحكومة في حينه، ايهود أولمرت، وافق على ذلك. الآن، هيئة الأركان على قناعة بأن الأمر مفروض إزاء حجم الضرر في الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ولكن القرار لا يوجد في يده بل في يد الكابنيت. وأضا هذه المرة ربما يكون هناك ضغط أميركي مضاد. يعتبر تدمير البنى التحتية وسيلة ضغط على حكومة لبنان، لكن عملياً يوجد له تأثير قليل على عمليات حزب الله. في السنوات الأخيرة ازداد ضعف لبنان على خلفية أزمة اقتصادية وسياسية تقريبا غير مسبوقة. النقاش الآن هو حول مسألة هل هذه “دولة فاشلة” أو “دولة وهمية”.<br>في 2006 هدد رئيس الأركان في حينه، دان حلوتس، بإعادة لبنان الى العصر الحجري. في هذه المرة قدرة تنفيذ هذا التهديد هي اكبر ولكن يكتنفها أيضاً صعوبات على إسرائيل. ولا نريد التحدث عن الجوانب الأخلاقية. وعلى كل حال، من الجدير أن نوضح بأن الواقع يحدث بصورة منفصلة عن المناورة. في الظروف الحالية الخطر من انزلاق الى مواجهة مع حزب الله ومع إيران أيضا لا يعتبر مرتفعاً في الوقت القريب. حسب الاستخبارات العسكرية فإنه كأفضلية اولى بالنسبة لحزب الله يوجد الوضع الاقتصادي والسياسي في لبنان (في الانتخابات البرلمانية في بداية الأسبوع حصل على خيبة أمل نسبية). وفي هذه الصورة، إسرائيل لاتزال لاعبة ثانوية.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>14070</guid>
                <pubDate>Sat, 21 May 2022 14:24:38 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[دورون مصا يكتب: التدحرج المُحتمل نحو جولة قتال جديدة]]></title>
                <link>دورون-مصا-يكتب-التدحرج-المُحتمل-نحو-جولة-قتال-جديدة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>إسرائيل &nbsp;اليوم&nbsp;2022-05-10 –&nbsp;بقلم: دورون مصا،</strong></p><p style="text-align:justify;">ينفّس القبض على قتلة الإسرائيليين الثلاثة في العملية في إلعاد قليلاً الإحباط بين الجمهور الإسرائيلي. على خلفية الإحباط من تواصل موجة «الإرهاب» والصعوبة في إنهائها، يبرز وجود خط تحليلي خطير ينشأ في الخطاب الإعلامي، ومن شأنه أن يدهور إسرائيل إلى معركة غير مرغوب فيها، وأساساً غير مخطط لها، مع «حماس» في قطاع غزة.<br>يعلّق هذا الخط العمليات الأخيرة على «حماس» ويشير بالملموس إلى زعيمها، السنوار، كمن يقود التصعيد الأمني ويقف خلفها. فالتزامن بين تصريحات السنوار التشجيعية العلنية من غزة لمواصلة العمليات، وبين قتل الإسرائيليين في إلعاد على أيدي «مخربين» من السامرة، وفّر الدليل، لمن كانوا يحتاجون إليه، على دور محافل «حماس» في قطاع غزة في المبادرة إلى «الإرهاب» من الضفة. من هنا يمكن الاستنتاج بأنه لن يكون مفر من التخلص من زعيم «حماس» لأجل قطع موجة «الإرهاب» الفلسطينية.<br>على أي حال، إن الخطاب الذي يربط بين «حماس» في القطاع وبين موجة «الإرهاب» يقوم على قدر قليل الحقائق والأدلة الملموسة، ويلوح كنتاج فرعي لإحباط إسرائيلي في ضوء الصعوبة في ضرب موجة الاشتعال التي نشأت تحت رعاية شهر رمضان. الشرطة متوترة حتى آخر قدرة لها، ومع ذلك تفلت من بين أيديها عملية إجرامية كتلك التي نفذت في إلعاد. «الشاباك» يصعب عليه التصدي لصورة المخربين الجديدة رغم قدراته التكنولوجية العالية التي يبدو أنها لا تعطي جواباً على تهديد إرهابيين يعملون برعاية الثغرات في جدار الفصل، بينما الجيش الإسرائيلي الذي يبذل جل جهده لصد الثغرات ولتطهير أعشاش «الإرهاب» في السامرة الفلسطينية، لا يخلق إحكاماً أمنياً في غياب معلومات استخبارية دقيقة.<br>تحت سحابة الحرج في إسرائيل تلوح «حماس» والسنوار كحلول بديلة. يمكن بسهولة تشخيصهم، تحديدهم وضربهم. يوجد مذنب ويوجد له اسم. لكن مثلما هو سهل جداً الاستسلام لهذه النظرية، هكذا تصرخ بساطتها. لا توجد حقاً علاقة مباشرة عملياتية بين «حماس» وموجة «الإرهاب» من الضفة. حتى لو كانت «حماس» تركب عليها كي تبرز صورتها كحركة مقاومة في الواقع الذي تغرق فيه حتى الرقبة في ترميم أضرار القطاع في أعقاب حملة حارس الأسوار وغير معنية باشتعال شامل مع إسرائيل.<br>موجة «الإرهاب» هذه ينقصها اللون والانتماء السياسي. ولهذا السبب يصعب على إسرائيل قمعها. منفذوها ليسوا بوضوح رجال «حماس» أو الجهاد الإسلامي. وعليه فليس لدينا بنى تحتية محددة لنضربها في الضفة ومن هنا الجهد التحليلي البارع حتى غزة البعيدة – القريبة لأجل إيجاد رأس الأفعى. من هذه الناحية صحيح أن إسرائيل يمكنها أن تضرب «حماس»، لكن معقول الافتراض بأن العمليات غير متعلقة بالتوجيه من غزة ستستمر من الضفة.<br>المشكلة الكبرى هي أن الإغراء لاستهداف «حماس» والسنوار كمفتاح لتحقيق الهدوء الأمني، من شأنه أن يتبين كخطأ جسيم. فهو ينطوي على ثمن ليس مؤكداً أن يكون مواطنو إسرائيل وحتى القيادة العسكرية معنيين به – معركة إضافية في القطاع. التناقض هو أن في هذه اللحظة «حماس» أيضاً تريد الامتناع عن جولة قتال كهذه. وهكذا مع أن اللاعبين الخصمين غير راغبين بصدام جبهوي آخر بينهما، من شأنهما أن يتدحرجا إليه للأسباب غير الصحيحة.</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13999</guid>
                <pubDate>Tue, 10 May 2022 14:31:52 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[د. دورون ماتسا يكتب: الطريق إلى السنوار مليئة بتحليلات مغلوطة]]></title>
                <link>د-دورون-ماتسا-يكتب-الطريق-إلى-السنوار-مليئة-بتحليلات-مغلوطة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">القبض على قتلة الاسرائيليين الثلاثة في العملية في العاد ينفس قليلا الاحباط بين الجمهور الاسرائيلي. على خلفية الاحباط من تواصل موجة الارهاب والصعوبة في انهائها، يبرز وجود خط تحليلي خطير ينشأ في الخطاب الاعلامي، ومن شأنه أن يدهور اسرائيل الى معركة غير مرغوب فيها، واساسا غير مخطط لها، مع حماس في قطاع غزة.</p><p style="text-align:justify;">هذا الخط يعلق العمليات الاخيرة على حماس ويشير بالملموس الى زعيمها، السنوار، كمن يقود التصعيد الامني ويقف خلفها. فالتزامن بين تصريحات السنوار التشجيعية العلنية من غزة لمواصلة العمليات، وبين قتل الاسرائيليين في العاد على ايدي مخربين من السامرة، وفر الدليل، لمن كانوا يحتاجون اليه، على دور محافل حماس في قطاع غزة في المبادرة الى الارهاب من الضفة. من هنا يمكن الاستنتاج بانه لن يكون مفر من التخلص من زعيم حماس لأجل قطع موجة الارهاب الفلسطينية.</p><p style="text-align:justify;">على اي حال، فان الخطاب الذي يربط بين حماس في القطاع وبين موجة الارهاب يقوم على قدر اقل على اساس الحقائق والادلة الملموسة ويلوح كنتاج فرعي لإحباط اسرائيلي في ضوء الصعوبة في ضرب موجة الاشتعال التي نشأت تحت رعاية شهر رمضان. الشرطة متوترة حتى آخر قدرة لها، ومع ذلك تفلت من بين ايديها عملية اجرامية كتلك التي نفذت في العاد؛ الشباك يصعب عليه التصدي لصورة المخربين الجديدة رغم قدراته التكنولوجية العالية التي يبدو انها لا تعطي جوابا على تهديد ارهابيين يعملون برعاية الثغرات في جدار الفصل؛ بينما الجيش الاسرائيلي الذي يبذل جل جهده لصد الثغرات ولتطهير اعشاش الارهاب في السامرة الفلسطينية، لا يخلق احكاما امنيا في غياب معلومات استخبارية دقيقة.</p><p style="text-align:justify;">تحت سحابة الحرج في اسرائيل تلوح حماس والسنوار كحلول بديلة. يمكن بسهولة تشخيصهم، تحديدهم وضربهم. يوجد مذنب ويوجد له اسم. لكن مثلما هو سهل جدا الاستسلام لهذه النظرية، هكذا تصرخ بساطتها. لا توجد حقا علاقة مباشرة عملياتية بين حماس وبين موجة الارهاب من الضفة. حتى لو كانت حماس تركب عليها كي تبرز صورتها كحركة المقاومة في الواقع الذي تغرق فيه حتى الرقبة في ترميم اضرار القطاع في اعقاب حملة حارس الاسوار وغير معنية باشتعال شامل مع اسرائيل.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">موجة الارهاب هذه ينقصها اللون والانتماء السياسي. ولهذا السبب يصعب على اسرائيل قمعها. منفذوها ليسوا بوضوح رجال حماس او الجهاد الاسلامي. وعليه فليس لدينا بنى تحتية محددة لنضربها في الضفة ومن هنا الجهد التحليلي البارع حتى غزة البعيدة – القريبة لأجل ايجاد رأس الافعى. من هذه الناحية صحيح ان اسرائيل يمكنها أن تضرب حماس، لكن معقول الافتراض بان العمليات غير متعلقة بالتوجيه من غزة ستستمر من الضفة.</p><p style="text-align:justify;">المشكلة الكبرى هي ان الاغراء لاستهداف حماس والسنوار كمفتاح لتحقيق الهدوء الامني، من شأنه ان يتبين كخطأ جسيم. فهو ينطوي على ثمن ليس مؤكدا ان يكون مواطنو اسرائيل وحتى القيادة العسكرية معنيين به – معركة اضافية في القطاع. التناقض هو ان في هذه اللحظة حماس ايضا تريد الامتناع عن جولة قتال كهذه. وهكذا مع ان اللاعبين الخصمين غير راغبين بصدام جبهوي آخر بينهما، من شأنهما أن يتدحرجا اليه للأسباب غير الصحيحة.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13985</guid>
                <pubDate>Mon, 09 May 2022 12:00:55 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[أفرايم غانور يكتب: لا مفرّ من دخول غزة وإسقاط حماس، وليس فقط السنوار]]></title>
                <link>أفرايم-غانور-يكتب-لا-مفرّ-من-دخول-غزة-وإسقاط-حماس،-وليس-فقط-السنوار</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">رفعت عملية الارهاب الاخيرة في العاد شدة الاصوات الداعية الى الاحباطات المركزة ليحيى السنوار ورفاقه في قيادة حماس في غزة، في رد طبيعي يعبر بشكل واضح عن احساس فقدان الامن لدى الكثير من سكان دولة اسرائيل هذه الايام، في موجة الارهاب الحالية. يدور الحديث عن احداث تبعث على قلق من الصعب المرور عليه مرور الكرام. لموجة الارهاب الحالية والوحشية يوجد سببان اساسيان: الاول يرتبط باتفاقات ابراهيم التي تلقت معنى اضافي في قمة النقب التي انعقدت في نهاية شهر اذار في كيبوتس سديه بوكر؛ قمة بعثت في اوساط الفلسطينيين احساسا بان القضية الفلسطينية دحرت الى أسفل سلم الاولويات في الشرق الاوسط. فالدول العربية التي وقفت ذات مرة في جبهة الكفاح لحل القضية الفلسطينية مشغولة اليوم أكثر في توثيق علاقاتها مع اسرائيل.</p><p style="text-align:justify;">السبب الثاني هو إيران، التي الى جانب حزب الله تستغل الوضع لإشعال فتيل الارهاب الفلسطيني. فقد فهم السنوار ورفاقه بأنهم في الواقع الحالي لا يمكنهم أن يتصدوا للقوة التي اقامها الجيش الاسرائيلي امام غزة، ولهذا فقد جعلوا الصراع ضد الاحتلال الاسرائيلي صراعا دينيا، فيما تقدم حماس عرضا كاذبا امام العالم الاسلامي كمن تقاتل في سبيل قدسية وسلامة المسجد الاقصى والحرم من مؤامرة اسرائيلية للسيطرة على الاماكن الاكثر قدسية للإسلام.</p><p style="text-align:justify;">لقد نجح تكتيك حماس في تحريض الكثيرين من الفلسطينيين بمن فيهم عرب اسرائيل للخروج الى حرب جهاد ضد "الكفار" اليهود. وهكذا اشعلت حماس موجة ارهاب قاسية ضد اسرائيل دون إطلاق الصواريخ وحافظت على قطاع غزة. بدلا من الصواريخ، استخدم الارهاب هذه المرة من بعيد من خلال معركة تحريض مزيتة جيدا في الشبكات الاجتماعية وفي خطابات السنوار، فيما تنجح حماس كما أسلفنا في أن تترك احساسا بان هذا صراع على انقاذ الحرم والاقصى.</p><p style="text-align:justify;">يرافقنا الارهاب الفلسطيني عشرات السنين، ولم يستوعب بعد هنا بان ضربة قاسية، قاضية، يمكنها أن تجتثه. الاحباطات المركزة هي درء للرماد في العيون. هي جيدة لعدة ايام ولإحساس الثأر الاسرائيلي، لكنها ليست حلا حقيقيا. في قائمة المصفين من حماس يوجد كثيرون اعتقدنا بان لا بديل لهم، لكن الحقائق تعرض واقعا آخر. المادة 6 في ميثاق حماس تقول: "حركة المقاومة الاسلامية تعمل على رفع علم الله على كل شبر من أرض فلسطين بينما الكيان الصهيوني هو كيان مصطنع ثمرة الاحتلال، الظلم والسطو وارض فلسطين من البحر الى النهر هي ارض اسلامية مقدسة يجب أن تكون تحت حكم اسلامي". ضد مثل هذه الايديولوجية يوجد رد واحد: تصفية هذه الايديولوجيا الارهابية. صحيح هذا يبدو صعبا لكن هذا الواقع لا يمكن أن يستمر. حان الوقت للعمل ضد الارهاب بكل القوة وليس بحلول مؤقتة فقط جبت من اسرائيل على مدى السنين اثمانا باهظة من الدماء. كل تأجيل آخر سيفاقم المشكلة فقط. هذه هي ساعات افتعال الحرب بالأحابيل فقط.</p><p style="text-align:justify;">على كل العقول ان تجتمع وتخطط للقضاء على حماس، وبلا مفر الدخول الى غزة بشكل مختلف ومفاجئ، بقوة وبحكمة الجيش الاسرائيلي. مرة واحدة والى الابد يجب أن يتقرر فيها جدول اعمال جديد بسيطرة فلسطينية حسب مفهومنا، فيما أن نهاية حماس هي كنهاية كل اولئك الذين اعتقدوا وآمنوا بأنهم يمكنهم أن يمحوا دولة اسرائيل عن الخريطة.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13984</guid>
                <pubDate>Mon, 09 May 2022 11:57:51 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تل ليف رام يكتب: هذا ما يجب أن تفعله إسرائيل قبل تصفية السنوار]]></title>
                <link>تل-ليف-رام-يكتب-هذا-ما-يجب-أن-تفعله-إسرائيل-قبل-تصفية-السنوار</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">لنفترض أن إسرائيل كانت معنية بتصفية يحيى السنوار، زعيم حماس في غزة، فإن الجائزة الكبرى التي كان يمكن للدولة أن تمنحها له هي الخطاب الذي تطور في الإعلام الإسلامي عن مدى الحاجة لتصفيته، بينما يمكنه هو نفسه أن يتمتع بمكانته الظاهرة كبطل كفاح الشعب الفلسطيني.</p><p style="text-align:justify;">خطاب التصفية هذا يمنح السنوار نقاط استحقاق وعلاوة في بناء عظمته في الشارع الفلسطيني في ظل تجاهل تام لحقيقة فشل حماس، وهو شخصياً، على مدى سنوات طويلة، فشلاً ذريعاً في محاولتهم لإشعال المنطقة في الضفة.</p><p style="text-align:justify;">خطاب السنوار الأسبوع الماضي، الذي دعا فيه عرب الضفة وإسرائيل لإعداد البنادق والبلطات والسكاكين، هو بمثابة مفترق قرارات مهم لحكومة إسرائيل. ليس مستبعداً أن المستقبل يحمل وجه شبه كبير بين قول السنوار هذا وقول شاذ لـ “المهندس محمد ضيف” الذي هدد إسرائيل عشية حملة “حارس الأسوار” في غزة العام الماضي، كنوع من التهديد والتحريض اللذين هما بمثابة مؤشر مسبق لمعركة أخرى كفيلة بأن تقع في قطاع غزة، في ضوء التوتر الأمني في جبهات أخرى.</p><p style="text-align:justify;">مثلما في الحملة قبل سنة، وفي المرات السابقة أيضاً، يتبين أن لإسرائيل سلة أدوات محدودة جداً يمكنها بها أن تمارس الضغط على حماس من خارج قطاع غزة، مثل بنك الأهداف والمرامي – من شبكات الإرهاب، وحتى مطلوبي حماس في الضفة. الموضوع هو أن كل هذه قد تصرف الانتباه عن مركز القيادة وشبكات الإرهاب في غزة. وسواء لم تكن لإسرائيل أو لحماس الآن مصلحة في المواجهة في غزة مثلما يعتقد جهاز الأمن عندنا، فإن تطور الأمور بعد شهر ونصف من الإرهاب الفتاك، وقتل 18 مواطناً إسرائيلياً وتوتر أمني متواصل، يقرّب التصعيد في الجنوب أيضاً.</p><blockquote><p style="text-align:justify;"><strong>من ناحية إسرائيل، فإن التقارب الزمني لتحريضات السنوار لتنفيذ العملية الرهيبة في “إلعاد” يستوجب فحصاً متجدداً واتخاذ قرارات بشأن السلوك تجاه قطاع غزة قبل إجراء بحث في تصفية زعيم حماس، فالقرارات لا تتخذ فقط من زعيم حماس كهذا أو ذاك. اليوم السنوار، وغداً شخص آخر. وعليه، فالسؤال الكبير هو: كيف تسعى إسرائيل لتدير استراتيجيتها تجاه القطاع الآن؟</strong></p></blockquote><p style="text-align:justify;">مثلما كان في السنوات الأخيرة، وبقوة أكبر منذ حملة “حارس الأسوار”، مطلوب من حماس مقابل التسهيلات المدنية الحفاظ فقط على الهدوء ومنع نار الصواريخ من القطاع. غير أن الفترة الأخيرة تجسد كم يبدو من شأن التحريض والتوجيه للإرهاب من غزة أن يكونا فتاكين وإجراميين أكثر من نار الصواريخ التي تنفذها حماس بشكل مباشر. وعليه، فإن الوضع الحالي الذي تمنع فيه منظمة الإرهاب الصواريخ من القطاع وتتزلف للمصريين برسائل تصالحية، وبالمقابل تحرض لتوجيه الإرهاب في إسرائيل، إنما هو وضع لا يقبله العقل. على هذا يفترض بحكومة إسرائيل أن تعطي الرأي قبل العملية الأخيرة في “إلعاد” بكثير.</p><p style="text-align:justify;">إن إغلاق معبر العمال من غزة إلى إسرائيل بعد نار الصواريخ الأخيرة وفتحه من جديد بعد يومين فقط، يجسد التشوش الإسرائيلي في هذه المسألة داخل إسرائيل، التي يبدو أن لديها روافع لممارسة الضغط على حماس في غزة، لكن ليس لها أي رافعة لجباية ثمن من حماس على إشعال موجة التصعيد الأخيرة في مدن إسرائيل.</p><p style="text-align:justify;">إسرائيل مطالبة بأن توجه رسالة بالأفعال تفيد بأنها لم تعد مستعدة للعبة حماس المزدوجة، ولن تستمر بوقوف المتجاهل. يجب فحص خطوات عسكرية، بما فيها خطوات دراماتيكية أيضاً، لكن انطلاقاً من بحث جدي وعميق في تحليل معانيها والاستراتيجية لليوم التالي، بخلاف خطاب تبسيطي جار عن تصفية محتملة للسنوار، وكأن الحديث يدور عن استطلاع عادي في “تويتر”.</p><p style="text-align:justify;">بقلم:&nbsp;تل ليف رام</p><p style="text-align:justify;">معاريف 8/5/2022</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13980</guid>
                <pubDate>Sun, 08 May 2022 15:43:12 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[هل الهجوم في إلعاد هو الخط الفاصل؟ حان الوقت لإدخال يحيى السنوار في دائرة الدماء]]></title>
                <link>هل-الهجوم-في-إلعاد-هو-الخط-الفاصل؟-حان-الوقت-لإدخال-يحيى-السنوار-في-دائرة-الدماء</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">معاريف - بن كسبيت - محلل سياسي</p><p style="text-align:justify;">هل الهجوم في إلعاد هو الخط الفاصل؟ حان الوقت لإدخال يحيى السنوار في دائرة الدماء<br>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">إن اللعبة المزدوجة التي تلعبها "حماس" قديمة، ومع الأسف كل الحكومات سارت فيها. فقد كان هدفنا الاستراتيجي إبعاد جولات القتال الواحدة عن الأُخرى قدر الإمكان، وحتى الآن ليس هناك رئيس حكومة أخذ القرار بإسقاط حكم "حماس" في غزة وشن عملية "سور واقي 2" بين رفح وخان يونس. وفي وضع كهذا، كل ما تبقى هو احتواء محور الضغط الغزاوي بأقل قدر من الأضرار ولأطول وقت ممكن.</p><blockquote><p style="text-align:justify;"><strong>على المقلب الآخر تقوم "حماس" بالأمر عينه طوال الوقت: تزيد قوتها داخل غزة، وتحاول رفع مستوى حياة السكان المدنيين، وتبذل جهداً لشن هجمات داخل إسرائيل وإشعال المناطق [المحتلة]. وإذا كان في الإمكان جر العرب في إسرائيل، فهذا سيكون أفضل. ولا يمكن القيام بهذا كله من دون دفع الثمن كما ذكرنا.</strong></p></blockquote><p style="text-align:justify;">حكومة بينت-لبيد لم تغير السياسة لكنها غيرت التكتيك؛ فهي من جهة تشددت في ردها على البالونات المشتعلة، لكنها من جهة أُخرى عوضت "حماس" على المستوى الاقتصادي: حقائب المال توقفت، لكن المساعدة تصل إلى القطاع بطرق أُخرى، مع احتمال فتك أقل. وخلال الأشهر العشرة الأخيرة نجحت هذه الطريقة، وكان القطاع هادئاً بصورة غير مسبوقة، وحظي سكان غلاف غزة بهدوء نسبي طويل ونادر.</p><p style="text-align:justify;">ارتاح السنوار وازداد وزنه وبدأ يلبط، وخطابه الأخير الذي دعا فيه العرب إلى حمل بندقية أو سكين أو فأس والخروج لقتل اليهود تحقق بأبشع صورة يمكن تصورها في نهاية يوم الاحتفال بقيام الدولة في إلعاد. لا يمكن ضبط النفس إزاء هذا الحادث، ويجب عدم الاكتفاء بأسر أو قتل الجناة الذين نفذوا هذا الهجوم. يجب أن يعلم السنوار أنه أدخل نفسه في قائمة المطلوبين، فقد تخطى الخطوط الحمر ولا عودة إلى الوراء.</p><p style="text-align:justify;">لا تستطيع دولة إسرائيل العودة إلى جدول أعمالها اليومي. فمع كل الاحترام لمسائل الائتلاف والمعارضة، إلاّ إن هذا الحادث يتخطى السياسة والأحزاب. &nbsp;لقد تحولت اللعبة المزدوجة إلى لعبة دموية، وعلى أحد ما أن يضع حداً لكل هذا الجموح. وإذا كان معنى هذا ذهاب إسرائيل إلى انتخابات، فلنذهب إلى انتخابات، وإذا كان معنى هذا مغادرة القائمة العربية الموحدة راعام الائتلاف، فبكل أسف يمكن أن تتدبر الدولة أمرها من دونها. الآن يجب أن يفهم يحيى السنوار أن دماء المواطنين الإسرائيليين ليست مباحة، وهذه المرة لن يجد السنوار أحداً ليطلق سراحه في صفقة أسرى.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13967</guid>
