أحدث الموضوعات
د. محمد خليل مصلح يكتب:تقدير موقف
-
7 أغسطس 2022, 8:31:05 ص
- تم نسخ عنوان المقال إلى الحافظة
هل الكيان الاسرائيلي انجر لمكان لم يكن يخطط له؟
النتائج الميدانية حتى الان تنفي ذلك و أنه إذا بقيت المعركة تستهدف الجهاد سوف يخسر جميع فصائل المقاومة ومعهم حم/اس .
اتضح أن الفصائل تفتقر إلى دقة الصواريخ والأهداف وإنهاء عشوائية وذلك يعتبر نقطة ضعف كبيرة لصالح العدو .
سلاح الصواريخ والمدفعية لا تكفي في الحرب مع العدو.
غياب سلاح المسيرات واضح جدا للمقاومة مع أن الحديث كان عن تقدم هذا السلاح واستخدامه ممكن في أي معركة .
استخدام العدو ونجاح العدو في توظيف المعلومات الاستخبارية مع القوة المفرطة في تحقيق أهدافها باغتيال القيادة العسكرية الميدانية .
ما زلنا ننتظر مفاجأت المقاومة والفصائل في الميدان.
مازال الوضع الميداني لصالح العدو وحجم الخسائر مرتفع في صفوفنا.
إذا بقيت آلية العملية على هذا الشكل سوف تزداد الخسائر ويحقق العدو ترميم نظرية الردع أو ما سوف يبدو له ويتغنى به.
قد يكون الانسحاب من المعركة حنكة، لكن ثمنها كبير على الصعيد المعنوي والمادي.
تبقى عملية الاستنزاف على الطرفين افضل سيناريو؛ لكن المطلوب منا تقليل خسائرنا قدر الإمكان، ومحاولة نقل المعركة الى قلب العدو عبر عمليات مستوحاه من الماضي.
السؤال الذي يفرض نفسه هل الجهاد الإسلامي انجر إلى معركة غير محسوبة؟
ولماذا نقلنا المعركة الى غزة مع أنها كانت محصورة في الضفة الغربية ؟
واضح ان في محاولة ربط الساحات وقعنا في تقدير موقف خاطئ و قراءة غير دقيقة لقيادة العدو وحكومته وأولوياته أو بالأحرى اكتشفنا قدرة العدو في استخدام الخدع كالثعلب الذي يستخدم كل الحيل في آن واحد دون اكتراث للعراقيل والموانع والاعتبارات الامنية والسياسية في جمعها.
اننا للأسف حتى خطة القنفذ الدفاعية نفتقر لها في حالة الخطر المحدق.
في المعركة السابقة ضد مسيرة الأعلام انسحبت حماس و تراجعت عندما أدركت خطورة المواجهة و الوقت غير المناسب حتى لا تمنح العدو ما خطط ويخطط له؛ بعدم منحه المبادرة والضربة الاستباقية والاستفادة من المعلومات الاستخبارية ، ومهاجمته وهو مستعد للمعركة كما كان أثناء مناورات عربات النار.
الخلاصة
مطلوب من قيادة الفصائل الخروج من المواجهة بأقل الخسائر، والبحث عن مخرج والاستفادة من موقف الجبهة الداخلية للعدو؛ وحرج الوقت أمامه؛ ملفات كثير النزاع البحري على حقوق الغاز والحدود مع لبنان وحزب الله، وأيضا ملف الانتخابات والصراعات الداخلية.
هام : هذا المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب ولا يعبر عن رأي فريق التحرير
كلمات دليلية
التعليقات (0)
أخبار متعلقة
أحدث الموضوعات
الأكثر قراءة
طارق مهني يكتب : بزنس المعارضة - سبوبة الزنازين منذ 4 سنوات
كفى (بورنو) سياسي وإعلامي منذ 5 سنوات
حوادث وقضايا