                <pubDate>Sat, 07 May 2022 02:10:22 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[يوسي يهوشع يكتب: انهارت السياسية الاسرائيلية تجاه حماس ..!]]></title>
                <link>يوسي-يهوشع-يكتب-انهارت-السياسية-الاسرائيلية-تجاه-حماس</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">نجاحان عملياتيان سجلا في نهاية الأسبوع: الأول هو إغلاق دائرة سريع على «المخربين» اللذين نفذا العملية القاسية في أرئيل؛ والثاني هو للموساد الذي نجح في اعتقال مغتال محتمل ضد هدف إسرائيلي على أرض إيران. تفيد العمليتان بقدرات استخبارية مبهرة وتجسدان أيضا جبهتين فاعلتين: في البلاد موجة «الإرهاب» الآخذة في التصاعد، وفي الخارج ارتفاع في مدى وجرأة إيران في تفعيل «الإرهاب» ضد أهداف إسرائيلية بوساطة الحرس الثوري، مثلما تحلل هذا محافل الاستخبارات العليا في إسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">قبل العملية في أرئيل كان في جهاز الأمن وفي وسائل الإعلام أيضا من سارع إلى إجمال أحداث شهر رمضان. وعندها، حوالى 23:00 ليلا جاء تذكير دام من حاجز الدخول إلى أرئيل، حين فتح «مخربان» مسلحان النار نحو موقع الحراسة، قتلا حارسا واحدا وفرا دون أن تفتح نحوهما النار بالمقابل. هذا الموضوع سيخضع للتحقيق في فرقة يهودا والسامرة وشركة الحراسة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">فيتسلاف غولف هو القتيل الـ15 منذ بدأت موجة الإرهاب الأخيرة، ونهايتها لا تبدو في الأفق مثلما يتضح من الإخطارات الاستخبارية لجهاز الشاباك وشعبة الاستخبارات في الجيش وكذا من خطاب زعيم حماس في غزة يحيى السنوار.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">أمس، بعد فترة طويلة لم يتحدث فيها علنا، ألقى السنوار خطاب تهديد لإسرائيل بل وهاجم مباشرة رئيس حزب الموحدة، النائب منصور عباس: «شاركت في تقسيم الأقصى. عربي يقول إن إسرائيل ليست دولة عنصرية هذه إهانة». بل وصرح السنوار بأن «المعركة لا تنتهي مع نهاية رمضان، بل تبدأ. أعددنا رشقة من 1.111 صاروخا».</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">وكما كتب هنا قبل أسبوع بالضبط: انهارت السياسة الإسرائيلية تجاه حماس. المنظمة هي التي شجعت أعمال الشغب في الأقصى. العمليات في الضفة وفي مراكز المدن سمحت بالنار على إسرائيل، تلقت حصانة وتسهيلات والآن يدعو السنوار علنا عباس لأن ينسحب من الحكومة ويدفع نحو حرب دينية. للجمهور عرضت صيغة التسهيلات مقابل الهدوء، بلا حقائب المال سيئة الصيت والسمعة. صحيح أن الحقائب اختفت ولكن هكذا أيضا الهدوء في القدس وفي مناطق الضفة. حماس هي مولد العمليات والتحريض وتحظى بإغماض للعيون أمام هذه الخطوات لأجل شراء هدوء أصيل ما في نهاية المطاف يمس بالردع أيضا.</span></p><blockquote><p style="text-align:justify;"><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);"><strong>المزاج في هيئة الأركان وفي الشاباك في هذه اللحظة هو «لاجتياز رمضان». وبالتالي فان الثمن في هذه المرة كان جسيما بحياة الإنسان وبإيضاح حماس باننا في بداية الأحداث على حد سواء. الرسالة التي تأتي من جهة الاستخبارات مشابهة.</strong></span></p></blockquote><p style="text-align:justify;"><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">في السياق الإيراني، فان نجاح الموساد يكشف بعضا من الصراع بين الدولتين وان إسرائيل تنجح في نقل المعركة إلى ارض العدو. قبل شهرين دمرت إسرائيل مخزنا ضخما في غرب إيران يحوي اكثر من مئة طائرة مسيرة. وحسب منشورات أجنبية نفذ الهجوم من داخل إيران وهذا إنجاز عملياتي ممتاز، مثل إحباط محاولة المس بدبلوماسي إسرائيل في تركيا، كما نشر أمس. في إطار حرب الوعي كشفت مصادر إسرائيلية عن تسجيل يعترف فيه مقاتل أرسلته قوة القدس بالتخطيط لعملية ضد جنرال أميركي وصحافي فرنسي. وقد «ارتكبنا خطأ»، قال بعد أن اعتقل وحقق معه. والمعلومات التي سلمها أدت إلى اعتقال الخلية كلها.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">تقدر مصادر رفيعة المستوى بأن الانسحاب الأميركي من الشرق الأوسط والتنازلات حيال الهجمات الإيرانية على حلفاء الولايات المتحدة كاتحاد الإمارات تعطي ريح إسناد لتصعيد الإعمال الهجومية ضد إسرائيل. وحتى لو كانت هذه العمليات تحبط في هذه الأثناء، من المهم أن نتذكر الدرس المؤسف من الصراع اليومي بين النهر والبحر أيضا: في الحرب ضد الإرهاب لا يوجد نجاح مئة في المئة. سياسة نتنياهو تجاه حماس في الـ12 سنة لم تحقق الهدوء بل العكس: جولات القتال، المال في الحقائب وحملة واحدة «حارس الأسوار» والتي فيها أيضا أشعلت حماس كل الجبهات. من كان لديه اقتراح آخر غير «حكومة وطنية تعيد الامن» فليعرضها.</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13952</guid>
                <pubDate>Fri, 06 May 2022 15:07:12 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مقال: إسرائيل وتركيا وقضية الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن]]></title>
                <link>مقال-إسرائيل-وتركيا-وقضية-الاعتراف-بالإبادة-الجماعية-للأرمن</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">عادت قضية العلاقات الإسرائيلية التركية إلى الواجهة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية من جديد، إذ يعتبر هذا الملف قضية جدلية تختلف حولها النخب السياسية الإسرائيلية إلى حد كبير، وذلك ناحية التشكيك في الدوافع والأهداف التركية المرجوة من هذه العلاقة.</p><p style="text-align:justify;">وقد نشر باحث إسرائيلي مقالاً حول ما يعرف إعلامياً بـ "الإبادة الجماعية للأرمن" والموقف الرسمي للحكومة الإسرائيلية منها على مدار عقود، في ظل حالة التذبذب في العلاقات الإسرائيلية التركية تبعاً للأحداث والتحوّلات الجارية في المنطقة والعالم.</p><p style="text-align:justify;">الباحث الإسرائيلي شمويل ليدرمان تحدّث عن مقال نُشر مؤخرًا في صحيفة "جيروزاليم بوست"، استكشف فيه يونا جيريمي بوب احتمالات التقارب عالي المخاطر بين إسرائيل وتركيا، والتوجهات لدى أبرز الساسة الإسرائيليين نحو الدفع برئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد بقوة في الماضي للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن جاء فيه:</p><p style="text-align:justify;">بالنسبة لشخص غير ساخر بما فيه الكفاية لمعرفة طرق السياسة، قد يكون من المستغرب أن تقاوم إسرائيل مثل هذه الخطوة: بعد كل شيء، فإن أبرز الأعضاء في الحكومة الإسرائيلية، رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد، ضغطوا بقوة في الماضي للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.</p><p style="text-align:justify;">مؤخرًا في أبريل 2021، صرح لبيد ردًا على اعتراف الرئيس الأمريكي جو بايدن بالإبادة الجماعية للأرمن بأن هذا كان "إعلانًا أخلاقيًا مهمًا، وسأستمر في النضال من أجل اعتراف إسرائيل بالإبادة الجماعية للأرمن. هذه مسؤوليتنا الأخلاقية كيهود "، وقد أعرب بينيت في عام 2018 عن دعمه لاعتراف إسرائيلي رسمي بالإبادة الجماعية للأرمن، وكذلك فعل وزير القضاء جدعون ساعر.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;على الجانب "اليساري" من الحكومة الائتلافية، كان الرئيس الحالي لحزب "العمل"، وزير النقل ميراف ميخائيلي، أحد أعضاء البرلمان الذين دافعوا عن مشروع قانون في عام 2018 للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن؛ هذا هو الموقف التقليدي لحزب "ميرتس" المسالم، لكن القضايا المتحمسة للمعارضة يمكن أن تصبح غير واقعية عندما تكون في الحكومة، وتضطر إلى مراعاة المصالح الوطنية في مجال السياسة الواقعية.</p><p style="text-align:justify;">ويفصل مقال بوب العديد من هذه المصالح، ولا سيما التعاون الإسرائيلي التركي المحتمل في خط أنابيب مشترك للغاز الطبيعي إلى أوروبا، والواقع أن الحرب في أوكرانيا وحاجة أوروبا إلى التغلب على اعتمادها على الغاز الروسي ومصادر الطاقة الأخرى، قد تعطي دفعة جديدة لهذا التعاون الإسرائيلي التركي المحتمل، وبالتالي قد تعزز فقط الرفض الإسرائيلي التقليدي للاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.</p><p style="text-align:justify;">وبعيدًا عن الوداعة التي ولدت بسبب إحجام إسرائيل عن إثارة المزيد من الانزعاج لتركيا، فإن موقف الحكومة بشأن هذه المسألة الصغيرة المتعلقة بالإبادة الجماعية يرتبط أيضًا بتصور في غير محله بين صانعي السياسة بأن الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن سيجعل بطريقة ما المحرقة تبدو أقل تميزًا.</p><p style="text-align:justify;">قد يفاجئ القراء، لكن الحقيقة هي أن إسرائيل لم تعترف رسميًا بأي إبادة جماعية بخلاف الهولوكوست حتى الآن، لا رواندا، ولا البوسنة، ولا كمبوديا، لا شيء، هذه الحقيقة مؤسفة بما فيه الكفاية، ولكن من منظور التاريخ اليهودي نفسه أيضًا فإن الإبادة الجماعية للأرمن لا مثيل لها.</p><p style="text-align:justify;">باختصار، عندما يتعلق الأمر بالاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن، فإن الأمر لا يتعلق فقط باتخاذ موقف أخلاقي، بل يتعلق أيضًا بمعرفة التاريخ، ولكن حتى لو قصرنا أنفسنا على المصالح الوطنية النقية "الواقعية"، فليس من الواضح على الإطلاق أن إسرائيل ستكون في وضع أفضل إذا لم تعترف بالإبادة الجماعية للأرمن.</p><p style="text-align:justify;">بالنسبة للمبتدئين، هناك دفء في العلاقات مع تركيا تجسده زيارة الرئيس إسحاق هرتسوغ الأخيرة إلى أنقرة. تسعى تركيا الآن إلى التقارب مع إسرائيل، وكذلك مع الدول العربية السنية المعتدلة، لأسباب خاصة بها، وأزمة اقتصادية عميقة في المقام الأول، وكذلك اعترافًا بفشل الإسلام السياسي في المنطقة.</p><p style="text-align:justify;">القضية الأرمنية أكثر أهمية بكثير مما يبدو في معركة إسرائيل الشاقة للحفاظ على الدعم القوي للجاليات اليهودية في الولايات المتحدة، أصبح هذا الدعم أكثر أهمية يومًا بعد يوم حيث تواجه إسرائيل تحديات غير مسبوقة في الدول الغربية، لا سيما الجهود المبذولة "لنزع الشرعية" من قبل النشطاء المؤيدين للفلسطينيين، والذين غالبًا ما يتم تنظيمهم في إطار حركة المقاطعة.</p><p style="text-align:justify;">لا ينبغي لأحد أن يقلل من شأن التحدي الذي يمثله هذا الاعتداء. كان لتغيير وجهات النظر حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في الرأي العام الأمريكي تأثير ملحوظ على المواقف تجاه إسرائيل في الحزب الديمقراطي الحاكم حاليًا، والذي يحصل على الغالبية العظمى من الأصوات اليهودية.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;إن حقيقة أن بعض أهم الحركات الاجتماعية في الولايات المتحدة، وأبرزها مسألة حياة السود، كانت صاخبة وقاسية في دعمها للفلسطينيين وإدانتهم لإسرائيل، هي مؤشر آخر على أن هذا اتجاه من المرجح أن يزداد في السنين القادمة، لكن الأكثر تدميرًا هو الفجوة المتزايدة بين الأجيال، في حين أن الارتباط بإسرائيل يظل جانبًا مهمًا من جوانب الهوية اليهودية في الولايات المتحدة، فإن الشباب اليهود يبتعدون بشكل متزايد عن إسرائيل، ويرجع ذلك في الغالب إلى سلوك إسرائيل تجاه الفلسطينيين.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;حتى قبل اعتراف بايدن بالإبادة الجماعية للأرمن، غيرت المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى التي ضغطت في الماضي لصالح تركيا في واشنطن (نيابة عن إسرائيل) موقفها، سواء بسبب تدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا أو لأسباب أخلاقية، دفع اعتراف بايدن هذه المنظمات ليس فقط لدعم اعتراف أوسع بالإبادة الجماعية للأرمن، ولكن أيضًا لمطالبة إسرائيل بالاعتراف بها.</p><p style="text-align:justify;">تعتمد احتمالات استعادة إسرائيل لصورتها بين الديمقراطيين، بمن فيهم الشباب اليهودي، إلى حد كبير على قدرتها على استعادة مكانتها الأخلاقية بين هذه الجماهير، وقد يساعد في هذه المهمة تغيير المواقف اللاأخلاقية بشكل صارخ بشأن قضايا لا علاقة لها بالشأن الفلسطيني، ابتداءً من بيع المعدات العسكرية للأنظمة القاسية، إلى رفضها الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن. على المدى الطويل، قد يكون هذا أكثر أهمية من التعاون الأكثر ربحية مع تركيا.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13863</guid>
                <pubDate>Mon, 25 Apr 2022 17:37:12 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تسيفي برئيل يكتب: مفاوضات مع حماس &quot;السلالة الجديدة&quot;]]></title>
                <link>تسيفي-برئيل-يكتب-مفاوضات-مع-حماس-السلالة-الجديدة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">كما هو معروف، اسرائيل لا تجري مفاوضات مع المنظمات الارهابية. ولكن هناك نجمة صغيرة. إذا كان يجب وقف إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة أو انهاء عملية عسكرية مع صورة "انتصار"، وبالطبع إذا أردنا تسلم جثث الجنود الاسرائيليين والاسرى فانه مسموح اجراء المفاوضات. ليس مفاوضات مباشرة، لا سمح الله، التي يجلس فيها ضباط من الجيش الاسرائيلي وجها لوجه امام زعماء المنظمة، بل فقط عبر وسطاء. قواعد اللعب التي نشأت بين اسرائيل وحماس صاغت بشكل جيد إطار شرعية المفاوضات. هذه القواعد تطورت مع الوقت، واصبحت مرنة وتعرجت الى درجة أنه أصبح من غير الواضح لماذا لم يتم حتى الآن تركيب خط هاتف مباشر بين مكتب اسماعيل هنية أو يحيى السنوار وبين مكتب رئيس الحكومة ووزير الدفاع ورئيس الاركان.</p><p style="text-align:justify;">ذات مرة وضعت اسرائيل شرط صارم وهو الهدوء سيتم الرد عليه بالهدوء. ولكن لم يكن هناك في أي يوم هدوء مطلب، وكل حدث تم الرد عليه برد اوتوماتيكي: سلاح الجو خرج للقصف، مرة من اجل تدمير "مصدر إطلاق النار" ومرة من اجل تصفية "شخصية كبيرة" أو لمجرد "ارسال رسالة"، وأحيانا عملية واسعة النطاق تستمر لأيام. هكذا عمل ميزان الردع على قاعدة الافتراض التي تقول إن حماس والجهاد الاسلامي والمنظمات الفلسطينية الاخرى ستعرف ماذا ينتظرها، وفقط هي بحاجة بين فترة واخرى الى التذكير من اجل الحفاظ على الرهبة.</p><p style="text-align:justify;">قبل الاعياد تطورت سلالة جديدة من المفاوضات يمكن تسميتها "مفاوضات وقائية". هدفها كما يبدو هو تقديم علاج استباقي للضربة، التحذير من الضربة الشديدة التي ستتلقاها غزة إذا بدأت الصواريخ تنطلق منها نحو القدس. للوهلة الاولى، حسب نظرية الردع هذه المفاوضات هي زائدة. لأنهم في غزة يتذكرون جيدا النتائج المدمرة لعملية "حارس الاسوار"، وسكان القطاع كان يمكن أن يتأثروا من الاقوال الحادة لبنيامين نتنياهو الذي كان رئيس الحكومة في زمن العملية: "لقد غيرنا المعادلة، ليس فقط لأيام العملية، بل ايضا ما بعدها. إذا كانت حماس تعتقد أننا سنتحمل إطلاق الصواريخ فهي مخطئة. سنرد بقوة مختلفة على كل مظهر من مظاهر العدوان تجاه بلدات غلاف غزة وكل مكان آخر في اسرائيل. ما كان ليس هو ما سيكون".</p><p style="text-align:justify;">نفتالي بينت تبنى هذا الشعار ولكنه عدله قليلا. يبدو أنه قرر أن ما كان لا يجب أن يكون. في شهر آذار الماضي كان معروف حينها متى يأتي عيد الفصح ومتى يأتي شهر رمضان. لقد التقى مع عبد الفتاح السيسي ومع حاكم الامارات محمد بن زايد واطلعهما على الحاجة الى ضبط حماس. مصر تحملت مسؤولية اجراء المفاوضات مع حماس. وحسب وسائل اعلام عربية هي وضعت امام حماس الخيارات الموجودة. "حكومة بينت تقف على مفترق الطرق الاضعف في تاريخها. يوجد امامكم خياران، إما تصعيد الوضع وجعل هذه الحكومة تهاجم بصورة قاسية جدا من اجل أن تصمد امام الانتقاد من اليمين وأن تبقى على قيد الحياة سياسية أو أن تهدئوا وتحققوا انجازات في مجال الاقتصاد والدبلوماسية"، هكذا اوضح رؤساء المخابرات المصرية لرؤساء حماس.</p><p style="text-align:justify;">من اجل اظهار جديتهم حذر المصريون من أن اعادة اعمار غزة ستتضرر إذا لم يكن هناك هدوء، ضمن امور اخرى، سيتم وقف ادخال مواد البناء الى القطاع ولن يتم اعطاء تصاريح عمل للعمال والمهندسين المصريين الذين يعملون في مشروع اعادة الاعمال. مصر طلبت من حماس ومن الجهاد نشر بيان مشترك يعلنوا فيه بأنهم لا يريدون التصعيد. صحيح أن حماس والجهاد رفضتا الطلب، لكنهما فعليا اوضحتا بأنه طبقا لسلوك اسرائيل في الحرم فانهما لا تنويان التصعيد.</p><p style="text-align:justify;">في نفس الوقت اوضح الوسطاء المصريون، من بينهم نجل الرئيس المصري محمود السيسي، لمحاوريهم الاسرائيليين بأنه يجب على اسرائيل تقديم "شيء ما" لحماس من اجل منع تصادم آخر. على سبيل المثال، إطلاق سراح 400 فلسطيني الذين اعتقلوا في المواجهات التي حدثت في الحرم. يوجد لحماس طلبات اخرى مثل وقف النشاطات العسكرية في مخيم جنين، حيث أنه بالنسبة لها لا يوجد فرق بين القدس وغزة.</p><p style="text-align:justify;">هذه الرسائل تنقلها مصر لإسرائيل، وايضا وصف النشاطات التي تقوم بها حماس من اجل منع إطلاق الصواريخ ايضا من قبل منظمات تعتبر خصمة لها. ضمن امور اخرى، النشر بأن حماس استخدمت "لهجة قاسية" مع الجهاد الاسلامي من اجل وقف إطلاق الصواريخ على اسرائيل وعن اعتقال مطلقي صواريخ محتملين. هكذا، بعد إطلاق الصاروخ على سيدروت في الاسبوع الماضي، سارع الجهاد الاسلامي الى ابلاغ المصريين بأنه غير مسؤول عن الاطلاق.</p><p style="text-align:justify;">هذه المفاوضات تجري بصورة متواصلة، وفي كل يوم يتم فيه اجراء تقدير للوضع، الذي يشارك فيه ايضا المصريون. ايضا قرار اسرائيل اغلاق معبر ايرز "حتى اشعار آخر" ردا على إطلاق الصواريخ على سيدروت اتخذ بعد نقاش مع المصريين. هؤلاء من ناحيتهم يواصلون تشغيل معبر صلاح الدين ومعبر رفح كالعادة.</p><p style="text-align:justify;">خلافا لسنوات سابقة، حيث المفاوضات مع حماس جرت فيها بين اسرائيل ومصر، والعلاقة التي خلقتها حماس بين القدس وبين غزة في السنة الماضية، تجبر اسرائيل على أن تأخذ في الحسبان ايضا مواقف دول اخرى مثل المغرب ودولة الامارات والاردن وحتى تركيا، اضافة الى مصر. يبدو أنهم في حماس يعرفون كيفية استغلال رافعة الضغط السياسية الجديدة التي يمتلكونها مع التوقيع على اتفاقات ابراهيم من اجل تحويل ميزان الردع العسكري الى ميزان ردع سياسي.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13856</guid>
                <pubDate>Mon, 25 Apr 2022 15:07:22 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[كاتب إسرائيلي يحذر من زوال دولة الاحتلال بفعل &quot;الكهانية&quot;]]></title>
                <link>كاتب-إسرائيلي-يحذر-من-زوال-دولة-الاحتلال-بفعل-الكهانية</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">حذر كاتب إسرائيلي من أن إسرائيل مرشحة للانهيار والزوال بسبب الأنشطة الاستفزازية التي تعكف عليها الحركة الكهانية بقيادة النائب إيتمار بن غفير.</p><p style="text-align:justify;">وأشار الصحافي بن كاسبيت إلى أن الاستراتيجية التي تحكم توجهات الكهانية، التي تؤدي دوراً رئيساً في إثارة المشاكل والاستفزازات في القدس المحتلة والأقصى، تتمثل بوجوب العمل على تكريس الفوضى من منطلق أنه كلما كانت الأمور أسوأ، توافرت الظروف التي تسمح لهذه الحركة بتحقيق أجندتها.</p><p style="text-align:justify;">وفي تحليل نشره موقع صحيفة "معاريف"، لفت كاسبيت إلى أن الاستفزازات التي يقودها بن غفير في المسجد الأقصى والقدس تهدف إلى التمهيد "لاندلاع حرب يأجوج ومأجوج التي في نهايتها يترجل المخلص المنتظر ويشيد الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى"، ومن ثم "يطرد الفلسطينيين ويدفع الخونة (اليهود) إلى مقصلة الإعدام".</p><p style="text-align:justify;">في حال تمكن تحالف الليكود بقيادة نتنياهو من الحصول على أغلبية مطلقة في الانتخابات القادمة بعد إسقاط الحكومة الحالية اعتمادا على دعم الكهانية، فإن كلا من بن غفير وسموطريتش سيكونان عضوين في المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن</p><p style="text-align:justify;">وأشار كاسبيت إلى أن بن غفير وشريكه زعيم حزب "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموطريتش، "يعملان على توظيف زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو لتحقيق تطلعاتهما الخلاصية من خلال الدفع نحو إسقاط الحكومة الحالية بقيادة نفتالي بينت وتهيئة الظروف أمام تشكيل حكومة بديلة بقيادة نتنياهو، بدعهما ومشاركتهما".<br>ولفت إلى أن الكهانيين يرون في نتنياهو بمثابة "حمار المخلص المنتظر"، الذي سيسمح لهم بتحقيق منطلقاتهم الدينية والأيديولوجية، على اعتبار أن تشكيل حكومة اعتماداً على دعمهم سيوفر له فرصة للإفلات من المحاكمة في قضايا الفساد.</p><p style="text-align:justify;">وأضاف: "في حال تمكّن تحالف الليكود بقيادة نتنياهو من الحصول على أغلبية مطلقة في الانتخابات القادمة بعد إسقاط الحكومة الحالية اعتماداً على دعم الكهانية، فإن كلاً من بن غفير وسموطريتش سيكونان عضوين في المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن، وهو دائرة صنع القرار التي تتخذ القرارات المصيرية في إسرائيل".</p><p style="text-align:justify;">وشدد على أن تولي بن غفير وسموطريتش مواقع متقدمة في الحكم مستقبلاً سيمثل نقطة تحول تاريخية فارقة، ستفقد إسرائيل بعدها الآمن والديمقراطية والتعايش مع جيرانها.</p><p style="text-align:justify;">ولفت إلى أن انضمام بن غفير وسموطريتش معاً إلى الحكومة يعني أن إسرائيل قد تحولت إلى "مملكة يهودا"، وهو ما سيمهد إلى خرابها.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13847</guid>
                <pubDate>Sat, 23 Apr 2022 17:51:10 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تسفي برئيل يكتب: المواجـهـات فـي الحـرم .. نسيج الـعـلاقــات الهــشــة مـــع الأردن]]></title>
                <link>تسفي-برئيل-يكتب-المواجـهـات-فـي-الحـرم-نسيج-الـعـلاقــات-الهــشــة-مـــع-الأردن</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الملك عبد الله الذي عاد بعد إجراء عملية معقدة في العمود الفقري في ألمانيا، علم حتى قبل بداية شهر رمضان بأن الحرم يتوقع أن يكون بؤرة لاعمال الفوضى. الآن من فراش الاستشفاء مطلوب منه أن يواجه التسونامي الذي يأتي من القدس. أجرى الملك حول ذلك محادثة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومع وزير الدفاع بيني غانتس، وقام ممثلوه باجراء محادثات تمهيدية مع رئيس الشاباك ومساعديه. حسب مصدر اردني رفيع فان الانطباع الذي تولد من هذه المحادثات هو أن إسرائيل ستتجنب دخول قواتها الى الحرم وأن الأردن هو والسلطة الفلسطينية سيفعلان كل ما في استطاعتهم من اجل تجنب المواجهات. «دخول القوات الإسرائيلية الى الحرم وضع الملك في زقاق ليس له مخرج»، قال المصدر. «الانتقاد الداخلي ازداد والشعور هو أن إسرائيل لم تقم بالوفاء بتعهداتها».</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">قبل ثلاثة أيام نقل الملك لرئيس الحكومة، بشر الخصاونة، تعليمات قاطعة للعمل على الصعيد الدولي والعربي لـ «صد الهجمات الإسرائيلية على الحرم من اجل تهدئة النفوس». في الفترة الأخيرة اجرى وزير خارجية الأردن، ايمن الصفدي، محادثات كثيفة مع رؤساء الإدارة الاميركية ومع الاتحاد الأوروبي ومع قادة مصر والمغرب واتحاد الامارات، وطلب منهم التدخل والضغط على إسرائيل من اجل عدم ادخال قواتها الى باحات المسجد. في المقابل، طلب الأردن عقد جلسة لمجلس الامن من اجل مناقشة الاحداث التي حدثت في الحرم، وفي هذه الاثناء هو يزيد حدة خطابه ضد «العدوان الإسرائيلي» الذي يمس بقدسية الحرم.</span></p><blockquote><p style="text-align:justify;"><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);"><strong>الى جانب الخوف من اشتعال الاحتجاجات في الأردن وفي دول عربية وإسلامية أخرى، التي بدأت في الشبكات الاجتماعية، فان أي حدث يحدث في الحرم يعتبر فشلا لملك الأردن في تطبيق سلطته وصلاحياته في الأماكن المقدسة، مثلما تم تعريفها واتفق عليها بين الأردن وإسرائيل. في اتفاق السلام الذي وقع في 1994 منحت للاردن مكانة خاصة لادارة الأماكن المقدسة. في 2015 وافق بنيامين نتنياهو على «تفاهمات كيري» (التي صاغها وزير الخارجية الأميركي جون كيري)، التي تنص، ضمن أمور أخرى، على أن المسلمين يمكنهم الصلاة في الحرم، في حين أن غير المسلمين يمكنهم زيارته ولكن لا يمكنهم الصلاة فيه.</strong></span></p></blockquote><p style="text-align:justify;"><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">هذا المبدأ الذي ما زال ساري المفعول حتى الآن هو الذي يدفع حركات اليمين المتطرفة في إسرائيل الى اقتحام الحرم من اجل تغيير الوضع القائم واظهار «سيادة» إسرائيل في الحرم. إسرائيل لا تنوي تغيير الوضع القائم، لكن دخول رجال الشرطة والجنود الى الحرم يفسر في فلسطين وفي الأردن ليس فقط كخرق علني للتفاهمات، بل كنيّة للسيطرة على الحرم وتحويله الى موقع يهودي في عهد الملك عبد الله.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">خوف آخر، الذي هو موضوع كتهديد خفي على طاولة الملك عبد الله، هو تطلع السعودية الى أن «تضم» لها صلاحيات إدارة الأماكن المقدسة في القدس واقصاء ملك الأردن عن هذا الدور. على هذه الخلفية حدث قبل سنتين توتر بين المملكتين عندما خشي الملك عبد الله من أن صفقة القرن لترامب تستهدف، ضمن أمور أخرى، تجسيد طموحات السعودية، مقابل دعمها لخطة السلام الاميركية. من هنا فان كل حدث في الحرم يمكن، حسب رأي الملك، أن يوفر للسعودية ذريعة لكي تطالب لنفسها بالرعاية بسبب ما يفسر كضعف إزاء إسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">من اجل تبديد الانتقاد الداخلي وتطلعات السعودية من الخارج، وفي الوقت نفسه الحفاظ على علاقات سليمة مع إسرائيل ومع السلطة الفلسطينية، زاد الملك من حدة الخطاب الذي يستخدمه رجاله. ولكن هذه القناة غير خالية من الاخطار. بصورة غير مسبوقة عبر أمس رئيس الحكومة الخصاونة عن دعمه وتشجيعه لراشقي الحجارة في الحرم، وحظي على ذلك بالرد الصاخب لرئيس الحكومة نفتالي بينيت الذي قال بأنه «ينظر بخطورة الى التصريحات التي تتهم إسرائيل بالعنف والموجهة نحونا... هذا الامر غير مقبول علينا. هذا يشكل جائزة للمحرضين وعلى رأسهم حماس، الذين يحاولون أن يشعلوا هنا العنف في القدس».</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">امتنع بينيت عن أن يتهم مباشرة رئيس الحكومة الأردنية. يبدو أنه هو أيضا يفهم أنه عندما يقول الخصاونة هذه الاقوال في البرلمان، الذي معظم الأعضاء فيه يطالبون بقطع العلاقات مع إسرائيل، فان الخطاب المتشدد جاء بدلا من الاستجابة لضغط البرلمان الذي يطالب بقطع العلاقات الدبلوماسية. الخصاونة والملك لا ينويان قطع العلاقات مع إسرائيل أو اغلاق السفارة. توجد للدولتين مصالح حيوية وعسكرية واقتصادية لا تريدان أن تتحول الى رهينة لمتطرفين في الحرم.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">سيكون من الخطأ الكبير أن نرى في هذه التصريحات الحادة والمتبادلة لعبة أدوار بلاغية ضرورية لتهدئة النفوس. كما هي الحال في إسرائيل، فان قضية الحرم في الأردن لا تتعلق فقط بحرية العبادة، بل تخدم أيضا الخصوم السياسيين الذين قد يسقطون حكومات.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">الضغط الاقتصادي ونسبة البطالة المرتفعة والفجوة بين الأغنياء والفقراء، كل ذلك بشكل عام هو السبب للاحتجاج والعصيان المدني. ولكن عندما يتطور عامل آخر منظم مثل المس بالاماكن الإسلامية المقدسة فان التضامن يتجاوز الطبقات والقبائل، وتهديده اكبر بكثير وفوري. على هذا يبني خصوم الملك السياسيون الذين لا يعملون بصورة مختلفة عن أعداء حكومة إسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">لعبة التنس السامة بين إسرائيل والأردن لن تكون كافية لاخفاء الخطر الذي تتعرض له حكومة إسرائيل والبلاط الملكي الأردني من أعالي الحرم. إسرائيل يمكنها في الحقيقة التمسك بادعاء السيادة الذي يمنحها الصلاحية في استخدام القوات في الحرم، لكن عندما هي نفسها تنازلت من تلقاء نفسها بالاتفاق عن تطبيق كل سياستها على الحرم، فان أي استعراض للقوة تعرضه في الحرم لن يغير مكانته، لكنه يمكن أن يحطم نسيج العلاقات الهشة الذي ما زال يحفظ العلاقة بينها وبين الأردن.</span><br><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(51,51,51);">عن «هآرتس»</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13809</guid>
                <pubDate>Wed, 20 Apr 2022 11:48:51 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[جيورا آيلاند يكتب: إدارة الصراع..]]></title>
                <link>جيورا-آيلاند-يكتب-إدارة-الصراع</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>ترجمة الهدهد</strong><br><strong>يديعوت أحرنوت/ جيورا آيلاند</strong></p><p style="text-align:justify;">لا يختلف التوتر الأمني الحالي كثيراً عما عشناه عشية عملية “حارس الأسوار” قبل نحو عام ولا يختلف عن عشرات الفترات المماثلة، بينما على الجبهات الأخرى – في مقابل لبنان وسوريا – هناك وضع أساسي يسمح بالاستقرار، لا يمكن أن يكون هناك هدوء كامل على الساحة الفلسطينية، من ناحية أخرى لا يمكن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي وفقاً لمبدأ الدولتين، ومن ناحية أخرى لا يمكن للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وكذلك في القدس قبول أن الوضع دائم أيضاً.</p><p style="text-align:justify;"><strong>في ظل هذه الظروف من الصواب القيام بأمرين:</strong></p><ul><li style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(255,0,0);"><i><strong>الأول:</strong></i></span><i> دراسة الحلول الممكنة الأخرى للصراع وعدم الانغماس في الحل الوحيد المطروح منذ عام 1993.</i></li><li style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(255,0,0);"><i><strong>الثاني:</strong></i></span><i> والأكثر واقعية هو “إدارة الصراع”.</i></li></ul><p style="text-align:justify;">تشبه إدارة الصراع القدرة على الوقوف بثبات على كرة مطاطية كبيرة، أي حركة غير مبالية في اتجاه أو آخر ستؤدي إلى السقوط، وتتطلب الترجمة العملية <strong>أولاً </strong>وقبل كل شيء فهم مصالح الفاعلين الآخرين.</p><p style="text-align:justify;">وهكذا بعد 15 عاماً أدركت الحكومة الحالية أن المصلحة العليا لحكومة غزة ليست دينية أو سياسية أو عسكرية، فالمصلحة المهم، أو على الأقل العاجلة هي اقتصادية.</p><p style="text-align:justify;">تدرك القيادة في غزة أن حكمها في خطر إذا لم تنجح في تحسين حالة البنية التحتية والتوظيف والطاقة والمياه بشكل طفيف، إن سياستنا الحالية التي تسمح بزيادة مضبوطة في عدد العمال من غزة وكذلك تشجيع مشاريع البنية التحتية في قطاع غزة، هي الخطوة الصحيحة، ونعم هذا يستلزم أيضاً مفاوضات جارية مع الحكومة في غزة، ومن المستحيل استنفاد مصلحتنا وهي السلام الأمني بلا ثمن، والثمن – الاعتراف الفعلي بحكم حماس وهو يستحق العناء.</p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(255,0,0);"><strong>الأمر الثاني</strong></span> هو فهم المصلحة الأردنية، حسناً المصلحة الأردنية هي استمرار التعاون الأمني مع “إسرائيل” وفي نفس الوقت تهدئة الشارع في رام الله وعمان بالتصريحات المعادية “لإسرائيل”، وهذا هو الشكل الموجود منذ 28 عاماً، ومن الجيد أن يظل كذلك.</p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(255,0,0);"><strong>&nbsp;الأمر الثالث</strong></span> هي أن تكون لكل شخصية إسلامية فلسطينية وأردنية وسعودية وتركية وحتى إماراتية، وهو التفوق والتميز عن أولئك الذين يحافظون على الأقصى، كان بإمكان “إسرائيل” فعل المزيد بشأن هذه القضية، وعدم الاستسلام بالطبع “للمشاغبين” ولكن القيام بما هو متوقع ظاهرياً منها، وذلك للحفاظ على الوضع الراهن.</p><h2 style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(255,0,0);"><strong>لكن ما هو الوضع الراهن؟</strong></span></h2><p style="text-align:justify;">من أجل سحب البساط ولو جزئياً، تحت كل أولئك الذين يقاتلون ضدنا، كان علينا أن نفعل شيئاً بسيطاً قبل أسبوع: كان على رئيس الوزراء التحدث باللغة الإنجليزية، ويقول إن “إسرائيل” ملتزمة بالوضع الراهن وتفصيل معناه – ما يجوز وما هو ممنوع-.</p><p style="text-align:justify;"><i><strong>مثل هذا البيان الواضح مقدماً كان من شأنه أن ينقذ الحاجة إلى “شرح” مدى صوابنا الآن.</strong></i></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(255,0,0);"><strong>الأمر الرابع</strong></span> هي للأغلبية الصامتة من الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتتوقع هذه الأغلبية الحصول على المزيد من تصاريح العمل والمزيد من الامتيازات الأخرى، وهذه الغالبية وكذلك الأجهزة الأمنية الفلسطينية، تعرف كيفية احتواء “العمليات العسكرية الإسرائيلية”، طالما أنها مستهدفة نسبياً وطالما أن عدد القتلى منخفض.</p><p style="text-align:justify;">من السهل أن يتم إغرائك واتخاذ خطوات أقوى وأكثر “صهيونية” وأكثر عدلاً، ولكن إذا كان الهدف هو الاستمرار “وإدارة الصراع”، فمن المناسب التمييز بوضوح بين “المصالح الإسرائيلية” الحقيقية والأفعال التي تكلف أكثر من المنفعة.</p><p style="text-align:justify;">من السهل جداً “السقوط عن الكرة المطاطية”، سواء كان ذلك لعملية أخرى في غزة أو مواجهات في الضفة الغربية، لكن الحكمة هي تجنب ذلك.</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13807</guid>
                <pubDate>Wed, 20 Apr 2022 11:22:59 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[المؤسسة الأمنية تقدر أن فلسطيني الداخل سينضمون الى جولة القتال القادمة]]></title>
                <link>اسرائيل-اليوم-–-يواف-ليمور-المؤسسة-الأمنية-تقدر-أن-فلسطيني-الداخل-سينضمون-الى-جولة-القتال-القادمة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">تقدر المؤسسة الأمنية هو أنه في الجولة القادمة من القتال في غزة أو في الشمال ، ستنضم إلى المعركة عناصر من الداخل المحتل . على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي والشرطة قد اتخذوا خطوات في العام الماضي للاستعداد لمثل هذا الاحتمال ، إلا أن كبار المسؤولين يحذرون من أن الاستجابة المقدمة حتى الآن ليست كافية على الإطلاق.<br>.<br>كانت الهبة الشعبية في عملية "حارس الأسوار"، قبل حوالي عام ، قد أيقظت اسرائيل الى امكانية اندلاع "أعمال شغب" في مدن عربية وكذلك في شوارع المرور في الجنوب وفي عدة مراكز في الشمال. بعد ذلك ، تم تشكيل عدة فرق مشتركة للجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية ، تقرر فيها سلسلة من الإجراءات لقمع حدوث مثل هذه الاحتجاجات : التجنيد السريع لعناصر الاحتياط في شرطة الحدود ، وتحويل كتائب الحدودية تعمل في المناطق للعمل تحت قيادة الشرطة في المدن المعنية ، واستبدالها بقوات عسكرية نظامية أو احتياطية ؛ وإنشاء لواء حدودي احتياطي ، ولواءين آخرين في السنوات المقبلة.</p><p style="text-align:justify;">تشير التقديرات إلى أنه من المتوقع حدوث عنف أكبر بكثير في أي صراع مستقبلي . ستعتمد شدة المقاومة على عدة متغيرات: الردع والحكم اللذين ستظهرهما إسرائيل ، ودرجة الحزم التي ستظهرها القيادة وعناصر معتدلة من المجتمع العربي في الداخل المحتل ، و طبيعة الحرب. في سيناريو الحرب في لبنان ، حيث سيتم إطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل كل يوم مما سيؤدي إلى وقوع إصابات وأضرار كبيرة ، قد يكون هناك من يريدون الاستفادة من الفوضى لتحدي النظام بشكل أكبر.<br>وسينعكس ذلك في محاولات تعطيل تحركات القوات في أنحاء البلاد ، وإغلاق الطرق ومداخل القواعد العسكرية ، وفي أعمال العنف في المدن ، وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة في المدن العربية أيضًا.</p><p style="text-align:justify;">ويحذر كبار المسؤولين من أن الاستجابة الحالية لهذه السيناريوهات بعيدة عن أن تكون كافية. و يعتقدون أن قوة الشرطة الضعيفة التي تفشل في الحفاظ على الردع الروتيني الكافي لن تكون قادرة على القيام بذلك في حالات الطوارئ.<br>قال القائد المتقاعد, زوهار دفير : "في السنوات الثلاثين الماضية ، تضاعف عدد سكان إسرائيل ، لكن الشرطة نمت بنسبة 20 في المائة فقط"<br>يعتقد دفير أنه يجب مضاعفة عدد قوات الشرطة وشرطة الحدود والقوات الخاصة بثلاث أضعاف . ويحذر من الدمج بين الجنائي والقومي وخاصة من فقدان الأمل لدى جيل الشباب.<br>كما توصل إلى هذا الاستنتاج الفريق بقيادة نائب وزير الأمن الداخلي ، يوآف ساجلوفيتش. وتشير البيانات التي جمعها إلى أن جيل الشباب يفقد ارتباطه بالدولة ويتأثر بالعوامل المتطرفة. هذا ملحوظ بشكل خاص بين البدو في الجنوب ، ولكنه يحدث أيضًا في الشمال.</p><p style="text-align:justify;">يقول أحد المسؤولين: "هذا يتطلب علاجا جذريا. إذا لم نتعامل مع الأمر جيدًا ولم يشعروا بأن لديهم مستقبلًا هنا - فسنكون مطالبين بمعالجته في ظروف أسوأ في المستقبل."<br>دفير مقتنع بأنه في التصعيد القادم سيكون الوضع أسوأ بكثير مما كان عليه في "حارس الاسوار". وأضاف : "إنها ليست مسألة" إذا "، ولكنها مسألة" متى ". ليس لدي أدنى شك في أن ذلك سيحدث ، ومن الواضح لي أننا غير مستعدين. حتى إذا تم اتخاذ القرار صباح الغد ، فسوف يستغرق الأمر عام لتجنيد القوات وتدريبها. إذا لم نبدأ في فعل ذلك اليوم ، فسوف نشعر بالأسف الشديد غدًا ".</p><p style="text-align:justify;">وقال دفير : " أحد أكثر السيناريوهات إثارة للقلق هو قتال ميليشيات مسلحة عربية ويهودية . هناك أسلحة لا نهاية لها لدى كلا الجانبين". "لقد رأينا بالفعل أن التحول في الشارع العربي بين الجنائي والقومي ليس معقدًا ، لكنني بالتأكيد أرى أيضًا متطرفين يهود يحملون السلاح ويأتون للقتال في أماكن يعتقدون أن الشرطة لا تحمي فيها المدنيين. وقد يؤدي ذلك إلى لنا إلى نوع من الحرب الأهلية ".</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13804</guid>
                <pubDate>Tue, 19 Apr 2022 17:21:32 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[أفرايم غانور يكتب: الأردن وإيران تحت المجهر الإسرائيلي]]></title>
                <link>أفرايم-غانور-يكتب-الأردن-وإيران-تحت-المجهر-الإسرائيلي</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">&nbsp;<strong>معاريف–&nbsp;بقلم: أفرايم غانور</strong></p><p style="text-align:justify;">&nbsp;قمة النقب التي شارك فيها وزراء خارجية دول عربية مهمة من الإمارات والبحرين ومصر والمغرب، خلفت إحباطاً كبيراً في أوساط الفلسطينيين. فقد شعر هؤلاء بالإهانة لأن تلك الدول العربية تدير مع إسرائيل منظومة علاقات في الوقت الذي يبقى فيه الفلسطينيون تحت الاحتلال الإسرائيلي. برأيي، هذا هو السبب المركزي الذي أثار موجة الإرهاب الحالية.</p><p style="text-align:justify;">في الوقت الذي نرى فيه حماس مردوعة في غزة وغير جاهزة للتصدي للجيش الإسرائيلي، فإنها تغير الاستراتيجية وتقرر إشعال النار من بعيد، أي تفعيل نشطائها في يهودا والسامرة، وفي إسرائيل أيضاً. ومثلما هو الحال دوماً، فإن المسجد الأقصى ومجال الحرم هما البؤرة الأسهل للإشعال، مثلما رأينا عشية ليل الفصح. وعلينا ألا نخطئ: الاضطرابات والمواجهات في الحرم ليست عفوية دوماً؛ فهي غير مرة، يخطط لها مسبقاً مثل حملة عسكرية، فيما أن هناك من يعرف كيف يستغل أيام الهدوء والتهدئة داخل الحرم للتسلح بسلاح أبيض كالألعاب النارية والحجارة والعصي والهراوات.</p><p style="text-align:justify;">بين المصلين المسلمين الذين دخلوا في مواجهات مع أفراد الشرطة في الحرم عشية ليل الفصح ورشق الحجارة نحوهم، كان هناك من هتفوا “نحن رجال محمد ضيف”. كان بينهم أيضاً أعضاء “شباب الأقصى”، التغيير الذي يقف خلف أحداث عنف كثيرة في الحرم. واضح لرجال حماس بأن الصور القاسية التي ظهر فيها شرطة إسرائيليون يضربون ويعتقلون شباناً فلسطينيين داخل الحرم ويجعلون المسجد الأقصى ميدان معركة، صور كفيلة بإثارة غضب المسلمين. لم ينتبه أحد؛ لأن كل شيء بدأ برشق الحجارة وعربدة أولئك المصلين.</p><p style="text-align:justify;">مثلما هو الحال دوماً، هرع المصريون لتهدئة الوضع، الذين لهم هذه الأيام نفوذ وقدرة عظيمان لتهدئة حماس. فبمعونة المال القطري، تنفذ مصر هذه الأيام في قطاع غزة مشروعاً كبيراً لإعمار القطاع، وجد تعبيره في أعمال كبرى من البناء والتطوير. التهديد المصري بوقف الأعمال، وخوفاً من تصعيد يمنع دخول آلاف العمال الفلسطينيين من غزة إلى إسرائيل والذين يدخلون إلى القطاع كل شهر نحو 60 مليون شيكل، أمران دفعا حماس لتلطيف حدة الصراع في القدس بقدر كبير.</p><p style="text-align:justify;">غير أنه بحماسة التحريض الناشئ، قد ينشأ وضع من فقدان السيطرة. كبوة إسرائيلية أو فلسطينية قد تحولان الواقع إلى انتفاضة أخرى تخرج عن السيطرة، وبخاصة حين تقف إيران جانباً وهي تحمل دلاء الوقود المعدة لتصعيد شدة الحريق. إلى جانب كل هذا، على العين الإسرائيلية أن تتجه نحو الأردن أيضاً. فالمظاهرات الكبرى التي جرت هناك ضد إسرائيل في نهاية الأسبوع والتي دعت الملك عبد الله لطرد السفير الإسرائيلي من عمان وإعادة السفير الأردني من تل أبيب، تخدم الإيرانيين بقدر كبير. ومن شأن الأغلبية الفلسطينية في الأردن أن تساعدهم إذا ما وصل الاشتعال هنا إلى انتفاضة غير قابلة للتحكم.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13800</guid>
                <pubDate>Tue, 19 Apr 2022 16:55:23 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[سمدار بيري تكتب: الدور المصري]]></title>
                <link>سمدار-بيري-تكتب-الدور-المصري</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">بينما يملأ الناطقون الرسميون، في القاهرة وفي القدس، أفواههم بالماء، غير مستعدين لأن يؤكدوا ولكنهم لا ينفون أيضا، أفادت وسائل إعلام عربية في نهاية الأسبوع بأن محمود السيسي، النجل البكر للرئيس المصري والمسؤول الكبير في المخابرات المصرية، وصل أول من أمس إلى تل أبيب، يرافقه مسؤولان كبيران آخران من الجهاز. التقت الحاشية بالنظراء الاسرائيليين في محاولة لتحقيق هدوء في الأقصى.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">وقف أفراد الشرطة الإسرائيليون يوم الجمعة في أرض المسجد في محاولة لتهدئة الخواطر في الجانب الفلسطيني. اعتقلوا رجالا كثيرين وأصيب آخرون في أثناء المواجهات العنيفة. في إحدى الصور بدا شبان «يصلون» داخل المسجد، وهم ينتعلون الأحذية، وهو حدث شاذ وغريب في المكان المقدس للمسلمين. ضربت هذه الصورة «السائبة» أمواجها في أرجاء العالم الإسلامي. بداية حاولوا اتهام إسرائيل بنشر صورة مفبركة، ولكن فحصا سريعا اظهر أن ناشري الصورة في الشبكات الاجتماعية بأنفسهم هم مسلمون.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">هل مصر مشاركة في تحقيق الهدوء في الموقع المتفجر في القدس؟ ينبغي الانتباه إلى نشاط القاهرة على طول الجبهة وعرضها: فقد بدأ هذا في قطاع غزة، في سلسلة محادثات قاسية مع مسؤولي حماس؛ تواصل في الاتصالات مع زعماء المنظمة في الخارج ممن يتواجدون في قطر؛ وانتهى، كما أسلفنا، بلقاءات مع محافل أمن ومخابرات رفيعة المستوى في إسرائيل.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">تجاه الخارج، سارعت مصر، مثلما هو الأردن والسعودية، بإلقاء المسؤولية على إسرائيل في أعقاب المواجهات. غير أن القاهرة طورت على مدى السنين أحاسيس أكثر حدة تجاه ما يجري بين الفلسطينيين وإسرائيل. جمعت المعلومات اللازمة، إلى أن اتضح لها على ما يبدو بأن للتوتر وجهين.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">بداية، توجهت محافل رفيعة المستوى جدا في مصر إلى قيادة حماس في غزة وأوضحت أنه إذا لم تتوقف المواجهات في مجال الأقصى بمشاركة نشطاء المنظمة في الضفة الغربية، فإن القاهرة ستوقف على الفور كل أعمال إعادة البناء والإعمار في القطاع.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">بمعنى أن المقاولين والعمال المصريين لن يتلقوا بعد اليوم تصاريح خروج إلى غزة، كما سيتوقف نقل مواد البناء. القطاع، كما هدد المصريون بكلمات قاطعة، سيبقى على خرابه.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">رسائل بروح مشابهة نقلت أيضا إلى قيادة حماس في قطر. هددوهم بقطع الاتصالات مع القطاع. وعندها جاء دور إسرائيل. طلب الوفد المصري من كبار رجالات جهاز الأمن إطلاق سراح أكثر من 400 معتقل اعتقلوا في محيط الأقصى.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">قبل ذلك، دعا نبيل أبو ردينة، المقرب من أبو مازن، القوى الدولية للتدخل، لمنع خروج الوضع عن السيطرة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">وحسب الرواية الإسرائيلية، قام ملثمون بأعمال الشغب. رشقوا الحجارة نحو قوات الأمن والقوا بالمواد المتفجرة.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">المواجهات، في كل الأحوال استمرت من الرابعة في صباح يوم الجمعة وعلى مدى أكثر من ست ساعات، بينما أجرى شبان فلسطينيون مسيرة. يحملون أعلام حماس. في الجانب الإسرائيلي، أوقف حاملان لجديين خططا للحجيج إلى الحرم لتنفيذ ذبح استعراضي.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">وفي ظل كل هذه الفوضى، بعث النائب مازن غنايم من الموحدة بإنذار لرئيس الوزراء نفتالي بينيت: إذا لم توقف نشاط قوات الأمن في الأقصى، وتسمح على الفور لكل أبناء الأديان للاحتفال بأعيادهم بهدوء وسكينة، فاني سأنسحب من الائتلاف. هذا وحده كان ينقص بينيت، مع الحكومة الهشة على أي حال.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">كل هذا الحدث في نهاية الأسبوع وقع بينما عشرات آلاف الاسرائيليين يقضون إجازتهم على شواطئ سيناء، وبعد لحظة سيصل كثيرون آخرون إلى شرم الشيخ.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">مصر ملزمة بأن تحرص على نفسها. بعد أن ترك السياح الروس والأوكرانيون سيناء، فإن الاسرائيليين مدعوون لأن يأخذوا مكانهم. ببطء، وثمة من يقول عندنا ببطء شديد، تنشأ علاقات قريبة أكثر مما في الماضي، بين القاهرة والقدس.</span><br><span style="background-color:rgb(255,255,255);color:rgb(44,47,52);">درست مصر في نهاية الأسبوع بعمق قصة الأقصى. توجد لها منظمة علاقات إشكالية جداً مع حماس. لن يكشف السيسي مضمون تفكيره عن سلوك المنظمة، في غزة، في جنين أو في الحرم، لكن معقول الافتراض بأنه يعرف أن ما حصل هنا ليس نتيجة الصدفة.</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13790</guid>
                <pubDate>Mon, 18 Apr 2022 19:38:29 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عاموس هرئيل يكتب: لم تعد عمليات أفراد، التنظيمات تدخل إلى الصورة]]></title>
                <link>عاموس-هرئيل-يكتب-لم-تعد-عمليات-أفراد،-التنظيمات-تدخل-إلى-الصورة</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>هآرتس&nbsp;–&nbsp;بقلم عاموس هرئيل</strong></p><p style="text-align:justify;">إن انتقال الأحداث في هذا الأسبوع من الخط الأخضر نحو الشرق باتجاه الضفة لا يجب أن يضللنا. يبدو أن موجة “الإرهاب” الحالية ما زالت بعيدة عن نهايتها، بالتأكيد حيث إن إمكانية تشويش المسار السوي لعيد الفصح تغري منفذي العمليات.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;نجاح أربع عمليات “إرهابية” داخل المدن في غضون شهر جلب في أعقابه كما هو متوقع موجة من المقلدين (أمس تبين أن قتل عامل أجنبي من مولدوفا في القدس في نهاية شهر آذار كانت أيضاً عملية). الضغط الذي يستخدمه الآن الجيش و”الشاباك”، بالأساس في شمال الضفة، هو الذي يدفع الاحتكاك إلى الخلف، إلى داخل المناطق.<br>يوجد هنا بدرجة معينة أيضاً سؤال البيضة والدجاجة. يرسل الجيش الإسرائيلي قوات هجومية إلى الميدان استمرارا لتعزيز قواته الدفاعية، أيضاً من أجل محاولة الشعور بالأمان المتضعضع لدى المواطنين. مؤخرا العمليات تمتد من منطقة جنين إلى مناطق أخرى واسعة في الضفة. حتى أن الجيش يهتم بأحداث صدى لخطواته التي جزء منها روتيني بهدف إقناع الجمهور الإسرائيلي بأنه يعمل بحذر. ولكن مجرد وجود الجنود في القرى وفي مخيمات اللاجئين بحد ذاته يشجع الاحتكاك ويؤدي في أعقابه إلى مصابين فلسطينيين، الذين بدورهم يضخمون مشاعر الثأر ويطيلون موجة العنف.<br>تم في الأسابيع الأخيرة إحصاء 21 قتيلاً في الطرف الفلسطيني، معظمهم مسلحون نفذوا عمليات أو كانوا مشاركين في تبادل لإطلاق النار مع الجيش. الاحتكاك اليومي المتواصل يولد المزيد من إنذارات الاستخبارات عن نوايا تنفيذ عمليات. المزيد من الأشخاص، من أجزاء مختلفة من الضفة مشاركون فيها. الآن لا ينطبق عليهم جميعا وصف “مخرب منفرد” أو حتى “خلية محلية”. فالتنظيمات “الإرهابية” بدأت في الدخول إلى الصورة. مساء أول من أمس، اعتقلت وحدة حرس الحدود الخاصة قرب رام الله عضواً في “حماس” اسمه معاذ حامد. في 2015 شرع معاذ، حسب الاشتباه، في عملية إطلاق نار قتل فيها ملاخي روزنفيلد، قرب بؤرة “كيدا” الاستيطانية. ومنذ ذلك الحين تم احتجازه في المعتقل لدى السلطة الفلسطينية، لكنه بشكل معين نجح في الهرب من السجن صباح أول من أمس. حسب “الشاباك”، هو انضم لأعضاء آخرين من “حماس” وكان ينوي تنفيذ عملية أخرى وبشكل فوري.<br>يساهم في تأجيج المناخ المتوتر أيضاً أعضاء اليمين المتطرف في إسرائيل. ففي الأسابيع الأخيرة حدثت 60 حادثة رشق حجارة ومس بممتلكات فلسطينية في أرجاء الضفة كانتقام ردا على العمليات. هناك تحذيرات عن نوايا لعمليات انتقام أيضاً بسبب تخريب موقع قبر يوسف في نابلس على ايدي الفلسطينيين في بداية هذا الأسبوع. وما يثير الفلسطينيين بشكل خاص هو استفزازات إسرائيلية في الحرم. نشرت أحدى المنظمات الراديكالية من منظمات الهيكل في هذا الأسبوع إعلانا يشجع تقديم قرابين في الحرم اليوم، عشية العيد، خلافا للمنع الذي تفرضه الشرطة. تم تفسير هذا الإعلان الذي أثار صدى كبيرا في المناطق كمحاولة تآمرية التي نهايتها ستكون المس بالوضع الراهن بهدف أن يؤدي ذلك إلى سيطرة يهودية في الحرم. في فجر اليوم تجمع مئات الشباب العرب في الحرم. الشرطة قامت باقتحام المسجد الأقصى ردا على رشق الحجارة وإطلاق المفرقعات في المكان. أصيب عشرات الشباب.<br>في اجتماع ممثلي الفصائل الفلسطينية في غزة تمت دعوة نشطاء الفصائل للاستعداد للدفاع عن المسجد الأقصى. أيضاً صلاح العاروري، نائب إسماعيل هنية في “حماس”، دعا إلى تجديد المقاومة لإسرائيل في الضفة. العاروري، الذي غادر منزله في الضفة بضغط من إسرائيل منذ 12 سنة ومنذ ذلك الحين يوزع وقته بين لبنان وتركيا، هو المسؤول عن الضفة من قبل قيادة “حماس” في الخارج. تحاول “حماس” منذ سنوات تشجيع الاشتعال في الضفة، الذي سيورط إسرائيل وسيعرض للخطر مكانة السلطة الفلسطينية.<br>في العام 2014، قبل فترة قصيرة من عملية “الجرف الصامد” كشف “الشاباك” عن تنظيم كبير يضم عشرات النشطاء لـ”حماس” في الضفة والذي كان ينوي زعزعة حكم رئيس السلطة محمود عباس إلى درجة إحداث انقلاب. كشف التنظيم، الذي سمي في “الشاباك” “ثعلب الأشباح”، هو الذي حث عباس على اتخاذ خط متصلب ضد “حماس” وفاقم الشرخ بين السلطة وقيادة “حماس” في غزة، طوال عملية الجرف الصامد وما بعدها. الآن يبدو أن العاروري، الذي شارك أيضاً في تلك الجولة، يشتَم احتمالية لإعادة الاشتعال.<br>عباس نفسه بدأ يقلق مرة أخرى. بعد الانتهاك الفلسطيني في قبر يوسف وبخ رؤساء الأجهزة الأمنية في نابلس. أيضاً الترميم السريع لمنشأة القبر تم بتوجيهات منه. يبدو أن رئيس السلطة يدرك أكثر مما كان في السابق الغضب في إسرائيل وفي الولايات المتحدة من الدعم المالي الذي تعطيه السلطة لعائلات “المخربين”. يوجد لعباس مجال صغير نسبيا للمناورة لأن الدعم للعائلات يقف في قلب الروح الفلسطينية، لكن سيكون من المهم متابعة هل أيضاً عائلات القتلة الذي عملوا في بني براك وفي تل أبيب سيحصلون على المساعدة مثلما في السابق.<br>نشر الدكتور ميخائيل ملشتاين في هذا الشهر تقريرا شاملا (من إصدار جامعة تل أبيب) عن الجيل الفلسطيني الشاب في المناطق تحت عنوان “لا هنا ولا هناك”. في محادثة مع الصحيفة نسب ملشتاين موجة الإرهاب الجديدة لاندماج ظروف منها تحريض واضح من جانب “حماس” في الشبكات الاجتماعية، “تأثير العدوى” الذي فيه نجاح العمليات يؤدي إلى أعمال تقليد وتأثير معين من التطرف الديني في شهر رمضان. في نظره يكمن الفرق الرئيس بين الموجة الحالية والموجات السابقة في سهولة وصول المخربين الأفراد إلى السلاح الناري. والانتشار الواسع للسلاح في المناطق وفي أوساط العرب في إسرائيل يحول هذا السلاح إلى شيء متاح تقريبا للجميع، ويزيد عدد الضحايا الذين يقعون جراء العمليات.<br>المخربون أنفسهم هم أبناء “الجيل الضائع” الفلسطيني؛ شباب، معظمهم غير متدينين بشكل خاص، الذين رغم معدل التعليم العالي لديهم لا يرون إمكانية في أن يضمنوا لأنفسهم وظيفة مهنية وكسبا معقولا للرزق. عداوتهم ضد حكم السلطة عالية، وهذه تجد صعوبة كبيرة في ضبطهم عندما تبدأ موجة جديدة للإرهاب. قال ملشتاين: إن العمليات تثبت أن هناك سقفا من الزجاج لجهود “السلام الاقتصادي” لحكومات إسرائيل الأخيرة التي تفضل تقديم تسهيلات اقتصادية في المناطق على استئناف العملية السياسية. وحسب قوله، صحيح أن هذا يكفي للجم انتفاضة شعبية كبيرة، لكن تحسين الاقتصاد لا ينجح في منع “مخربين” أفراد من الذهاب لتنفيذ عمليات. “إسرائيل لا يمكنها التهرب من الانشغال بالقضية الفلسطينية التي تؤثر اكثر مما كان في السابق على ما يحدث داخل الخط الأخضر”، قال.</p><p style="text-align:justify;">متلازمة شومرون<br>وجّه وزير الدفاع، بني غانتس، الجيش الإسرائيلي في المشاورات التي أجراها في هذا الأسبوع إلى عدم توسيع النشاطات الهجومية في الضفة لتصبح عمليات غير مجدية. أراد غانتس التركيز على الاعتقالات بناء على المعلومات الاستخبارية في أماكن معينة وليس إزعاج السكان دون حاجة لذلك، كنوع من “استعراض القوة” الإسرائيلية. وقد قال لوزراء الكابينيت: إنه لا يوجد أي سبب لتغيير سياسة إسرائيل بسبب موجة العمليات من جانب مخربين أفراد. إلى جانب النشاطات الهجومية، قال غانتس، يجب مواصلة تقديم التسهيلات الاقتصادية في المناطق وحتى الاستعداد لزيادة عدد تصاريح العمل للفلسطينيين في إسرائيل.<br>عند اندلاع الانتفاضة الثانية في أيلول 2000 كان غانتس قائدا غضا لفرقة يهودا والسامرة، الذي استدعي ليحل محل ضابط تم عزله. في جولاته المتواترة في أرجاء الضفة في أعقاب بؤر الاشتعال تعلم بالتدريج أسماء القرى والبلدات. من المرجح أن يكون قد نقش في ذاكرته رد إسرائيل على العنف. اكثر من مرة اضطرت قوات الأمن إلى استخدام ردود زائدة التي أسقطت شهداء مدنيين في أوساط الفلسطينيين وفقط زادت التوتر. فقط في الشهر الأول للانتفاضة اطلق الجيش الإسرائيلي نحو مليون رصاصة خفيفة في المناطق.<br>في 2015، عند اندلاع موجة “إرهاب” الأفراد، تصرفت إسرائيل بشكل مخالف. صمم الجيش على تجنب العقاب الجماعي والتركيز على “المخربين” انفسهم. عندما تم اكتشاف وسائل تكنولوجية لتحسين تعقب “الذئاب المنفردة” وعندما وافقت أجهزة السلطة على العمل أيضاً، تم وقف الموجة بالتدريج.<br>ولكن هذه المقاربة تقتضي سلوكا لطيفا، يجب أن يأتي من الحكومة وأيضاً من القادة في الميدان. حكومة بينيت – لبيد يتم تحديها الآن اكثر مما كان في الأشهر التسعة الأولى من ولايتها، على ضوء فقدان الأغلبية في الكنيست والانتقاد المتواصل من قبل الليكود والمستوطنين. ولكن المنطقة تميل إلى الانجرار للتطرف واستخدام السلاح الناري بسهولة كبيرة وبسرعة. الآن عدد القتلى الذين لم يكونوا متورطين في العنف منخفض (هناك حالة بارزة لامرأة مسنة تم إطلاق النار عليها وقتلها على ايدي الجنود في قرية حوسان قرب بيت لحم، دون أن تشكل أي خطر عليهم). مع ذلك، تدل التجربة الطويلة من الماضي على أن عدد القتلى المتزايد سيشمل أيضاً مدنيين.<br>لا يجب الاستخفاف أيضاً بالإسهام المحتمل لروح وطنية مبالغ فيها. أول من أمس نشر تسجيل لقائد لواء شومرون، العقيد روعي تسفيغ، شرح فيه للجنود بأنهم “يعملون كأبناء الملوك ويتمتعون بامتياز استعادة شرف البلاد”، قبل الدخول لترميم قبر يوسف. من صيغة هذه الأقوال كان يمكن الفهم بالخطأ أن قائد اللواء سيجتاز مع جنوده القناة. قبل بضعة اشهر التقيت مع تسفيغ في بؤرة أفيتار الاستيطانية التي أخليت بشكل مؤقت في تظاهرات يوم الجمعة الفلسطينية في المكان. وقد تولد لدي الانطباع عن شخص عقلاني ومتزن ويدرك ضرورة استخدام منضبط للقوة. في وقت ما في المستقبل بالتأكيد سيأتي عالم إسرائيلي ويعرض على العالم متلازمة شومرون كسلالة محلية لمتلازمة ستوكهولم. هذه متلازمة فعالة جدا إلى درجة أنها تضر حتى بالضباط الذين يعيشون في الكيبوتسات.<br>يوفر عيد الفصح لجهاز الأمن مبرراً مريحاً لفرض قيود. أيضاً في فترات هادئة اكثر تم فرض الإغلاق على المناطق في عيد الفصح. حتى الآن تم فرض الإغلاق في هذه المرة مدة يومين، وهذه السياسة يتم إعادة النظر فيها مرة أخرى في مساء الغد. ولكن طوال الوقت سيكون مطلوباً اتخاذ المزيد من القرارات وعلى رأسها مسألة إلى أي مدة زمنية يمكن إبقاء كتائب التعزيزات الكثيرة في المناطق، في خط التماس وفي حدود الخط الأخضر على حساب فترة تدريبها وتأهيلها.</p><p style="text-align:justify;">عن هآرتس</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13779</guid>
                <pubDate>Sun, 17 Apr 2022 17:54:49 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عاموس يادلين يكتب: الفرصة التاريخية التي يجب أن تنتهزها “إسرائيل”]]></title>
                <link>عاموس-يادلين-يكتب-الفرصة-التاريخية-التي-يجب-أن-تنتهزها-“إسرائيل”</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">في “عيد الفصح” قبل عامين، كان من المقرر أن تقوم “إسرائيل” بضم واسع للأراضي في الضفة الغربية، في خطوة أثارت خلافاً عميقاً بين الشعب، وهددت بإحداث شرخ بينها وبين المجتمع الدولي والدول العربية، وقام أشخاص ذوو رؤية من الإمارات والولايات المتحدة و”إسرائيل” بطرح رؤية أخرى لتعزيز السلام وتعزيز مكانة “إسرائيل” في المنطقة والعالم.</p><p style="text-align:justify;">كانت هذه الرؤية عملية تطبيع العلاقات التي نضجت في غضون بضعة أشهر لتصبح توقيع اتفاقيات “أبراهام”.</p><p style="text-align:justify;">هل في عيد الفصح هذا العام يمكننا التطلع للمستقبل وتشكيل رؤية أكثر بعدًا- اتفاقيات “أبراهام 2″، بموجبها تتوسع دائرة السلام إلى دولة عربية مهمة أخرى، تحسن من قدراتنا على التعامل مع إيران وتعيد “إسرائيل” إلى المسار الصحيح،&nbsp; نحو طريق يضمن وجودها كـ “دولة يهودية”؟</p><p style="text-align:justify;"><strong>على ما يبدو فإن التوقيت غير ملائم: موجة العمليات الفلسطينية، والحكومة “الإسرائيلية” بدون أغلبية في الكنيست واهتمام العالم يتركز على الحرب في أوروبا الشرقية،ومع ذلك بالذات في الأيام الصعبة من المهم النظر إلى الأفق الاستراتيجي ودراسة التحركات.</strong></p><h2 style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(255,0,0);"><strong>العنصر المفقود في “قمة النقب”</strong></span></h2><p style="text-align:justify;">هذه الأيام، تذكرنا الأزمة التي بدأتها روسيا في أوكرانيا مرة أخرى بأهوال الحرب، فالأمن الاقتصادي آخذ في التدهور، وأسعار الطاقة والمواد الغذائية آخذة في الارتفاع، والاتفاق النووي الإشكالي مع إيران يهدد بتعزيز كل ما يقوض الاستقرار في المنطقة.</p><p style="text-align:justify;"><strong>دول المنطقة تتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة حليفًا موثوقًا به، وداخل هذه التحديات على وجه التحديد لدينا فرصة لتعزيز الأمن والسلام في الشرق الأوسط؟.</strong><img src="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A8.jpg" alt="" srcset="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/قمة-النقب.jpg 634w, https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/قمة-النقب-300x205.jpg 300w" sizes="100vw" width="634"></p><p style="text-align:justify;">قبل حوالي شهر من “عيد الفصح”، وبعد تعزيز وتعميق التطبيع بين “إسرائيل” والدول العربية، عقدت قمة غير مسبوقة في كيبوتس “سديه بوكير” في قلب صحراء النقب، وهو المكان الذي صاغ فيه الأب المؤسس لـ “إسرائيل” دفيد بن غوريون مبادئ العقيدة الأمنية “الإسرائيلية” وعمل كمثال شخصي ومثال للكيان.</p><p style="text-align:justify;">وشارك في المؤتمر وزراء خارجية “إسرائيل” ومصر والإمارات العربية المتحدة والمغرب والبحرين ووزير خارجية الولايات المتحدة، وبمعنى آخر مثّل المشاركون أول دولة عربية توقع اتفاقية سلام مع “إسرائيل” والدول التي وقعت على “اتفاقيات أبراهام”، وبرز غياب المملكة الأردنية.</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، من أجل إدراك إمكانات هذا المؤتمر الخاص فإنه يفتقر إلى دولة عربية مهمة: وهي المملكة العربية السعودية،&nbsp; وصعوبة إحضار السعودية إلى المؤتمر تكمن في علاقاتها المهتزة مع الولايات المتحدة، إلى جانب مطالبها بشأن القضية الفلسطينية والتي توضح موجة العمليات الحالية مدى صعوبة التقدم فيها.</p><p style="text-align:justify;"><strong>القيادة الفلسطينية منقسمة وتتمرس خلف شرطها لتوسيع العلاقات “الإسرائيلية- العربية” في انفراج سياسي في قضيتها، مشلولة بسبب أفول حكم أبو مازن وانقسام في موقفها من موجة العمليات الأخيرة، ويجب ألا ننتظرها ونقبل باعتراضها على تشكيل المستقبل.</strong></p><blockquote><p style="text-align:center;"><i><strong>&nbsp;أتيحت للولايات المتحدة والسعودية و”إسرائيل” فرصة تاريخية لتغيير وجه الشرق الأوسط من خلال “اتفاقيات أبراهام 2″، والتي يمكن أن تكون مربحة لجميع الأطراف.</strong></i></p></blockquote><p style="text-align:justify;">مثلما أتاحت “الاتفاقيات الإبراهيمية” لكل طرف فرصة لتعزيز مصالحه الأساسية، يجب أن تستند اتفاقيات “أبراهام 2.0″ إلى&nbsp; المنطق نفسه، وعلى كل طرف من الأطراف- الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية و”إسرائيل”- تقديم مساهمة كبيرة في دفع القضايا الرئيسة المهمة للطرف الآخر، وبالتالي تعزيز مصالحه طويلة الأمد.<img src="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/IMG-20220415-WA0131.jpg" alt="" srcset="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/IMG-20220415-WA0131.jpg 624w, https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/IMG-20220415-WA0131-300x184.jpg 300w" sizes="100vw" width="624"></p><h2 style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(255,0,0);"><strong>مصلحة القادة</strong></span></h2><p style="text-align:justify;">اختبار القيادة يكون في القدرة على اتخاذ قرارات صعبة، ويجب على قادة اليوم تجاوز الروايات التقليدية، وتفضيلاتهم “الأساسية” وضغوط الشارع، ودفع مبادرات جريئة ورائدة للنهوض بالقضايا ذات الأولوية الاستراتيجية، ذات التداعيات طويلة المدى.</p><p style="text-align:justify;"><strong>لدى الرئيس بايدن فرصة نادرة ليثبت لحلفاء الولايات المتحدة أنه شريك موثوق به، وأن يعزز المصالح المهمة لأمريكا: السلام الإقليمي والاستقرار والأمن وتحسين الموقف للمواجهة مع روسيا، وخفض أسعار الطاقة، والمنافسة مع الصين في الشرق الأوسط وخارجه.</strong></p><p style="text-align:justify;">يجب أن تعمل واشنطن على إصلاح علاقاتها مع دول الخليج التي تشعر بخيبة أمل من سلبيتها في مواجهة إيران، وتعزيز قدراتها الدفاعية، وتعزيز بنية دفاع جوي إقليمي ضد الصواريخ والطائرات بدون طيار.</p><p style="text-align:justify;">على الولايات المتحدة أن تقدم ضمانات أمنية بأنها ستمنع إيران من حيازة أسلحة نووية بأي شكل من الأشكال، والتأكيد من أن الاتفاق مع إيران في المجال النووي لن يمنعها من التعامل مع عدوان طهران الإقليمي.<img src="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/IMG-20220415-WA0133.jpg" alt="" srcset="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/IMG-20220415-WA0133.jpg 624w, https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/IMG-20220415-WA0133-300x184.jpg 300w" sizes="100vw" width="624"></p><p style="text-align:justify;"><strong>رئيس الوزراء نفتالي بينت ووزير الخارجية يائير لابيد اللذان تواجه حكومتهما حاليًا “اختبار البقاء”، لديهما الآن فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام مع دولة عربية كبيرة مثل المملكة العربية السعودية، وبالتالي أيضًا ترسيخ مكانة “إسرائيل” في المنطقة.</strong></p><p style="text-align:justify;">من شأن اتفاق كهذا أن يعزز التزام الولايات المتحدة بالتعامل بشكل أكثر فاعلية مع إيران وبرنامجها النووي وعدوانها الإقليمي، وسيضمن مستقبل “إسرائيل”.</p><blockquote><p><i><strong>على “إسرائيل” أن تساهم بقدراتها التكنولوجية والعملياتية في تحالف دفاع جوي في الشرق الأوسط.</strong></i></p></blockquote><p style="text-align:justify;">يحمي بالتعاون مع الولايات المتحدة المنطقة بأكملها من الهجمات الإيرانية، وقد تشمل مساهمتها الاستخبارات والأمن السيبراني والتصوير الجوي والتدريب وأنظمة اعتراض متقدمة لجيرانها العرب.</p><p style="text-align:justify;">التحالف الدفاعي ليس حلف شمال أطلسي شرق أوسطي، لن يكون فيه “مادة 5” التي تطلب من الجنود “الإسرائيليين” القتال للدفاع عن دول أخرى أو العكس، ومع ذلك ليكن فيه بنية دفاعية وشرعية وضرورية عندما تهاجم الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية الدول العربية و”إسرائيل” والقوات الأمريكية في الشرق الأوسط.</p><p style="text-align:justify;"><strong>لتسهيل انضمام السعوديين إلى اتفاقيات “أبراهام 2.0″، تحتاج “إسرائيل” إلى اتخاذ إجراءات بناء الثقة تجاه السلطة الفلسطينية.</strong></p><p style="text-align:justify;">كما يدرك السعوديون أن وجود دولتين لشعبين هدف غير واقعي، وأن الفلسطينيين لا يريدون التسويات التاريخية المطلوبة وغير قادرين عليها، وأن حماس تستبعد ذلك تمامًا.<img src="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84.jpg" alt="" srcset="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/السعودية-وإسرائيل.jpg 634w, https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/السعودية-وإسرائيل-300x210.jpg 300w" sizes="100vw" width="634"></p><p style="text-align:justify;">يعرف الأمريكيون والسعوديون أن “إسرائيل” لن تتنازل عن القضايا الأمنية، وأن هناك حاجة إلى حرب لا هوادة فيها على “الإرهاب”، وأن نهر الأردن سيكون حدودها الأمنية، وفي الوقت نفسه يمكن لـ “إسرائيل” أن تتخذ خطوات من شأنها تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين، وتقليل الدافع للعمليات والحفاظ على خيار الترتيبات المستقبلية.</p><p style="text-align:justify;">من المهم أن تشجع “إسرائيل” الدعم والتمويل لمشروع تنمية اقتصادية متسارعة في الضفة الغربية- “خطة مارشال”- والتي ستشمل مشاريع البنية التحتية، وإنشاء مدن فلسطينية جديدة، والطاقة، والمياه، والاتصالات، والاستثمار في قطاع التكنولوجيا الفائقة وحكم ذاتي أقوى.</p><p style="text-align:justify;">مقابل هذه الخطوات المهمة يجب على الولايات المتحدة أن تلتزم بالعمل مع الفلسطينيين على الساحة الدولية لإنهاء الإجراءات ووقف الهجمات ضد “إسرائيل” في محكمة لاهاي والمؤسسات الدولية الأخرى.</p><blockquote><p style="text-align:justify;"><i><strong>يمكن لابن سلمان تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، والدفع بخطوات إيجابية نحو حل الدولتين.</strong></i></p></blockquote><p style="text-align:justify;"><strong>وتحسين قدرة المملكة على الدفاع ضد الهجمات الإيرانية والحصول على ضمانات أمريكية بأن إيران لن تحصل أبدًا على أسلحة نووية.</strong></p><p style="text-align:justify;">لقد صرح بالفعل أنه يرى “إسرائيل” كشريك محتمل، لكن مشاركة المملكة العربية السعودية في أي تحالف سياسي وأمني رسمي يضم “إسرائيل” سيتطلب تقدمًا كبيرًا في القضية الفلسطينية.<img src="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86.jpg" alt="" srcset="https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/بن-سلمان.jpg 634w, https://hodhodpal.com/wp-content/uploads/2022/04/بن-سلمان-300x213.jpg 300w" sizes="100vw" width="634"></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">لو توفرت الخطوات المذكورة أعلاه من قبل “إسرائيل”، ستتحرك المملكة العربية السعودية نحو الانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام 2.0″، وستزيد المملكة من إنتاجها النفطي لصالح الولايات المتحدة للتخفيف من أزمة الطاقة العالمية، وستساعد قوتها المالية بسبب ارتفاع أسعار النفط في المساهمة في تطوير ونشر الجيل القادم من أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">إضافة إلى دعم “خطة مارشال” في الضفة الغربية، وسيدعو الرئيس بايدن الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض لتوقيع اتفاقية سلام مع “إسرائيل”، وبالتالي ترميم العلاقات المتوترة بين المملكة والولايات المتحدة.</span></p><p style="text-align:justify;"><strong>نعم يصعب على بايدن دعوة ابن سلمان المنبوذ في واشنطن، ومن الصعب على رئيس الوزراء بينت، خاصة في ظل موجة العمليات والتطورات السياسية الأخيرة، أن يقدم مبادرات مهمة للفلسطينيين، كما يصعب على السعوديين الانضمام إلى السلام قبل التوصل إلى حل كامل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.</strong></p><p style="text-align:justify;">كل واحد من القادة- بايدن وبينت وابن سلمان– كان سيحقق لشعبه إنجازات أكثر أهمية بكثير، من توسيع دائرة السلام، وتعزيز مكانة الولايات المتحدة وعلاقاتها مع شركائها في المنطقة، وإنشاء حلف موثوق ومؤثر ضد إيران النووية وعدوانها، وتهيئة الظروف لحل سياسي مستقبلي بين “إسرائيل” والفلسطينيين، والتخفيف من أزمة الطاقة العالمية، والأهم تعزيز الثقة بين القادة والشعوب العربية والأمريكية و”الإسرائيلية”، في ضوء رؤية جريئة وبعيدة المدى.</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13777</guid>
                <pubDate>Sun, 17 Apr 2022 13:29:48 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تل ليف رام يكتب: سياسة التمييز]]></title>
                <link>تل-ليف-رام-يكتب-سياسة-التمييز</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">معقول الافتراض انه في سلسلة أحداث امنية مشابهة لتلك التي تجري في الشهر الاخير - عمليات خطيرة، نشاط عملياتي للجيش الاسرائيلي في يهودا والسامرة وقتلى في الجانب الفلسطيني وبخاصة بين نشطاء الارهاب من الجهاد الاسلامي - فان الصواريخ من قطاع غزة كانت ستطلق منذ زمن بعيد.</p><p style="text-align:justify;">هذا لم يحصل، لان لحماس توجد مصالح خاصة بها بل ان المنظمة عملت بشكل عملي لوقف النار نحو اسرائيل في الفترة الاخيرة. غير أنه رغم ان لحماس اسباب وجيهة جدا ظاهرا للحفاظ على هذا الخط، فانه كلما مر الوقت، يتواصل التوتر وعدد القتلى بين الفلسطينيين يزداد - هكذا ايضا يتعاظم الاحتمال في أن تستيقظ غزة.</p><p style="text-align:justify;">هذا اليوم، مع الصلاة في الحرم، سيكون مقياس آخر. حتى الان، نجحت الشرطة في أن تحيد بشكل ناجع اعمال اخلال عنيفة بالنظام في باب العامود في البلدة القديمة، لكن حماس تواصل التحريض في محاولة للتسبب باشتعال في الحرم ايضا.</p><p><span style="color:rgb(0,0,255);"><strong>بدون انذار</strong></span></p><p style="text-align:justify;">في هذه الاثناء، اجتمعت في غزة كل المنظمات في القطاع تحت ما يسمى غرفة العمليات المشتركة، للبحث مع زعيم حماس في القطاع يحيى السنوار. قرارات حقيقية لن تخرج من هذا اللقاء الذي اهميته الاساس كانت في مجرد انعقاده وبقدر اقل في القرارات التي اتخذت فيه. وفي التصريح الذي جاء في ختام اللقاء، "جاهزون للدفاع عن الاماكن المقدسة" امتنعوا في هذا المرحلة عن طرح انذار او تهديد واضح من القطاع.</p><p style="text-align:justify;">في جهاز الامن لا يزال يعتقدون أن حماس غير معنية بالتصعيد في غزة، قبل كل شيء بسبب الخسارة الاقتصادية الكامنة فيه. في المنظمة سيفكرون مرتين قبل أن يقرروا التنازل عن دخول العمال الى اسرائيل، عن ترتيب المال القطري وعن المساعدة المصرية في بناء احياء سكنية. ولا يقل عن ذلك، في اسرائيل يعتقدون ان من الناحية العسكرية ايضا - ترميم القدرات بعد حارس الاسواق - تفضل قيادة حماس في هذه المرحلة الانشغال بتعاظم القوى وباستخلاص الدروس من الدخول الان الى تصعيد آخر سيضعف مرة اخرى قدراتها العسكرية.</p><p style="text-align:justify;">حماس ايضا، صحيح لهذه الفترة، تعلمت كيف تستمتع بالهدوء، الذي الى جانب الفضائل الكبرى والبركة التي يجلبها معه لسكان الغلاف والجنوب، يسمح لمنظمة الارهاب استعادة القدرات، التعاظم وتوجيه الارهاب من غزة - دون دفع اثمان.</p><p style="text-align:justify;">في الجيش الاسرائيلي يعتقدون ان من ناحية القدرات العسكرية، لا تزال حماس في نقطة أدنى من تلك التي كانت عليها عشية حارس الاسوار. ولكن تجربة الماضي تفيد بانه من ناحية قدرة إطلاق الصواريخ، من جولة الى جولة تتحسن المنظمة وتزيد مدى الصواريخ.</p><p style="text-align:justify;">هذا لا يعني أن حماس وضعت السلاح. غير أنه من ناحيتها فإنها في هذه اللحظة تكسب من كل الاتجاهات. في هذه الاثناء مريح لها أن يجري التصعيد في ساحات اخرى - والى هناك بالضبط يتجه. قيادة المنظمة مشغولة بالتحريض وبتوجيه الارهاب في الضفة وفي اسرائيل وتعمل على الهدوء وضبط النفس من غزة. حاليا على الاقل يبدو أن هذه من ناحيتهم هي صيغة مظفرة.</p><p style="text-align:justify;">لكن مرة اخرى لا ضمان في أن تصمد هذه السياسة على مدى الزمن، اساسا إذا ما اتسع التصعيد الى القدس ايضا او إذا ما انتهى حدث كبير في جنين او في نابلس بقتل فلسطينيين كثيرين.</p><p style="text-align:justify;">يقول العقيد احتياط د. ميخائيل ميلشتاين، الخبير في الساحة الفلسطينية والباحث والمحاضر في المجال، لـ "معاريف" ان موجة الارهاب الحالية تجسد بقدر كبير بان حماس تنجح في أن تفرض على اسرائيل "التمييز". يدور الحديث عن تعبير وصفته اسرائيل كأساس مركزي لسياستها تجاه الساحة الفلسطينية. وهكذا، كما يضيف ميلشتاين، رغم التوتر الحالي، تحرص حماس على الحفاظ على هدوء تام في القطاع، لكن بالمقابل تشعر حرة في ان تشجع الارهاب في الضفة، في القدس وفي مناطق الخط الاخضر.</p><p style="text-align:justify;">بزعم ميلشتاين ايضا لا مصلحة للسنوار في هذه المرحلة في ان يضم غزة الى دائرة العنف. فهو ينتزع بادرات طيبة مدنية غير مسبوقة، مثل ادخال 20 ألف عامل الى اسرائيل وكل هذا دون أن يكون مطالبا بأي تنازلات او يقف امام اشتراطات في مجالات تعاظم القوة، الاسرى والمفقودين وتوجيه الارهاب والتحريض.</p><p><span style="color:rgb(0,0,255);"><strong>بنك الأهداف</strong></span></p><p style="text-align:justify;">"كاسر الامواج" ليست مثابة حملة عسكرية واسعة النطاق. فهذه تعد سلسلة نشاطات عملياتية تتم في هذه اللحظة على نطاقات اوسع مما كان قبل التصعيد الاخير وان كانت في حينه ايضا نشاطات عملياتية كل ليلة.</p><p style="text-align:justify;">بلغة سلاح الجو العسكرية المعروفة، يمكن ان نسمي هذا بنك الاهداف الآخذ بالتقلص. في الجيش معنيون بمواصلة ممارسة الضغط الهجومي على شبكات الارهاب. حتى الان استخدمت الوحدات في الميدان بشكل مهني ودقيق. ولكن على مدى الزمن، فان كتل من المقاتلين الذين يعملون في قلب المدن الفلسطينية من شأنها أن تؤدي الى نتيجة غير مرغوب فيها - زيادة الاحتكاك مع الفلسطينيين مما سيؤدي الى زيادة مستوى اللهيب.</p><p style="text-align:justify;">د. ميلشتاين، الذي خدم في الجيش في الاستخبارات وفي مكتب تنسيق اعمال الحكومة في المناطق، يعتقد أن تحدي التمييز للجيش في يهودا والسامرة هو مختلف. "اسرائيل تحاول تركيز الجهد الامني على جنين دون أن تصاب باقي المناطق بعدوى الارهاب وبالفوضى مثلما في شمال السامرة"، كما يقول. حتى الان، كما يعتقد ميليشتاين، هذا ينجح بشكل لا بأس به، ومعظم الجمهور الفلسطيني يركز على رمضان وليس على المواجهات مع اسرائيل. لكن احتمال الاشتعال قائم.</p><p style="text-align:justify;">الكثير منوط بالقوات في الميدان، بالضبط وبالمقاتلين، بخاصة حين يدور الحديث عن تنفيذ مهام عسكرية في محيط مدني، فان احتمال الاخطاء اعلى بكثير. حتى الان، وتجاه تزايد النشاطات، يمكن اخذ الانطباع بان كمية الاخطاء في اختبار النتيجة لم تكن عالية.</p><p style="text-align:justify;">لكن الاختبار لا يزال امامنا. صحيح حتى الان، يبدو انه سيستغرق وقت اضافي آخر الى أن يكون ممكنا إنزال مستوى التأهب العالي وتعزيز القوات في الميدان. نهاية الاسبوع ستكون اختبارا هاما لشرطة اسرائيل وحرس الحدود في شرقي القدس وفي الحرم. في هذه الفترة من التوتر الذي يتواصل منذ اسابيع، من شأن التصعيد في القدس ان يكون المحفز الذي يشعل جبهات اخرى.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13768</guid>
                <pubDate>Sat, 16 Apr 2022 17:12:13 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[معاريف – فرصة إسرائيلية للتأثير على الصين]]></title>
                <link>معاريف-–-فرصة-إسرائيلية-للتأثير-على-الصين</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><strong>معاريف&nbsp;2022-04-14 –&nbsp;بقلم: كاريس فيتي* وتومي شتاينر**</strong></p><p style="text-align:justify;">تحصد حكومة إسرائيل في الأسابيع الأخيرة إنجازات في الساحة السياسية الشرق أوسطية: من قمة شرم الشيخ، عبر قمة سديه بوكر وحتى التوقيع على اتفاق التجارة الحرة مع اتحاد الإمارات.<br>أما من تتابع عن كثب جدا التطورات فهي بالذات الصين، وليس بالذات بعجب بل بتخوف عميق على مصالحها.<br>على هذه الخلفية بالذات، توجد لإسرائيل فرصة لاستخدام مكانتها الإقليمية كي تؤثر على الصين في مسائل أخرى – إيران والفلسطينيين.<br>أصبح الشرق الأوسط في السنتين الأخيرتين ساحة دبلوماسية مهمة للصين، أكثر بكثير من اعتمادها على مقدرات الطاقة من المنطقة. فالصين ترى في تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة فرصة لتطوير صورتها كقوة عظمى عالمية مسؤولة وتعميق نفوذها.<br>إضافة إلى ذلك، فإن التأييد الصريح من الدول العربية للصين في كل ما يتعلق بالأقلية الأويغورية الإسلامية في إقليم شينغينغ يعد حرجاً لبكين. ولتحقيق أهدافها، يشير بعض الباحثين إلى أن الصين تسعى حتى لأن تدق إسفينا بين الولايات المتحدة وشركائها العرب من خلال بيع طائرات غير مأهولة لاتحاد الإمارات ومساعدة السعودية في إنتاج الصواريخ.<br>محور جهد صيني آخر هو نشر “طريق حرير رقمي” – بنى تحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي تحتل مكانا معتبرا في كل أرجاء الشرق الأوسط – من مصر، عبر السعودية والخليج وحتى لبنان وسورية.<br>لقد رأت الصين في حملة حارس الأسوار وبالدعم الأميركي لإسرائيل فرصة لإظهار زعامتها الدولية.<br>لأجل التشكيك بالموقف التقليدي للولايات المتحدة، أدارت الصين حملة حادة ضدها على دعمها لإسرائيل في الحملة ووصفت ذلك “بموقف مضاد للضمير والأخلاق الإنسانية”.<br>وفضلا عن الخطاب الفظ المناهض لأميركا والمناهض لإسرائيل، استغلت الصين رئاستها الدورية لمجلس الأمن كي تحاول فرض وقف نار في مرحلة مبكرة بين إسرائيل وحماس والذي كان سيمس بتحقيق الأهداف العملياتية لإسرائيل.<br>وكانت إسرائيل والولايات المتحدة بحاجة إلى جهد دبلوماسي لإحباط خطوات الصين في الأمم المتحدة. وإسرائيل من جهتها لم تبقَ سلبية، فقد انضمت لأول مرة إلى إعلان 44 دولة رفعت إلى مجلس حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، أعربت فيه عن “القلق” لوضع حقوق الإنسان في إقليم شينغينغ.<br>منذ البداية تعاطت الصين بشكل سلبي مع اتفاقات أبراهام ورأت فيها أداة لتعزيز مكانة الولايات المتحدة في المنطقة. لكن في الأشهر الأخيرة، وعلى ما يبدو بتأثير شركائها العرب، يلوح تغيير في الموقف الصيني، وكنتيجة لذلك تقدير لمكانة إسرائيل المعززة في الشرق الأوسط.<br>ومع ذلك كان يفترض بقمة النقب أن تثير قلقا في الصين: فقد أثبتت أنه رغم الخلافات، بقيت الولايات المتحدة حليفا مهما لشركائها في الشرق الأوسط. فبكين ترى كيف أن إسرائيل تستخدم مكانتها الإقليمية كي تعمق نفوذ الولايات المتحدة وتحقق المصالح الأميركية – وذلك على حساب الصين.<br>من ناحيتها، فإن قمة النقب والخطاب حول “هندسة إقليمية جديدة” ليست حالة أخرى من الائتلاف الإقليمي بقيادة أميركية تسعى للمس بالصين.<br>أن مواجهة متكررة بين إسرائيل والصين ليست محتملة. فالصين تحترم اللاعبين الأقوياء – إنجازاتهم السياسية ومصالحهم الاستراتيجية.<br>في تنسيق مع شركائها الإقليميين، يتعين على إسرائيل أن تستخدم الوضع الجديد مع الصين وأن تستغل نفوذها هذا في السياق الإيراني وفي السياق الفلسطيني أيضا.<br>مشكوك أن يكون ضاق على الصين استئناف الاتفاق النووي مع إيران والذي من شأنه أن يضعف التعلق الأميركي بها، وكنتيجة لذلك رفع السعر المنخفض الذي تشتري به النفط الإيراني.<br>ليس لبكين أي مصلحة في التسهيل على الولايات المتحدة رفع شارة النصر على الاتفاق النووي والسماح لها بتركيز اهتمام أكبر في آسيا وفي الصين.<br>فضلاً عن ذلك فإن لإسرائيل مصلحة واضحة في منع مسرحية صينية متكررة تتمثل بخوض حملة حادة مناهضة لإسرائيل في الأمم المتحدة في أثناء جولة عنف مستقبلية مع الفلسطينيين أو مع حزب الله. كعضو دائم في مجلس الأمن، تتبوأ الصين كل سنة تقريبا منصب الرئيس الدوري، وستكون هذه السنة الرئيس الدوري في شهر آب، الذي أصبح في بعض من السنوات الأخيرة موعداً للشغب في الشرق الأوسط.<br>تمتلك حكومة إسرائيل غير قليل من الأوراق في يدها الآن. فهل ستلعب بها بحكمة؟</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13747</guid>
                <pubDate>Fri, 15 Apr 2022 14:47:53 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تسفي برئيل يكتب: كيف ساهمت موسكو وكييف في رسم خريطة اقتصادية جديدة للشرق الأوسط؟]]></title>
                <link>تسفي-برئيل-يكتب-كيف-ساهمت-موسكو-وكييف-في-رسم-خريطة-اقتصادية-جديدة-للشرق-الأوسط؟</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">هآرتس &nbsp;بقلم:&nbsp;تسفي برئيل</p><p style="text-align:justify;">اتفاقات التعاون الاقتصادي، واتفاقات التجارة التي وقعت الشهر الماضي بين إسرائيل والإمارات، والاعتراف المتبادل برخص السواقة ومنح تأشيرات دخول لثلاثة أشهر لمواطني الإمارات، كل ذلك يمكن أن يعطي فرع السياحة في إسرائيل زخماً مهماً. والانضمام المتوقع في حزيران لشركة الطيران الضخمة “الإمارات” لمنظومة الطيران إلى إسرائيل ومنها، واهتمام مستثمرين من الإمارات بإقامة ثلاثة فنادق في إسرائيل، قد يسهم في ترميم هذا الفرع.</p><p style="text-align:justify;">سيُفتح أمام السياح الأثرياء الآن هدف جديد ومثير للاستطلاع، خاصة في ضوء أن لبنان، الذي كان هدفاً تقليدياً جذب الملايين من الخليج في فترة الصيف القائظ خلال سنين، اختفى من خارطة السياحة في الشرق الأوسط وفي العالم. وكلاء السفر ورجال أعمال من إسرائيل سيسعدون بالتأكيد عند قراءة البيانات التي نشرت الأسبوع الماضي في أبو ظبي، والتي تقول إن سياحاً من دول الخليج يتوقع أن ينفقوا أموالاً كثيرة في رحلاتهم القادمة تعويضاً عن فترة الإغلاق.</p><p style="text-align:justify;">ويتوقع أيضاً ارتفاع معدل السياحة الخارجة من أبو ظبي، كما أن السياحة الداخلة المتوقعة تعرض رسماً بيانياً في حالة ارتفاع مثير للانطباع. في حين أن فرع السياحة العالمي تعرض لخسارة بمبلغ سبعة مليارات دولار بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تحظى الإمارات بوجود الأوليغاركيين الروس، الذين يرسون اليخوت والطائرات الخاصة لهم في موانئ ومطارات دبي، ويحركون فرع العقارات في المنطقة، الذي تعرض في السنتين الأخيرتين إلى ضربة شديدة بسبب كورونا.</p><p style="text-align:justify;">منذ بداية السنة، يبلغ وكلاء العقارات في أبو ظبي عن قفزة في عدد الصفقات، ويقولون إن أكثر من 60 في المئة من إجمالي الصفقات نفذها مشترون ومستثمرون غير محليين. هذه الزيادة الاقتصادية، التي تزيد تزامناً مع ارتفاع أسعار النفط والعقوبات على روسيا، قد تكون لها تداعيات سياسية مهمة.</p><p style="text-align:justify;"><strong>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;السياحة في تركيا ومصر تنهار</strong></p><p style="text-align:justify;">في تركيا القصة مختلفة في جوهرها؛ ليس بسبب ارتفاع التضخم أكثر من 60 في المئة في آذار، بل ثمة توقع بأن ترميم فرع السياحة يظهر إشارات على الانهيار. حسب البيانات التي نشرتها جمعية “مدراء أصحاب الفنادق في تركيا”، فإن فرع السياحة في الدولة قد يتعرض لخسائر تبلغ 50 في المئة من المداخيل مقارنة مع العام 2021، الذي لم يكن فاخراً بشكل خاص. بمفاهيم مالية، يتوقع أن يحصل فرع السياحة في تركيا على مداخيل بـ 15 مليار دولار مقابل 34 مليار دولار في السنة الماضية. وسبب ذلك أن جزءاً كبيراً من السياح الذين وصلوا إلى تركيا جاءوا من أوكرانيا (2 مليون)، وروسيا (4.7 مليون)، وهؤلاء لا يتوقع أن يذهبوا إلى رحلة في هذه السنة.</p><p style="text-align:justify;">ثمة وضع مشابه يميز السياحة في مصر. فالسياحة هناك بدأت تنتعش في السنة الماضية، سواء بسبب اضمحلال كورونا أو لفتح الأجواء من روسيا في تموز الماضي. بعد أن قرر مشغلو الخدمات السياحية في الدولة إعادة تجنيد آلاف العمال عقب إلغاء حجوزات كثيرة وتوقع انخفاض جديد في المداخيل، نراهم الآن يعيدون تقييم نهجهم.</p><p style="text-align:justify;">ليست السياحة وحدها هي التي تضررت في مصر، فميزانية الدولة تمر الآن في عملية إصلاح من أجل ملاءمتها مع حجم الأضرار المتوقعة للدولة في مجال الطاقة والغذاء. على سبيل المثال، أمرت الحكومة منتجين محليين للقمح ببيع جزء من محاصيلهم للحكومة بأسعار تحددها. الحكومة في مصر تعرض في الحقيقة أسعاراً مرتفعة نسبياً، لكنها بعيدة عن أسعار القمح العالمية. من سيبيعون 90 في المئة من محاصيلهم للحكومة، ستعرض عليهم الأسمدة بالمجان. وفي المقابل، تهدد بغرامات مرتفعة تصل إلى 6500 – 32 ألف دولار وسجن لمدة تصل إلى سنتين، التي ستفرض على من لا يوفر الحصة المطلوبة.</p><p style="text-align:justify;">الحكومة في مصر فرضت سلسلة أحكام أخرى، منها تجميد توظيف موظفين جدد في الوزارات الحكومية، وفرض قيود على تصدير الحديد والإسمنت، وتجميد مشاريع جديدة، باستثناء مشاريع حيوية تستلزم مصادقة الوزير المسؤول. قطاع غزة الذي يستورد نصف كمية احتياجاته في فرع البناء من مصر يعاني هو الآخر من هذه القيود التي تفرض على تصدير مواد البناء. وأسهم ارتفاع أسعار مواد البناء مؤخراً في إبطاء خطة إعمار القطاع.</p><p style="text-align:justify;">العاصفة التي أحدثتها الحرب تؤثر على كل الشرق الأوسط. لقد هبت لمساعدة مصر في بداية هذا الشهر ثلاث دول خليجية وهي قطر والسعودية والإمارات، التي اقترحت عليها رزمة من الاستثمارات والإيداعات بمبلغ يصل إلى 15 مليار دولار. جزء من هذه الأموال ستودع في البنوك المصرية كضمانات، وجزء في استثمارات مباشرة ستنضم إلى استثمارات سابقة لها في اقتصاد مصر. التجند القطري مهم بشكل خاص بسبب النزاع العميق والطويل الذي تطور بين الدولتين في أعقاب الانتقاد الشديد الذي وجهته قناة “الجزيرة” للرئيس عبد الفتاح السيسي ودعم الدوحة للإخوان المسلمين وتحالفها مع تركيا.</p><p style="text-align:justify;">مصر لم تسارع إلى الانضمام للمصالحة التي تم التوصل إليها في السنة الماضية بين السعودية والإمارات، التي أنهت الحصار الذي فرضته هذه الدول مع مصر على قطر في 2017. ولكن خلال بضعة أشهر تعانق حكام مصر وقطر، وظاهرياً على الأقل عادت العلاقات لتكون طبيعية، بتطبيع تم تعزيزه بشكل جيد بأموال قطر.</p><p style="text-align:justify;">أما تركيا فباتت تحظى بشبكة علاقات جديدة مع الإمارات بعد استضاف حاكم الدولة محمد بن زايد، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وتعهد باستثمار 10 ملايين دولار في اقتصاد تركيا. في موازاة ذلك، تعمل تركيا على إيجاد مسارات إلى الخزينة السعودية التي ما زالت تظهر البرود تجاه أنقرة.</p><p style="text-align:justify;">هذه الحركات المالية تتأثر بالأساس من قطبين قويين يلزمان دول النفط بفحص سياستها في المنطقة وفي العالم، الأول في طهران، التي يتوقع أن تعود إلى سوق النفط العالمية وتتحول إلى ساحة استثمارات دولية وتؤثر على الاستثمارات في السعودية ودول الخليج. الثاني بعيد قليلاً، لكن له تداعيات لا تقل عن الأول، وهو في الخط الحدودي بين روسيا وأوكرانيا.</p><p style="text-align:justify;">إذا كانت عودة إيران تهدد مستوى الأسعار الذي تعودت عليه دول الخليج، فإن الحرب في أوكرانيا، التي رفعت أسعار النفط والغاز والقمح في العالم بشكل دراماتيكي، تعطي هذه الدول سلسلة من الإيرادات غير المتوقعة ومكانة سياسية تحولها إلى دول مطلوب ودها، سواء من قبل أمريكا أو دول أوروبية. يبدو أنه كلما استمرت الحرب وتعمقت العقوبات على روسيا، واصلت دول الخليج التمتع بمكانة دولية مستقلة، مكانة لن تلزمها بالتأرجح بين موسكو وواشنطن من أجل تحقيق أهدافها السياسية.</p><p style="text-align:justify;">عاصفة الغبار السياسي والاقتصادي التي تثيرها الحرب في أوكرانيا ما زالت في أوجها. وهي لا تضر فقط مداخيل دول الشرق الأوسط وتهدد بتدهور قطاعات كاملة إلى تحت خط الفقر، بل وتعزز أسس كتل سياسية إقليمية، المعتمدة على دول النفط التي تم زجها إلى الزاوية من قبل الإدارة الأمريكية. عندما تعرض السعودية والإمارات وقطر مساعدات على مصر وتركيا والأردن ودول أخرى من أجل التغلب على ما تسببه الحرب، فليس التضامن العربي وعمل الخير سيكون وحده ما يوجهها. وبهذا، هي ترسم خارطة قوى جديدة في الشرق الأوسط حسب المسار الذي ولد في موسكو وكييف.</p><p><br>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13723</guid>
                <pubDate>Wed, 13 Apr 2022 17:03:17 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عاموس هرئيل يكتب: العملية في جنين: سيناريو التدهور إلى مواجهة كبرى تشمل غزة]]></title>
                <link>عاموس-هرئيل-يكتب-العملية-في-جنين-سيناريو-التدهور-إلى-مواجهة-كبرى-تشمل-غزة</link>
                <description><![CDATA[<h2 style="text-align:justify;"><strong>هآرتس – بقلم عاموس هرئيل – 12/4/2022</strong></h2><p style="text-align:justify;">ما زالت موجة الإرهاب في الذروة، حتى لو سجلت الآن فترة استراحة من العمليات في مراكز المدن منذ عملية إطلاق النار في تل أبيب في يوم الخميس الماضي. يواصل الجيش الإسرائيلي نشاطاً موسعاً في منطقة جنين، الذي يكتنفه احتكاك مع فلسطينيين مسلحين. في الوقت نفسه تحدث كل يوم محاولات لتنفيذ عمليات في أرجاء الضفة. التوتر الأمني يمكن أن يستمر حتى عيد الفصح في الأسبوع القادم، حيث في الخلفية هناك محفزات محتملة لاشتعال أكبر، مواجهات في القدس أو قرار للجهاد الإسلامي إطلاق الصواريخ من القطاع على الأراضي الإسرائيلية رداً على القتلى الفلسطينيين في مواجهات في الضفة.</p><p style="text-align:justify;">تدلل مجموعة أحداث الأيام الأخيرة على الوتيرة المتزايدة للأحداث، في “مغارة الماكفيلا” في الخليل اطلق رجال شرطة النار على فلسطينية وقتلوها بعد أن طعنت شرطياً وأصابته اصابة طفيفة؛ في قرية حوسان في غرب بيت لحم قتل الجنود بالنار فلسطينية عجوزاً، التي حسب قولهم “اقتربت منهم بصورة مشبوهة”؛ قرب عسقلان اطلق قائد لواء في الجيش النار على شخص اختطف السلاح من جندية وتبين فيما بعد أنه يهودي هرب من مستشفى للامراض النفسية؛ في جنوب بيت لحم قتل فلسطيني القى زجاجة حارقة؛ في جنين اطلق الجنود النار على سيارة كان فيها اثنان من اخوة “المخرب” الذي نفذ العملية في تل ابيب، الاخوان هربا ولكن راكب الدراجة الفلسطيني الذي اطلق النار على القوات الإسرائيلية أطلقت النار عليه وقتل؛ في نابلس قام فلسطينيون بأعمال شغب حيث احرقوا وتسببوا بأضرار بقبر يوسيف، حاول إسرائيليان التسلل الى القبر وأطلقت النار عليهما وأصيبا إصابة طفيفة من قبل الفلسطينيين. هذا هو الحصاد الدموي الذي بلغ خمسة قتلى خلال 48 ساعة تقريباً.<br>في معظم هذه الأحداث ما زال المشاركون هم افراد، يعملون بشكل عام ايضا بتأثير ظروف شخصية صعبة أو خلايا محلية صغيرة. ولكن التنظيمات الفلسطينية الآن تنتظر وراء الزاوية. من الواضح لاجهزة الامن الاسرائيلية أن العمليات المتواترة في منطقة جنين، التي خرج منها “المخربون” في ثلاث عمليات من العمليات الخمس المركزية، ستجذب الى المدينة، لا سيما لمخيم اللاجئين، مقاومة مسلحة من جانب نشطاء المنظمات. الجهاد الإسلامي هو التنظيم العسكري الأقوى في المنطقة، لكن هناك منافسة، الى تجانب التعاون، أيضا مع حماس ومع الذراع العسكري لفتح.<br>قيل في تقديرات الوضع التي تجرى في القيادة الأمنية العليا إن العمليات في جنين في الفترة القريبة القادمة تقتضي تعاملا لطيفاً. مخيم اللاجئين بشكل خاص هو رمز للمقاومة الفلسطينية ويوجد لقيادات التنظيمات مصلحة في التصادم فيه مع الجيش الاسرائيلي بصورة تذكر بالعملية التي وقعت في عملية “السور الواقي” قبل عشرين سنة بالضبط. تعاني السلطة الفلسطينية من مشكلة سيطرة متواصلة في شمال الضفة، لا سيما في مخيم جنين للاجئين وفي منطقة نابلس. منذ سنوات تجد الأجهزة الأمنية الفلسطينية صعوبة في العمل هناك خوفاً من مواجهة مع نشطاء مسلحين. قبل بضعة اشهر تم التنسيق لعملية للأجهزة في جنين، لكن نجاحها كان جزئيا فقط. في شهر شباط، للمرة الأولى منذ نصف سنة، عادت قوات الجيش الإسرائيلي الى عمليات الاعتقال في المخيم. الآن حجم العمليات ووتيرتها اكبر. هذا يحدث لأنه بقيت للجيش أهداف، تطرح أسماء المزيد من النشطاء على اعتبار أنهم يعملون في تخطيط العمليات، أيضا لأن إسرائيل وجدت لنفسها ساحة يمكنها فيها التصادم مع الفلسطينيين. في بداية موجة العمليات تولدت خيبة أمل في جهاز الامن في اعقاب غياب اهداف للضرب؛ وكون “المخربين” الاخيرين من منطقة جنين خلق لاسرائيل والشاباك عنواناً للرد.<br>المشكلة التي هي في طور الإمكان تتعلق بتداعيات عدد القتلى الفلسطينيين، الذي تقريباً الجمهور الإسرائيلي لا يعرفه. يعزز موت النشطاء المسلحين في جنين روح المقاومة ويوسع دائرة الثأر، هذا هو السبب الذي من اجله طلب وزير الدفاع، بني غانتس، التركيز على إحباط تنفيذ العمليات وليس الانجرار الى عمليات استعراضية يمكن أن تصعب الأجواء دون أن تكون حاجة لذلك. تركز العمليات في جنين يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف الى عملية أوسع واطول في المدينة وفي محيطها. في جهاز الامن كانوا يفضلون حدوث ذلك بعد انتهاء شهر رمضان، لكن ربما أن استمرار المواجهات سيسرع بدايتها.<br>في الوقت نفسه، ينظرون في اسرائيل بقلق الى ساحتين. الأولى هي القدس التي فيها يتم في هذه الأثناء الحفاظ على الهدوء النسبي، بفضل التعامل الحذر والمسؤول حتى الآن من قبل شرطة اللواء. الثانية هي قطاع غزة، في السابق اعتاد الجهاد الإسلامي على الرد منها على قتل نشطائه في جنين ونابلس بإطلاق الصواريخ على اسرائيل. في هذه الأثناء يبدو أن حماس تستخدم ضغطاً كبيراً على الجهاد في غزة من اجل تجنب انضمامه للمعركة. رئيس حماس في غزة، يحيى السنوار، يتحدث بين حين وآخر مع الامين العام للجهاد زياد نخالة الموجود في بيروت. وحتى الآن كلما ازداد عدد القتلى في الضفة فمن المرجح أن تجد حماس صعوبة في مواجهة سياسة الاحتواء ومن شأنها أن تطلق العنان للجهاد أو حتى لنشطائها وتسمح لهم بإطلاق الصواريخ.<br>رغم العمليات إلا أن الجيش والشاباك لم يغيروا توصياتهم للمستوى السياسي بعدم منع دخول العمال الفلسطينيين الى داخل الخط الأخضر (حتى لو كان من المرجح أن يفرض إغلاق في فترة عيد الفصح). الادعاء الرئيسي هو أنه في هذه الاثناء الجمهور الفلسطيني الواسع لم ينجر الى داخل موجة العمليات، وأن الوقف القسري للعمل في اسرائيل فقط سيدفع الكثير من الاشخاص الى العنف. في المقابل، بعد سنوات من التأجيل والتملص، بدأ جهاز الامن بمعالجة ترميم جدار الفصل في خط التماس. الكابنيت صادق في يوم الأحد الماضي على خطة لإصلاح الجدار في المنطقة بين سالم في جنين وبين بت حيفر بتكلفة 360 مليون شيكل.<br>الهدف هو إقامة جدار، الذي يعتمد في جزء منه على جدار إسمنتي مرتفع بطول 40 كم. وليس بالصدفة أن هذا هو المقطع الأول في الضفة الذي بدأ العمل فيه في صيف 2002 بعد عملية السور الواقي. الإهمال الطويل والتخريب المتعمد من قبل عمال فلسطينيين أرادوا الدخول الى إسرائيل بدون تصاريح جعلت الجدار لا يؤدي الغرض منه. لم يتقرر بعد اذا كان سيتم إغلاق الفتحات الواسعة التي لم تغلق في أي يوم في جنوب الضفة وفي “صحراء يهودا”. يظهر مشروع الجدار الآن مثل مشروع أبدي، لن يتم الاعلان عن نقطة نهايته.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13719</guid>
                <pubDate>Tue, 12 Apr 2022 17:23:09 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[قراءة إسرائيلية في تحسن علاقة تركيا بإسرائيل]]></title>
                <link>قراءة-إسرائيلية-في-تحسن-علاقة-تركيا-بإسرائيل</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="color:hsl(0,0%,0%);"><strong>صالح النعامي</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">قالت الباحثة الإسرائيلية، جاليا ليندا شتراوس، أخيراً، إنّ من الصعب الجزم إن كان توجه تركيا لتحسين العلاقة مع إسرائيل يعكس تحولاً استراتيجياً أو تكتيكياً.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">وأضافت جاليا ليندا شتراوس، رئيسة قسم الدراسات التركية في "معهد دراسات الأمن القومي" الإسرائيلي، أن توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتحسين العلاقة مع إسرائيل يأتي في الأساس في إطار تحرك يهدف إلى إخراج تركيا من عزلتها الإقليمية وتحسين أوضاعها الاقتصادية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">وفي برنامج "بودكاست" بثه موقع المركز، أشارت ليندا شتراوس إلى أن الدفء والحميمية التي استقبلت بهما تركيا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في زيارته (9-10 مارس/آذار الماضي) لأنقرة تكرس انطباعاً بأن "عهداً جديداً" في العلاقة بين الجانبين قد بدأ.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">وأشارت إلى أن عزف النشيد "الوطني" الإسرائيلي ورفع أعلام إسرائيل خلال زيارة هرتسوغ، سلوك لم تقدم عليه تركيا حتى عند توقيع اتفاق عودة وتطبيع العلاقات بين الجانبين في 2016، الذي جرى التوصل إليه بوساطة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">ولفتت إلى أن وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، سيزور إسرائيل في مايو/أيار المقبل، متوقعة أن يتمّ خلال الزيارة الاتفاق على إعادة السفيرين إلى أنقرة وتل أبيب.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">واعتبرت التوافق التركي الإسرائيلي على تشكيل هيئة مشتركة لحل الخلافات بين الجانبين خطوة مهمة من منطلق أن مثل هذه الخلافات ستكون في المستقبل.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">وأبرزت حقيقة أن تركيا في إطار حرصها على الخروج من العزلة الإقليمية وتحسين أوضاعها الاقتصادية عمدت إلى تحسين علاقاتها أيضاً بالإمارات ومصر، مشيرة إلى أنها ستسمي سفيراً في القاهرة وتتجه إلى تحسين العلاقة مع السعودية.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">وأوضحت أن الغزو الروسي لأوكرانيا فاقم الأوضاع الاقتصادية سوءاً، على اعتبار أن روسيا تُعَدّ مصدر الطاقة الرئيس لتركيا، وهذا ما جعل ارتفاع أسعار الطاقة في أعقاب الغزو يزيد من مستوى التضخم الذي يعاني منه الاقتصاد التركي، وهو ما يفسر الحماسة التركية للتوسط لإنهاء الحرب.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">وتساءلت ليندا شتراوس عما إن كانت الأزمة السياسية التي تمر بها إسرائيل ستؤثر بوتيرة واتجاه العلاقة مع تركيا.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">واستدركت بأن سلوك أردوغان في السابق يثير الشكوك في الأوساط الرسمية الإسرائيلية، على اعتبار أن منطلقاته الأيديولوجية تؤثر بأنماط السياسة الخارجية التي تتبناها تركيا في عهده.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">وأوضحت أنه في إطار الحرص على تجنب تأثير التقلبات على الموقف التركي في المستقبل، حرصت إسرائيل على تكثيف الاتصالات مع حلفائها من خصوم أنقرة في المنطقة، وتحديداً اليونان وقبرص، مشيرة إلى أن تل أبيب تحاول موازنة التطور في علاقاتها مع تركيا بطمأنة كل من أثينا ونيقوسيا، اللتين تربطهما بتل أبيب الكثير من المصالح الاستراتيجية، وتحديداً في مجال الطاقة.</span></p><p style="text-align:justify;"><span style="color:rgb(0,0,0);">وحسب ليندا شتراوس، فإنه في إطار الحرص على المحافظة على العلاقات مع خصوم تركيا، زار وزير الخارجية الإسرائيلي يئير لبيد، أثينا والتقى نظيريه اليوناني والقبرصي، فضلاً عن أن هرتسوغ توجه إلى اليونان وقبرص قبل زيارته تركيا بهدف تهدئة مخاوفهما من تداعيات هذه الزيارة.</span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13689</guid>
                <pubDate>Mon, 11 Apr 2022 07:40:13 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تال ليف رام يكتب: موجة الهجمات تعيد مدينة جنين إلى العناوين الرئيسية: أصبح سيناريو عملية واسعة النطاق ممكناً]]></title>
                <link>تال-ليف-رام-يكتب-موجة-الهجمات-تعيد-مدينة-جنين-إلى-العناوين-الرئيسية-أصبح-سيناريو-عملية-واسعة-النطاق-ممكناً</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>معاريف-تال ليف رام</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>في الأيام التسعة، التي فصلت بين الهجوم الأخير في بني براك، والهجوم الأخير في تل أبيب، كانت المؤسسة الدفاعية تأمل، في أن تكون قد نجحت، في إيقاف تسلسل الهجمات الخطيرة، وبالتالي وقف اتجاهات التصــ ـعيد في ساحات أخرى، في منتصف شهر رمضان.&nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>لكن الهجوم الذي وقع مساء الخميس، يشير إلى أن المنظمات تشعر بالتشجيع، لنجاح الهجمات في قلب المدن الإسرائيلية؛ ومقتل 13 إسرائيليا، وبث الخوف بين المواطنين الإسرائيليي، سيستمرون بكل الطرق في التحريض لمزيد من الهجمات، وسيستمر الواقع الأمني ​​غير المستقر، الذي يواجه الساحة الفلسطينية، في مرافقتنا لفترة طويلة قادمة.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>كانت مدينة جنين، والمنطقة المحيطة بها، أهم بؤرة لموجة العمليات الأخيرة، القرب الجغرافي من خط التماس الفاصل، ومخيم للاجئين عنيف بشكل خاص، والعديد من الأسلحة، وصعوبات سيطرة السلطة الفلسطينية عليه، تجعل المنطقة بؤرة للمقــ ـاومين.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>في السنوات الأخيرة أيضًا، برزت مدينة جنين كنقطة تركيز رئيسية، للعمليات في الضفة الغربية. خلال مداهمات الجيش الإسرائيلي في المدينة، وخاصة في مخيم اللاجئين، في كل اعتقال تقريبًا، نشأت معارك قصيرة المدى، بين مقاتلين من الجيش الإسرائيلي، وشرطة حرس الحدود والمقــ ـاومين.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>حتى ما قبل عام تقريبًا، وحتى أقل من ذلك، عندما أدرك الجيش الإسرائيلي، أن قوات الأمن الفلسطينية تفقد قبضتها على الاتجاهات العدوانية، كانت إمكانية تنفيذ عملية واسعة النطاق في جنين، خاصة في مخيم اللاجئين، على المحك، في من أجل الإضرار بالبنية التحتية للمنظمات والاتجاهات السلبية، التي تطورت في الميدان.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>قال العقيد يائير فالاي، قائد فرقة فرعية مسؤولة عن قطاع جنين، في حديث مع معاريف، في نهاية منصبه في سبتمبر الماضي، إن احتمال شن عملية كبرى في جنين كان قائما: "مثل هذه العملية لا تشمل بالضرورة، دبابات وطائرات هليكوبتر، ذات أوصاف مشابهة لـ" السور الواقي ".</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>وأضاف العقيد فالاي: "بالنسبة لسكان جنين أن المقــ ـاومين، خاصة في مخيم اللاجئين، نزلوا من الشجرة الطويلة، التي تسلقوها، لأنه إذا لم يحدث ذلك، فسيكون لجنين، السور الواقي 2، ونحن نعرف كيف نفعل ذلك".</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>العمليات التي نفذها الجيش الاسرائيلي على الأرض، واعتقال مواطنين، وما بدا أنه تحسن في أداء السلطة الفلسطينية، أزالت في ذلك الوقت الاحتمال، الذي كان حتى ذلك الحين منخفض الاحتمال، ويتماشى مع الواقع على الأرض.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>كما ذكرنا، لم يكن هناك أي اتجاه للتصــ ـعيد، في الأشهر الأخيرة، حتى تسلسل الهجمات الأخيرة، في الشهر الماضي، احتــ ـل مخيم جنين عناوين الأخبار مرة أخرى، باعتباره تركيزًا كبيرًا للغاية على الموجة الأخيرة.</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>على الرغم من الأحداث والرمزية هذه الأيام، التي تصادف الذكرى العشرين لعملية السور الواقي، فلا مجال للمقارنة؛ بين الحقائق في ذلك الوقت واليوم، لذلك، حتى الآن، فإن عملية بهذا الحجم من "السور الواقي"، أمر غير وارد. &nbsp;</strong></span></p><p style="text-align:justify;"><span class="text-big"><strong>من ناحية أخرى، فإن عملية ضد البنية التحتية للمنظمات، في مخيم جنين، هي بالفعل سيناريو محتمل للغاية، كجزء من مكافحة العمليات والردع المتزايد، في الجهود الهجومية ضد التنظيمات الفلسطينية.</strong></span></p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13670</guid>
                <pubDate>Sat, 09 Apr 2022 18:26:43 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[نداف ايال يكتب: أخطاء بينيت: الاستثمار في زلنسكي بدلاً من سيلمان]]></title>
                <link>نداف-ايال-يكتب-أخطاء-بينيت-الاستثمار-في-زلنسكي-بدلاً-من-سيلمان</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;">معاريف <strong>نداف ايال&nbsp;2022-04-08</strong></p><p style="text-align:justify;">لم تكن التظاهرة في القدس أمس احتجاجاً على الوضع الامني بل احتفال بالنصر. فالطاقات المتسامية انعكست من شاشة التلفزيون، وسهل أن نفهم لماذا. جهود استثنائية استثمرتها كتلة نتنياهو في تحطيم كتلة يمينا وأمس كانت المهمة اقرب من اي وقت مضى إلى اكتمالها.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;ليس لك الا ان تستمع لشهادات العضو الجديد في الكتلة، عيديد سيلمان على ما فعلوه بها: التهديدات الجسدية، الشتائم عليها وعلى اولادها، العروض المغرية. على هذه الامور اشتكت رئيسة الائتلاف، وعندها اتجهت للاستسلام لها، في ظل حصولها بالطبع على الثمن السياسي المطلوب، مَنْ وَفّره، في حديث استمر حتى الفجر كان عريس التظاهرة والمساء. كانت لبنيامين نتنياهو ليلة طويلة: فقد خاض مفاوضات مع سيلمان حتى الساعات المبكرة من الصباح”، وقد بدا تعباً ومنهكاً ومسح انفه المرة تلو الاخرى. خطاب المنديل الذي ادلى به كان النقيض التام لميزة حاسمة في السياسة الاسرائيلية منذ عقود: حظ بيبي الذي دوما يهبط على قدميه. فهذا ليس نتنياهو الذي وظف الزمن والاهتمام بسيلمان وبرفاقها في كتلة يمينا، بل يريف لفين والنائب بتسلئيل سموتريتش.</p><p style="text-align:justify;">في الحديث الطويل لاعضاء يمينا في مكتب رئيس الوزراء امس طرحت فكرة مشوقة: فقد قال رفاق سيلمان ان كل واحد منهم وعد على حدة بأنه بات يوجد فار من الائتلاف. باستثنائهم. والمعنى هو ان يدهم كان يمكنها أن تحسم وان تأخذ اسرائيل الى الانتخابات لانه توجد يد اخرى، وقعت وحسمت الى جانب المعارضة. هذه هي المناورة الاكثر تآكلا في القصة. “سيلمان كانت هي التي صدقتها”، قال محفل في الائتلاف، “لعلها فكرت انه في اللحظة التي تعلن فيها – على الفور سيأتي واحد آخر. اما في هذه الاثناء فهذا لم يحصل”. العبارة الاساس هنا هي في هذه الاثناء. هذا كان يمكنه أن يتغير في غضون ساعات.<br>لا يوجد شيء متوقع اكثر مما حصل أمس. حكومة بينيت لبيد هي حكومة 61 نائبا ترتبط منذ اللحظة الاولى بخيوط غليظة، مصلحية جدا. كتلة رئيس الوزراء وهو نفسه تعهدا الا يشكلا حكومة بمثل هذه التشكيلة بالضبط. اولئك هم الانتهازيون الذين يبنون ويسقطون حكومات في اسرائيل، والنائب يريف لفين – الذي في الليكود مستعدون لان يعطوه هذا الصباح جائزة نوبل مع وسام الجسارة كاضافة – شخّص بان سيلمان يمكنها أن توفر البضاعة. منذ اسبوعين تقريبا ونواب في المعارضة حذروا الا يهاجموها بغضب مثلما عند اقامة الحكومة.<br>كان هذا قبل موضوع الخمير في المستشفيات، وعلى اي حال لا معنى لمزيد من الكلام عن ذلك. بيبي وسيلمان لم ينشغلا في الساعة الثانية قبل الصباح بالخمير او بالهوية اليهودية لدولة اسرائيل: فقد تحدثا عن ضمان المقعد وعن الحقيبة الوزارية التي ستحصل عليها. سيلمان كانت ستسقط الحكومة حتى على انفاذ القانون في النقب، نقص في سيارات دوريات حركة السير في الجليل الغربي او شقوق في الاصرار على سنة اعفاء زراعة في المجلس الاقليمي غيزر. محق من سيقول في اليمين انه لا مجال للشكوى من ذلك: رئيس حزبها تنكر لوعده للناخبين واصبح رئيس وزراء. وهي تنكرت بوعدها وستكون وزيرة صحة (اذا كان بيبي سيرغب في ان يفي بوعده بالطبع).<br>يقال في صالح بينيت انه أخذ امس المسؤولية. فهو لم يتهم مستشاريه في المكتب، او النواب، او حتى سيلمان. قال بنفسه لشركائه – لم ابذل جهدا كافيا في العمل السياسي الداخلي. هذا الاعتراف صادق ونزيه، ولكنه لم يعد يمكنه ان يغير الكثير. لقد ادمن بينيت على ادائه كرئيس وزراء “مهني”. لا يوجد شيء كهذا في اسرائيل، فسواء كان اسمك ارئيل شارون او بنيامين نتنياهو، فأساس الوقت يكرس للحفاظ على القوة والائتلاف. كان بينيت يحتاج لمكالمات اقل بقليل مع رئيس اوكرانيا زلنسكي واكثر بقليل التزلف لسيلمان وزوجها؛ مداولات اقل حتى الليل عن الكرملين واكثر عن كيف يمكن اغداق الدلال على اعضاء يمينا المحاصرين اجتماعيا اكثر من اي وقت مضى. كي يكون رئيس وزراء كان له عمل واحد: ان يحرص على أن يكون خمسة اشخاص، هم اعضاء كتلته، سعداء بقدر الامكان. معانقون حتى نسمع طقطقة عظامهم. اما هو فما الذي فعله؟ فوت جلسات كتلة، تجاهل اعراض التحذير من سقوط الائتلاف في التصويت. كان هذا اهمالا فاخرا، استثنائيا.<br>لقد فقد الائتلاف الحالي اغلبيته وبالتالي، بطبيعة الاحوال، فان حل الكنيست هو الامكانية الاكثر معقولية. يمكن لهذا ان يستغرق وقتا طالما لا يوجد فار آخر (في الليكود يعدون بانه موجود، وهو أو هم سيظهرون قريبا جدا). لقد حاول بينيت امس كبح الانجراف، واجرى لابيد صيانة هامة مع كتل الائتلاف، وفي الحكومة يستعدون الآن لفترة جديدة: مشاريع قوانين اقل وتصريحات موضع خلاف اقل، وقطن حلو اكثر لنير اورباخ ، ليوم طوف كلفون ولابير قارا. هذا انتقال لوضع التوفير في البطارية، وضع اساسي، عديم الطموحات الزائدة. كم من الوقت سيبقى، هذا سؤال مفتوح.</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13643</guid>
                <pubDate>Fri, 08 Apr 2022 18:27:37 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عامي أيالون يكتب: ما لا تفهمه حكومة بينيت – لابيد]]></title>
                <link>عامي-أيالون-يكتب-ما-لا-تفهمه-حكومة-بينيت-–-لابيد</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);color:hsl(0,0%,100%);"><strong>هآرتس&nbsp;2022-04-06 –&nbsp;بقلم: عامي أيالون</strong></span></p><p style="text-align:justify;">في أعقاب أحداث «الإرهاب» القاسية، أنقذ أوري مسغاف وبحق السياسيين الساخرين الذين سارعوا الى الرقص على الدم من أجل الحصول على كسب سياسي. ولكن هذه الأقوال الحقيقية لمسغاف لا تدعم بأي شيء استنتاجه الذي لا أساس له والذي يقول: «في إسرائيل توجد الآن حكومة وحدة، فيها يمين ويسار، محافظون وليبراليون، يهود وعرب، قدامى ومهاجرون جدد. إذا لم تنتصر هذه الحكومة على الإرهاب فإن لا أحد سينتصر» («هآرتس»، 31/3). الحقيقة، للأسف، مختلفة. ففي إسرائيل توجد الآن حكومة تعهدت بأن تمتنع عن القيام بالخطوة الوحيدة التي يمكنها من خلالها أن تنتصر مع الوقت على الإرهاب، وهي تسوية سياسية مع الفلسطينيين.<br>قبل أن اشرح، أنا أعتقد أنه يجب توضيح عدة مسائل أساسية: ما هو الإرهاب الذي أعلنا الحرب عليه، ما هو الانتصار وما هي الاستراتيجية المطلوبة لتحقيقه، هل الانتصار سيتم تحقيقه بحرب حاسمة يتم فيها هزيمة الإرهاب ويرفع هذا الإرهاب العلم الأبيض، أو بحرب استنزاف فيها تستنزف قوته ويتنازل عن طموحاته الوطنية؟.<br>رغم أن حكومة بينيت – لبيد هي حكومة ترقيع مليئة بنقاط الضعف ومواقف متصادمة، إلا أنني سررت عندما تشكلت. لقد اعتقدت أنه يجدر أن ندفع هذا الثمن من أجل وضع نهاية لإضرار حكم نتنياهو، ومن أجل أن لا يعمل من قدمت ضده لائحة اتهام حول مخالفات شديدة كرئيس حكومة. لن أوهم نفسي بخصوص الثمن: تعميق دراسات الإسلام بروحية «الإخوان المسلمين» في الكثير من المدارس في البلدات العربية في إسرائيل وتعيين قضاة محافظين في المحكمة العليا، الذين يميزون بين الإرهابيين حسب هويتهم القومية (لهذا فإن تنفيذ الفلسطيني لجريمة يعني أنه إرهابي، لكن تنفيذ اليهودي للجريمة ذاتها لا يمنحه الصفة نفسها)، رفض تعديل قانون القومية الذي يعمق الشرخ بين مواطني الدولة. الامتناع عن إدانة العنف لمجموعات مستوطنين خارجة على القانون ضد فلسطينيين، وحتى ضد جنود الجيش، (منظمة لاهفاه مثلاً يجب اعتبارها منظمة إرهابية). أي أن تأييدي أنا وتأييد الكثيرين الآخرين للحكومة الحالية ليس بسبب تحمسنا من تشكيلتها الغريبة، بل هو نتيجة موازنة الربح والخسارة، التي تتناول تجربتنا البائسة مع حكومة نتنياهو.</p><blockquote><p style="text-align:justify;"><br><strong>هل العمليات الأخيرة تؤثر على هذه الموازنة؟ الجواب هو نعم. تحذيري هذا لا يستهدف، لا سمح الله، تعبيد طريق نتنياهو من المحكمة ليعود مرة اخرى الى مكتب رئيس الحكومة، بل من أجل أن تستيقظ حكومة بينيت – لبيد وتغير نهجها في المجال السياسي.</strong></p></blockquote><p style="text-align:justify;"><br>منذ العام 1967 لم نعرف وضعاً هذيانياً بهذا القدر الذي فيه رئيس الحكومة الإسرائيلي يعلن بشكل علني عن رفض مطلق لإجراء مفاوضات سياسية دون صلة بمواقف الفلسطينيين، ورئيس الحكومة البديل يدعمه. حتى أن حكومة بينيت – لبيد توضح بأن صيغة الدولتين غير مقبولة عليها، رغم أنها أقرت على يد حكومات سابقة من اليمين واليسار. ينتج عن ذلك أن ادعاءنا الأخلاقي بشأن يدنا الممدودة دائماً للسلام، لم يعد حقيقة.<br>حكومة ترفض الاعتراف بوجود الشعب الفلسطيني ولا ترسم أفقاً سياسياً يشكل بديلاً لنهج العنف، تلقي من يدها السلاح الأكثر فعالية ضد الإرهاب. وغياب سياسة تسعى الى اتفاق، يدل على انغلاق تجاه ألم المواطن الإسرائيلي – الفلسطيني، الذي يشاهد زملاءه على مقاعد الدراسة في الجامعات أو أعضاء الطاقم الذي أنقذ معهم الحياة في المستشفيات في إسرائيل، يذهبون الى خدمة الاحتياط من أجل تأمين استمرار الاحتلال لأبناء شعبه. بأيدينا نحن نزيد التغذية المتبادلة بين عنف الفلسطينيين في المناطق وبين عنف مجموعات صغيرة في أوساط الفلسطينيين من مواطني الدولة. بأيدينا نحن نساعد في تحويل نهج الإسلام الراديكالي الى نهج يختاره الشباب الفلسطينيين اليائسين. ومن المهم التأكيد: أنا لم آت من اجل تبرير الإرهاب الفلسطيني الإجرامي. ولكن شعارات ديماغوجية لن تهزم الإرهاب.<br>يقتضي القلق على مستقبل إسرائيل النظر الى الواقع كما هو، وتقديم حلول حقيقية. محظور أيضاً الغرق في الأوهام بخصوص الجبهة الإقليمية التي كما يبدو تقف أمام التهديد الإيراني. بدون تسوية مع الفلسطينيين سيستمر العداء لنا في الشارع العربي، في عمان وفي القاهرة وفي الرياض. ورغم الاحتفالات المغطاة إعلامياً والمصافحة في «مؤتمر سديه بوكر» إلا أنها ستؤدي الى ذوبان عمليات الاستعداد الإقليمية في وقت الاختبار.<br>الحكومة التي يمكنها أن تهزم الإرهاب وتوفر الأمن هي الحكومة القادرة على إجراء حساب حقيقي للنفس وقادرة على اتخاذ قرارات تاريخية. مثل حكومة مناحيم بيغن الذي قاد التوصل الى اتفاق سلام مع مصر، ومثل حكومة اسحق رابين الذي قرر إجراء مفاوضات مع م.ت.ف، ومثل حكومة إيهود باراك الذي سحب الجيش الإسرائيلي من لبنان، ومثل حكومة أريئيل شارون الذي قام بإخلاء المستوطنات من غزة. رد جميع رؤساء هذه الحكومات بصورة شجاعة على الواقع المتغير، وكانوا مستعدين لتغيير المواقف التي اعلنوا عنها في السابق.<br>إسرائيل بحاجة الى حكومة تفهم أن تأمين امنها والطابع اليهودي الديمقراطي للدولة، يقتضي مساواة مدنية كاملة لمواطنيها العرب، والسعي الى تسوية سياسية مع الشعب الفلسطيني. إسرائيل بحاجة الى حكومة تفهم أن تخليد النزاع يعني تخليد الإرهاب.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13630</guid>
                <pubDate>Wed, 06 Apr 2022 17:55:38 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[إسحق ليفانون يكتب: اسرائيل واحتضان الأسد ..!]]></title>
                <link>إسحق-ليفانون-يكتب-اسرائيل-واحتضان-الأسد</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);color:hsl(0,0%,100%);"><strong>إسرائيل اليوم ٥-٤-٢٠٢٢م – بقلم:&nbsp;إسحق ليفانون</strong></span></p><p style="text-align:justify;">إذا كانت التقارير التي تحدثت عن مبادرة تهيئة الرئيس السوري الأسد للعودة إلى حضن العالم العربي مقابل طرد الإيرانيين من بلاده صحيحة، وارتعدت فرائص إسرائيل تجاهها لدرجة الاعتراض، فسيكون هذا تفويتاً للفرصة.</p><p style="text-align:justify;">ثمة فجوة غير مفهومة بين قدرات إسرائيل المبهرة على أخذ المبادرة العسكرية وبين قدراتها الضيقة في المبادرات السياسية. فالتقدير بأن الأسد غير قادر على إخراج الإيرانيين من سوريا يعتمد على قراءة قديمة للواقع السوري. ففي الشرق الأوسط، كانت في الماضي مفاجآت، بينما لم يعطِ كل الباحثين والسياسيين لهذا احتمالاً، وليس في الجيش فحسب. فكل المحللين في حينه قضوا بأنه لا قوة في العالم تخرج السوفيات من بلاد النيل، فجاء الرئيس السادات وطردهم.</p><blockquote><p style="text-align:justify;"><strong>السوريون أنفسهم سيطروا سنوات عديدة في لبنان بشكل مطلق وبيد ممدودة. هنا أيضاً قالوا إنهم لن يغادروا أبداً، إذ إن لبنان في نظرهم جزء من سوريا. ولكن اللبنانيين فاجأوا وطردوا السوريين من بلادهم.</strong></p></blockquote><p style="text-align:justify;">بعد سنة من نشوب الحرب الأهلية في سوريا، حصل لي أن تناولت الطعام بالصدفة مع صحافي مشهور ومقدر في مطعم مقدسي شعبي، أغلق أبوابه حالياً. في جواب لسؤاله عن مستقبل الأسد بينما قدر سياسيون إسرائيليون بأنه سيبقى بين أسبوعين حتى شهر، قلت إن الرئيس سينجو، بل وسيسعون إلى عتبته أيضاً. “أنت الوحيد في الساحة الذي تفكر هكذا”. ذكرته أن كل وضعية سياسية تتغير مع الزمن والظروف وتخلق واقعاً جديداً واحداً أو أكثر. وإذا ما نشأ في سوريا واقع مختلف عما اعتدنا عليه، وأعتقد أن نعم، فذلك أن إيران التي باتت شريكاً استراتيجياً منذ عهد حافظ الأسد، تحولت الآن إلى عبء على إعمار سوريا. كل من مصر والأردن والعراق والإمارات والمغرب والبحرين معنيون بإعادة سوريا إلى حضن العالم العربي، وهم يعلنون ويعملون على تحقيق ذلك، والأسد يدرك بأن ليس إيران ولا الصين ولا روسيا يمكنهم أن يعيدوا بناء دولته المدمرة. الغرب وحده يستطيع.</p><p style="text-align:justify;">سوريا مستقرة تسهم كثيراً في استقرار الشرق الأوسط، ولكن علينا ألا نقع في الخطأ. فالأسد مجرم حرب، وما فعله لشعبه لا يغتفر. إذا أدى الواقع الجديد الناشئ إلى تغيير جوهري في سوريا، ومن ثم في الشرق الأوسط، حينئذ بالإمكان جلب الأسد إلى المحاكمة مستقبلاً عندما تستقر سوريا. في هذه الأثناء، يرى الأسد بأن جبهة سُنية تتبلور ضد إيران، ويدرك بأنه لن يتمكن من الوقوف جانباً لوقت طويل. إسرائيل مدعوة لأخذ جسارة سياسية في هذا الموضوع وتحقق إنجازاً سياسياً آخر في الشرق الأوسط، الذي كان مسدوداً في وجهها سنوات طويلة. قد لا تقود إسرائيل الخطوة، ولكن لن تعرقلها. سوريا مستقرة، دون قوات أجنبية وبتأثير الجامعة العربية والعالم السُني، كل هذا ينسجم مع المصلحة الإسرائيلية. هذا هو وقت الواقعية السياسية.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[رأي حر ]]></author>
                <guid>13618</guid>
                <pubDate>Tue, 05 Apr 2022 18:59:06 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[ينيف كوفوفيتش يكتب: “المدن المختلطة” لا تقل خطورة من النووي الإيراني]]></title>
                <link>ينيف-كوفوفيتش-يكتب-“المدن-المختلطة”-لا-تقل-خطورة-من-النووي-الإيراني</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);color:hsl(0,0%,100%);"><strong>هآرتس ٥-٤-٢٠٢٢م – بقلم:&nbsp;ينيف كوفوفيتش</strong></span></p><p style="text-align:justify;">اعتبر الجيش الإسرائيلي التوتر الذي يتصاعد بين العرب واليهود في البلاد عاملاً استراتيجياً قد يكون له تأثير سلبي أثناء القتال. هذا عقب المواجهات بين السكان وقوات الأمن في المدن العربية والمختلطة أثناء عملية “حارس الأسوار”، وكذلك إزاء العلاقة المحتملة بين عرب إسرائيل وحماس أثناء قتال مستقبلي. ونتيجة لهذا القرار، فإن الجيش الإسرائيلي حدّث خططاً تنفيذية للقتال في الجبهة الشمالية، وهذه تضمنت الوضع الداخلي في إسرائيل.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;تحديث خطط القتال ليس خطوة نادرة في الجيش، التي تتم ملاءمتها كل فترة معينة مع الواقع المتغير، إذ ثمة عوامل جديدة تؤخذ في الحسبان قد تؤثر على الاستعداد القتالي وسيره. هذه العوامل تسمى “مكونات استراتيجية”، وعلى المستوى الأمني والسياسي أن يأخذها في الحسبان في قراراته. “تحديات الأمن داخل إسرائيل والتوترات الداخلية أصبحت مكوناً استراتيجياً سلبياً”، قال للصحيفة مصدر أمني رفيع، “الأحداث الأخيرة، التي كانت ذروتها في حارس الأسوار، هي مكونات استراتيجية سلبية صعبة جداً على الأمن أكثر من إيران وحزب الله”.</p><p style="text-align:justify;">في شباط الماضي تقرر في الجيش الإسرائيلي أن يضاف وباء كورونا إلى مخططات القتال في الشمال كعامل استراتيجي قد يكون له تأثير سلبي. وقرر الجيش أنه يجب الأخذ في الحسبان إجراء القتال في ظل كورونا أو خلال اندلاع جديد لهذا الوباء مع استمراره. قبل ذلك، قبل نهاية 2019، صادق رئيس الأركان افيف كوخافي على مخططات قتال عملية لقيادة المنطقة الشمالية والجنوبية. وتعطي المخططات رداً على معظم الأوضاع، بدءاً من أحداث أمنية محددة، ومروراً بأيام قتال معدودة، وانتهاء بحرب شاملة متعددة الساحات.</p><p style="text-align:justify;">تحديث المخططات العملية استهدف استعداداً لوضع تحدث فيه مواجهات واسعة في الأراضي الإسرائيلية خلال قتال في الشمال. ويستعد الجيش الإسرائيلي لسيناريو تبدأ فيه مواجهات تعرض حياة السكان للخطر تزامناً مع بداية القتال داخل المدن المختلطة، الأمر الذي يقتضي وصول قوات شرطة كبيرة. حسب المصدر الرفيع في الجيش، ستوجه الشرطة في ظل هذا الوضع إلى معالجة الأحداث داخل أراضي إسرائيل ولن يكون رجالها متاحين لمساعدة الجيش.</p><p style="text-align:justify;">السيناريوهات التي عرضت على المستوى السياسي فيما يتعلق بالقتال القادم في الشمال، تشمل تقديراً ستسقط –بحسبه- آلاف الصواريخ على أراضي إسرائيل، وصواريخ بالستية وطائرات بدون طيار، قد تطلقها قوات متماهية مع “حزب الله” من لبنان وغزة وهضبة الجولان. ويستعد الجيش أيضاً إلى أن يكون هناك إعاقات في الحركة عقب محاولات لقطع الطرق القريبة من تجمعات البلدات العربية، وأن الشرطة ستجد صعوبة في الوصول إلى مناطق السقوط من أجل معالجة الأجسام الساقطة أو إغلاق مناطق بصورة ستمنع المس بالمدنيين.</p><p style="text-align:justify;">خلال القتال ستكون الشرطة هي المسؤولة عن إخلاء الطرق للقوات المقاتلة ومنع النهب من بيوت السكان الذين سيتم إخلاؤهم. حسب التقديرات، سيتم إخلاء عشرات آلاف السكان من بيوتهم أثناء الحرب المقبلة في الشمال. ويقدر الجيش الإسرائيلي أن الشرطة لن تنجح في الوقوف إلى جانبه بالقدر الذي فعلته في أحداث أمنية سابقة. لذلك، يستعد الجيش لوضع طوارئ ستحول فيه صلاحيات الأعمال الشرطية إلى الشرطة العسكرية، وستعطى لرجال الشرطة العسكرية صلاحيات إنفاذ القانون حتى تجاه السكان المدنيين. في الوقت نفسه، في الحالات التي تجد الشرطة صعوبة في العمل بسرعة في “المناطق” [الضفة الغربية] التي سقطت فيها صواريخ، ستحل محلها قيادة الجبهة الداخلية وقوات الهندسة.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[رأي حر ]]></author>
                <guid>13617</guid>
                <pubDate>Tue, 05 Apr 2022 18:56:00 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[لماذا تشارك المغرب في &quot;قمة النقب&quot; حول إيران؟]]></title>
                <link>لماذا-تشارك-المغرب-في-قمة-النقب-حول-إيران؟</link>
                <description><![CDATA[<h4 style="text-align:justify;">نشر كاتب إسرائيلي مقالاً في صحيفة "يسرائيل هيوم" حول مشاركة المغرب في القمة الأمريكية الإسرائيلية العربية، والتي من المقرر أن تنطلق مساء اليوم الأحد، في مستوطنة "سديه بوكير" بالنقب، لمناقشة سبل التصدي للتهديد الإيراني بعد تواتر الأنباء حول قرب التوصل إلى اتفاق نووي بين إيران والقوى الكبرى.</h4><h4 style="text-align:justify;">&nbsp;</h4><h4 style="text-align:justify;">وتساءل الكاتب الإسرائيلي شاحر كليمان، عن دواعي مشاركة المغرب في "قمة النقب" التي تهدف إلى تشكيل جبهة موحدة ضد إيران، وقال: "تتصارع العديد من دول الشرق الأوسط -بما في ذلك إسرائيل- مع الإرهاب الذي ترتكبه إيران والفصائل الممولة من قبلها".</h4><h4 style="text-align:justify;">&nbsp;</h4><h4 style="text-align:justify;">وأضاف: "إذا كانت العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج عندما يتعلق الأمر بالتهديد الإيراني واضحة، فإن مشاركة المغرب في القمة -التي عقدت في بلد على بعد آلاف الكيلومترات- كانت أقل وضوحًا".</h4><h4 style="text-align:justify;">&nbsp;</h4><h4 style="text-align:justify;">وقال: "في أيام الشاه الإيراني رضا بهلوي -حينما قادت طهران والرباط المواليتين للغرب في حينه- ازدهرت العلاقات بين المغرب وإيران، حيث أقامت الدولتان علاقات ودية مع الولايات المتحدة، لكن في عام 1979 بعد الثورة الإسلامية، بدأت العلاقات بين طهران والرباط في التدهور".</h4><h4 style="text-align:justify;">&nbsp;</h4><h4 style="text-align:justify;">وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى النزاع الجزائري المغربي حول قضية الصحراء الغربية بقوله: في الثمانينيات ساءت العلاقات بين البلدين بشكل كبير عندما اعترفت طهران بمطلب جبهة البوليساريو لإقامة دولة منفصلة في الصحراء الغربية".</h4><h4 style="text-align:justify;">&nbsp;</h4><h4 style="text-align:justify;">ويرى كليمان أن هناك صراعاً أيدلوجيًا بين إيران والمغرب، إذ ترى المرجعيات الدينية الإيرانية أنها تمثل قيادة الإسلام الشيعي، بينما يرى ملوك المغرب أنفسهم قادة للإسلام السني، فضلاً عن تضامن المغرب عام 2009م مع البحرين، حينما اعتبر أحد كبار المسؤولين الإيرانيين أن البحرين هي "الولاية الإيرانية رقم 14″.</h4><h4 style="text-align:justify;">&nbsp;</h4><h4 style="text-align:justify;">ويستطرد كليمان: "في عام 2014 جدد المغرب وإيران العلاقات، لكن المغرب قطع العلاقات مرة أخرى مع إيران في مايو 2018، بعد اتهام الرباط لإيران بدعم جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية، وأن حزب الله الموالي لإيران كان يوفر التدريب والأسلحة للجبهة عبر السفارة في الجزائر".</h4><h4 style="text-align:justify;">&nbsp;</h4><h4 style="text-align:justify;">وختم الكاتب الإسرائيلي مقاله بالقول: "أن مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية -في وقت سابق- هاجم إيران لما وصفوه بـ "تسليح العناصر الانعزالية" التي تهدد أمن المغرب واستقراره ووحدة أراضيه، وأن هذه "الأعمال الخطيرة" هي الأحدث في طريق النظام الإيراني نحو زعزعة الأمن والاستقرار الإقليميين".</h4>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[موقع 180 مقالات]]></author>
                <guid>13600</guid>
                <pubDate>Mon, 04 Apr 2022 18:04:25 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[غيورا آيلند يكتب: سيناريو «الخطر الأكبر»]]></title>
                <link>غيورا-آيلند-يكتب-سيناريو-«الخطر-الأكبر»</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);color:hsl(0,0%,100%);"><strong>يديعوت -بقلم: غيورا آيلند</strong></span></p><p style="text-align:justify;">تذكر عمليات آذار 2022 بفترة قاسية – آذار 2002، الشهر الذي قتل فيه 135 إسرائيليا في 17 عملية. في حينه، بتأخير أليم، وجدنا الحل وقد قام على أساس ثلاثة عناصر: حملة السور الواقي؛ إقامة عائق الفصل؛ والاهم – استغلال الثورة&nbsp; التكنولوجية التي أتاحت لنا العثور على مكان المخربين واعتراض الاتصال بينهم.<br>التحدي الحالي مختلف، وعليه أيضا على الجواب ان يكون في قسم منه مختلفا. من يدعو الى “السور الواقي 2” يخطئ الهدف.<br><strong>فضلا عن الأعمال الفورية والصحيحة والتي تتمثل بإغراق المنطقة بأفراد الشرطة والجنود، من الصواب اتخاذ خمسة أعمال:</strong><br>1. العائق حول الضفة الذي كان متواصلا وناجعا قبل 18 سنة، أصبح مثقبا ومخترقا مع السنين. لا مفر من استثمار المال بالإسمنت والحديد لأجل سد الثغرات القائمة.<br>2. ظاهرة الماكثين غير القانونيين موجودة ليس فقط بسبب الثغرات في الجدار بل لأن مئات الإسرائيليين (يهودا وعربا) يشغلونهم بهدف التوفير في النفقات. التشريع المسهل والإنفاذ الواهن يجب أن يتغيرا.<br>3. لا يمكن الاكتفاء بالاجتياحات المتقطعة التي تقوم بها الشرطة لجمع السلاح غير القانوني. مطلوب عمل واسع يتضمن عقوبات اقتصادية قاسية ومصادرة أملاك كل من يحمل سلاحا كهذا.<br>4. العقاب: من نفذ العمليات في بئر السبع، الخضيرة وبني براك كانوا حبسوا في حينه على نشاطات إرهابية. لو كان هؤلاء الأشخاص في الحالات الثلاث حكموا لعشر سنوات، لما كانت هذه العمليات قد تمت.<br>5. الاستخبارات: قبل شهرين فقط حول قضية NSO، صدم الكثيرون من أن الشرطة تتنصت على الإسرائيليين. وبالفعل، فإن شرطا ضروريا لمكافحة الإرهاب هو توسيع قدرة الشرطة و”الشاباك” على اقتحام خصوصية مشبوهين بأعمال عدائية. التكنولوجيا موجودة، وبالتالي فإن الحديث يدور عن المقدرات والتشريع.<br>ونعم، دولة ديمقراطية تضطر لأن تجد التوازن بين احتياجات الأمن وبين حقوق الفرد، ولكن نقطة التوازن يجب أن تتغير بسرعة عندما يكون الخطر هو على الحياة نفسها. من المهم التشديد أيضا على ما لا يجب عمله. ليس صحيحا تقليص عدد التصاريح الصادرة للفلسطينيين، من الضفة او من غزة، للدخول والعمل في إسرائيل. على مدى عشرات السنين رأينا أن مشاركة هؤلاء الأشخاص في الإرهاب صفرية، ومن جهة أخرى فإن توفير الرزق للعمال الفلسطينيين هو مصلحة إسرائيلية واضحة.<br>دون التقليل من شدة مخاطر الإرهاب، يوجد، اليوم، خطر اكبر تلقينا عنه تحذيرا قبل عشرة اشهر. يدور الحديث عن سيناريو معقول نكون فيه في مواجهة في غزة او في لبنان (او في كلتيهما في الوقت نفسه) وفي ظل الحملة يكون انضمام الى القتال لعرب إسرائيليين. لنفترض أن الحديث يدور فقط عن الأقلية في الأقلية. حفنة من عرب إسرائيل. وحفنة واحدة هي 2000 شخص. واذا كان الحديث يدور عن 2000 مسلح يعيشون في قلب الدولة مع حقوق للتحرك في داخلها فإن احتمال الضرر هائل.<br>اكثر من هذا، قبل عشرة اشهر رأينا نشاطا متقطعا ضد مطاعم ومساكن. في المرة التالية يمكن للأمر ان يكون اخطر اذا ما وجهت “حماس” او غيرها أولئك المشاغبين ليعملوا في محاور سير مركزية او ضد معسكرات جيش او شبكات مدنية حرجة، وكل ذلك بالتوازي مع إطلاق الصواريخ على كل الدولة.<br>الخطوات الخمس التي ذكرت مهمة بالطبع في أثناء مثل هذا السيناريو أيضا ولكن هذا لا يكفي. ثمة حاجة أيضا الى تعزيز الشرطة بالقوى البشرية وبالوسائل (مركبات محصنة ضد&nbsp; النار مثلا) وكذا تعزيز الدفاع عن البنى التحتية الحيوية.</p><p>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[رأي حر ]]></author>
                <guid>13596</guid>
                <pubDate>Mon, 04 Apr 2022 17:44:27 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[يوسي بيلين يكتب: هل ينفع إسرائيل ركضها وراء السلام الإبراهيمي بعيداً عن الفلسطينيين؟]]></title>
                <link>يوسي-بيلين-يكتب-هل-ينفع-إسرائيل-ركضها-وراء-السلام-الإبراهيمي-بعيداً-عن-الفلسطينيين؟</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);color:hsl(0,0%,100%);">اسرائيل اليوم – يوسي بيلين -4/4/2022</span></p><p style="text-align:justify;">في مقالها “الفشل السياسي قبل الأمني” في هذه الصفحة أمس، تقترح ليمور سمميان درش حلولاً واضحة وبسيطة لإنهاء الإرهاب الفلسطيني (بالمناسبة استخدام تعبير “إرهاب فلسطيني” الذي “اختفى” على حد قول الكاتبة، هو شرعي – تماماً مثل استخدام تعبير “إرهاب المستوطنين”، وليس فيهما ما يلمح بأن كل الفلسطينيين أو كل المستوطنين إرهابيون).</p><p style="text-align:justify;">تدعو الكاتبة الحكومة للتراجع عن وعودها للرئيس الفلسطيني والملك الأردني ولوزير الخارجية الأمريكي (على ما يبدو في كل ما يتعلق بالتسهيلات للفلسطينيين في مجال تصاريح العمل في إسرائيل). وهي تذوب حنيناً على أيام نتنياهو “الهادئة”، التي قتل في أثنائها 134 إسرائيلياً في أعمال الإرهاب. بكلمات أخرى: بلا فلسطينيين، بلا أردنيين، بلا أمريكيين – بلا إرهاب. وهي تنتقد وزير الخارجية بلينكن على إعلانه في اليوم الذي خرج فيه إلى قمة النقب عن تأييده لحل الدولتين، وتدعي بأن تلك القمة التي استضافت وزراء خارجية عرباً قلبت “صيغة” اتفاقات إبراهيم رأساً على عقب، وأعادت موضوع النزاع الفلسطيني إلى مركز الخطاب.</p><p style="text-align:justify;">يجدر بالذكر أن الحجر الأساس لاتفاقات إبراهيم كان خطة سلام إسرائيلية فلسطينية أعدت وإن كان دون الطرف الفلسطيني، ولكنها تضمنت دولة فلسطينية على أرض تساوي 84 في المئة من مساحة الضفة الغربية. والتفكير بأنه يمكن تجاوز الحاجة للاهتمام بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني والاكتفاء باتفاقات سلام مع الدول العربية هو تفكير منقطع عن الواقع حتى لو كانت بضع دول عربية قد أزالت، لفرحتنا جميعاً، اشتراط التطبيع بينها وبين إسرائيل باتفاق سلام إسرائيلي – فلسطيني.</p><p style="text-align:justify;">في نظر سمميان درش، يبدو أن النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني لا يختلف عن النزاعات مع الدول العربية المختلفة، وكل ما تطلبه هو أن يفهم العالم بأنه لا يوجد شريك، وأن يتركنا لحالنا من وجع الرأس الذي ينشأ عن طرح الموضوع الفلسطيني على رأس اهتمامنا. وهي تعبر عن موقف معاكس لموقف كل زعماء الصهيونية على أجيالهم، ممن فهموا بأنه إذا لم تكن في الأرض التي يسيطر عليها اليهود أغلبية يهودية فستكون نهاية الحلم الصهيوني.</p><p style="text-align:justify;">إن خطأها الأكبر هو قولها إن الفكرة التي قادت مسيرة أوسلو كانت “إعطاء أحد ما مسؤولية أمننا”. وبالفعل، كانت الفكرة منع الوضع الذي نقترب منه اليوم بخطوات عظيمة، والذي لا تكون فيه أغلبية يهودية مستقرة في الديمقراطية الإسرائيلية. من يرى بالسلام هزيمة فإنه يقول عندما تتقرر حدود دائمة، سينقل الطرف الذي يخلي المنطقة المسؤولية عن أمننا إلى الطرف الآخر. المصريون ليسوا مسؤولين عن أمن إسرائيل في الجنوب، والأردنيون ليسوا مسؤولين عن أمننا في الشرق. ولكن السلام معهم منذ عشرات السنين يسمح للجيش الإسرائيلي بألا يرابط عدد كبير من الجنود على الحدود. وعلى قوات الأمن الفلسطينية أن تعنى بأمن الدولة الفلسطينية المستقبلية، وإذا ما فعلوا هذا كما ينبغي، فسيخرج أمن إسرائيل كاسباً.</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[رأي حر ]]></author>
                <guid>13595</guid>
                <pubDate>Mon, 04 Apr 2022 17:40:44 +0000</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[الصراع مستمر.. وبعيد عن نهايته]]></title>
                <link>الصراع-مستمر-وبعيد-عن-نهايته</link>
                <description><![CDATA[<p style="text-align:justify;"><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);color:hsl(0,0%,100%);">بقلم: إيال زيسر</span><br><br><strong>عندما قتل أهرون هرشلر، الضحية الأول في الصراع على البلاد، لم يكن داعش قائما، ولا حماس. وحتى الحركة الصهيونية، فما بالك دولة إسرائيل. ولم يطلق أحد بعد ادعاءات بشأن التمييز والاحتلال.</strong><br>قتل هشلر في 5 كانون الثاني 1873، قبل نحو 150 سنة، عندما كان يهرب مشاغبين اقتحموا بيته في حي مشكنوت شأنميم، الحي اليهودي الأول الذي أقيم خارج أسوار القدس. يتبين أنه عندها أيضا رأى أحد ما في ذلك استيطانا غير شرعي، إذ ما الذي يوجد لليهود ليبحثوا عنه خارج حارة اليهود في المدينة..<br>وعندها أيضا ادعى أحد ما أنه تضرر رزق عرب قرية سلوان ومن هنا تفهم رغبتهم في الشغب وفي السطو.<br>منذئذ ونحن معتادون على البحث عن مؤشرات عمليات الإرهاب وأعمال القتل.<br>لكل واحد من هذه يوجد وقت، موسم، يوم أو موعد خاص به. تارة مع حلول الصيف وتارة مع هطول المطر، حين لا يكون الفلاحون منشغلين بفلاحة الأرض.<br>تاريخ مع حلول شهر رمضان وتارة حين يحل عيد الفطر. تارة في يوم قيام الدولة الذي يسميه الفلسطينيون يوم النكبة، وتارة لإحياء ذكرى الهزيمة العربية في حرب الأيام الستة (يوم النكسة).<br>لكل عملية يوجد أيضاً من يقف خلفها. تارة منفذ فرد، تارة تنظيم محلي لشبان وتارة تنظيم مثل داعش أو الجهاد الإسلامي.<br>لكل عملية تفسير مقنع بشأن الخلفية الفورية للعمل. تارة الغضب على حجيج زعيم إسرائيلي كهذا أو ذاك إلى الحرم وتارة رغبة حماس في الضغط على إسرائيل كي تخفف من الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، وتارة الرغبة في كسب النقاط بالصراع مع تنظيمات منافسة.<br>للبحث الذي يجري عندنا عن الدوافع للعمليات، توجد أهمية في الجهد للاستعداد لمنع العملية التالية. لكن في كل التفسيرات لا يوجد جواب ينزل إلى جذر المشكلة.<br>يدور الحديث ببساطة، عن صراع طويل على البلاد منذ اكثر من 150 سنة. صراع بين اليهود الساعين للاستيطان في البلاد ولإقامة ووجود دولة فيها وبين من يرفضون حقهم هذا ويسعون لتخريب مشروعهم.<br>هل إلى الأبد ستأكل السيف؟ في صراع الأجيال هذا يوجد ارتفاعات وهبوطات، وتوجد أيضا انتصارات وإنجازات.<br>الآلاف سقطوا في الحروب التي خضناها مع مصر، وها نحن، منذ وقعنا معها منذ أكثر من 40 سنة على اتفاق سلام، يسود هدوء تام على طول الحدود.<br>عرب إسرائيل، نحو مليونين، ينهضون في غالبيتهم الساحقة كل صباح للعمل، للتعليم وللانخراط في حياة الدولة. وفي النهاية، ينجح الجيش الإسرائيلي المرة تلو الأخرى في منع عمليات إرهاب من يهودا والسامرة.<br>لكن الجمرات التي تغذي النزاع الدموي لا تزال تشتعل. في أساسها يقبع عدم استعداد عميق للاعتراف بحق وجود دولة إسرائيل، بكونها، برأي أجزاء مهمة من الجمهور الفلسطيني – ولأسفنا أيضا في أوساط عرب إسرائيل – "كيانا ولد في الخطيئة" وأن قيامه ينطوي على "ظلم لا مغفرة له".<br>وهكذا حتى لو تواصلت الحياة من فوق السطح على مياه هادئة، والكل يسلم بالواقع ويسعى لان يعيش حياته – فان تلك الجمرات المشتعلة تعود لأن تشتعل في كل مرة من جديد. ويوجد بالطبع أولئك الذين يحرصون على ألا تتوقف عن الاشتعال.<br>150 سنة صراع صهيوني على البلاد هي سنوات إنجازات انتصارات يمكننا جميعا أن نشعر بالرضى والفخر بها. ولكن إلى جانب ذلك يجب الاعتراف بالحقيقة البسيطة بأن الصراع مستمر وبعيد عن نهايته.<br><br><strong>عن "إسرائيل اليوم"</strong></p><p>&nbsp;</p><p><br>&nbsp;</p>]]></description>
                <category>تقنية</category>
                <author><![CDATA[رأي حر ]]></author>
                <guid>13585</guid>
                <pubDate>Mon, 04 Apr 2022 07:59:33 +0000</pubDate>
            </item>
            </channel>
</rss>
